مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الطفل ينمو ويترعرع وسيأتي يوم يصبح فيه الصيام فريضة عليه، والصوم جهد ومشقة ويتطلب الصبر وقوة الإرادة، ويجب ألا ندع هذه الفريضة تباغت أطفالنا دون استعداد لها، بل يجب أن ندعهم يترقبونها بشوق وشغف، وعلينا أن نصيّر "رمضان" عرساً ينتظره أبناؤنا.



البيت مدرسة كبرى، والطفل يرى ويسمع ويقلد، لذا يجب أن تظهر في البيت معالم الحفاوة برمضان، ويجب أن يرى الطفل سعادة ذويه بقدوم الشهر المبارك، يجب ألا يرانا نتأفف من الجوع، فهو رغم أنه صغير، ولكنه خبير بالمشاعر، ويجب ألا نفهمه أن الأمر جوع وعطش، بل سرور وحبور، وفوق ذلك ثواب عظيم.

قد لا يستطيع الطفل الصيام هذا العام، ولا عيب في ذلك ولا إثم، فالصيام يرتبط بمقدرة الصغير المتزايدة، ولذلك لا مانع إن دربناه قبل أن يصبح في سن التكليف على الصيام المتدرج كأن يصوم للظهر ثم للعصر، وهكذا بالتدريج، لا حرج إن كان بمقدوره تحمل الجوع، مع تناول بعض الماء، إن هذا تدريب وتمهيد، حتى لا نفاجئه يوماً بقولنا: حان وقت الصيام.
عندما يقوى الصغير على الصيام، دعه آنئذ يشعر بلذة الطعام والشراب بعد طول صبر وتحمل، دعه يرى أن وقت الإفطار فرصة كبرى ينال فيها من السعادة اليومية الكثير، ويجب أن نعلم أننا نكون قدوة وقت الإفطار والسحور وحتى النوم، وعاداتنا ستنعكس على أطفالنا سلباً أو إيجاباً بلا شك.

إن الطفل يحب الجائزة والهدية، وعلينا ألا ننسى ذلك، وكذلك علينا أن نعلمه أن ديننا يسر ورحمة، والله سبحانه وتعالى يسمح للصغير الذي لم يدخل سن التكليف بألا يصوم، وبعد رمضان لندع الطفل يستمتع بعيد سعيد يمرح فيه ويلعب.


كما يجب أن ندرب الطفل على أداء العبادات وعدم التهاون بها قبل الإفطار وبعده، وفي السحور نوقظه رغم لذة النوم ودفء السرير، وعلينا بحكمة وفطنة أن نجعل وقت السحور متعة حقيقية يستيقظ له الطفل غير متحسر على نوم فقده، يجب أن نحرص على سحور أطفالنا حتى وإن لم تكن بهم طاقة على الصيام، حيث إنهم يتعودون على أداء الصيام رويداً رويداً بإذن الله .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
~ وقفات لكل مسلم ومسلمة على أعتاب رمضان ~ * ~




