أسباب بعد العبد عن التفكر
أسباب البعد عن التفكر كثيرة منها:
1)
الجهل بالله عز وجل وبأسمائه وصفاته، وأوامره ونواهيه.
2) ضعف الإيمان بالله عز وجل وباليوم الآخر، والابتعاد عن الأجواء الإيمانية.
3) التكاسل عن الطاعات والعبادات.
4) عدم التأثر بآيات القرآن الكريم.
5) الغرور وطول الأمل.
6) كثرة الفتن والشبهات والشهوات.
7) التعلق بالدنيا، والشغف بها.
8) مخالطة الفاسقين .
شروطه
(1) التعود على القراءة وعلى مطالعة كتاب الكون.
(2) فتح القلب للإلهامات الإلهية.
(3) فتح العقل لمبادئ الشريعة.
(4) النظر إلى الوجود بعدسة القرآن الكريم الذي يعد الكتاب المقروء للكون.
(5) قراءة سير السلف في هذا الباب.
أنواعه
هناك عدة أنواع منها:
(1) التفكر في آيات اللَّه عز وجل.
(2) التفكر في نعم اللَّه عز وجل وآلائه.
(3) التفكر في كتاب اللَّه عز وجل أو في المناجاة والدعاء والصلاة.
(4) التفكر في النفس وحالاتها ومهالكها وأساليب علاجها ونجاتها.
(5) التفكر في العِبَر المؤثّرة في النفس، فقد سأل أحدهم عن معنى الأثر: تفكّر ساعة خير من قيام ليلة، فقيل له: تمرّ بالخربة أو بالدار فتقول: أين ساكنوك؟ أين بانوك؟ مالكِ لا تتكلمين؟ ولهذا قال بشر الحافي: لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه.
عوامل مساعدة
(1) الإيمان بالله عز وجل وبمعرفته تعالى، وتعظيم حرماته.
(2) استشعار عظمة الله تعالى، والانكسار بين يديه.
(3) تدبر القرآن العظيم.
(4) تذكر منازل الآخرة.
(5) غض البصر.
(6) النظر في السماوات والأرض.
(7) النظر في خلق الإنسان.
(8) النظر في الموتى وفي كل ما حولنا.
(9) إمعان النظر لطلب العلم وتعليمه الناس: { إنما يخشى الله من عباده العلماء } ، فبالعلم تزيد الخشية والخوف من الله عز وجل.
(10) الخوف من سوء الخاتمة.
(11) تحويل النظرة العادية إلى نظرة عبادة؛ فالنظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى الوالدين نظرة الرحمة والعطف والتفقد لحالهما، والنظر إلى المصحف عبادة، ونظر الزوجة لزوجها، والبكاء من خشية الله عبادة: ففي الحديث: ( عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أبداً عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
وأخيراً أقول: إن هذا الجيل الذي صده عن السبيل الاستكبار، وعلاه الغرور، وأسكره الترف، وجعل كتاب ربه عز وجل وراءه ظِهرياً بحاجة ماسة إلى أن يعرف ربه حقاً، ويعظمه صدقاً، بتدبر أسمائه الحسنى، وبالتأمل في آياته الكبرى، والتفكر في عظمة الله من خلال الكون المحيط به، فمن استيقن بقلبه هذه المعاني لا يرهب غير الله عز وجل، ولا يخاف سواه، ولا يرجو غيره، ولا يتحاكم إلا له، ولا يذل نفسه إلا لعظمته، ولا يقدم أحداً عليه، وبعد هذا يستشعر هذا الجيل نعمة التفكر والعودة إلى الله عز وجل
(1) الإيمان بالله عز وجل وبمعرفته تعالى، وتعظيم حرماته.
(2) استشعار عظمة الله تعالى، والانكسار بين يديه.
(3) تدبر القرآن العظيم.
(4) تذكر منازل الآخرة.
(5) غض البصر.
(6) النظر في السماوات والأرض.
(7) النظر في خلق الإنسان.
(8) النظر في الموتى وفي كل ما حولنا.
(9) إمعان النظر لطلب العلم وتعليمه الناس: { إنما يخشى الله من عباده العلماء } ، فبالعلم تزيد الخشية والخوف من الله عز وجل.
