تواصل الرسائل .. عبر ( رسائل التواصل )...!!
كان صاحبكم قد اعتاد على إرسال رسائل نصية أسبوعية لبعض أقاربه ممن قصّر في حقهم ، وفرط في زياراتهم ..
فقابلتُ أحدَهم .. فشكرَ وأثنى .. وأخبرني بأنه ينتظر الرسالة الأسبوعية ويسعد بها .. بل ويرسلها إلى غيره !!.
ثم قابلت الآخر .. وعزمَ عليّ بأن لا أقطع تلك الرسائل .. لأنها تُفرحه .
ثم قابلت إحدى محارمي .. فأخبرتني بفرحها وسرورها .. بتلك الرسالة الأسبوعية التي تأنس بها وتفاخر بها زوجها وأولادها .
ثم قابلت الأخرى .. فأخبرتني بأنها تدعو لي كلما أرسلتُ لها تلك الرسالة الأسبوعية !.
أقابلهم بعد فترات متقطعة متباعدة .. فيكون السلام صادقا صافيا .. وفيه من الأُنس ما فيه .. وكأني رأيتهم بالأمس القريب .
رسالة الجوال التي تحوي السلام والوصل ثم الدعاء والفائدة .. لها تأثير كبير كبير كبير .. رأيته في نفسي .. ولازلت أراه فيمن أراسلهم من الإخوة والأخوات الأشقاء والأعمام والعمات والأخوال والخالات .. وغيرهم من الأصدقاء والإخوان .
بل قبلهم وقبلهم بكثير .. الوالدان حفظهم الله .. فإرسال الرسالة التي تحوي الدعاء الصادق لهما .. يؤثر فيهما تأثيرا كبيرا لايخفى إلا على من لم يجربه .
إرسال رسالة السلام .. والتي تنوي فيها صلة الرحم الواجبة .. تؤجر بها من نواحي عدة .. منها :
- صلة الرحم .
- إدخال السرور على مسلم .
- الدعاء الصادق .. والملك الذي يقول : ولك بمثل .
- دعواتهم لك بخيري الدنيا والآخرة .
- نشر الخير عبر إرسالة رسائلك .. منهم إلى غيرهم .
أرسل أحدهم رسالة قال فيها : ( من أمام الكعبة المشرفة تذكرتك فدعوت لك .. وأسأل الله أن يستجيب ) .. وأرسلها إلى كثير من أقاربه وإخوانه .. فلا تسأل عن أثرها وصداها .
وأرسل أيضا رسالة قال فيها : ( في سفر ، وفي يوم جمعة ، وفي ساعة استجابة .. تذكرتك فدعوت لك .. وأسأل الله أن يستجيب ) .. وأرسلها إلى كثير من إخوانه وأقاربه .. فلاتسأل عن الأثر والتأثر الذي تبع تلك الرسالة من خلال الردود عليها .
أقول /
حاول أن تعتاد إرسال رسالة تواصلية .. تؤانس بها إخوانك وأقاربك ومن يعز عليك .. فتذكّرهم وتخبرهم أنهم لازالوا منك على ذُكرٍ .. وهذا من حسن الخلق الذي لايخفى .
لذلك .. تواصل الرسائل الإيجابية الخيّرة .. عبر رسائل التواصل النصية .
أصلح الله الأحوال .
حُسن الشفاعة
ومن الحسن العجيب الغريب الذي يتناسب وكرم الله عز وجل هو حُسن الشفاعة.
وحسن الشفاعة هذه التي تعطيك الجنة مجاناً يعطيك الجنة في أعلى درجاتها من غير تعب ولا جهد لمجرد أنك شفعت لأخيك وهذه من نفحات الله عز وجل ونفحات الله عز وجل هي عطاؤه في المناسبات.
والملوك عادة ينفحون وزراءهم ومدراءهم وموظفيهم في المناسبات الكريمة من هنا قوله r
(إن لله نفحات فتعرضوا لنفحات الله)
أحدهم عنده معاملة في دائرة من الدوائر عنده قضية عند ملك أو مدير عام لا يستطيع الوصول له فتذهب مع هذا الرجل تشفع له عند المسؤول وسواء قضيت حاجته أم لم تقضها لمجرد أنك مشيت معه فإن الله أعطاك الجنة.
قال r:
(إن الله قال لداوود يا داوود إن الرجل ليعمل العمل الواحد أحكّمه بالجنة )
(أي يجعله يوزّع من الجنة ما شاء)
والقصور عادة توزعها الملوك على رعيتهم للتعبير عن كرمهم ورب العالمين يُحكِّم هذا العبد بتوزيع القصور في الجنة،
قال داوود وما هذا العمل؟
قال من كان وصلة لأخيه في مبلغ بر أو إدخال سرور قضيت أو لم تقضى.