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله : أما بعد :
هذا ملخص لمحاضرة للداعية عائشة الأحمدي الحربي تم إلقائها قبل عامين في دار تحفيظنا دار رفيدة الأنصارية بمكة المكرمة قمت بتلخيصها مع بعض الإضافات أثابها الله خيراً و أثاب القارئ الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعل الله خطاكم هذه رفعة في الفردوس ….
لا يخفى عليكم فضل مجالس الذكر وحلق الذكر وما فيها من خير عظيم ……
إعلمي أخية أنك إذا وفقتي لعمل صالح فهذا دليل على محبة الله لك , فالتوفيق للطاعة علامة لمحبة الله , الصحة ليست علامة محبة الله لأن الله يعطيها لكل أحد .
لذلك أخية لا تتمنني على الله بحضور هذه المجالس بل إحمديه واشكريه على أن وفقك واصطفاك لحضورها
يقول ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ كل عمل مشكوك فيه إلا هذه المجالس .
لأنهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم فعلى أي نية أتيتي تؤجرين حتى ولو أتيت مجاملة لأمك أو مرغمة فلك الأجر بإذن الله تاماً تاماً .
وأعظم شرف لنا وفضل نكسبه من هذه المجالس ذكر الله لنا في ملء خير من ملئنا ملء الملائكة .
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أعمار أمتي بين الستين والسبعين ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام
هذه السنوات تعتبر قصيرة أمام الأمم السابقة التي كانت تعمر السنين الطوال
لكن الله كريم أمتن على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن يعطيهم أزمنة تضاعف فيها الحسنات أضعافاً كثيرة ’, ففي ليلة واحدة ـ ليلة القدر ـ تأخذين أجر أكثر من ثلاثة وثمانين عاماً , و إذا فطرتي 20 صائماً طوال شهر رمضان تأخذين أجر صيام عشرين عاماً من رمضان , وهكذا ففضل الله واسع .
إعلمي أخيه أن تتابع الفرص وتضيعها علامة ضعف الإيمان , نسأل الله السلامة .
في أول ليلة من شهر رمضان يحدث انقلاب في الكون :
اليوم كم التاريخ ( 15 )
إذا عندك مناسبة بعد 15 يوم ماذا أفعل ؟
أسواق وتجهيز وكر وفر ,
الآن سيأتينا شهر عظيم يهدينا الله إياه ففي الحديث ( إعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) أو كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أجور مضاعفة ماهي استعداداتك أخيه لهذه المناسبة العظيمة , اللاعبين لابد أن يعلموا تسخين قبل نزول الملعب وفي الحفلات لابد من عمل بروفات قبل العرض لذلك لا بد من أن تروضي نفسك على العمل الصالح في رمضان من الآن .
نقول نريد أن نفعل ونفعل ثم يقل الحماس لماذا ما السبب ؟
رمضان 30 يوم شدة لكن انظري للأجور التي تخرجين بها !!
( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) إيماناً بفرضيته واحتساباً له ليس كعادة .
( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبة )
أنظري للأجور العظيمة في ليلة واحدة من رمضان .
من الآن إنوي و أصدقي مع الله فالسلف الصالح عرفوا فضله فكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ومثله أن يتقبل منهم صومه .
إحدهن تقول إذا ذهبت لأخذ عمرة أأخذ معي كومة مناديل و أقول الآن سوف أبكي وأفعل وأفعل و أعود وتعود المناديل كما هي ـ نظر في الناس وتفرج فقط ـ …. نعوذ بالله من الخذلان .
من الآن أكثري من قراءة القرآن وحاولي أن تختمي مرة أو مرتين فيما بقي من شعبان
ثلاث أوراد من الأفضل أن تكون لك في القرآن :
1 ـ قراءة بتدبر .
2 ـ تلاوة .
3 ـ حفظ .
من الأن إسألي الله بصدق والله خسران أن نخسر رمضان
كل دقيقة في رمضان غنيمة عظيمة لا تضيعيها .
هل نضمن أن يعود علينا رمضان مرة أخرى كثير ممن نعرفهم صاموا معنا العام الماضي أينهم اليوم ؟
إحدى الأخوات تعمل في مستشفى كنت أراها تقول راح أتزوج وأعمل وأعمل توفيت وما أدركت رمضان .
لا نغتر بصحة ولا بمال ربما يأتينا مرض لا يبلغنا صيام رمضان ففي لحظة قد نقابل الله .
هل إستعدينا بالصحف التي سوف تكشف أمام الله ؟
