مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
شروط الأهداف:

1- أن يكون هدفك واضحاً ومحدداً وقابلاً للقياس، ليس بغامض (أو مائع)، فما هو هدفك؟ خدمة المسلمين؟ هذا ليس هدفاً واضحاً، وهو غير قابل للقياس. ياجماعة هذا الكلام من كتب علمية.

2- أن يجمع بين شيئين: الطموح والواقعية: هدفي أن أنجح في الثانوية العامة...فما هذا الهدف؟ كل الناس ستنجح، وهل تنوى السقوط؟ أين الهدف الطموح؟ أريد أن أكون من الأوائل وأحصل على جائزة نوبل، وعلى شهادة دكتوراه في كذا، هدف طموح وواقعي وليس وهمياً. مثلاً: أريد بعد عام أن أمتلك قناة فضائية وهو مازال في الثانوية العامة.

3- أن يكون الهدف ليس للأنا وحسب، بل هدف مفيد للمجتمع وللبلد وللمسلمين. فالهدف الذي للأنا وحسب، هدف قصير، فشخص يقول: أنا هدفي أن أربي أولادي..جميل طبعاً، ولكن احذر!..عندما يتزوج الأولاد وينجبون، كيف ستشعر بنفسك ؟ ستعيش يائساً، والكبار يشعرون بذلك. فالولد تزوج و أنجب وسافر ونجح، فأين بقية هدفك؟ شخص يريد أن يكون عنده شركة كبيرة لنفسه، فتم بناء الشركة الكبيرة، وماذا بعد؟ لا شيء، فيتقاعد. ولكن كلما كان هدفك المجتمع و البلد والمسلمين، سينتهي عمرك ولن ينتهي هدفك. أرأيت الطموح والأهداف الكبيرة؟ وكلما كانت مرتبطة بإرضاء الله ونجاح بلادك، كان الهدف أكبر.

4- أن تؤمن بالهدف إيماناً لا ينقطع، ويملأ كل حواسك وكل إمكانياتك. إيمانك بالهدف بأن تكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لأبي طالب: "والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الدين، ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه." أرأيت الأهداف؟

هذه هي المواصفات الأربع للأهداف.

النقطة التالية: ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر فيك لكي تحقق هدفك؟

1- الأمل والتفاؤل: ففي ديننا باستمرار تجد كلمة البُشرى في القرآن، والنبي كان دائماً متفائلاً وعنده أمل ويستبشر.

2- الصبر ثم الصبر ثم الصبر: فاصبر وإياك أن تيأس، وإياك والعجلة. لقد جاء سيدنا خباب بن الأرت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يحبو ويقول له: يا رسول الله، ألا تدعو لنا؟ فغضب النبي واحمر وجهه وقال ما معناه: أن من كان قبلكم، كان يُنشر بالمناشير، لا يرُده ذلك عن دينه، والله ليُتمنَّ الله هذا الأمر، ولكنكم تستعجلون. فاصبر وستحقق هدفك، ولكن المشكلة أن الشباب يحاول مرة أو مرتين فيفشل، فييأس ويقول لا فائدة. حاول مرات عديدة، فالنبي صلى الله عليه وسلم حاول مع القبائل أعواماً طوالاً ليلجأ إليهم فيمنعوه وينصروه، 26 محاولة أجراها النبي صلى الله عليه وسلم.

3- بذل شديد للجهد: تبذل مجهوداً غير عادي، لا أن تنام وتحلم.

يا جماعة:

* هدف بلا مجهود = أحلام.

* ومجهود بلا أهداف = وقت ضائع.

* هدف + مجهود = تقدر أن تغير الدنيا.

4- قدرة على تخيل تفاصيل الهدف: أي قدرة نفسية على أن تحلم بهدفك وتقول أنك ستفعل كذا وتستمتع بالحلم وتتصور تفاصيل الهدف، .... وسأكون في البطولة الأول، ثم أسجد شكراً لله، وأدعو الله وأكون نموذجياً وأخلاقياً، وسأفعل كذا في اللقطة الفلانية، وبعد تأسيس الشركة سأعمل على تشغيل الناس.....

عندك تفاصيل للهدف و تعيش بداخله، هذه نقطة هامة جداً لتحقيق الأهداف.