حينئذ رب العالمين يقول:
من مشى مع أخيه في حاجة عند سلطان قضيت الحاجة أو لم تقضى فإني أحكّمه في الجنة"
هكذا هو حكم الشفاعة،
آية عظيمة في سورة النساء
(من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا).
الشفاعات ثلاث أنواع بعضها أعلى من بعض
الشفاعةالأولى:
شفاعتك لذي حاجة عند سلطان لا يستطيع صاحب الحاجة أن يصل إليه هذه شفاعة تعطيك أعلى درجات الجنة والأحاديث فيها كثيرة والحُسن فيها أعظم من الجمال أنها قضيت أو لم تقض، رجل لديه معاملة أو مصلحة لا يستطيع الوصول لمن بيده حل الموضوع وأنت لك وجاهة فتسعى إلى المسؤول أو تأخذ الرجل إلى المسؤول وسواء لبّى لك المسؤول أو لم يلبي فأنت أخذت حقك قضيت أو لم تقضى وفعلاً
(لا يدخل النار إلا شقي)
فمن الذي يتخلف عن شفاعة في أي دائرة من الدوائر. هذه الشفاعة الأولى قال عنها شفاعة حسنة
ومن الحسن العجيب الغريب الذي يتناسب وكرم الله عز وجل هو حُسن الشفاعة.
وحسن الشفاعة هذه التي تعطيك الجنة مجاناً يعطيك الجنة في أعلى درجاتها من غير تعب ولا جهد لمجرد أنك شفعت لأخيك وهذه من نفحات الله عز وجل ونفحات الله عز وجل هي عطاؤه في المناسبات.
والملوك عادة ينفحون وزراءهم ومدراءهم وموظفيهم في المناسبات الكريمة من هنا قوله r
(إن لله نفحات فتعرضوا لنفحات الله)
أحدهم عنده معاملة في دائرة من الدوائر عنده قضية عند ملك أو مدير عام لا يستطيع الوصول له فتذهب مع هذا الرجل تشفع له عند المسؤول وسواء قضيت حاجته أم لم تقضها لمجرد أنك مشيت معه فإن الله أعطاك الجنة.
قال r:
(إن الله قال لداوود يا داوود إن الرجل ليعمل العمل الواحد أحكّمه بالجنة )
(أي يجعله يوزّع من الجنة ما شاء)
والقصور عادة توزعها الملوك على رعيتهم للتعبير عن كرمهم ورب العالمين يُحكِّم هذا العبد بتوزيع القصور في الجنة،
قال داوود وما هذا العمل؟
قال من كان وصلة لأخيه في مبلغ بر أو إدخال سرور قضيت أو لم تقضى.
حينئذ رب العالمين يقول:
من مشى مع أخيه في حاجة عند سلطان قضيت الحاجة أو لم تقضى فإني أحكّمه في الجنة"
هكذا هو حكم الشفاعة،
آية عظيمة في سورة النساء
(من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا).
الشفاعات ثلاث أنواع بعضها أعلى من بعض
الشفاعةالأولى:
شفاعتك لذي حاجة عند سلطان لا يستطيع صاحب الحاجة أن يصل إليه هذه شفاعة تعطيك أعلى درجات الجنة والأحاديث فيها كثيرة والحُسن فيها أعظم من الجمال أنها قضيت أو لم تقض، رجل لديه معاملة أو مصلحة لا يستطيع الوصول لمن بيده حل الموضوع وأنت لك وجاهة فتسعى إلى المسؤول أو تأخذ الرجل إلى المسؤول وسواء لبّى لك المسؤول أو لم يلبي فأنت أخذت حقك قضيت أو لم تقضى وفعلاً
(لا يدخل النار إلا شقي)
فمن الذي يتخلف عن شفاعة في أي دائرة من الدوائر. هذه الشفاعة الأولى قال عنها شفاعة حسنة
(من يشفع شفاعة حسنة)
وهناك شفاعة سيئة تذهب تحرّض المسؤول أو السلطان على رجل وسواء استجاب لك السلطان أو لم يستجب أنت هلكت.
القرآن يعبر بالنصيب والكفل،
النصيب يصعد وينزل يقل ويزيد
أما الكفل فهو النصيب الكامل
فالذي يشفع شفاعة سيئة يأخذ الوزر كله هالك لا محالة سواء السلطان آذى هذا الرجل أو لم يؤذه لكن أنت بوشايتك وسعيك بالشفاعة السيئة هلكت.