(10) الخوف من سوء الخاتمة.
(11) تحويل النظرة العادية إلى نظرة عبادة؛ فالنظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى الوالدين نظرة الرحمة والعطف والتفقد لحالهما، والنظر إلى المصحف عبادة، ونظر الزوجة لزوجها، والبكاء من خشية الله عبادة: ففي الحديث: ( عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أبداً عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
وأخيراً أقول: إن هذا الجيل الذي صده عن السبيل الاستكبار، وعلاه الغرور، وأسكره الترف، وجعل كتاب ربه عز وجل وراءه ظِهرياً بحاجة ماسة إلى أن يعرف ربه حقاً، ويعظمه صدقاً، بتدبر أسمائه الحسنى، وبالتأمل في آياته الكبرى، والتفكر في عظمة الله من خلال الكون المحيط به، فمن استيقن بقلبه هذه المعاني لا يرهب غير الله عز وجل، ولا يخاف سواه، ولا يرجو غيره، ولا يتحاكم إلا له، ولا يذل نفسه إلا لعظمته، ولا يقدم أحداً عليه، وبعد هذا يستشعر هذا الجيل نعمة التفكر والعودة إلى الله عز وجل
دعوة لاحياء عبادة التفكر في خلق الله
هل فكرت يوما في اختلاف ألوان الورد وتنوع أنواعه وأشكاله .. واختلاف روائحه وعبيره مع انه يخرج من أرض واحده ويسقى بماء واحد ..
هل فكرت يوما في هاذين الحاجبين المرسومان بمنتهى الدقة و الاتقان لاضفاء الجمال الى وجهك ..
بالاضافة الى الشارب و اللحية ..
هل فكرت يوما في هذا الشعر الذي يستمر في النمو طوال عمرك .. في حين يتوقف سائر أعضاء الجسم عن النمو في وقت ما ..
هل فكرت يوما في هذا الطفل الذي يولد بدون أسنان ليتمكن من الرضاعة بدون أن يؤذي أمه ..
هل فكرت يوما في بديع الألوان على الفراشات و الأسماك و الطيور والتي كل منها لوحة مستقلة غاية في الروعة ..
هل فكرت يوما في هذه القطعة الصغيرة المسماة اللسان .. والتي لها عدة وظائف فهى تساعد على مضغ الطعام وتذوق الطعام .. و الكلام .. وذكر الله ..
هل فكرت يوما في هذه الغدد العديدة التي توجد في جسمك والتي تنظم العمل به و تقوم بتوزيع الهرمونات كل في مكانها بمنتهى الدقة والاتقان ..
هل فكرت يوما لماذا لا نستمر في النمو الى مالا نهاية .. !!!!
هل فكرت يوما في هذا الجنين الذي ينمو في ماء الرحم .. ثم يخرج الى الهواء .. وفي الحالتين يتنفس ..
هل فكرت يوما في العين ! قطعة اللحم الصماء الصغيرة جدا والتي لا حول لها ولاقوة .. وتبصر النور !!
هل وفكرت يوما في لسان المزمار و انه لا يوجد انسان صوته مثل الآخر و الأغرب بديع الأذن التي تتلقى هذه الأصوات .. والأغرب ان جميع الحيوانات لديها نفس الأدوات ولا تتكلم !
هل فكرت يوما في من جعل من الماء نسبا وصهرا .. واختلاف البصمات و ال DNA و.............. وكل ما يحتويه علم الوراثة ..
هل فكرت يوما في القطن والذي لا يستفيد منه الا الانسان فقط في الملبس و الطب .. وكذلك الحديد و المعادن ..
واللؤلؤ و المرجان للزينة ..
هل فكرت كيف كانت حياتنا ستكون بدون القمح و الأرز .. والخضروات والفواكه والأنعام ..
هل فكرت يوما انه ما أنزل الله من داء الا جعل له دواء , وان كل هذا الدواء من الأعشاب ومن نفس الأرض ..
هل فكرت يوما في دورة تعاقب الليل والنهار والشمس والقمر .. وان لك في كل دورة منهم 8 ساعات نوم وسكون يوميا .. رحمة من رب العالمين ..
