كم أعجبني هذا الكلام في أهمية وفضل الدعاء ،أدعوكم لقراءته...
الدعاء
الدعاء سمة العبودية، وروضة القلب، وجنة الدنيا، عبادة ميسورة مطلقة غير مقيدة بمكان ولا زمان ولا حال، هو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أويخففه إذا نزل،
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" أنا لا أحمل هم الإجابة فإذا ألهمت الدعاء فإن معه الإجابة "،
الدعاء بإذن الله يكشف البلايا والمصائب ويمنع وقوع العذاب والهلاك، وهو سلاح المؤمن، لا شيء من الأسباب أنفع ولا أبلغ في حصول المطلوب منه، ما استجلبت النعم ولا استدفعت النقم بمثله، به تفرج الهموم وتزول الغموم، كفاه شرفا قرب الله من عبده حال الدعاء
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
"البقرة 186" وأعجز الناس من عجز عن الدعاء
الدعاء
الدعاء سمة العبودية، وروضة القلب، وجنة الدنيا، عبادة ميسورة مطلقة غير مقيدة بمكان ولا زمان ولا حال، هو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أويخففه إذا نزل،
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" أنا لا أحمل هم الإجابة فإذا ألهمت الدعاء فإن معه الإجابة "،
الدعاء بإذن الله يكشف البلايا والمصائب ويمنع وقوع العذاب والهلاك، وهو سلاح المؤمن، لا شيء من الأسباب أنفع ولا أبلغ في حصول المطلوب منه، ما استجلبت النعم ولا استدفعت النقم بمثله، به تفرج الهموم وتزول الغموم، كفاه شرفا قرب الله من عبده حال الدعاء
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
"البقرة 186" وأعجز الناس من عجز عن الدعاء
بالدعاء تسمو النفس، وتعلو الهمم، ويقطع الطمع عما في أيدي الخلق، هو سهام الليل يطلقه القانتون، وهو حبل ممدود بين السماء والأرض،فالجأ إلى الله في الطلب والتحصيل، وافزع إليه وحده في الدعاء واللجوء إليه والانكسار بين يديه، والأرزاق خزائن ومفاتيحها السؤال، وثق بأن خزائن الله ملأى ويديه سحاء الليل والنهار لا تغيضها نفقة، فادع وربك الأكرم، وألق نفسك بين يديه، وسلم الأمر كله إليه، واعزم المسألة، وعظم الرغبة، فما رد سائله ولا خاب طالبه، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالخلق لم تسد فاقته ومن أنزلها بالرب فنعم الرزاق هو، ومن ظن بربه خيرا أفاض عليه جزيل خيراته وأسبل عليه جميل تفضلاته،فلازم الطلب فالمعطي كريم،والكاشف قدير، ولا تستعجل الإجابة إذا دعوت، ولا تستبطئها إذا تأخرت، ومن يكثر قرع الأبواب يوشك أن يفتح له، ومن حلَّت به نوائب الدهر وجأر إلى الله حماه
( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السّوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءلاه مع الله قليلا ما تذكرون) النمل 62
( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السّوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءلاه مع الله قليلا ما تذكرون) النمل 62
الصفحة الأخيرة
فى محبة الرسول عليه الصلاة والسلام
http://www.ozkorallah.com/up/5/1176132792.swf
لا تنسونا من فضل دعائكم