الله كريم يعاملنا بقدره هو سبحانه وتعالى لذلك يعطينا هذا الشهر العظيم الذي تتوالى فيه النعم وتنهمر الرحمات من رب الأرباب .
قال عليه الصلاة والسلام مخبراً عن ربه عز وجل ـ فيما معناه ـ : ” كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به ” أو كما جاء وكذلك الصبر رديف الصوم قال تعالى : ” إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ” .
فلنحاول أخواتي الحبيبات أن نجهز حاجيات العيد من الآن من قبل رمضان حتى لا نضيع تلك الليالي الفاضلات في الأسواق .
آخر ليلة من رمضان التي يمتن الله فيها على عباده بخير عظيم كثير من الناس يضيعها في الأسواق .
حتى الزيارات فلنحاول أن نجعلها قبل رمضان الآن .
حاولي أن تضعي لكي أختي الحبيبة مسجل في المطبخ لكي لا تضيعي دقيقة واحدة من رمضان , حتى نومك احتسبيه ووقوفك في المطبخ احتسبيه لله .
في هذا الشهر العظيم أمور عظيمة تحدث وجوائز .
كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ فيما معناه ـ ” أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة قبلهن : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا , ويزين الله كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك وتصفد مردة الشياطين ويغفر لهم في آخر ليلة , قالوا : يا رسول الله ليلة القدر؟ , قال : إنما العامل يوفى أجره في آخر العمل ) نسأل الله أن لا يحرمنا فضله .
تربط الشياطين أعناقها مع أرجلها وتلقى في البحر ثلاثين يوماً طيلة رمضان .
تصفد الشياطين لكن هناك شرب خمر وزنا .
هناك أربعة أمور تساعد الإنسان على المعصية : النفس / الشيطان / الدنيا / الهوى .
الشيطان = مصفدة
النفس = لابد من مجاهدتها
كيـــف نجــــاهدها ؟ هناك عدة خطوات لهذا :
1 ـ عدم الإستهانة بالمعصية : فكما قيل لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار .
الإصرار : خطوة سلبية
الرجوع : خطوة إيجابية .
المهم أخواتي الحبيبات الصدق مع الله والتوبة والندم من الذنب ولو وقعت فيه مراراً وتكرر الندم مراراً فلا يفرح الشيطان ويظفر منك باليأس
فهذه امرأة كانت لاهية ترقص على الكوشة بين أنغام الموسيقى لكن في نفسها كاره لهذا نيتها سليمة فنزلت من على الكوشة وهي تقول يارب تب علينا من هذا مما رأت من التعب وفي اليوم الآخر كررت نفس الأمر وهكذا إلى أن من الله عليها بالهداية وتابت إلى الله نسأل الله أن يقبلها عنده ويغسل حوبتها وحوبات جميع المسلمين والمسلمات .
2 ـ ترك رفيقات السوء ( والغافلات فية تفصيل ) :
( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
({وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً , يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً , {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً }الفرقان
أهل المعاصي في النار يتلاعنون ( كلما دخلت أمة لعنت أختها )
و أهل الصلاح في الجنة يتعانقون ويتسامرون ويجلسون يذكرون مجالسهم في الدنيا لأنها كانت من أجل الله .
دائماً أتذكر أني ولدت وحدي وسأموت وحدي وسأدفن وحدي وسأبقى في القبر وحدي وسأحشر وحدي و أحاسب وحدي لا صديقة حميمة معي تنفعني إلا بإذن الله .
حتى الغافلة …
س : من هي الغافلة ؟
هي التي لا تعصي لكن إن جلستي معها لم تستفيدي من كلامها شئ بل تقول ذهبنا وفعلنا وخرجنا واشترينا هكذا شأنها هذه خففي من الجلوس معها
ليس تكبراً عليها فأنا لست أفضل منها بل الله أعلم بالحال قد تكون عند الله خيراً مني بل لأني أحتاج من يعظني ويذكرني بالله دوماً .
اجعلي أخيه صحبتك السلف الصالح من خلال الأشرطة عيشي معهم حياتهم النقية
3 ـ الإنتظام في تحفيظ أو درس إسبوعي : لأن القلب يغفل وهذه المجالس تجلي القلب جلياً
وهنا مجاهدة عظيمة لأني أفضل النوم والخروج والتنزة لكن أجاهد نفسي لحضور هذه المجالس لعلمي أن الله يحب هذه المجالس .
فائدة : أنال محبة الله بإيثار محاب الله على محابي أنا .


