ماهي الهوايات التي تشدك ؟
هواياتي المحببة ,, والتي سأذكرها أدناه , مع هوايات الرحلات الغريبة , والأعمال الفنية سواء تقنية أو يدوية ..
بالإضافة لتزيين سفرة الطعام وأطباق الأكل وطرق تقديمها وإن كنت يمنعني منها خوف أن تكون مضيعة للوقت في غير وجه حق ..
ماهي أغرب الهوايات التي رأيتها أو سمعتِ عنها ؟
جمع الحشرات وتربيتها .. جمع علب العطور والكريمات الفارغة .. ومن أغرب الهوايات التي سمعتها أن هناك رجلاً لا يروق له الرمي إلا عندما يضع علب فارغة على رأس زوجته ويقوم باقتناصها ..>>>>> يمكن له غرض من ذلك , كان الله في عونها .. الله ولا هالزيجة ..!
هوايتك او هواياتك ( أذكريها أو وضحيها ) ؟
القراءة ... فهي متعة وسلوة بالنسبة لي ..وتتوزع ما بين قراءة منهجية شرعية , وقراءة حرة في شتى العلوم بما فيها النفسية التربوية , وبعض المجالات الطبية , والأدب والتأريخ والسير ..
ويدخل فيها كتابة الشعر والخواطر .. وال****د بس الظاهر ببطل منه بعد مصيبة حلت بي بسببه .. هو والإلقاء ..
فمن أعطي نعمة فليحفظها ..
السفر ... رغم كونه كما فيل : قطعة من العذاب .. إلا أنني أعتبره متعة لاتضاهى .. وقد تستغربون بأنني أستمتع به مهما كان شاقاً .. براً وجواً .. أما بحراً فكان حلماً بالنسبة لي حتى حادث العبارة السلام .. ولا أظنني أفكر مجرد تفكير فيه بعدها ...
الترتيب والتنسيق للبيت وديكوراته ..
ولا تستغربون فقد قمت بعمل ديكور كامل لغرفتي وطليتها بالدهان أيضاً , ونسقت ستائرها وأثاثها , ومن يدري ربما سأصبح ممن يكتفي ذاتياً في هذا المجال ..
لكن بحق كانت موضع إعجاب كل من رآها ...قولوا ما شاء الله بارك الله .. ..>> متعقدة من العين ..
كم تعطيها من الوقت ؟
القراءة لها من 1 إلى 3 ساعات يومياً قد تزيد وقد تنقص بحسب الضروف ...
أماالسفر فحسب ما تيسر ..
أما التنسيق وأعمال البيت فلها هبوب وسكون .. ربما يحركها الركون والروتين فأكسره بتغيير شيئ ما .. فأنا أجد نفسي حين يكون كل ما حولي متجدداً ..
كيف تصقليها .. ؟
بالممارسة والإطلاع , ثم أن الإنسان يبدع في الشيئ إذا أحبه ..
كيف تستفيدي منها.. ؟
القراءة المنهجية لا يخفى على أحد فائدتها .. وحتى غير المنهجية فهي زاد يومي للعقل يمده بالغذاء والحيوية ..
والسفر يوسع مدارك الإنسان ويعمق ثقافته .. ويزيد إيمانه إن فكر بعظمة الخالق حين يتجول في أرجاء المعمورة ..
ففيه يرى جمال الطبية الناطق بالتسبيح والتعظيم لمن خلقه , فلا تملك أن تقول: سبحان من خلق الوجود وجمّلا ..
وقد يمر على ديار تذكره بعز مندثر , فتتحرك في نفسه بواعث الهمة لإرجاع ذلك العز والمجد .. وأيضاً برى نعمة ربه عليه حيث اصطفاه واختاره ليكون ممن يعمل بشرعه في حين أن هناك من هم أكثر منه رقياً وعلماً دنيوياً حرموا من ذلك ..
فقد وجدت نفسي في سفرة من السفرات أسير في شارع وأدخل مجمعات تجارية وليس ثمة امرأة محجبة سوانا ..
الغريب في الأمر أن كل من يرانا يظننا من إيران !!!
إلا أنهم مستغربين تغطيتنا للوجه !!
وفي سفرة أخرى أخذنا أحد أهل تلك البلاد لمكان غاية ما يكون من الروعة ليس به مطعماً أو محلاً لبيع الطعام أو الخضار لمسلم أو يعمل به مسلم كما ذكر لنا , حين طلبنا مكاناً مميزاً ليس به ازدحام ..
