مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •


السؤال:
السلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته،،
فضيلة الشَّيخ، الوقت بيْن الأذان والإقامة وأيضًا في السّجود من أوقات الاستجابة، فهل الدعاء في سُجود صلاةٍ نافلةٍ أفضل من دُعاء خارج الصلاة في هذا الوقت بيْن الأذان والإقامة؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فإنَّ للدعاء أوقاتًا يكون فيها أقربَ إلى الاستِجابة، وأقربُ الأوقات لاستجابة الدّعاء جوف الليل الآخر كما ورد في الحديث الصحيح، وحال السجود عمومًا، سواء في الفرض أو النَّفل؛ لأنَّ السجود غايةُ الخُضُوعِ والذُّلِّ والانكسار مِن العَبْدِ لله عزَّ وجلَّ، وغايةُ تَوَاضُعِهِ له بأَشْرَفِ شَيْءٍ فِيهِ للهِ - وهُوَ وَجْهُهُ -، ويكون أقربَ من الله سبحانه وتعالى، والله جلَّ وعلا يقول لنبيّه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} .

وقال - صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّم -: ((أقربُ ما يكونُ أحدُكم من ربِّه وهو ساجد، فأكثِروا فيه من الدّعاء))؛ رواه مسلم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهَذا نَصٌّ في أَنَّهُ في حالِ السُّجُودِ أَقْرَبُ إلى اللهِ مِنْهُ في غَيْرِهِ وهَذا صَرِيحٌ في فَضِيلَةِ السُّجُودِ على غَيْرِهِ".

ويقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((وأمَّا السُّجود فأكثِروا فيه من الدُّعاء فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم))؛ رواه مسلم. وقوله - صلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ -: فقمِن: أي حري أن يُستجابَ لكم.

أمَّا الدّعاء بين الأذان والإقامة فهُو أيضًا من المواطِن التي يُستجابُ فيها الدّعاء، كما أخبرنا النبي - صَلَّى اللَّهُ علَيْهِ وسَلَّمَ - فقال: ((لا يُرَدّ الدّعاء بين الأذان والإقامة))؛ رواه أبو داود والتّرمذي.

قال في "سبل السلام": "والحَدِيثُ دَلِيلٌ على قَبُولِ الدُّعَاءِ في هَذِه المَوَاطِنِ، إذْ عَدَمُ الرَّدِّ يُرادُ بِه القَبُولُ والإجَابَةُ، ثُمَّ هُوَ عَامٌّ لكُلِّ دُعاءٍ، ولا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِه بما في الأحَادِيثِ غَيرهِ، مِنْ أَنَّهُ مَا لم يَكُنْ دَعا بإثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ" اهـ.

والَّذي يظهر أنَّ الدّعاء بين الأذان والإقامة وفي سُجود صلاة نافلةٍ أفضلُ من دعاء خارجَ الصَّلاة في هذا الوقت؛ لاشتِمالِه على فضيلة الزَّمان وفضيلة الحالة كالدّعاء في السجود في الثّلُثِ الأخير من الليل فهو بلا شكٍّ أفضل من الدّعاء بدون صلاة،، والله أعلم.

http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDe...1&FatwaID=2935
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الدعاء

بين الإقامة والأذان


بسم الله الرحمن الرحيم


(1)
* عن عبد الله بن عمرو :قال رجل : يا رسول الله ! إن المؤذنين يفضلوننا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كما يقولون, فإذا انتهيت فسل تعط
رواه أبو داود (524) بسند صحيح
ويكون دعاؤه هذا بعد الفراغ من محاكاة المؤذن سوى في الحيعلتين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له كما قال ابن القيم في جلاء الأفهام (ص373)


(2)
* عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ساعتان تفتح فيها أبواب السماء..وقلما ترد على داع دعوته: عند حضور النداء..والصف في سبيل الله.
رواه مالك موقوفا وفي موطئه وروي من طريقه مرفوعا كما في الاستذكار(1/399)
قال القاضي عياض في مشارق الأنوار (2/ص145):
(قوله (ساعتان تفتح لهما أبواب السماء) يكون على ظاهره. وقيل في هذا : إنه عبارة عن الإجابة للدعاء)

(3)
*عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة
رواه أحمد ( 3/ص119/رقم 12221/مؤسسة قرطبة) وأبو داود (521) والترمذي (212)
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (1/ص533):
(قوله: (الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة) بل يقبل ويستجاب وفي بعض روايات أنس (الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب, ولفظ الدعاء بإطلاقه شامل لكل ولا بد من تقييده بما في الأحاديث الأخرى من أنه ما لم يكن دعاء بإثم أو قطيعة رحم)

(4)
*وفي رواية: الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا
وهي عند أبي يعلى في مسنده (3681).
قال ابن القيم في الداء والدواء (ص9/دار الفكر):
(ههنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقا بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعى قبول المحل وقوة همة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء لقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول وكذلك القلب إذا أخذ الرقي والتعاويذ بقبول تام وكان للراقي نفس فعالة وهمة مؤثرة في إزالة الداء وكذلك الدعاء فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب ولكن قد يتخلف عنه أثره إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء فيكون بمنزلة القوس الرخو جدا فإن السهم يخرج منه خروجا ضعيفا وإما لحصول المانع من الإجابة من أكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والسهو واللهو وغلبتها عليها)
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أعمال العشر الأول من ذي الحجة
ما يستحب في هذه الأيام:1- الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل فإنّها من أفضل القربات.
روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد لله سجدة إلاّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». ، وهذا في كل وقت.

2- الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر». . وقال الإمام النووي عن صوم أيّام العشر أنّه مستحب استحباباً شديداً.

3- التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: «فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد» ،وقال الإمام البخاري – رحمه الله -: “كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما”، وقال أيضا : “وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً”.
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيّام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيّام جميعا، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..
وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير – وللأسف – بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..

4- صيام يوم عرفة:
يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال عن صوم يوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده». .
لكن من كان في عرفة حاجاً فإنّه لا يستحب له الصوم، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
بسم الله الرحمن الرحيم


ابدأ صفحة جديدة مع الله .. في خير أيام الله ..



{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي
حِجْرٍ (5)}



* انتبه أخي في الله *



إنها أعظم فرصة في حياتك ..
إنها صفحة جديدة مع الله ..
إنها أفضل أيام الله ..
تخيل أنها أفضل من العشر الأواخر من رمضان !!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، يعني أيام العشر ، قالوا : يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال « ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء » .
انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد ؟!!
إنها فرصة هائلة ..
فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله ..
فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..
فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد ..
فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..
ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع ؟؟
إذا كان الأمر بالخطورة التي ذكرتها لك :-
فلابد من تصور واضح لمشروعات محددة تقوم بها لتكون في نهاية العشر من الفائزين ..
دعك من الارتجال والاتكال وحدد هدفك ..
إليك هذه المشاريع ، لا أعرضها عليك عرضًا .. وإنما أفرضها عليك فرضًا ..



افعلها كلها ولو هذه المرة الواحدة في حياتك :



• مشروع ختم القرآن
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً} ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف » ..
لابد من ختمة كاملة في هذه العشر على الأقل .. بدون فصال ..
وأنت تتلو القرآن .. أنزل آيات القرآن على قلبك دواء ..
ابحث عن دواء لقلبك في القرآن .. فتأمل كل آية .. وتأمل كل كلمة .. وتأمل كل حرف ..
ولكي تختم القرآن في هذه العشرة أيام عليك أن تقرأ ثلاثة أجزاء يوميًا ..
ولكي تتحفز أبشرك :
أن ثلاثة أجزاء على حساب الحرف بعشرة حسنات تعادل نصف مليون حسنة يوميًا ..
هيا انطلق .. نصف مليون حسنة مكسب يومي صافي من القرآن فقط ..
ثم مفاجأة أخرى أنه في هذه الأيام المباركة تضاعف الحسنات ..
قرآن .. وملايين .. هيا .. هيا ..

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
• مشروع وليمة لكل صلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزُلا في الجنة كلما غدا أو راح » ، والنُزُل هو الوليمة التي تعد للضيف ..
تعال معي .. أعطيك مشروع الوليمة :
أن تخرج من بيتك قبل الأذان بخمس دقائق فقط بعد أن تتوضأ في بيتك ..
ثم تخرج إلى المسجد وتردد الأذان في المسجد ، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعاء له صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة ، ثم صلاة السنة القبلية بسكينة وحضور قلب ثم جلست تدعو الله لأن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة .
وما أحلاك لو اصطفاك ربك واجتباك ودمعت عيناك...
ثم صليت في الصف الأول علي يمين الإمام وقرت عينك بتلك الصلاة فجلست قرير العين تستغفر الله وتشكره وتذكره ، ثم صليت السنة البعدية بعد أن قلت أذكار الصلاة ، إذا فعلت ذلك :
فإليك الثمرات :
ثواب تساقط ذنوبك أثناء الوضوء .
كل خطوة للمسجد ترفع درجة وتحط خطيئة .
ثواب ترديد الأذان مغفرة للذنوب .
ثواب الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم نوال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم .
ثواب صلاة السنة القبلية .
ثواب انتظار الصلاة فكأنك في صلاة .
ثواب الدعاء بين الأذان والإقامة .
ثواب تكبيرة الإحرام ، صلاة الجماعة ، الصف الأول ، ميمنة الصف .
ثواب أذكار الصلاة ، والسنة البعدية ، وثواب المكث في المسجد ، و..... و...... .
بالله عليكم .. أليست وليمة ؟!!.. بالله عليكم من يضيعها وهو يستطيعها .. ماذا تسمونه ؟!



• مشروع الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير » ..
فأعظم كلمات الذكر عموما في هذه الأيام : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وهن الباقيات الصالحات ، وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لكل كلمة منها شجرة في الجنة ، وأن ثواب كل كلمة منها عند الله كجبل أحد ..
وإنني أعتقد أيها الأحبة أنه كما أن رمضان دورة تربوية مكثفة في القرآن ، فالعشر الأوائل دورة تربوية مكثفة في الذكر ..
وتقول لي : ومتى أقول هذه الكلمات ؟؟
أقول لك : عود نفسك .. عود نفسك .. عود نفسك ..
أثناء سيرك في الطريق لأي مشوار .
وأنت مستلق على السرير قبل النوم .
أثناء الكلام اقطع كلامك واذكرها ، وأثناء الأكل .
أن تذهب للمسجد مبكرا وتنهمك في هذا الذكر حتى تقام الصلاة .
إذا التزمت وتعودت ما قلته لك لن تقل يوميا غالبا على حسب ظني ذكرك عن ألف مرة ، مما يعني 4000 شجرة في الجنة يوميا ، هل تعلم أنك لو واظبت على هذا في الأيام العشرة كلها كيف ستكون حديقتك في الجنة ؟؟
هل تتخيل 100 ألف فدان في الجنة تملكها في عشرة أيام !! أليست هذه فرصة المغبون من يضيعها ؟!!