ومن أعظم المجاهدة العلم الشرعي تخيلي يوم أن تفتح صحيفة عملك مكتوب فيها أنك حضرتي ساعتين درس في تحفيظ دار رفيدة الأنصارية يالله كم ستفرحين بهذا يوم القيامة فأجبري نفسك وروضيها وهذه المجالس فيها خير كثير تعودين به منها
يقول الشيخ بن عثيمين ـ عليه رحمه الله ـ : كل عمل مشكوك فية إلا هذه المجالس .
لأنهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم مهما كانت نيتك عندما حضرتي لهذه المجالس تنالين الأجر وعداً من الله على لسان نبيه الصادق المصدوق إن حضرتي رغبة لها فلك الأجر و إن حضرتي مجاملة لقريبتك لك الأجر و إن حضرتي أمراً من أمك لك الأجر وهكذا .
4 ـ الصلاة على وقتها :
هناك خطوة تجعلني أحافظ على الصلاة المكتوبة هي أن أهتم بأداء السنن الرواتب وغيرها لأن الشيطان إن دخل علي سيجد حاجزاً سيدخل علي في السنن ولا يستطيع أن يدخل علي في الفروض .
5 ـ الذكر :
اجعلي لسانك رطباً بذكر الله عز وجل دوماً
6 ـ الدعاء :
وهو أقوى الأسلحة التي تنتصري بها على نفسك .
7 ـ الإكثار من صحبة المؤمنين :
تنظرين لكل إنسان صالح برز في ماذا ؟ وخذي منه العلم النافع والقدوة الحسنة .
نعود للخصال الخمسة في رمضان :
1 ـ تصفد الشياطين :
2 : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك :
هي رائحة غير مستساغة للخلق لكن لأنها ناتجة عن عبادة فهي أطيب عند الله من ريح المسك .
3 ـ تستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا :
والملائكة خلق مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فهم حريون أن يستجيب الله دعائهم . و أذن لهم الله بالإستغفار لأمة محمد لأنها خير الأمم و لأن أمة محمد صلى الله علية وسلم شأنها عظيم .
4 ـ يزين الله كل يوم جنته يقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك
هي ـ الجنة ـ دائماً مزينة لكن في رمضان لا يجعلها الله كبقية الأيام .
5 ـ يفغر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من الشهر .:
إذا قاموا بما فرضة الله عليهم في هذا الشهر كان لهم هذا الجزاء
وأغلبنا يعرف خبر ذلك الحديث عن الصاحبين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في أعمال الخير دائما مع بعضهم أحدهما مات شهيد والآخر مات بعده بعام أو نحوه ميتة طبيعية فرآهم أحدهم في المنام كلاهما في الجنة لكن الذي مات طبيعي في منزلة عالية في الجنة أفضل من الأول الشهيد فقص على النبي صلى الله عليه وسلم ما رآة في المنام : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أليس صام بعده شهر رمضان . أو كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


