مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فضل كلمة "لا إله إلا الله "

--------------------------------------------------------------------------------

من قال لا اله إلا الله

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

ليس على اهل لا اله الا الله وحشه فى الموت ولا في القبور ولا في النشور كأني

انظر اليهم عند الصيحه

ينفضون رؤوسهم يقولون الحمدلله الذىاذهب عنا الحزن

رواه الطبراني عن ابن عمر رضى الله عنهما

¯¯¯¯¯¯¯¯¯

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

ليس من عبد يقول لا اله الا الله مائة مره الا بعثه الله تعالى يوم القيامه

ووجهه كالقمر ليلة البدر ولا يرفع لاحد يومئذعمل افضل من عمله الا من قال مثل

قوله او زاد

رواه الطبرانى عن ابى الدرداء رضي الله عنه

¯¯¯¯¯¯¯¯¯

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

ليس يتحسر اهل الجنه على شئ الا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عزوجل فيها

رواه الطبرانى والبيهقي عن معاذ رضى الله عنه

¯¯¯¯¯¯¯¯¯
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
ما هو مدلول لا إله إلا الله، وما هي شروطها، وما هو معناها؟

لا إله إلا الله، هي أفضل الكلام بعد القرآن، هي أحب الكلام وأفضل الكلام، وهي كلمة الإخلاص، وهي أول شيء دعت إليها الرسل -عليهم الصلاة والسلام-، وأول شيء دعا إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن قال لقومه: (قولوا: لا إله إلا الله تفلحون)، فهي كلمة الإخلاص وكلمة التوحيد. ومعناها لا معبود حق إلا الله، هذا معناها، كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ، وهي نفي وإثبات، لا إله نفي، وإلا الله إثبات، لا إله تنفي جميع المعبودات وجميع الآلهة بغير حق، وإلا الله تثبت العبادة بالحق لله وحده -سبحانه وتعالى-، فهي أصل الدين وأساس الملة، والواجب على جميع المكلفين من جن وإنس أن يأتوا بها رجالاً ونساء، مع إيمانهم بمعناها واعتقاد له، أي الإخلاص بالعبادة لله وحده. وشروطها ثمانية جمعها بعضهم في بيتين فقال:


علم يقين وإخلاص وصدقك ** مع محبة وانقياد والقبول لها
وزيد ثامنها الكفران منك بما ** سوى الإله من الأشياء قد ألها

فالذي يعلم هذه الأمور فالحمد لله، وإلا يكفي معناها، وإن لم يعلم هذه الشروط، إذا أتى بمعناها وعبد الله بالحق وخص له العبادة، وترك عبادة ما سواه، واستقام على دين الله كفى، وإن لم يعرف الشروط، والشروط واضحة.

علم: يعني أن تعرف معناها، وأن معناها لا معبود بحق إلا الله. يقين: يعني أن تكون موقناً بذلك بلا شك، أي يقين أنه لا معبود بحق إلا الله.
وإخلاص: لا بد من إخلاص العبادة لله وحده، صلاتك صومك صدقاتك كلها لله وحده.
مع المحبة: لا بد من محبتك لله تحب الله المحبة الصادقة، تحب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لا بد من محبة الله -جل وعلا-، وهكذا الصدق: لا بد أن تكون صادقاً في ذلك، بخلاف المنافقين يكذبون، أما أنت تقولها صادقاً أنه لا معبود حق إلا الله.
وانقياد: تنقاد لما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأداء الشرائع التي شرعها الله لك، من الأوامر وترك النواهي عن محبة وانقياد،
وهكذا القبول: تقبل ما جاء به الشرع ولا ترده، تقبل ما دلت عليه من العبادة والتوحيد والإخلاص ولا ترد.
ولا بد من الكفران بما يعبد من دون الله كما قال -سبحانه-: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، والمعنى أنك تبرأ من ......، تبرأ منها، تعتقد بطلانها، تؤمن بأن الله هو المعبود بالحق، وأن ما عبده الناس من دون الله باطل، وتكفر به وتبرأ منه،
هذه معنى الشروط الثمانية:
علم يقين وإخلاص وصدقك مع ** محبة وانقياد والقبول لها وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى ** الإله من الأشياء قد ألها

فإذا عرفها طالب العلم طبقها، والذي لا يعرفها يكفيه المعنى، إذا أتى بهذه الكلمة مع الإيمان والإخلاص لله ويقين وصدق في ذلك، وتبرأ من عبادة غير الله، ونقاد للشرع فقد أتى بالمقصود، مع محبة الله -سبحانه وتعالى-، ومحبة دينه.




http://www.binbaz.org.sa/mat/10271
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لا تحزن بها الأحوال .. وأظلمت أمامها الآمال .. فضاقت عليها الحياة على سعتها..

وضاقت بها نفسها وأيامها وساعتها وأنفاسها !

لا تحزني .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا : وإذا مرضت فهو يشفين

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأملي خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله

إن الله يغفر الذنوب جميعا

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من زوج أو قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل .. قال تعالى

في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبري وأبشري .. قال الله تعالى :

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس

والثمرات وبشر الصابرين

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد

ولست مسؤولة عن خلقه ..