هل فكرت يوما انه لولا الجهاز العصبي و الشعور بالألم ’ لأكلنا انفسنا .. !!
هل فكرت يوما ان كل جسمك من ماء ولحم ودم .. ومع ذلك تشكل الى قلب يعمل 24 ساعة و كلية و كبد وجهاز هضمي و تنفسي وعصبي وذراعين وساقين ... الخ
هل فكرت يوما ان كل حاسة لديك لها مركز خاص بها في المخ ..
هل فكرت يوما في الذاكرة .. والتي لها مركز في المخ والتي يفقدها بعض الناس أحيانا ..
هل فكرت يوما في الطيور الصافات و يقبضن ما يمسكهن الا الرحمن .. وكم عددسرعة الجناح في الثانية الواحدة ..
هل فكرت يوما في مراحل تطور الجنين .. نطفة علقة مضغة عظام لحما طفلا
وبعد ذلك .. مراحل أخرى .. طفلا شابا كهلا عجوزا ..
ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
هل فكرت يوما في اختلاف ألوان الورد وتنوع أنواعه وأشكاله .. واختلاف روائحه وعبيره مع انه يخرج من أرض واحده ويسقى بماء واحد ..
هل فكرت يوما في هاذين الحاجبين المرسومان بمنتهى الدقة و الاتقان لاضفاء الجمال الى وجهك ..
بالاضافة الى الشارب و اللحية ..
هل فكرت يوما في هذا الشعر الذي يستمر في النمو طوال عمرك .. في حين يتوقف سائر أعضاء الجسم عن النمو في وقت ما ..
هل فكرت يوما في هذا الطفل الذي يولد بدون أسنان ليتمكن من الرضاعة بدون أن يؤذي أمه ..
هل فكرت يوما في بديع الألوان على الفراشات و الأسماك و الطيور والتي كل منها لوحة مستقلة غاية في الروعة ..
هل فكرت يوما في هذه القطعة الصغيرة المسماة اللسان .. والتي لها عدة وظائف فهى تساعد على مضغ الطعام وتذوق الطعام .. و الكلام .. وذكر الله ..
هل فكرت يوما في هذه الغدد العديدة التي توجد في جسمك والتي تنظم العمل به و تقوم بتوزيع الهرمونات كل في مكانها بمنتهى الدقة والاتقان ..
هل فكرت يوما لماذا لا نستمر في النمو الى مالا نهاية .. !!!!
هل فكرت يوما في هذا الجنين الذي ينمو في ماء الرحم .. ثم يخرج الى الهواء .. وفي الحالتين يتنفس ..
هل فكرت يوما في العين ! قطعة اللحم الصماء الصغيرة جدا والتي لا حول لها ولاقوة .. وتبصر النور !!
هل وفكرت يوما في لسان المزمار و انه لا يوجد انسان صوته مثل الآخر و الأغرب بديع الأذن التي تتلقى هذه الأصوات .. والأغرب ان جميع الحيوانات لديها نفس الأدوات ولا تتكلم !
هل فكرت يوما في من جعل من الماء نسبا وصهرا .. واختلاف البصمات و ال DNA و.............. وكل ما يحتويه علم الوراثة ..
هل فكرت يوما في القطن والذي لا يستفيد منه الا الانسان فقط في الملبس و الطب .. وكذلك الحديد و المعادن ..
واللؤلؤ و المرجان للزينة ..
هل فكرت كيف كانت حياتنا ستكون بدون القمح و الأرز .. والخضروات والفواكه والأنعام ..
هل فكرت يوما انه ما أنزل الله من داء الا جعل له دواء , وان كل هذا الدواء من الأعشاب ومن نفس الأرض ..
هل فكرت يوما في دورة تعاقب الليل والنهار والشمس والقمر .. وان لك في كل دورة منهم 8 ساعات نوم وسكون يوميا .. رحمة من رب العالمين ..
هل فكرت يوما انه لولا الجهاز العصبي و الشعور بالألم ’ لأكلنا انفسنا .. !!
هل فكرت يوما ان كل جسمك من ماء ولحم ودم .. ومع ذلك تشكل الى قلب يعمل 24 ساعة و كلية و كبد وجهاز هضمي و تنفسي وعصبي وذراعين وساقين ... الخ
هل فكرت يوما ان كل حاسة لديك لها مركز خاص بها في المخ ..