وكان قريباً منه منطقة يسكنها مسلمون , وبها مطاعم وأماكن ولكنها دون الأولى بكثير .. فآثرنا أن نكتفي بالمشاهدة وننزل لنشتري من إخواننا المسلمين لنرفع من معنوياتهم واقتصادهم ولو باليسير .. ولن أنسى دموع ذلك الشيخ الكبير حين ترجم له مرافقنا أننا نرغب في نفع من هو على ديننا وملتنا وكرهنا أن نجلس أو نشتري ممن يرفعون الصليب على محلاتهم ومنازلهم.. فقال : الله أكبر هذا أول مسلم حقيقي أقابله وهو يشير إلى قائدنا ..وغيرها كثير من الفوائد .. فالسفر قد يزيد إيمان العبد وقد يتلفه , ويتحكم في ذلك مستواه العقلي والعلمي , فالعاقل ينظر بعين البصيرة للأمور وليس بعين البصر ..
وإلا فكم من مسافر سافر وبه قليل من إيمان ورجع بدونه نسأل الله أن يقودنا للخير ويصرفنا عن الشر وأسبابه ..
وقد يحصل العكس حين تتقد جمرة الإيمان وتشتعل بسبب ما يراه من المنكرات والبلاء ...
أما أعمال الديكور والتنسيق فهي تظهر ميزة المرأة وجمال ذوقها في أرجاء بيتها
وأخيراً ..
فقد أعطى الله لكلِّ إنسان مميزات وقدرات ميّزه بها عن غيره ..
فإذا اهتمّ بها وحاول ما بوسعه لعمل ماينمّيها .. تطورت تلك وميّزته ..
وكذلك حين يستشعر العبد أنه لم يخلق عبثاً وأنّ عليه العمل وبذل الجهد في تنمية ماأعطاه الله من قدرات ليستثمرها في نفع دينه وأمّته وقبل ذلك نفسه .. فإنْ جدّ واجتهد في ذلك ,فالنجاح سيكون حليفه في الدنيا ,ومع حسن نيتهِ وإخلاصها سيتوَّج نجاحه في الدنيا إلى نجاح وسعادة في الآخرة ,
ماهي الهوايات التي تشدك ؟
هواية تشدني وتعجبني " التزلج على الجليد " بس مافي أمل نجربه حقيقي بالرياض..
ماهي أغرب الهوايات التي رأيتها أو سمعت عنها ؟
أغرب الهوايات مطاردة الثيران للناس في المدينة. ما ادري وش الفائدة ؟؟!!.
و تزلج الناس على جذع شجرة من الجبل "" قلة الزلاجات "
هوايتك أو هواياتك ( أذكرها أو وضحها ) ؟
التصميم ببرامج الحاسب الآلي .
الخوض في بحر الحاسب والتعلم فيه.
كم تعطيها من الوقت ؟
الكثير من الساعات من 3 إلى 9 ساعات يومياً..
كيف تصقلها .. ؟
بمتابعة الجديد من البرامج وتعلمها والإبداع فيها .
كيف تستفيد منها.. ؟
تصميم برامج دعوية تعليمية في مجال الخير والصلاح ...
وأخيرا مساحه حرة ..
الحمد لله الذي هدانا الى طريق الخير والصلاح ، والصلاة والسلام على رسوله، مساحة حرة احترت في كتابة كلماتي ولمن اوجهها
فمن لا يشكر الناس لايشكر الله ...اتمنى ان لا أكون أطلت عليكم في اجاباتي فهي صريحة ومبسطة...
هواية تشدني وتعجبني " التزلج على الجليد " بس مافي أمل نجربه حقيقي بالرياض..
ماهي أغرب الهوايات التي رأيتها أو سمعت عنها ؟
أغرب الهوايات مطاردة الثيران للناس في المدينة. ما ادري وش الفائدة ؟؟!!.
و تزلج الناس على جذع شجرة من الجبل "" قلة الزلاجات "
هوايتك أو هواياتك ( أذكرها أو وضحها ) ؟
التصميم ببرامج الحاسب الآلي .
الخوض في بحر الحاسب والتعلم فيه.
كم تعطيها من الوقت ؟
الكثير من الساعات من 3 إلى 9 ساعات يومياً..
كيف تصقلها .. ؟
بمتابعة الجديد من البرامج وتعلمها والإبداع فيها .
كيف تستفيد منها.. ؟
تصميم برامج دعوية تعليمية في مجال الخير والصلاح ...
وأخيرا مساحه حرة ..