الكفل النصيب الكامل،
(المقيت)
هو الذي بيده خزائن الملك ويعطيها على قدر الحاجة لكل ملك أموال خاصة يوزعها على قدر الحاجة كما قال تعالى
(وما من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم)
الشفاعة الثانية:
الأعلى والأرقى والأعظم أجراً هي شفاعة الناس لك يوم القيامة أي الذي يدعو لك بظهر الغيب.
أنت في المجتمع واحد فأنت وتر فإذا كان معك من يعينك ويساعدك صرت شفعاً فأنت في كل قضية وحدك وتر فإذا جاء من يتوسط لك ويعينك أصبحت شفعاً هذا معنى الشفاعة، الشفاعة الأولى تكون في أمور الدنيا أم الشفاعة الثانية الأعظم أن هذا العمل يتم في الآخرة كأن تدعو لمؤمن بظهر الغيب
(اللهم اغفر لفلان، اللهم إرحم فلان)
لو علمت قيمتها لما تخلفت أن تدعو لمن تعرف ومن لا تعرف.
حينئذ لو تعرف أجر هذه الشفاعة عند الله وكيف أن الله تعالى يجزل العطاء لمن يشفع لأخيه بالدعاء. يقول r:
(إن أسرع الدعوة إجابة دعوة غائب لغائب،)
(دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب دعوة المظلوم ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب.)
(إذا دعى الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة ولك بمثل.)
كل دعوة تدعوها لمؤمن الملائكة تقول ولك بمثل ذلك. وكذلك شفاعة الجيران لجارهم إذا قالوا عنه خيراً يشفعهم الله فيك ويعطيهم مثل ما يعطيك.
وكذلك شفاعة الذين يصلون على الميت إذا شهدنا له بخير شفعنا الله تعالى فيه. علينا أن لا نهمل الدعاء
يقول r
من دعا بالغيب للمؤمنين والمؤمنات 25 مرة كان مستجاب الدعوة ورزق به الخلق وغفر الله ذنوبه.
ماذا تريدون بعد؟
الشفاعة الأولى عند السلطان وهذه دعوة بظهر الغيب، دعوة الحاج مستجابة 6 أشهر بعد عودته من الحج، دعوة السلطان، أكثروا من الدعاء للناس والأمة وللسلطان ".
هذه هي الشفاعة الثانية.
وهناك شفاعة سيئة تذهب تحرّض المسؤول أو السلطان على رجل وسواء استجاب لك السلطان أو لم يستجب أنت هلكت.
القرآن يعبر بالنصيب والكفل،
النصيب يصعد وينزل يقل ويزيد
أما الكفل فهو النصيب الكامل
فالذي يشفع شفاعة سيئة يأخذ الوزر كله هالك لا محالة سواء السلطان آذى هذا الرجل أو لم يؤذه لكن أنت بوشايتك وسعيك بالشفاعة السيئة هلكت.
الكفل النصيب الكامل،
(المقيت)
هو الذي بيده خزائن الملك ويعطيها على قدر الحاجة لكل ملك أموال خاصة يوزعها على قدر الحاجة كما قال تعالى
(وما من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم)
الشفاعة الثانية:
الأعلى والأرقى والأعظم أجراً هي شفاعة الناس لك يوم القيامة أي الذي يدعو لك بظهر الغيب.
أنت في المجتمع واحد فأنت وتر فإذا كان معك من يعينك ويساعدك صرت شفعاً فأنت في كل قضية وحدك وتر فإذا جاء من يتوسط لك ويعينك أصبحت شفعاً هذا معنى الشفاعة، الشفاعة الأولى تكون في أمور الدنيا أم الشفاعة الثانية الأعظم أن هذا العمل يتم في الآخرة كأن تدعو لمؤمن بظهر الغيب
(اللهم اغفر لفلان، اللهم إرحم فلان)
لو علمت قيمتها لما تخلفت أن تدعو لمن تعرف ومن لا تعرف.
حينئذ لو تعرف أجر هذه الشفاعة عند الله وكيف أن الله تعالى يجزل العطاء لمن يشفع لأخيه بالدعاء. يقول r:
(إن أسرع الدعوة إجابة دعوة غائب لغائب،)
(دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب دعوة المظلوم ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب.)
(إذا دعى الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة ولك بمثل.)
كل دعوة تدعوها لمؤمن الملائكة تقول ولك بمثل ذلك. وكذلك شفاعة الجيران لجارهم إذا قالوا عنه خيراً يشفعهم الله فيك ويعطيهم مثل ما يعطيك.