هل فكرت يوما في الذاكرة .. والتي لها مركز في المخ والتي يفقدها بعض الناس أحيانا ..
هل فكرت يوما في الطيور الصافات و يقبضن ما يمسكهن الا الرحمن .. وكم عددسرعة الجناح في الثانية الواحدة ..
هل فكرت يوما في مراحل تطور الجنين .. نطفة علقة مضغة عظام لحما طفلا
وبعد ذلك .. مراحل أخرى .. طفلا شابا كهلا عجوزا ..
ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسرتى الحبيبة ...
نقلت اكم ...
صور تسبح الله...سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم
.
اكتشف العلماء حديثاً أن جسم النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف، هذا الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه يتحطم كما يتحطم الزجاج! حقيقة تحطم النمل والتي اكتشفت حديثاً أخبرنا بها القرآن الكريم قبل 14 قرناً في خطاب بديع على لسان نملة! قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) . فتأمل كلمة (يَحْطِمَنَّكُمْ) وكيف تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟
نبات يبكي!
هذه ورقة من أحد النباتات التي زودها الله بجهاز خاص للبكاء!! فهي تفرز مادة دمعية عبر قنوات خاصة، ويعجب العلماء من تصرف هذا النبات، لماذا يقوم بهذه العملية وما هي الحكمة منها؟ إنها آية من آيات الله في النبات، أليس الله تعالى هو القائل في كتابه المجيد: (وأنه هو أضحك وأبكى)؟ وهو القائل أيضاً: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)؟؟ فسبحان الله الذي جعل في كل شيء له آية تدل على أنه واحد أحد.
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
<اكتشف باحثون من فنلندا معادلة غذائية يمكن أن تزيد من عمر الإنسان بنسبة 20 بالمئة، ويقولون إن الإنسان بمجرد أن يتبع نظاماً غذائياً لا يُسرف فيه ويعتمد على نسب محددة من الغذاء وبخاصة الغذاء النباتي، فإن ذلك سيساهم في خفض نسبة الكوليسترول ويخفض ضغط الدم، وهذان هما السببان الرئيسيان للموت المفاجئ. وسبحان الله تعالى الذي جعل عدم الإسراف عبادة يُثاب المؤمن عليها عندما أمرنا بذلك، يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) .
<صنع الله الذي أتقن كل شيء
<
من منكم يعرف ما هذه اللوحة المزخرفة الرائعة؟ قد يظن البعض أنها من صنع رسام ماهر، ولكن الحقيقة أن الذي صنعها هو الله تعالى. إنها تمثل جزيئة ثلج صغيرة بعد تكبيرها مئات المرات، ويقول العلماء الذين اكتشفوا هذه التصاميم الرائعة لجزيئات الثلج: إنه لا توجد في العالم كله منذ خلقه وحتى الآن جزيئتا ثلج متشابهتين، بل كل جزيئة تختلف عن الأخرى مع العلم أنها كلها مصنوعة من الماء، فتبارك الله القائل: (صنع الله الذي أتقن كل شيء)!
أسرتى الحبيبة ...
نقلت اكم ...
صور تسبح الله...سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم
.
اكتشف العلماء حديثاً أن جسم النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف، هذا الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه يتحطم كما يتحطم الزجاج! حقيقة تحطم النمل والتي اكتشفت حديثاً أخبرنا بها القرآن الكريم قبل 14 قرناً في خطاب بديع على لسان نملة! قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) . فتأمل كلمة (يَحْطِمَنَّكُمْ) وكيف تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟
نبات يبكي!
هذه ورقة من أحد النباتات التي زودها الله بجهاز خاص للبكاء!! فهي تفرز مادة دمعية عبر قنوات خاصة، ويعجب العلماء من تصرف هذا النبات، لماذا يقوم بهذه العملية وما هي الحكمة منها؟ إنها آية من آيات الله في النبات، أليس الله تعالى هو القائل في كتابه المجيد: (وأنه هو أضحك وأبكى)؟ وهو القائل أيضاً: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)؟؟ فسبحان الله الذي جعل في كل شيء له آية تدل على أنه واحد أحد.