الحمد لله الذي هدانا الى طريق الخير والصلاح ، والصلاة والسلام على رسوله، مساحة حرة احترت في كتابة كلماتي ولمن اوجهها
فمن لا يشكر الناس لايشكر الله ...اتمنى ان لا أكون أطلت عليكم في اجاباتي فهي صريحة ومبسطة...
المؤمن هدفه رضوان الله والجنة :
التقيت ذات مرة مع شخص أجنبي، بعدما انتهى العمل بيننا أردت أن ألفت نظره إلى الدين؛ فما إن ذكرت الكون، وخالق الكون، ومنهج الله، حتى قال لي: هذه الموضوعات لا ألتفت إليها إطلاقاً، ولا أعنى بها، ولا أصغي لها، ولا أعبأ بها ـ ذكر مجموعة مُرادفات ـ أشياء ثلاثة تعنيني في الدنيا؛ امرأةٌ جميلة، وبيتٌ واسع، ومركبةٌ فارهة، فقطع عليّ الطريق:
ولو علم الله فيهم خيرلاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون
هذه النقطة الدقيقة في الدرس، أنت لماذا وجدت في الدنيا؟ كأن نسأل طالباً في باريس: لماذا أنت في هذه المدينة؟ تركت أهلك، تركت أباك وأمك، وتنام وحدك، وتعمل وتدرس، فلماذا أنت هنا؟ هنا من أجل نيل الدكتوراه، ففي باريس، أو لندن، أو بأي مدينة أخرى مليار خيار، بإمكانه أن يمضي الليل بملهى، أو بنادي، أو بمسرح، أو بمتحف، أو ببيته وراء التلفاز، بإمكانه يمضي الليل في ألف خيار، ولكنه جاء إلى هذه البلدة من أجل الدكتوراه، لا يوجد عنده غير خيار واحد، هو أن يدرس، يشتري قاموساً، يصاحب طالباً لُغته قوية جداً، يشتري مجلة علمية من اختصاصه، يحضر ندوة، يحضر محاضرة، يجلس مع الأستاذ الجامعي، قد يزوره في بيته، أنا آتي لك بمئة نشاط، ولكن كل هذه الأنشطة في خدمة هدف واحد هو نيل الدكتوراه.
كذلك المؤمن في الدنيا؛ يتاجر، يتزوج، يؤسس مثلاً معهداً، يؤسس عملاً، أو مصنعاً، فهدفه أن يجمع مالاً ينفقه في سبيل الله، وهدفه أن يجمع مالاً يوظِّفه في الحق إذا كان تاجراً، وإذا اختار العلم هدفه أن يتعلم علماً متيناً يقوي المسلمين، فالمؤمن هدفه الجنة، هدفه رضوان الله والجنة، فلذلك أمام مليار خيار، ويختار من هذه الخيارات ما يوظف لهدفه الكبير، ويركل بقدمه من هذه الخيارات ما يتناقض مع هدفه. فالمؤمن أشياء يقبلها، وأشياء أخرى يرفضها بإصرارٍ عجيب، وقد تكون أشياء مغرية جداً، لكنه يضعها تحت قدمه، لأنها تتناقض مع هدفه، وقد تُعْرَض عليه الدنيا من أوسع أبوابها، وقد يعرض عليه مالٌ كبير، أو مكانةٌ عالية، يركلها بقدمه لأنها تتناقض مع الجنة ومع رضوان الله، وقد يبذل جهد جهيداً، وقد يعمل بالتعتيم، وقد يعمل جندياً مجهولاً لأنه يرضي الله عزَّ وجل.
التقيت ذات مرة مع شخص أجنبي، بعدما انتهى العمل بيننا أردت أن ألفت نظره إلى الدين؛ فما إن ذكرت الكون، وخالق الكون، ومنهج الله، حتى قال لي: هذه الموضوعات لا ألتفت إليها إطلاقاً، ولا أعنى بها، ولا أصغي لها، ولا أعبأ بها ـ ذكر مجموعة مُرادفات ـ أشياء ثلاثة تعنيني في الدنيا؛ امرأةٌ جميلة، وبيتٌ واسع، ومركبةٌ فارهة، فقطع عليّ الطريق:
ولو علم الله فيهم خيرلاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون
هذه النقطة الدقيقة في الدرس، أنت لماذا وجدت في الدنيا؟ كأن نسأل طالباً في باريس: لماذا أنت في هذه المدينة؟ تركت أهلك، تركت أباك وأمك، وتنام وحدك، وتعمل وتدرس، فلماذا أنت هنا؟ هنا من أجل نيل الدكتوراه، ففي باريس، أو لندن، أو بأي مدينة أخرى مليار خيار، بإمكانه أن يمضي الليل بملهى، أو بنادي، أو بمسرح، أو بمتحف، أو ببيته وراء التلفاز، بإمكانه يمضي الليل في ألف خيار، ولكنه جاء إلى هذه البلدة من أجل الدكتوراه، لا يوجد عنده غير خيار واحد، هو أن يدرس، يشتري قاموساً، يصاحب طالباً لُغته قوية جداً، يشتري مجلة علمية من اختصاصه، يحضر ندوة، يحضر محاضرة، يجلس مع الأستاذ الجامعي، قد يزوره في بيته، أنا آتي لك بمئة نشاط، ولكن كل هذه الأنشطة في خدمة هدف واحد هو نيل الدكتوراه.
