nya3em
nya3em •
من العايدين وكل عام وانتم طيبين
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
nya3em nya3em :
من العايدين وكل عام وانتم طيبين
من العايدين وكل عام وانتم طيبين
شكراً لمرورك الكريم..كلك ذوق..
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخواتي وتقبل الله منكن صالح الاعمال وجعل ايامكن كلها اعيادوفرح وسرور وحب وود
وبفضل الله بعد الانتهاء من وقوف عرفات وهذا المشهد العظيم ورمي الجمرات
رجعت اليوم ووكلت في اليوم الاخير زوجي برمي اخر ايام التشريق الحمدالله حمد
طيب مبارك ان جعلنا مسلمين وان لا اله الا هو له الحمد بعدالرضي وله الحمداذا رضى ان جعله حجا مباركا وطهر المسلمين من الدنس
وجعله يوم مغفورا لجميع الحجاج المسلمين
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
هل يجوز التكبير بعد الصلوات فى العيد



بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..



فالتكبير في عيد الأضحى يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي عقب عصر اليوم الرابع والمأثور من التكبير: ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد)). وهناك صيغة وردت عن سلمان رضي الله عنه: ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا ))، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في كل الأوقات ولكن تقييدها بهذه الصيغة لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته الكرام.

التكبير في عيد الأضحى نوعان: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.

فالتكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد.. له أن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي بعضهم بعضًا فيكبر الله.

وأما التكبير المقيد فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء.

وكذلك في مصلى العيد.. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن يكبر، ولا يجلس صامتاً.. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى. لأنّ هذا اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام.

أما الصلوات وما يتبعها من أذكار فلم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم كقولهم: "اللهم صلي على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد"..الخ.

والصلاة على النبي مشروعة في كل وقت، ولكن تقييدها بهذه الصيغة وفي هذا الوقت بالذات لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته الأبرار.

وكذلك ما يقولونه بهذه المناسبة "لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده..." لم يرد أيضًا مقيدًا بيوم العيد، وإنما التكبير المأثور الوارد هو ما كان بالصيغة السابقة الذكر ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)).

فعلى المسلم أن يحرص على هذا التكبير، وأن يملأ به جنبات المصلي، وأن يكبر الله في أيام عشر ذي الحجة كلها.

وأما التكبير المقيد بأعقاب الصلوات فيبدأ عقب الصلاة فجر يوم عرفة، ويستمر إلى ثلاث وعشرين صلاة، يعني إلى رابع أيام العيد، حيث ينتهي التكبير عقب صلاة العصر من ذلك اليوم. والله أعلم.

اختلف العلماء في صفته على أقوال:

الأول: ((الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

الثاني: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

الثالث: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).

والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة.

كذا هذه الصيغ تقال في التكبير المطلق أيام العشر والعيد والتكبير المقيد بعقب الصلوات.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيدمبارك تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وغفر الله لنا ولكم

فتوى للشيخ الألباني رحمه الله :


السائل: ما حكم التكبير المقيد بعد الصلوات؟ وهل يقدمه الإنسان على الأذكار المشروعة، أم يبدأ بالأذكار أولاً؟
الشيخ: ليس -فيما نعلم- للتكبير المُعتاد دُبر الصَّلوات في أيامِ العيد؛ ليس له وقتٌ مَحدود في السُّنة؛ وإنما التَّكبير هو من شِعار هذه الأيام؛ بل أعتقد أن تقييدَها بدُبر الصلوات أمرٌ حادِث لم يكنْ في عهدِ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-.
فلذلك يكون الجواب البدهي: أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنة، أما التكبير؛ فيجوز له في كل وقت.
.