مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الكذب وآثاره السيئة
فقد بُعِثََ النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق، بل إنه صلى الله عليه وسلم حصر بعثته في هذه المهمة حيث قال: ((إنما بُعِثْتُ لأتمم مكارم الأخلاق)) .

ومن أمهات مكارم الأخلاق التي بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لتتميمها الصدقُ، ونقيضُ الصدقِ الكذبُ الذي بيَّن الله تبارك وتعالى في كتابه أنه ليس من صفات المؤمنين،
قال تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُون . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يُطْبَعْ المؤمنُ على كُلِّ خُلُقٍ ليسَ الخيانةَ والكذبَ)) فالأصل في المؤمن أن يكون صادقاً لا يكذب، أميناً لا يخون، وأن يكون متأسياً في ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين الذي لم يتهم قط بالكذب،كما قال الله تعالى : ( فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ ) وقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه–الذي كان أحد أحبار يهود: ((لمَّا قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كنتُ فيمن انْجَفلَ فلمَّا تبينتُ وَجْهَهُ عرفتُ أنَّ وَجْهَهُ ليس بوجه كذاب)) . وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما كان خُلُقٌ أبغضَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجلُ يُحدِّثُ عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أن قد أحدث منها توبة)) . ولقد أخبر الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم عن انتشار الكذب بعد القرون الفاضلة،فقال: ((أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُمُ ثُمّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتّى يَحْلِفَ الرّجُلُ وَلاَ يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشّاهِدُ وَلاَ يُسْتَشْهَدُ..)) . ويكفي الكذب سوءاً أنه يحول بين المسلم وبين كمال الإيمان، فعن صفوان بن سليم قال: قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: لا . وإذا كان هذا في التحذير من الكذب بكل أنواعه، فإن هناك أنواعاً من الكذب شدَّد الإسلام في التحذير منها، ومن ذلك الكذب على الله في التحليل والتحريم بدون دليل،

قال الله تعالى: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ). وقال تعـالى:( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُون )َ. ومن ذلك أيضاً الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يردي صاحبه في النيران فعن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا تكذبوا عليَّ ؛ فإنه من كذب علي فليلج النار))
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار)) . ومن الكذب الذي شدَّد الإسلام في التحذير منه الأيمانُ الكاذبة في بيع السلعة، فعَنْ أَبِي ذَر رضي الله عنه عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلاَ يُزَكّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" قَالَ: فقالها رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مِرَارٍ، قَالَ أَبُو ذَرَ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: "الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالْمَنّانُ وَالْمُنَفّقُ سِلْعَتَهُ بالحلف الكاذب"

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
ومن أكثر أنواع الكذب انتشاراً الكذب في المزاح حيث يظن البعض أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يستبيحون به الكذب في أول إبريل "نيسان" أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ ولا أصل له في الشرع المطهَّر، والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً،
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً" . وعن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: "إني لا أقول إلا حقا"