كذلك المؤمن في الدنيا؛ يتاجر، يتزوج، يؤسس مثلاً معهداً، يؤسس عملاً، أو مصنعاً، فهدفه أن يجمع مالاً ينفقه في سبيل الله، وهدفه أن يجمع مالاً يوظِّفه في الحق إذا كان تاجراً، وإذا اختار العلم هدفه أن يتعلم علماً متيناً يقوي المسلمين، فالمؤمن هدفه الجنة، هدفه رضوان الله والجنة، فلذلك أمام مليار خيار، ويختار من هذه الخيارات ما يوظف لهدفه الكبير، ويركل بقدمه من هذه الخيارات ما يتناقض مع هدفه. فالمؤمن أشياء يقبلها، وأشياء أخرى يرفضها بإصرارٍ عجيب، وقد تكون أشياء مغرية جداً، لكنه يضعها تحت قدمه، لأنها تتناقض مع هدفه، وقد تُعْرَض عليه الدنيا من أوسع أبوابها، وقد يعرض عليه مالٌ كبير، أو مكانةٌ عالية، يركلها بقدمه لأنها تتناقض مع الجنة ومع رضوان الله، وقد يبذل جهد جهيداً، وقد يعمل بالتعتيم، وقد يعمل جندياً مجهولاً لأنه يرضي الله عزَّ وجل.
المؤمن يقيِّم كل شيء تقييماً في ضوء الآخرة :
النقطة الدقيقة التي أحرص على توضيحها: إنك إن عرفت سر وجودك، وغاية وجودك، فالآن تقيّم أي شيء في الدنيا تقييماً في ضوء الهدف، فإن كان في خدمته أخذت به، وإن تناقض مع الهدف ركلته بقدمك، فلديك سياسة واضحة تسير عليها، وهناك منظومة قيَم، فكل شيء يقيَّم تقييماً في ضوء الآخرة، وكل شيء قرَّبك إلى الله أخذت به، وكل شيء أبعدك عن الله أعرضت عنه، أيْ قد تُعْرِض عن قراءة كتاب، كتاب فارغ مثلاً ( الإلياذة والأوديسَّا ) لهمُرس، قصيدة قالها شاعر إغريقي، وكلها آلهة، ليس لك علاقة بها، هناك إنسان يشتري مجلة فيقرأها كلها، وقتك ثمين، اقرأ المقالة التي تعنيك، أما قصة تافهة ثمانمئة صفحة.
جذب نظري هؤلاء الأجانب، في الطائرات يقرؤون، في المطارات يقرؤون، كل واحد معه كتاب ثمانمئة صفحة، شيء عجيب؛ رحلة تستغرق عشر ساعات وهو يقرأ، أنا لم أدرِ ماذا يقرؤون؟ ثم تبيَّن لي أنهم يقرؤون قصصاً، هم مغرمون بقراءة القصص! فإذا كان فيها مغزى ثمين، فهو كملعقة سكر محلولة بوعاء فيه عشرين متراً مكعباً، فمن أجل أن تدخل هذه الملعقة إلى جوفك يجب أن تشرب عشرين متراً مكعباً، هذه القصة مُمَيَّعة بحوادث، وتفصيلات، وشخصيات، وحوارات، وبداية وعقدة، ونهاية وحل، الوقت ثمين جداً.