قال تعالى: لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل

من يشاء عقيما

فهل أنت من شاء العقم ؟ أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن

تعترضي على حكم الله ومشيئته ! أم هل لزوجك أو سواه أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

لا تحزني مهما بلغ بك البلاء ! وتذكري أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

وإليك أختي المسلمة .. كلمات نيرة تدفعين بها الهموم .. وتكشف عنك

بإذن الله الأحزان ..

أولا : كوني ابنة يومك

إنسي الماضي مهما كان أمره ، انسيه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك ..

فلا تحطمي فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءمي بأفكار ما أحلت!

وعيشي حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !

تجاهلي الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسحي

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهلي ما يخبئه الغد ..

وتفائلي فيه بالأفراح .. ولا تعبري جسراً حتى تقفي عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !

تأملي كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز وال**ل ، والجبن

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }



أختي المسلمة .. يومك يومك تسعدي .. أشغلي فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهدي في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمري فيه لحظاتك

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجدينه يوم العرض على الله ..

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود

لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

ثانياً : تعبدي الله بالرضى

اجعلي شعارك عند وقوع البلاء :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ..

اهتفي بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

تأملي في أدب البلاء في هذه الآية :

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون

ثالثا ً: افقهي سر البلاء

لا تحزني .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

لقد خلقنا الإنسان في كبد

لا تحزني .. واستشعري في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبتي وتأملي وتمالكي وهدئي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذري الفشل ..

تأملي قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه }

رابعاً : لا تقلقي

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا

لا تحزني.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..

وقال : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعلي همك في الله

أخيـّه.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعلي همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }



لا تحزني .. فر**ك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهجي بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

( رب إني مغلوب فانتصر )

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..

اطلبي السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفري بصدق مرة ومرتين ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذة بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)

اطلبي الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ، والصلاة على النبي الأمين

وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب

لا تحزني .. وافزعي إلى الله بالدعاء .. لا تعجزي ففي الحديث

{ أعجز الناس من عجز عن الدعاء } تضرعي إلى الله في ظلم الليالي ..

وأدبار الصلوات .. اختلي بنفسك في قعر بيتك شاكيةً إليه .. باكيةً لديه ..

سائلةً فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّي عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء ..

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
هل جعلتي يوم الجمعة يوماً خاصاً في حياة أسرتك؟

كلنا يعرف فضل يوم الجمعة، وكلنا يعلم أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين،والزوجة في هذا اليوم المبارك تهتم بزوجها واحتياجاته فتجدها وقد جهزت لزوجها الحمام والملابس والطيب والبخور استعداداً لذهابه لصلاة الجمعة ،وفي أغلب الأحيان يكون الاهتمام منحصراً في الزوج ،فلما لاتهتم ربة البيت بجميع أفراد الأسرة دون استثناء وتجعلهم يشعرون بأهمية هذا اليوم العظيم .

أخواتي ..ما أجمل أن تستيقظ ربة المنزل مبكرةً في هذا اليوم فتعد طعام افطارٍ مميزٍ لعائلتها ثم توقظهم مبكرين لتناول طعام الافطار ،وما أروع اجتماعهم على مائدة الافطار فهو اجتماعٌ مباركٌ ولاشك.
بعد الانتهاء من طعام الافطار تبدأ ربة البيت بالاهتمام بزوجها وتجهز له جميع احتياجاته ومتطلباته ،ثم بعد ذلك تهتم بأولادها الكبار وتحثهم على الاسراع في الاغتسال واللبس والتطيب حتى لايفوتهم سماع الخطبة وأداء الصلاة مع الجماعة،ثم تعود لأحباب الله وهم أطفال الخمس سنوات فأقل فتحممهم وتطيبهم وتلبسهم أفضل ماعندهم من ملبس ،وبعدها تكمل ماتبقى من مهام منزليه وتنتهي بالاهتمام بنفسها ومظهرها ،وتجعل منزلها عامراً بسماع القرآن ولاتنسى الاستماع لخطبة الجمعة ًوقراءة سورة الكهف .

أختي الحبيبة سوف تجدين علامات الفرح والسرور تشع من وجوه أفراد أسرتك،وسوف تنسين تعب يومك وستشعرين بسعادةٍ تغمرك ،وسيشعر أولادك بأنه فعلاً يوم عيد وسينتظرونه كل أسبوعٍ بفارغ الصبر .
اليس جميلاً أن يسألك أطفالك الصغار متى سيأتي يوم الجمعة يا أمي ؟
والواقع في مجتمعنا وعند أغلب الأسر أن يترك لأولاد سن المدرسة حرية السهر ليلة الجمعة لأنها عطلة نهاية الأسبوع فيصبحون نائمين حتى الظهيرة ويضيعون فرضاً واجباً وخيراً كثيراً فلا تشعر هذه الأسر ببركة يوم الجمعة ولذته .

ونصيحتي لكل أبٍ وأمٍ أن لايتركوا لأولادهم حرية السهر ليلة الجمعة ،وأن يهتموا بايقاظهم ويحثوهم على أداء صلاة الجمعة مع الجماعة
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
اب للحبايب
اب للحبايب