وكذلك شفاعة الذين يصلون على الميت إذا شهدنا له بخير شفعنا الله تعالى فيه. علينا أن لا نهمل الدعاء
يقول r
من دعا بالغيب للمؤمنين والمؤمنات 25 مرة كان مستجاب الدعوة ورزق به الخلق وغفر الله ذنوبه.
ماذا تريدون بعد؟
الشفاعة الأولى عند السلطان وهذه دعوة بظهر الغيب، دعوة الحاج مستجابة 6 أشهر بعد عودته من الحج، دعوة السلطان، أكثروا من الدعاء للناس والأمة وللسلطان ".
هذه هي الشفاعة الثانية.
يقولصل الله عليه وسلم:
( من مشى في حاجة أخيه قُضيت أو لم تقضى كان كمن اعتكف عشر سنين واعتكاف يوم واحد يباعد بين المؤمن وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق كما بين الخافقين.)
هذه الشفاعة الحسنة
أولاً:
أن لا تأخذ هدية أو مالاً لا قبلها ولا بعدها يقول r:
"من شفع شفاعة فأهدي له هدية فقبلها فقد أتى باباً من أبواب الكبائر".
ثانياً:
أن تكون لوجه الله ولا شك أن الله تعالى سيجعل لك عليها جزاء في الدنيا وجزاؤك عليها في الدنيا أن يكون لك صيت حسن ذلك عاجل بشرى المؤمن لكن أنت إفعلها لله وهو ينعم عليك في الدنيا لم تقصدها إنما جاءت عرضاً لكن عليك لأن لا تأخذ هدية ممن أنجرت له معاملة عند سلطان أو وزير أو مدير بيده الحل والربط، إذا من فرحة هذا الرجل يهدي لك هدية إياك أن تقبل هدية بهذه المناسبة.
إذن الشفاعة الحسنة ما كانت نظيفة أنيقة تليق بجلال الله فأنت تقدم لله عملاً سوف يُحكّمك بالجنة توزع من القصور ما تشاء على أقاربك وأصدقائك لأنك كنت شافعاً حسناً.
فإذا فاتتك شفاعة السلطان فمن عدل الله أنه لا يحرم عبداً من عبادة أعطاها لغيره فلتكن من الشافعين في الآخرة تشفع بأن تدعو في كل مواطن استجابة الدعاء لغيرك،
فاحرص أن تدعو لمن تعرفه أستاذك، أهلك، ذوي رحمك، لأهل العلم، لسلطان، لمن سمعت أنه قام بعمل جليل،
( من مشى في حاجة أخيه قُضيت أو لم تقضى كان كمن اعتكف عشر سنين واعتكاف يوم واحد يباعد بين المؤمن وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق كما بين الخافقين.)
هذه الشفاعة الحسنة
أولاً:
أن لا تأخذ هدية أو مالاً لا قبلها ولا بعدها يقول r:
"من شفع شفاعة فأهدي له هدية فقبلها فقد أتى باباً من أبواب الكبائر".
ثانياً:
أن تكون لوجه الله ولا شك أن الله تعالى سيجعل لك عليها جزاء في الدنيا وجزاؤك عليها في الدنيا أن يكون لك صيت حسن ذلك عاجل بشرى المؤمن لكن أنت إفعلها لله وهو ينعم عليك في الدنيا لم تقصدها إنما جاءت عرضاً لكن عليك لأن لا تأخذ هدية ممن أنجرت له معاملة عند سلطان أو وزير أو مدير بيده الحل والربط، إذا من فرحة هذا الرجل يهدي لك هدية إياك أن تقبل هدية بهذه المناسبة.
إذن الشفاعة الحسنة ما كانت نظيفة أنيقة تليق بجلال الله فأنت تقدم لله عملاً سوف يُحكّمك بالجنة توزع من القصور ما تشاء على أقاربك وأصدقائك لأنك كنت شافعاً حسناً.
فإذا فاتتك شفاعة السلطان فمن عدل الله أنه لا يحرم عبداً من عبادة أعطاها لغيره فلتكن من الشافعين في الآخرة تشفع بأن تدعو في كل مواطن استجابة الدعاء لغيرك،
فاحرص أن تدعو لمن تعرفه أستاذك، أهلك، ذوي رحمك، لأهل العلم، لسلطان، لمن سمعت أنه قام بعمل جليل،
الصفحة الأخيرة
زيارة الأقارب والأهل من وقت لآخر وعدم قطيعتهم
قال الله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: نعم ! أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى قال: فذلك لك)، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه(
فوائدها في الدنيا: زيادة في الرزق، طول العمر
فوائدها في الآخرة: دخول الجنة بسلام
النصيحة: كن على تواصل مع أقاربك ولو حتى بالهاتف