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاح، ويترك المراء وإن كان صادقا" ، وكذبة إبريل هذه نوع من الجهل والمحاكاة العمياء التي تسبب أضراراً جسيمة، وكمْ رأينا وكمْ سمعنا عن العواقب السيئة لهذه الكذبة، وكم جَرَّتْ من ويلات على الناس وعلى أهل البيت الواحد، فمن الناس من أُخْبِرَ بوفاة ولده أو زوجته أو بعض محبيه فلم يحتمل الصدمة فمات، ومنهم من يخبر بإنهاء وظيفته أو بوقوع حريق أو حادث تصادم لأهله، فيصاب بشلل أو جلطة أو ما شابههما من الأمراض، وبعضُ الناسِ يُتحدث معه كذباً عن زوجته وأنها شوهدت مع رجل فيسبب ذلك قتلها أو تطليقها، وهكذا في قصص لا تنتهي وحوادث لا نهاية لها، وكله من الكذب الذي يحرمه الدين، وتأباه المروءة الصادقة. وقد رأينا كيف أن الشرع حرَّم الكذب حتى في المزاح ، وأنه نهى عن أن يُروَّع المسلم ولو بالمزاح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تُرَوِّعُوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم)) فهذا شرع الله فيه الحكمة والعناية بأحوال الناس وإصلاحهم، وإضافة لخطر الكذب وإثمه، فإن في كذبة إبريل التشبه بالكافرين مع أننا نهينا عن ذلك، حيث أمرنا الله سبحانه بالسير على تعاليم دينه والصراط المستقيم ونهانا عن اتباع سبيل المغضوب عليهم وسبيل الضالين،قال الله تعالى:( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تشبه بقوم فهو منهم" .
أيها المسلمون:
إن الإسلام يحرص على تنشئة الصغار على بغض الكذب، والتنـزه عن الوقوع فيه، ومن ثَمَّ حذر من الكذب في ملاعبة الصبيان فإنه يُكتب على صاحبه، فعن عبدالله بن عامر أنه قال: "دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرًا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة" .

والويل كل الويل لمن يتفنن في الكذب لإضحاك الناس ونيل إعجابهم، فعن معاوية بن حيدة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ويْلٌ للذي يُحدِّثُ بالحديث لِيُضْحِكَ به القومَ فيكذب، ويـل له، ويل له" . ومما ينبغي الوقوف عليه أيها الأحباب أنه لا يجوز الكذبُ إلا في مواضع معينة لا يترتب عليها أكل حقوق، ولا سفك دماء، ولا طعن في أعراض، وهذه المواضع هي: الحرب، والإصلاح بين المتخاصِمين، وكذب الزوج على زوجته والعكس لأجل المودة وعدم الشقاق، فعن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس" .
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
ومن أكثر أنواع الكذب انتشاراً الكذب في المزاح حيث يظن البعض أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يستبيحون به الكذب في أول إبريل "نيسان" أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ ولا أصل له في الشرع المطهَّر، والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً" . وعن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: "إني لا أقول إلا حقا" وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاح، ويترك المراء وإن كان صادقا" ، وكذبة إبريل هذه نوع من الجهل والمحاكاة العمياء التي تسبب أضراراً جسيمة، وكمْ رأينا وكمْ سمعنا عن العواقب السيئة لهذه الكذبة، وكم جَرَّتْ من ويلات على الناس وعلى أهل البيت الواحد، فمن الناس من أُخْبِرَ بوفاة ولده أو زوجته أو بعض محبيه فلم يحتمل الصدمة فمات، ومنهم من يخبر بإنهاء وظيفته أو بوقوع حريق أو حادث تصادم لأهله، فيصاب بشلل أو جلطة أو ما شابههما من الأمراض، وبعضُ الناسِ يُتحدث معه كذباً عن زوجته وأنها شوهدت مع رجل فيسبب ذلك قتلها أو تطليقها، وهكذا في قصص لا تنتهي وحوادث لا نهاية لها، وكله من الكذب الذي يحرمه الدين، وتأباه المروءة الصادقة. وقد رأينا كيف أن الشرع حرَّم الكذب حتى في المزاح ، وأنه نهى عن أن يُروَّع المسلم ولو بالمزاح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تُرَوِّعُوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم)) فهذا شرع الله فيه الحكمة والعناية بأحوال الناس وإصلاحهم، وإضافة لخطر الكذب وإثمه، فإن في كذبة إبريل التشبه بالكافرين مع أننا نهينا عن ذلك، حيث أمرنا الله سبحانه بالسير على تعاليم دينه والصراط المستقيم ونهانا عن اتباع سبيل المغضوب عليهم وسبيل الضالين،قال الله تعالى:( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تشبه بقوم فهو منهم" . أيها المسلمون: إن الإسلام يحرص على تنشئة الصغار على بغض الكذب، والتنـزه عن الوقوع فيه، ومن ثَمَّ حذر من الكذب في ملاعبة الصبيان فإنه يُكتب على صاحبه، فعن عبدالله بن عامر أنه قال: "دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرًا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة" . والويل كل الويل لمن يتفنن في الكذب لإضحاك الناس ونيل إعجابهم، فعن معاوية بن حيدة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ويْلٌ للذي يُحدِّثُ بالحديث لِيُضْحِكَ به القومَ فيكذب، ويـل له، ويل له" . ومما ينبغي الوقوف عليه أيها الأحباب أنه لا يجوز الكذبُ إلا في مواضع معينة لا يترتب عليها أكل حقوق، ولا سفك دماء، ولا طعن في أعراض، وهذه المواضع هي: الحرب، والإصلاح بين المتخاصِمين، وكذب الزوج على زوجته والعكس لأجل المودة وعدم الشقاق، فعن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس" .
ومن أكثر أنواع الكذب انتشاراً الكذب في المزاح حيث يظن البعض أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو...