ثلاثين يوم أجاهد فيها نفسي والله سبحانه إذا رأى مني العزيمة الصادقة سيساعدني .


لذلك يسن في شعبان الأعمال التي تشرع في رمضان كالصيام فكان النبي صلى الله علية وسلم يكثر من الصيام فيه, لذلك صومي في شعبان و أنت الرابحة كل يوم تصومين تبعدين النار عنك سبعين عاماً


للفائدة : http://www.islamqa.com/ar/ref/13726
هناك خصال نحرص على المحافظة عليها في رمضان وغيره :
1 ـ كثرة ذكر الله .
2 ـ الإستغفار . لجبر ما يحدث في العبادة عموماً من نقص . 3 ـ الاستعاذة من النار . والله ثم والله ما تقدمين إلا لنفسك إدخاراً لك عند مولاك .
أعظم شئ الجود في رمضان : والجود يكون بثلاثة أمور :
1 ـ بالعلم .
2 ـ بالمال .
3 ـ بالخلق :
وهذا أعظم ـ بالخلق ـ شئ كيف تجودين على الناس بالعلم والمال و أنت لست بذات أخلاق طيبة .
من الآن أخيه حاولي تصفية ما بينك وبين الناس كل من أغضبتيه تحللي منه , يذكر أن رجل كان حاملاً على الناس في قلبه يقال له حلل فلان يقول لا ما أقدر جلس مع نفسه وقال أحلل الذي كان خطئه علي قليل وهكذا بدأ في تحليلهم إلى أن إنتهى منهم جميعاً و أحس براحة نفسية .
أنت تصلين لمنزلة عالية عندما تحللين من أخطأت في حقك وتتدعين لها أيضاً .
رمضان فرصة عظيمة أخيه وباب واسع للأعمال سنذكر بعضها مجملة :
1 ـ الصوم : ليس صوماً عادياً فقط بل صيام للجوارح ليس صيام عن الطعام والشراب فحسب بل الصيام عن طاش ما طاش هل تسرك في سكرات الموت أو حين وقوفك بين يدي الله أن تجدينها وهي سخرية بالدين .
2 ـ القرآن : كان السلف يتركون كل علم في رمضان ويقولون إنما هو شهر القرآن حددي لك مسبقاً عدداً معيناً من الختمات في رمضان وجدي واجتهدي في تحصيلها , وحاولي في الأيام الباقية من شعبان أن تختمي ولو مرة , والأمهات الكبار الآتي لا يعرفن القراءة فليحضرن المصحف المرتل ويستمعن له عبر المسجل ويختمنه سماعاً ويعدنه مرة آخرى هكذا . حاولي أن تتركي الجرائد والمجلات المباحة في رمضان وتتفرغي للقرآن .
3 ـ الصلاة , القيام : حافظي على كل السنن الرواتب الضحى الإشراق وسنة الوضوء والأربعة قبل العصر وبين الآذان والإقامة .
4 ـ الصدقة والإطعام : وللعلم إطعام الطعام لا يكون للفقير فقط بل حتى على الغني فتعاهدي جيرانك في رمضان بالإفطار حاولي أن ترسلي للمسجد يومياً لأن هناك عمالة وافدة محتاجة تذهب للإفطار هناك حاولي الإشتراك في المشاريع التي تقوم عليها بعض الأخوات في إفطار الصائمين .
5 ـ الإصلاح بين الناس .
أسأل الله أن يقبل صيامنا وقيامنا اللهم آمين
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلة إلا أنتأاستغفرك و أتوب إليك .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
ليلة القدر وعلامتها
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين ..
أما بعد
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين
قال تعالى في سورة القدر :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }


سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم
( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
متفق عليه

علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة
العلامات المقارنة
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي
العلامات اللاحقة
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها )
-رواه مسلم
فضائل ليلة القدر
أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى
إنا أنزلناه في ليلة القدر
أنها ليلة مباركة ، قال تعالى
{ إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ،
قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }
فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}
تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ،
قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }
ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى
{ سلام هي حتى مطلع الفجر }
فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم :
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) -
متفق عليه
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كيف نحيي ليلة القدر ومتى تكون ؟





كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أفي الصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد ؟ .




الحمد لله


أولاً :


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ).


ثانياً :



حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام .


ثالثاً :


من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ ) قال: ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .


رابعاً :


أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .


خامساً :


وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، وفي رواية : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .


فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
11 وسيلة لمقاومة الجوع الرمضاني