فالمؤمن إذا عرف هدفه، وعرف سرَّ وجوده، وغاية وجوده اختار من الدنيا، واختار من الأصدقاء ما يقرِّبه إلى الله، لا تصاحب إلا مؤمناً، رفيق تافه، حديثه عن الدنيا، شهواني، وَقِح، مزاحه جنسي، لا أصاحبه أبداً، ولا أسمعه، ولا أضيع وقتي معه ولا دقيقة، أنا أجلس مع إنسان أزداد منه علماً وقرباً من الله عزَّ وجل، أختار الأصدقاء المؤمنين في ضوء الهدف، وفي ضوء الهدف اختار حرفة فيها نفع للمسلمين، لا أختار حرفة تهدم البيوت، ولكنها رائجة جداً، فثمة حرف تهدم البيوت؛ إشاعة الفساد في البيوت، وتأجير أفلام رابحة كثيراً، و***** مقصف وملهى، والناس يأتون زُرافات ووحداناً يدفعون بغير حساب، ولكن هذا على حساب القيَم، رقص، وغناء، وخمر، فعندما تعرف هدفك تركل بقدمك مئة مليار ولا تندم عليها، وتسعى إلى مئة ليرة من حلال، هذه تخدُم هدفك، فأنت تختار حرفة مناسبة، وأصدقاء مُناسبين، وتختار زوجة مؤمنة ذات دين، وتؤثرها على ذات الجمال لأنه إن لم تفعل تربت يداك:
(( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)).
الصفحة الأخيرة
الهوايات؟
هي أنا.. و أنا هي!
لولا الصلاة ثم هي..
لكنتُ في إحدى المصحّات العقلية..
كثيـرة هي.. بدأتُ بها على سبيل التجربة و حب الاستكشاف..
ثم أكملتُ الطريق بها رغبة في نصرة الدين و رفعة راية التوحيد..
أو لأنها أعانتني ساعات وحدتي..
ماهي الهوايات التي تشدك ؟
هواية تشغل وقتي بما أنصر به ديني..
أو تكون لي وطن يستقبلني كضيفة ثقيلة لدى مصائبي..
حتى لا أحترق بما أصابني..
هوايتك او هواياتك ( أذكرها أو وضحها ) ؟
القراءة.. خاصة في السيَر..
تعلّم البرامج التي قد تفيدني يوماً ما في نصرة الدين -بطريقة أو أخرى..
تعلم لغات البرمجة..
السباحة..
طبخ ما لم أسمع به من قبل..
التصميم..
و أقربها لقلبي..
الكتابة..
كم تعطيها من الوقت ؟
لا أخصص لها وقتاً محدداً..
لكن كلما دخلتُ في دهاليز الشوق / متاهات الحرقة / ... ..
أو كلما حانت لي الفرصة لأرتاح..
زوالتُ أحدها..
حتى لا أقضي الوقت بالبكاء..
و لأستغل وقتي.. فما عدتُ أملك سواه..
أما قراءة الكتب.. فلها وقت محدد كل يوم..
لا أتخلى عنه إلا إن ضُغطت و سُرق مني الوقت..
حينها أحاول أن أقرأ قبل أن أنام ما تيسّر لي..
كيف تصقلها .. ؟
بالقراءة.. خصوصاً تجارب الغير..
و الممارسة..
الكتابة.. كلما اطلعتُ على نصوص أدبية أو قصائد..
دوّنتُ ما جذبني من اقتباسات على دفتر صغير مخصص لهذا الغرض..
أقرأ ما كتبَ غيري.. و ما نصحه الغير في سبل تحسين ما كتب..
التصاميم أيضاً.. أحرص على الإطلاع على تصاميم غيري..
و أقرأ الانتقادات التي قدمها الغير.. لأنمي "الحس الفني" -لا زال معدوماً!..
وقد استفدتُ من ذلك كثيراً..
البرمجة.. أقرأ كتباً لذلك.. و أطبقها فور تعلمي..
ثم أمارسها باستمرار كي لا أنساها..
السباحة و الطبخ.. الممارسة..
كيف تستفيد منها.. ؟
أستفيد من القراءة.. العلم.. سعة الأفق.. فهم الغير.. الكثير..
أستفيد في تفريغ شحنات الغضب أو الألم التي تسكنني..
كأن أكتب..
أو أدخل المطبخ و (أفشّ غلي) في البصل و أحرقه حرقاً يليق بمقامه..
أستفيد منها..
حين أثبت لهم..
أن انتمائي لديني لا يعني التخلف أو الجهل..
أستفيد أيضاً.. حين تُوكل لي مهمة ما..
فأنفذها من الألف إلى الياء.. دون الحاجة لزيد أو عبيد..
أصل قمّة الفائدة..
حين أجمعُ ذرات الإخلاص التي أملكها..
و أقوم بما أنصر به ديني.. و أرفع به راية التوحيد..
وأخيرا مساحه حرة ..
هواية + همّ نصرة الدين + إخلاص = مبدع متألق..