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
<اكتشف باحثون من فنلندا معادلة غذائية يمكن أن تزيد من عمر الإنسان بنسبة 20 بالمئة، ويقولون إن الإنسان بمجرد أن يتبع نظاماً غذائياً لا يُسرف فيه ويعتمد على نسب محددة من الغذاء وبخاصة الغذاء النباتي، فإن ذلك سيساهم في خفض نسبة الكوليسترول ويخفض ضغط الدم، وهذان هما السببان الرئيسيان للموت المفاجئ. وسبحان الله تعالى الذي جعل عدم الإسراف عبادة يُثاب المؤمن عليها عندما أمرنا بذلك، يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) .
<صنع الله الذي أتقن كل شيء
<
من منكم يعرف ما هذه اللوحة المزخرفة الرائعة؟ قد يظن البعض أنها من صنع رسام ماهر، ولكن الحقيقة أن الذي صنعها هو الله تعالى. إنها تمثل جزيئة ثلج صغيرة بعد تكبيرها مئات المرات، ويقول العلماء الذين اكتشفوا هذه التصاميم الرائعة لجزيئات الثلج: إنه لا توجد في العالم كله منذ خلقه وحتى الآن جزيئتا ثلج متشابهتين، بل كل جزيئة تختلف عن الأخرى مع العلم أنها كلها مصنوعة من الماء، فتبارك الله القائل: (صنع الله الذي أتقن كل شيء)!
الصفحة الأخيرة
أثبتت دراسة حديثة أن خلو الإنسان بنفسه كي يتأمل عالمه الداخلي ويتعبد ويحاسب نفسه على أخطائها يزيده صقلاً وصفاء، وأشارت الدراسة إلى أن علماء الإسلام أكدوا أن في الخلوة فوائد كثيرة، منها تجنب آفات اللسان وعثراته، والبعد عن الرياء والمداهنة، والزهد في الدنيا، والتخلق بالأخلاق الحميدة، وحفظ البصر وتجنب النظر إلى ما حرم الله تعالى، كما أن التفرغ للذكر فيه تهذيب للأخلاق، وبعد عن قساوة القلب، وفي هذا إشارة إلى أهمية التمكن من عبادة التفكر والاعتبار ولذة المناجاة ومحاسبة النفس ومعاتبتها، وإن معرفتنا بعظمة الله تورث القلب الشعور الحي بمعيّته.
أشرف العبادات: لأن التفكر عبادة لله عز وجل بأسمائه وصفاته وأفعاله، والانقطاع إليه تعالى عن غيره، والمداومة على هذا العمل والممارسة عليه تورث ملكة التفكر والاتعاظ ودوام التوجه إليه تعالى، وانقطاع النفس عن كل ما يقطعها عنه، وقد ورد الحث الأكيد على ذلك في القرآن الكريم، ولم لا يكون التفكر أشرف العبادات، وهو الذي يولد المعرفة عند العبد، ولقد دعا الإسلام إلى التفكر من أجل أن تكتسب المعرفة، وعند بعضهم أن تفكر ساعة يعدل عبادة سنة، والسبب في كون ساعة من التفكر والتأمل تعادل سنة من العبادة هو أن الإنسان يستطيع في ساعة واحدة من التفكر الصحيح المثمر تغذية أسس إيمانه وتقويته، فتبرق في نفسه أنوار المعرفة وتومض في قلبه المحبة الإلهية، فيصل إلى الأشواق الروحية ويطير في أجوائها، ولما سُئل الإمام علي رضي الله عنه: كيف عرفت ربك ؟ قال: عرفت ربي بربي، أي من خلال آيات ربي، وعرفت مراد ربي بمحمد صلى الله عليه وسلم .
كما أن التفكر في آلاء الله ونعمه يولد المحبة، لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي بِحُبِّي )
واقرأ إن شئت: { ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير } كما أن التفكر في وعيد الله عز وجل يولد الخوف من التقصير؛ وتدبر قوله تعالي : { فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى } ، ولما قرأها عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ما استطاع أن يبرحها، وراح يرددها حتى أصبح، كما أن التفكر في حال المسلمين اليوم يولد الألم عند العبد المتأمل.