مساءكن ورد وفل يا أخواتي الغاليات..
كيف حالُكُن؟؟
أرجو ان تكونوا بخير..

هل قرأتن جزء من القرآن اليوم؟؟

ولا ننسى اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة..
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
مساءكن ورد وفل يا أخواتي الغاليات.. كيف حالُكُن؟؟ أرجو ان تكونوا بخير.. هل قرأتن جزء من القرآن اليوم؟؟ ولا ننسى اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة..
مساءكن ورد وفل يا أخواتي الغاليات.. كيف حالُكُن؟؟ أرجو ان تكونوا بخير.. هل قرأتن جزء من القرآن...
قال تعالــى: {فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}


"الكــذب" هـو كبيرة مـن كبــائر الذنـوب ,و أصــل كــل شر..

قــال رسول الله(صلى الله عليه وسلم):
«.. وإن الكـذب ليهـدي إلـى الفجـور، وإن الفجــور ليهــدي إلــى النــار، وإن الرجـل ليكــذب حتــى يكتــب عنــد الله كذابـاً» .

أخواتي..
الكذب محــرمٌ وإن كــان على سبيــل المـزاح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«ويـلٌ للذي يحــدّث فيكذب، ليضحــك بــه القـــوم، ويــل له، ويــل له» .

وبيَّن صلى الله عليه وسلم أن الكـذب مـن صفـات المنافقيــن فـي قولــه:
«آيـة المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب ، وإذا وعـد أخلف وإذا اؤتمـن خــان» .





اللهم طهر ألسنتنا من الكذب ..
واجعلنا من أهل الصدق حتى نُكتب عندك من الصديقين..آآميين








أختكم..فكرة جديدة



فكرة جديدة
فكرة جديدة •
قال تعالــى: {فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61] "الكــذب" هـو كبيرة مـن كبــائر الذنـوب ,و أصــل كــل شر.. قــال رسول الله(صلى الله عليه وسلم): «.. وإن الكـذب ليهـدي إلـى الفجـور، وإن الفجــور ليهــدي إلــى النــار، وإن الرجـل ليكــذب حتــى يكتــب عنــد الله كذابـاً» [ متفق عليه ]. أخواتي.. الكذب محــرمٌ وإن كــان على سبيــل المـزاح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ويـلٌ للذي يحــدّث فيكذب، ليضحــك بــه القـــوم، ويــل له، ويــل له» [ أحمـد وأبوداودوحسَّنه الألباني]. وبيَّن صلى الله عليه وسلم أن الكـذب مـن صفـات المنافقيــن فـي قولــه: «آيـة المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب ، وإذا وعـد أخلف وإذا اؤتمـن خــان» [ متفق عليه ]. اللهم طهر ألسنتنا من الكذب .. واجعلنا من أهل الصدق حتى نُكتب عندك من الصديقين..آآميين أختكم..فكرة جديدة
قال تعالــى: {فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61] "الكــذب" هـو...
أمنا الحبيبة عائشة..
رضي الله عنك..
وجمعنا وإياك ..
في الفردوس الأعلى من الجنة..