مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الأسبوع الإيجابي الخامس والعشرون.. 1- بيت في الجنة(12)ركعة من غير الفريضة. الرواتب هي سنن موكدة وهي موصوله بالصلوات المفروضه سوء كانت قبليه ام بعديه وقد قال الرسول صل الله عليه وسلم ن ثابر علي ثنتي عشرة ركعه من السنه بني الله له بيت في الجنه )والحمدالله احافظ علي صلوات السنن الرواتب واصلي عادة قبل الظهر 4 ركعات غير السنه وازيد عليها 4ركعات قبل العصر والفضل لله عندي الاسره جمعيعا محافظه علي السنن الرواتب ؟؟ 2- تلاوة جزء من القرآن يومياً القران هو اساس رسالة التوحيد وهو كلام الله العظيم والقران هو الرحمه المسدة للناس وهو صراطه المستقيم والنور المبين ........اقر القران كل يوم بعد صلاة القيام وهذا الاسبوع بحمدة كان بافي 5 اجزاء والحمدالله اتممت الختمه وبدائت باخري ؟؟؟؟؟ 3- عدم الإسراف في استعمال المياه(حافظي على النعمة) الماء نعمه من الله تعالي وقد حثنا الحبيب صلوات الله عليه عدم الاسراف في الماء وخاصة عند الوضوء وكانت الوالدة الله يشفيها دائما تقول ان كنت علي بير فاصرف بتدبير .وعندي في البيت ابتي الكبيره مسرفه جدا تجلي وهي فاتحه الحنفيه وجلست معها وكلمتها عن الاسراف وانه في ايه في القران تتكلم عن التبزير والاسراف وانها تكون مع الشياطين سبحانه الله يلي في طبع ما يغيره.وقولت في نفسي الحمدالله انها في بيت زوجها:) وزوجي دائما يحث علي عدم الاسراف فهو مقتصد اكثر مما تتصوروا ائما يحثنا علي عدم الاستهلاك لانه هو يدفع الفاتوره:)وانا والحمدالله عادي لا اسرف معتدله في الاسراف بفضل الله.... 4- لا للتوتر والعصبية وخاصة في أيام الإمتحانات. سبحان الله الانسان لا يقدر ان يتحكم في اعصابه وخاصة اذا كان الامتحان التوجهي وسبحان الله يكون الطالب واهل الطالب في توتر وشد اعصاب حتي الطلب نفسه يجلس ويبكي من الارتباك والله علي ما اقول شهيد و لا ازكي نفسي علي الله ما احسس اولادي بتوتري بل بلعكس اجلس واهون عليهم ان هذا امتحان عادي مثله مثل باقي الايام وقوال لهم وكيف يوم الامتحان الاعظم يوم نقف امام الجبار ونسال عن اعملنا وهذا امتحان دنيوي والحمدالله وقبل ما ذهبت ابنتي الي الامتحان صلت ركعتين حتي تطمئن نفسها واكلتها قطعة حلوي والحمدالله انتهت اليوم من الامتحانات بفضل الله حتي تتاهل الي الجامعه وربي يثبتها علي الحق؟؟ 5- ضعي لك هدفاً في هذه الحياة يخص حياتك الدنيوية وآخر لآخرتك. الهدف في الحياه يجعلك تتقن عملك وتشعر بالمسؤليه وبتكون جادا وستحاحفظ علي وقتك ومن صغري كان هدفي حفظ كتاب الله اتعلمه واعلمه وان شاء الله اصبوا الي هدفي حتي انال رضي الله ورسوله صل الله عليه وسلم والبس والداي تاج الوقار امين يا الله 6-اختاري سورة من القرآن الكريم واقرأي تفسيرها. انا دائما واحب اقراء سورة (ق) واخشع في قرائتها فهي تذكرني بيوم الحشر ومن كثر ما بقراءها حفظت تفسيرها واحينا لما اشوف نفسي شوي ركبها الغرور والعياذ بالله انهض الي مصحفي واعقب نفسي بقراءة سورة ق حتي اخشع واجلس ابكي بحرقه ...الحمدالله علي نعمة الاسلام 7- اعملي على إنهاء عمل كنت قد أجلته منذ فترة.. منذوا زمن وانا باجل حفظ كتاب الله واحفظ في البيت واتركه احيناوبفضل الله عز وجل التحقت بدورة تحفيظ مدتها 6 اشهر واحملي لقب حافظة كتاب الله اللهم اجعلني من حفظة كتابك ونور لي بصيرتي واللهم لا تجعل السهل سهل فاجعل اللهم الحزن اذا شئت سهلا غاليتي جزاك الله خير الجزاء علي ما تقدميه لنا من افكار وعلم وجمعنا الله بك في الفردس الاعلي من الجنان ولا حرمنا جميعا القرب من الله العلي العزيز والنظر اليه الله شاهدي...... الله ناظري....... الله معي
الأسبوع الإيجابي الخامس والعشرون.. 1- بيت في الجنة(12)ركعة من غير الفريضة. الرواتب هي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم
بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