عزيزتي .. التفكير في الط
عام والشراب وعدم القدرة على مقاومة الجوع دليل على عدم وجود ما يشغل فراغك أو يعينك على ملء وقتك في رمضان .. لهذا نقدم لك هذه الأفكار التي قد تعينك على مقاومة الرغبة في تناول الطعام وتشعرك بحلاوة الصيام.
ـ صيام رمضان مرتين!!
لحفظة من فضلك .. فالأمر ليس مزحة .. كل ما عليك هو أن تفكري كل يوم في شخص تدعينه لتناول طعام الإفطار عندكم أو إرسال الطعام لبعض الصائمين في الجوار حتى تنالي الأجر الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ].
ـ البحث والتحري والعمل بالدعاية
اشغلي ذهنك دائمًا بالبحث عن الوسيلة التي يمكنك من خلالها حث الآخرين على الإنفاق وذلك باستغلال التجمعات الرمضانية في جمع بعض الأموال والبحث عن طريقة لإيصالها إلى مستحقيها في كل مكان.
ـ إعادة برمجة
وذلك بترك العادات السيئة وشغل نفسك بمحاولة إكسابها عادات جيدة تتمنين أن تكون لديك.
ـ ترميم معلوماتك الدينية
فلا شك أن أيام الشهر الفضيل فرصة لحضور التجمعات التي تعقدها الفتيات والنساء في المساجد من أجل تدارس العلم .. يا لها من بديل رائع للالتقاء مع الصديقات من أجل تبادل الأخبار أو التجول في الأسواق أو سؤال كل واحدة ماذا أعددتن للإفطار فهذا الحديث سيزيد من إحساسك بالرغبة في تناول الطعام.
ـ إعلان المقاطعة
ولكن في هذه المرة ليس تجاه بعض البضائع والمنتجات بل مقاطعة مقننة لوسائل الإعلام إنها تجربة طريفة لتخيل حياتك بلا تليفزيون أو قنوات فضائية .. لا شك أن ذلك سيتيح لك الكثير من الوقت لعمل أشياء أكثر متعة.
ـ استغلال ساعات قبل الإفطار
فالوقت القليل الذي يسبق أذان المغرب من أكثر الأوقات التي قد تشعرين فيها بالجوع فما رأيك في محاربة هذا الجوع بالذكر .. فأنت بذلك ستذكرين الثواب الكبير الذي أعده الله للصائمين كما أنك ستكونين ضمن العائلة الذين يستجيب الله لدعائم وهم الصائم والمظلوم والمسافر.
ـ مساعدة الوالدين
لا شك أن جلوسك دون شيء يشغلك هكذا يزيد من إحساسك بالملل ويجعلك تفكرين في أشياء سيئة مثل الإفطار ولكن مساعدتك لوالدتك في إعداد الطعام أو الذهاب للجمعية بدلاً عنها أو العناية بالنباتات في المنزل أو أي عمل آخر اعتادت والدتك القيام به مثل تدريس إخوتك الصغار أو العناية بهم سيجعلك تنالين ثواب البر كما أن دعاء والدتك لك في هذا الوقت مستجاب لصيامها فلا تضيعي هذه الفرصة.
ـ أداء ثلاثين عمرة
لا تندهشي هكذا .. فيمكنك أداء عمره في كل يوم من أيام رمضان كل ما عليك هو عدم إضاعة الوقت ما بين صلاة الفجر أو شروق الشمس في النوم بل استغليه في الدعاء وقراءة القرآن والتسبيح .. ثم أدي ركعتين بعد شروق الشمس لتحصلي بذلك على ثواب عمرة تامة.
ـ الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم
وذلك باستغلال بضع أيام في الشهر الفضيل لأداء مناسك العمرة في رمضان فالعمرة في رمضان كالحج مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ تنظيم حلقات
لا شك أنك ترغبين في حفظ بعض آيات القرآن .. وكذلك صديقاتك أو قريباتك أو جاراتك .. فما رأيك أن تتفقي معهن على الالتقاء معًا من أجل الحفظ وأن تسمع كل واحدة منكن للأخرى فهذا سيشجعك وما أجمل أن تدعين بعض الطفلات للانضمام إليكن فتحفظنهن بعض قصار السور وتسمعن لهن وتمنحن للمتميزات منهم بعض الجوائز.
ـ دعوة للفهم
كثيرًا ما نختم القرآن الكريم .. ولكن تمر علينا بعض الآيات دون أن نحول أن نفهم معناها أو الهدف منها .. فما رأيك أن تجعلي تلاوتك في هذا العام مختلفة بفهم كل ما غمض عليك من آيات القرآن الكريم