مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
سبحان الله وبحمدة
سبحان الله وبحمدة
سبحان الله وبحمدة



مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
سبحان الله وبحمدة عدد خلقه وزنة عرشه
ومداد كلماتة وراضى نفسه

سبحان الله وبحمدة عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماتة ورضى نفسه

سبحان الله وبحمدة عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماتة ورضى نفسه..........




مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فضل الصدقة ...


التصدق والإنفاق في وجوه الخير والمعروف على الفقراء والمحتاجين ثوابه عظيم عند الله، فالله ـ تعالى ـ يضاعف الصدقة أضعافًا كثيرة، فذلك قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وقال تعالى: (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير) وقال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم) وفي سورة البقرة (فيضاعفه له أضعافًا كثيرة).

وقال تعالى (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ماله إذا تردى) ويخبرنا عن أهل النار وسبب حتفهم (ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين).
وفي هذا ترغيب في العطاء والبذل والسخاء والجود والكرم ابتغاء مرضاة الله ورضاه وتحذير من الشح والبخل.

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصدقة أحاديث كثيرة: ففي سنن الترمذي قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يأخذ الصدقة بيمينه فَيُربِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد) (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
وفي سنن ابن ماجه عن جابر بن عبد اللهِ قال خطبَنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقَال (يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تُشْغَلُوا وَصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا)

وإن الصدقة في السر تقي مصارع السوء، وتطفئ غضب الرب، ففي الحديث الذي رواه الترمذي قال صلى الله عليه وسلم (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء).

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم:

(من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل) صحيح البخاري

*بعدل تمرة:أي بمقدار قيمتها
*فلوه: وهو المهر أول ما يولد


الفوائــد:
1- فضل الصدقــة.

2- الصدقة فضلها عظيم ولو بشيء قليل.

3- أن الله يضاعف الصدقة من الكسب الطيب حتى تكون مثل أحـــد.
- كما قال تعالى: ( ... ويربي الصدقات ) أي يزيدها.
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( ما نقصت صدقة من مال ).

4- فضائل الصدقـــة:
أولاً: برهان على صدق إيمان صاحبها.قال صلى الله عليه وسلم: ( والصدقة برهــان ) رواه مسلم.
ثانياً: مغفرة الذنوب.قال صلى الله عليه وسلم: ( والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ) رواه الترمذي.
ثالثاً: أنها تظلل صاحبها يوم القيامة.قال صلى الله عليه وسلم: ( العبد في ظل صدقته يوم القيامة ) رواه ابن حبان.
رابعاً: سبب في مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.قال صلى الله عليه وسلم: ( كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ) متفق عليه.
خامساً: أن الله يضاعف الصدقة. كما قال تعالى: ( .... ويربي الصدقات ) وكما جاء في الحديث.
سادساً: أنها تزيد المال ولا تنقصه. قال صلى الله عليه وسلم: ( ما نقصت صدقة من مال ) رواه مسلم.

5- أن الله لا يقبل من الأعمال والأقـــوال إلا ما كان طيباً. كما في الحديث الآخر: ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ) رواه مسلم.

6 - فضل الله العظيم ، حيث يثيب على العمل اليسير الأجــر الكبير.

7- إثبات صفة اليدين لله تعالى ، إثباتاً يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه.
- قال تعالى: ﴿ بل يداه مبسوطتان ﴾ فوصف نفسه بأن له يدين.
- وقال تعالى: ﴿ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَ ﴾.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فضل الصدقة وأثرها فى تحسين حال الفقير.
يقول فضيلة الدكتور أحمد عبد العزيز عزام -أستاذ الفقه بجامعة الأزهر-:
التصدق والإنفاق في وجوه الخير والمعروف على الفقراء والمحتاجين ثوابه عظيم عند الله، فالله ـ تعالى ـ يضاعف الصدقة أضعافًا كثيرة، فذلك قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وقال تعالى: (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير) وقال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم) وفي سورة البقرة (فيضاعفه له أضعافًا كثيرة).

وقال تعالى (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ماله إذا تردى) ويخبرنا عن أهل النار وسبب حتفهم (ما سلكم في صقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين).
وفي هذا ترغيب في العطاء والبذل والسخاء والجود والكرم ابتغاء مرضاة الله ورضاه وتحذير من الشح والبخل.

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصدقة أحاديث كثيرة: ففي سنن الترمذي قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يأخذ الصدقة بيمينه فَيُربِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد) (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
وفي سنن ابن ماجه عن جابر بن عبد اللهِ قال خطبَنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقَال (يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تُشْغَلُوا وَصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا)

وإن الصدقة في السر تقي مصارع السوء، وتطفئ غضب الرب، ففي الحديث الذي رواه الترمذي قال صلى الله عليه وسلم (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء).

والمال الذي يتصدق منه ينمو ويزيد، ويقيه الله من الآفات، ويبارك فيه، وفي الحديث القدسي أن الله ـ تعالى ـ يقول: (يا ابن آدم أنفق ينفق عليك) وقال عليه الصلاة والسلام: (ما طلعت الشمس إلا وعلى جنبيها ملكان يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا). ولا شك أن دعاء الملائكة مستجاب،