أشكل علي فهم حديث للنبي :

( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك )

فهل يشمل السب كل ذكر للدهر من اعتراض أو تذمر أو قول مثلا ( الدهر ماله أمان ) ؟


وهل يتعارض مع ما نسب للحسين بن علي رضي الله عنه
ولا أدري إن كان صحيحا



والتي فهمها البعض بأنه لا يقصد بها سب الدهر الذي يعني الاعتراض على القدر ولا شيئاً من هذا القبيل أبداً إنما هو تضجر فقط المقصود به ذم الدنيا الزائلة وأخذ العبرة من صروف الدهر المتغيرة وهناك فرق بين التضجر و الاعتراض..
وأن هذه الأبيات لحفيد رسول الله وبالطبع حفيد رسول الله من أفهم الناس بحديث جده ولا يعقل أن يخالف حفيد رسول الله جده


فأفيدونا جزاكم الله
وبارك فيكم

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .

العلماء فرّقوا بين الوصف وبين الذمّ .

فالذمّ هو الممنوع ، لأن الذم في الحقيقة يقع على مُقدِّر الأقدار سبحانه وتعالى ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية : قال الله عزّ وجل : يؤذيني بن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار .

وفي رواية : يؤذيني بن آدم يقول يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما .

وفي رواية : لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر .

*************

قال ابن القيم رحمه الله : في هذا ثلاث مفاسد عظيمة :

إحداها : سَـبّه مَن ليس بأهل أن يُسَبّ ، فإن الدهر خَلْق مُسَخّر مِن خَلْق الله ، مُنْقَاد لأمْرِه ، مُذَلّل لتسخيره ؛ فَسَابّـه أولى بالذم والسب منه .

الثانية : أن سَـبّه مُتَضَمّن للشرك ، فإنه إنما سبه لظنه أنه يَضُرّ وينفع ، وأنه مع ذلك ظالم قد ضَرّ مَن لا يستحق الضرر ، وأعطى من لا يستحق العطاء ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحَرَم مَن لا يستحق الحرمان ، وهو عند شاتميه مِن أظلم الظَّلَمة . وأشعار هؤلاء الظلمة الخونة في سَـبّه كثيرة جدا ، وكثير مِن الْجُهّال يُصَرّح بِلَعْنِه وتَقْبِيحِه .

الثالثة : أن السبّ منهم إنما يَقَع على مَن فَعل هذه الأفعال التي لو أتبع الحق فيها أهواءهم لَفَسَدَتِ السماوات والأرض ، وفي حقيقة الأمر فَرَبّ الدهر تعالى هو المعطي المانع ، الخافض الرافع ، الْمُعِزّ الْمُذِلّ ، والدهر ليس له من الأمر شيء ؛ فَمَسَبّتهم للدهر مَسَبّة لله عز وجل . اهـ .

***************

وقال ابن عبد البر رحمه الله : المعنى عند جماعة العلماء في هذا الحديث أنه وَرَد نَهْيًا عن ما كان أهل الجاهلية يقولونه مِن ذم الدهر وسَـبّه لِمَا يَنْزِل من المصائب في الأموال والأنفس ، وكانوا يُضِيفون ذلك إلى الدهر ويَسبّونه ويَذمّونه بذلك على أنه الفاعل ذلك بهم ، وإذا وقع سَبّهم على من فعل ذلك بِهِم وَقَع على الله عز وجل ؛ فجاء النهي عن ذلك تَنْزِيهًا لله تعالى وإجلالاً له ، لِمَا فيه من مُضَارَعة سَبّ الله وذَمّه ، تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا . اهـ .

