فكرة جديدة
فكرة جديدة •
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
أحوال إخواننا المسلمين في العالم..
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فـــــضــــل الـــقــنـاعـة


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لو كان لابن ادم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثاً و لا يملأ جوف ابن
ادم الا التراب و يتوب الله على من تاب".
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"منهومان لا يشبعان:منهوم العلم و منهوم المال".
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"يهرَم ابن ادم و يشبّ معه اثنتان:الامل و حب المال".
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما من احدٍ فقير و لا غني الا ودَّ يوم القيامة انه كان أوتي قوتاً في الدنيا".
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ليس الغنى عن كثرة العَرَض إنما الغنى غنى النفس".
و قال ابن مسعود:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ان روح القُدُس نفث في رُوْعي ان نفساً لن تموت
حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله و أجملوا في الطلب".
و قال ابو هريرة:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"يا ابا هريرة اذا اشتدّ بك الجوع فعليك برغيف و كوز
من ماء و على الدنيا الدّمار".
و قال ابو هريرة رضي الله عنه:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"كُن ورعاً تكن أعبد الناس و كن قنعاً
تكن اشكر الناس و احبّ للناس ما تحبّ لنفسك تكن مؤمناً".
و قيل لبعض الحكماء:ما الغنى؟قال:قلة تمنيك و رضاك بما يكفيك.
و قال سفيان:خير دنياكم ما لم تُبتلوا به و خير ما ابتليتم به ما خرج من ايديكم.
و قال ابن مسعود:ما من يوم الا و ملك ينادي:يا ابن ادم قليل يكفيك خير من كثير يُطغيك.
و قال سُميط بن عجلان:إنما بطنك يا ابن ادم شبر في شبر فلم يدخلك النار؟
و قيل لحكيم:ما مالك؟قال:التجمُّل في الظاهر و القصد في الباطن و اليأس مما في ايدي الناس.
و قال ابن السمّاك:ان الرجاء حبل في قلبك و قيد في رجلك فأخرج الرجاء من قلبك يخرج القيد من رجلك.
و قال عبد الله بن سلام لكعب:ما يُذهب العلوم من قلوب الحكماء بعد إذ وعوها و عقلوها؟قال:الطمع و شَرَه
النفس و طلب الحوائج.


من كتاب مكاشفة القلوب المقرب من علام الغيوب

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •

هيا نعلم اولادنا فضل القناعة



القناعة

يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.

*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). .
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه
ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
م
ا هي القناعة؟

القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) .
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها).
.
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} . وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) .
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) . فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)
.
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه) .
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله) .