5-التوكل على الله، صفة نفسية، لأن الأمر كله بيد الله، أولاً وأخيراً، وهو المُدبر لكل شيء.
من محاضرة الاستاذ عمر خالد
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فكاهات إسلامية غاية في الروعة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم يا أهل رنيم
اليوم حبيت أضفي جو الفكاهة على المنتدى فأحضرت لكم فكاهات إسلامية جميلة
أرجو أن تنال إجابكم
بس على فكرة خبروني بأكثر فكاهة عجبتكم ؟؟؟؟؟

ونبدأ بأجمل الفكاهات الإسلامية والأدبية كيف كا يمزح الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) مع أصحابه ؟

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا ومزاحه أن يوهم السامع بكلامه غير ما عناه‏، وهو التأويل فقال لعجوز‏ :‏ ‏"لا تدخل الجنة عجوز‏" يعني أن الله ينشئهن أبكارا عربا أترابا.

* وقال أنس ‏:‏ "إن رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ‏:‏ يا رسول الله احملني.
فقال رسول الله‏:‏ ‏إنا حاملوك على ولد الناقة.
قال ‏:‏ وما أصنع بولد الناقة‏؟‏
قال ‏:‏ وهل تلد الإبل إلا النوق‏؟‏‏" رواه ابو داود.


* وقال لامراة وقد ذكرت له زوجها‏ :‏ أهو الذي في عينه بياض ؟
فقالت‏ :‏ يا رسول الله‏، إنه لصحيح العين.
وأراد النبي صلى الله عليه وسلم البياض الذي حول الحدق.

* وقال لرجل احتضنه من ورائه ‏:‏ ‏"من يشتري هذا العبد‏؟‏
فقال‏ :‏ يا رسول الله تجدني إذا كاسدا.
قال‏ :‏ لكنك عند الله لست بكاسد‏".

* وروي عن شُريح أنه خرج من عند زياد وقد حضره الموت‏، فقيل له‏ :‏ كيف تركت الأمير‏؟‏
قال‏ :‏ تركته يأمر وينهى . فلما مات قيل له : كيف قلت ذلك‏؟‏ قال‏ :‏ تركته يأمر بالصبر وينهى عن البكاء والجزع .


* ويروى عن شقيق أن رجلا خطب امراة‏ وتحته (أي في ذمته) أخرى فقالوا‏ :‏ لا نزوجك حتى تطلق امرأتك.
فقال‏:‏ اشهدوا أني قد طلقت ثلاثا.
فزوجوه فأقام على امرأته‏ فقالوا‏ :‏ قد طلقت ثلاثا.
قال‏:‏ ألم تعلموا أنه كان لي ثلاث نسوة فطلقتهن ؟
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
قال احد البخلاء لاجير: بكم تعمل معى؟
- بطعامى وشرابى
- قال :هذا كثير احسن الى
- اذن اصوم الاثنين والخميس

* سكن بعض الفقهاء فى بيت سقفه يقرقع فى كل وقت فجاء صاحب المنزل يطلب الاجره فقال:اصلح السقف انه يقرقع ؟
قال: لا تخف انه يسبح الله
قال: اخشى ان تدركه رقه فيسجد .

* اجتمع الشاعران الرصافى والزهاوى على طبق ارز تعلوه دجاجه ، فجعل الرصافى ياكل من تحتها حتى سقطت امامه فانشد :عرف الخير اهله فتقدم
فرد عليه الزهاوى: بل كثر النبش تحته فتهدم


* كتب رجل من البصره الى ابيه : كتبت اليك يا ابى نحن كما يسرك الله لم يحدث علينا بعدك الا كل خيرالا ان حائطا لنا وقع على امى واخى الصغير واختى والجاريه والحمار والديك والشاه ولم يفلت
غيرى .

* حكى ان رجل قد احتلم ليله فى وقت بارد وكره ان ينغمس فى الماء البارد وطلب شيئا يسخن فيه الماء فلم يجد فنزع ثوبه وعبر النهر سباحه حتى استعار شيئا ورجع سباحه ثم سخن فيه واغتسل .


* بنى احد المغفلين نصف دار ورجل النصف الاخر فقال المغفل: قد عزمت على بيع النصف اللذى لى واشترى به النصف الاخر لتكتمل لى الدار .


* قال حمزه بن بيض لغلام له:اى يوم صلينا الجمعه فى الرصافه
ففكر الغلام ساعه ثم قال: يوم الثلاثاء ؟


* في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي . اراد الحجاج سجن واحد ، فأمر جنوده بالقبض عليه
ووضعه في السجن . فقال الرجل للحجاج لا استطيع ان اذهب معهم فأمرهم ان يحملوني
فأمرهم فحملوه. فقال الرجل سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . فتركوه الجنود فوقع الرجل على الارض. فقال اللهم انزلني منزلا ترضاه. فقام الجنود بجره على الارض . فقال الرجل بسم الله مرسيها ومجراها . فقال الحجاج بن يوسف اتركوه يذهب ويغادر القصر.



لا تنسوني من صالح

أختكم في الله مرمر الحنونه
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله
ليش الواحه مهجوره من الصباح ما احد طل
غاليتي فكرة كيف حالك
عسي المانع خير اخواااااااااتي
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
يقول ابن القيم:
ذنوب الخلوات أصل الإنتكاسات
وعبادات الخفاء من أسباب الثبات


بسم الله الرحمن الرحيم


جميل أن ترى ذلك الشاب وقد بدت عليه أمارات الخير والصلاح ، والعز والفلاح ، أطلق لحيته ، ورفع ثوبه فوق كعبه ، وتمسك بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرى الناس ، فعُرف بينهم بجميل أدبه ، وحُسن سمتِه ...اختار من الجلساء أحسنَهم ، وغشى مجالس أفضلِهم ...إلخ ،

ولكن ...........


الأجمل من هذا كلهأن يكون باطنه أجمل من ظاهره ، وخلواته أصدق مع الله تعالى من علانيته ....

أخي / اختي :

إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك ،تخالف أوامره ، وتستجيب للشيطان وداعيه

يقول سحنون رحمه الله: "
إياك أن تكون عدوا لإبليس في العلانية صديقا له في السر"...

إن هذه الذنوب التي تكون في الخلوات
من أعظم المهلكات ، ومحرقةٌ للحسنات ،جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلهاالله عز وجل هباءً منثوراً، " قال ثوبان : يا رسول الله صِفهم لنا ،جَلِّهم لنا أنلا نكون منهم ونحن لا نعلم ، قال :" أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها !! "،

أترضى لنفسك يارعاك الله أن تكون واحداً من هؤلاء المحرومين الذين كان حظهم من أعمالهم التعب والمشقة ، والآخرون في فضائل الله يتقلبون ،

ومن عظيم ما أعده ينهلون
( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ،وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور )

إذا أغلقت دونك الباب وأسدلت على نافذتك الستار فتذكروغابت عنك أعين البشر، مَنْ لا تخفى عليه خافية ، تذكر من يرى ويسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، جل شأنه وتقدس سلطانه ،قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ ) قال: الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه يغض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها،فإن خاف أن يفطنوا إليه غض بصره، وقد اطلع الله عز وجل من قلبه أنه يود لو نظر إلى عورتها!!

أخشى بارك الله فيك أن تَزِلَّ بك القدم بعد ثبوتها ، وأن تنحرف عن الطريق بعد أن ذقت حلاوته ، واشرأب قلبك بلذته ، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى"

أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاءهي أعظم أسباب الثبات"

،فهل يفرط موفق بصيد اقتنصه ، وكنز نادر حَصَّله ؟
قال سليمان بن داود: '' أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّمالناس ومما لم يعلموا؛ فلم نجد شيئاً أفضل من تقوى الله في السروالعلانية...''

اخي احذر سلمك الله ،،،،،،

،
قد تكون تلك الهفوات المخفية سبباً لتعلق القلب بها حتى لا يقوى على مفارقتها فيختم له بها فيندم ولات ساعة مندم فالذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل..

يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله :

"خاتمةالسوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس"

و يقول ابن القيّم: '' ومنها أنّها (أي المعاصي ) تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه... فيخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار ... فربما تعذر عليه النطق بالشهادة''.

ثمّ تيقّن أنّ:'' الصبرعن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛

فإنها


إما أن توجب ألماً وعقوبةً،
وإما أن تقطع لذة أكمل منها،
وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة،
وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه،
وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه،
وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب منقضاء الشهوة،
وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك،
وإما أن تجلبهماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة،
وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً،
وإما أن تقطع الطريق على نعمةمقبلة،
وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛
فإن الأعمال تورث الصفات،والأخلاق.''الفوائد لابن القيّم.


واعلم أنّ للعبد ستر بينه وبين الله، وستربينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس وأنّ مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه,


فالله الله بإصلاح الخلوات ، والصدق مع رب البريات ،
لنجد بذلك اللذة في المناجاة ، والإجابة للدعوات .



إذا ماخلوت بريبة في ظلمة ...... والنفس داعية إلى االعصيان
فاخش من نظر الإله وقل لها ...... إن الذي خلق الظلام يراني

اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلانية وحل بيننا وبين معصيتك وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح اجعل بواطننا خير من ظواهرنا وأصلح ظواهرنا ..
اللهم آمين