************

ومِن الذّم أن يُقال : الزمان ما له أمان .
أو قول بعض الناس عند الغضب مِن شخص مُعيّن : يلعن اليوم أو الساعة التي عَرَفَه فيها .

وفي هذا خطأ اعتقادي ،
وهو : نسبة الأفعال إلى الزمان ، وهذا قد يصِل بصاحبه إلى الشرك ، إذا اعتقد أن الزمان يفعل كذا . وهذا كَحَال الذين قالوا : (مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ) .

*************


وأما الوَصْف الخالي من الذم ،

فإنه لا يُمنع منه ، فقد وصف الله الأيام بالنَّحس وبالشؤم ، فقال عن عاد : (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

وقال عنهم : (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا) .

قال أهل العلم بتأويل القرآن في قول الله عز وجل : (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ)
قالوا : مشائيم . قال أبو عبيدة : نحسات ذوات نحوس مشائيم . قاله ابن عبد البر في التمهيد .

وقال البغوي : (نَحِسَاتٍ) أي نكدات مشؤمات ذات نحوس . اهـ .

وقال تعالى عن عاد أيضا : (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)

قال القرطبي : أي دائم الشؤم استمر عليهم بنحوسه ، واستمر عليهم فيه العذاب إلى الهلاك . اهـ .

فهذا من باب الوصف ، لا من باب الذمّ .

*************

وأما ما يُروى عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ، فهو مَرويّ من طريق أبي مخنف ، وهو شيعي ضعيف ، فلا يُعتمد عليه في الرواية .
ولو صَحّت نسبة تلك الأبيات فالحجّة في قول رسول الله .
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يتكلّم في مسألة فلمّا أكثَرُوا عليه قال : أفَكِتَاب الله عز وجل أحقّ أن يُتَّبَع أم عُمر ؟


والله تعالى أعلم
الشيخ عبد الرجمن السحيم
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
اين الجميع
اين الجميع
سبحان الله والحمدالله ولا اله الا الله والله اكبر
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
صلوا على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
أكثرن من قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهي تأتي بجبال من حسنات يوم القيامة بإذن الله
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم


__________


قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في شرحه لكتاب


رياض الصالحين تحت حديث:



238- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم قال: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة


المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس))

متفق عليه.


وفي رواية لمسلم:

((حق المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا


استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده


وإذا مات فاتبعه)).


الحق الخامس:تشميت العاطس


يعني: أن من حقوق المسلم على المسلم:



أن يشمته إذا عطس، هكذا في الرواية الأولى التي أخرجها البخاري


ومسلم، وفي الرواية الثانية التي أخرجها مسلم: ((إذا عطس فحمد


الله فشمته))؛ فقيد ذلك بما إذا حمد الله، فإذا عطس الرجل وحمد الله

وسمعته فشمته؛ يعني: قل: يرحمك الله. فإذا قلت: يرحمك الله؛ وجب

عليه أن يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم، هكذا جاء الحديث عن

النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول في الجواب: يهديكم الله ويصلح

بالكم.



لكن هل تشميت العاطس إذا حمد فرض عين أو فرض كفاية؟ يعني

هل يكفي واحد من الجماعة إذا شمته عن الجماعة أم لابد على كل

من سمعه أن يشمته؟


والجواب: أنه ذهب بعض العلماء إلى أن التشميت فرض كفاية، فإذا


كنا جماعة وعطس رجل وقال: الحمد لله؛ فقال أحدنا له: يرحمك


الله، كفى، وقال بعض العلماء: بل تشميته فرض عين على كل من


سمعه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كان حقًا على كل من


سمعه أن يقول: يرحمك الله))

وظاهر هذا أنه فرض عين؛ فعلى هذا كل من سمعه يقول له:


(يرحمك الله)، ويقول هو: (يهديكم الله ويصلح بالكم)، ويكفي منه


رد واحد على الجميع إذا نواه للجميع كفى.





فإن عطس ولم يحمد الله؛ فلا تقل: (يرحمك الله) تعزيرًا له على عدم


حمده لله -عزَّ وجلَّ-؛ يعني كما أنه لم يحمد الله فأحرمه هذا الدعاء،


فلا تقل له: (يرحمك الله).




ثم هل تذَكِّره وتقول: (قل: الحمد لله) أو لا تذكره؟



والجواب: من المعلوم أنه يحتمل أنه قد ترك الحمد تهاونًا، ويحتمل


أنه تكره نسيانًا؛ فإن كان تركه نسيانًا؛ فذكره، وقل له: احمد الله،


وإن كان تركه تهاونًا فلا تذكره.



ولكن أين لي العلم بذلك! وكيف أعلم أنه نسيان أو أنه تهاون؟!



ظاهر الحديث: (فحمد الله) فإذا لم يحمد لا تشمته ولا تذكره مطلقًا؛


ولكن يمكنك فيما بعد أن تعلِّمَهُ وتقول له: إن الإنسان إذا عطس فإنه

يحمد الله على هذا العطاس؛ لأن العطاس من الله والتثاؤب من

الشيطان، العطاس دليل على نشاط جسم الإنسان؛ ولهذا يجد


الإنسان بعد العطاس خفة.

ثم إن التشميت بقول: (يرحمك الله) مُقيَّد بثلاث. إذا شمته ثلاث


مرات؛ يعني عطس فحمد الله؛ فقلت: (يرحمك الله)؛ ثم عطس فحمد


الله؛ فقلت: (يرحمك الله)؛ ثم عطس فحمد الله؛ فقلت: (يرحمك الله).


ثم عطس الرابعة فقل: (عافاك الله إنك مزكوم)، تدعو له بالعافية


وتبين أنه مزكوم؛ لئلا يقول: لماذا لا تقول يرحمك الله كما كنت


بالأول تقول يرحمك الله؟ فتبين العلة حين تقول: إنك مزكوم.



وفي هذا تنبيه له على أن يحاول الاحتراز مما يزيد الزكام؛ وإلا فإن


الزكام في الغالب لا دواء له إذا أصاب الإنسان، وأنه لا يذهب عنه


حتى ينتهي منه؛ لكن من أسباب تخفيف هذا الزكام: عدم التعرض



للهواء البارد، وعدم شرب الماء البارد، وعدم التعرض للبرد بعد



الدفء، والإنسان طبيب نفسه.

ثم إن ما يقوله بعض العامة إذا قلت له: (يرحمك الله) حيث يقول:


يهدينا ويهديكم الله فهذا ليس بصحيح؛ لأن الرجل دعا لك أنت فقال:


يرحمك الله، فكيف تقول: يهدينا ويهديكم الله، فتدعو لنفسك قبله؟!


نعم، لو قال: (يرحمنا ويرحمك الله) فقل: (يهدينا ويهديكم)؛ الله لكن


هو قال: (يرحمك الله) كما أُمِرَ فأنت أجبه كما أُمِرتَ؛ فقل: (يهديكم

الله ويصلح بالكم).



وذكر أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي عليه الصلاة والسلام


يتعاطسون؛ يعني يتكلفون العطاس من أجل أن يقول لهم: (يرحكم



الله)؛ لأنهم يعلمون أنه نبي، وأن دعاءه بالرحمة قد ينفعهم؛ ولكنه


لا ينفعهم؛ لأن الكفار لو دعوت لهم بالرحمة لا ينفعهم ذلك، ولا


يحل لك أن تدعو لهم بالرحمة إذا ماتوا ولا بالمغفرة؛ لقول الله


تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو


كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}.



فإن قيل أليس إبراهيم استغفر لأبيه وإبراهيم على الحنيفية وعلى


التوحيد؛ والجواب يتضح في قول الله تعالى: {وما كان استغفار


إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ


منه إن إبراهيم لأواه حليم}.



المرجع/



شرح رياض الصالحين: (1/ 272).
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •