مااكبراحلامي
مااكبراحلامي •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فضل السنن الرواتب
*****
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :
(( انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أول مايحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها
قال الله لملائكته انظروا هل لعبدي من تطوع فتكملون به فريضته " رواه احمد وغيره
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في اليوم ثنتي عشر ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة " رواه مسلم
= سنة الفجر =
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " متفق عليه
وتقول عائشة رضي الله عنها : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل
أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر. متفق عليه
= سنة الظهر والمغرب والعشاء =
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في بيتي
قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب
ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي ويصلي ركعتين. رواه مسلم
= سنة الجمعة =
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً " رواه مسلم ( في المسجد )
وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم
كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته . رواه مسلم
= إذا أردت الزيادة في التطوع =
_ قال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا " رواه ابو داود والترميذي
_ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بين كل أذانين صلاة , بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة "
قال في الثالثة : " لمن شاء " . متفق عليه ( المراد بالأذانين : الأذان والإقامة ).
= استحباب ركعتين بعد الوضوء =
قال صلى الله عليه وسلم لبلال : " يابلال حدثني بأرجى عملٍ عملته في الإسلام فإني سمعت دفَّ نعليك بين يديّ في الجنة "
قال : ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار
إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي . متفق عليه
= فضل صلاة الضحى والوتر =
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم
بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد . متفق عليه
( والوتر قبل النوم إنما يستحب لمن يثق بالإستيقاظ آخر الليل فإن وثق فآخر الليل أفضل )
لقوله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " . رواه مسلم
وعن عائشه رضي الله عنها قالت : كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه
فقلت له لم تصنع هذا يارسول الله وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وماتأخر
قال صلى الله عليه وسلم : " أفلا أكون عبداً شكورا " . متفق عليه
جزى الله من جمعها خيراً
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
التنظيم


لا بديل عن التنظيم إلاَّ الفوضى، والفوضى لا يمكن أبدًا أن تكون طريق النجاح، لذلك كان تنظيم الفكر والذات وتنظيم العمل والوقت أهم خطوة بعد تحديد الأهداف واختيار مهماتها، وحينما نتكلَّم عن التنظيم فإننا نعني بذلك ترتيب عناصر الإنتاج في الذات وخارج الذات.

فالمرأة المسلمة الناجحة لا تؤمن بالعشوائية في العمل، بل تُنظم أعمالها وترتب أوراقها وتحافظ على وقتها.

والتنظيم الناجح للأعمال يقوم على أساس الترابط الصحيح بين عنصرين:

○ العنصر الأول: الطاقة الذاتية.

○ العنصر الثاني: الطاقة الزمنية.

فالطاقة الذاتية: هي الجهد البشري الذي يبذله الإنسان لتحقيق أهدافه في الحياة.

والطاقة الزمنية: هي الزمن الذي نعيشه بساعاته ودقائقه وثوانيه.

ومتى أحسنت – أختاه – إتقان الربط بين طاقة الذات والوقت، فقد خطوت خطوةً بعيدةً في اتجاه النجاح، وأنت بذلك في أعلى مراتب عبادة الله سبحانه.

ومن هنا تظهر لنا أهمية الوقت، ودور التحكُّم فيه في صياغة عنصر النجاح.

ومن هنا ندرك أيضًا أنَّ تحقيق الأهداف المرسومة لا بدَّ فيه من الربط بين هذين العنصرين، وإنما يقوي حافز الربط بينهما عنصر علمي هام وهو:



«الإيمان بأهمية الوقت»


فوقت المرأة المسلمة أمانة في عنقها، ومسئولية تُحاسَب عليها يوم القيامة، فلا ينبغي تضييعه في سفاسف الأمور التي ليس وراءها نفع ولا نتاج .. يدلُّ على ذلك ما رُوي عن أبي برزة نضله بن عبيد الأسلمي t قال: قال رسول الله r:

«لاتزولقدماعبدٍحتىيُسألعنعمرهفيماأفناه،وعنعلمهفيمافعلفيه،وعنمالهمنأيناكتسبهوفيمأنفقه،وعنجسمهفيماأبلاه»

فالزمن الذي نعيشه هو مجال إنجازاتنا، سواء فيما يتعلَّق بنتاج الدنيا أو ثواب الآخرة، فهو نعمة وفرصة لكلِّ مريدٍ للنجاح إذا أحسن استغلاله وأحكم تدبيره.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله r: «نعمتانمغبونٌفيهماكثيرٌمنالناس: الصحةوالفراغ»


فهذا الحديث جمع أصلين لا بدَّ منهما في تنظيم الأعمال: عنصر الصحَّة، وهو متعلِّقٌ بالذات، وعنصر الوقت، وهو خارج عن الذات.


فدل ذلك على أنَّ حُسن الاستفادة من القدرات الذاتية وحُسن الاستفادة من الوقت خطوة جبارة نحو الفلاح في الدارين .. فتأملي!

وقد كان السلف - رضوان الله عليهم - حريصين على أوقاتهم، فهذا الخطيب البغدادي – أحد السلف – كان لا يُرى إلا وكتابٌ في يده يطَّلع عليه أو يراجعه.

وهذا أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه الله يقول:

وأنا أبذل غاية جهدي لكي أكسب الأوقات حتى جعلت أكلي أن أسفَّ الكعك وأن أتحسَّ عليه الماء لأنَّ ذلك أسهل علي، وأحفظ عليَّ في الوقت، من أن آكل لينًا فأمضغه!

وهذا ابن الجوزي يقول:

يحرجني بعض الزوار، فيأتوني فيضيعون عليّ الوقت والعمر، لكني فطنت لهم، فأعددت لهم الكاغد، فإذا جاءوا أعطيت كلَّ واحد منهم لغَّه، حتى إذا مضوا كان لديَّ شيء أستطيع أن أكتب به وعليه فقرة طويلة، فكأن الوقت ما مضى وما ضاع مع هؤلاء الزوار.

أختاه..

هناك «86400» ثانية في اليوم الواحد، وهناك من الناس من يكفيه هذا الوقت لإنجاز أعمال ضخمة وإدارة مؤسسات جبارة، وربما تدبير شئون دولة بأكملها، بينما قد لا يستطيع أحدنا القيام بأبسط المهمات وأسهلها، رغم أنَّ المجال الزمني واحد!

فهذا سؤال مطروح أمامنا:

لِماذا نعجز عن النجاح وينجح غيرنا في استثمار وقته وطاقته؟

اعلمي يا أخية أنَّ السر في ذلك هو الإصابة والإتقان في تنظيم الوقت واستغلال الجهد، فلا بدَّ من رسم أهداف أوَّلية، ولا بد أيضًا من تأطير تلك الأهداف ووضعها في مجالها الزمني المناسب، دون استجابة للعواطف أو انهزام أمام الآخرين..

إنها نعمة في الدنيا ومسئولية نُحاسَب عليها، فلم التباطؤ في إنجازها؟!
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
منهجية تنظيم الوقت

فمادة الوقت هو الزمن الذي نعيشه من أعمارنا بساعاته ودقائقه وثوانيه، والمنهج الناجح في تنظيمه هو تحديد الأعمال في ساعاتها ودقائقها وثوانيها المناسبة.، والتمييز في ذلك بين ما هو ثابت وما هو متغيِّر.

ولقد سبق أن بيَّنا أنَّ الأولوية في الأعمال شرطٌ للنجاح، وأنَّ أهدافنا في الحياة كلَّها عبادة، ولازم هذَين الشرطين هو أن نجعل من وقتنا عبادةً لله جلَّ وعلا، وأن نُقدِّم الفرائض والواجبات التي أمرنا الله سبحانه بأدائها، وأن نجعل أوقاتها ثابتة لا تقبل التغيير ولا يحلُّ فيها التبديل .. ومن هذا المنطلق نبدأ في تنظيم أوقاتنا وتحديد مجالات إنجازاتنا.

وفيما يلي اقترح عليك منهجية لتنظيم الوقت:

1- اعتبار أوقات العبادة - كالصلاة والأذكار والنوافل – ثابتة، قال تعالى: ]إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ..

ولأنَّ في القيام بهذه العبادة على الوجه الصحيح تقوية للعزم وتثبيت للقلب وتبصير للذهن على تحقيق المراد.

2- تخصيص مدَّة زمنية معيَّنة للمهام المطلوب إنجازها بحسب موقع المرأة في الحياة، فإذا كانت ربَّة بيت فرَّغَتْ نفسها لاحتياجات البيت، وأعطت من وقتها لأبنائها بالتربية والتوجيه، وعملت على تنفيذ أوامر زوجها بالشكل المطلوب في المجال الزمني الذي تحدِّده مسبقًا.

وإذا كانت طالبة في المدرسة أو الجامعة أو غيرها قسَّمت وقتها أيضًا إلى مجالات زمنية بحسب مهامها المطلوبة، فوقتٌ للمذاكرة، ووقتٌ للمطالعة، ووقتٌ لمساعدة الوالدة على أشغال البيت، ووقتٌ لتفقُّد أحوال الأسرة .. وهكذا تمرُّ أوقاتها وفق جدولٍ زمنيٍّ محدَّد.

3- اجتناب أسباب ضياع الوقت، واتخاذ القرار الصارم في تجاوز كلِّ ما يعيق عملية التنظيم المسبق .. ولا ينبغي التساهُل في السماح للآخرين بهدر أوقاتنا؛ لأن ذلك سيُفقِدنا السيطرة على ذواتنا، وسيجعلنا بعواطفنا في اتجاه الفشل .. فلا بدَّ من الثقة بالنفس أثناء تنفيذ مخطّطاتنا وإلا فسوف تبقَى حبرًا على ورق.

أختي المسلمة..

وخطوة التنظيم هذه هي خطوة نظرية تحتاج إلى ترجمة مفرداتها في الواقع المحسوس في الحياة، فكيف نُجسِّد تنظيم طاقاتنا وأوقاتنا على أرض الواقع؟ وكيف نتخلَّص من معوِّقات تنفيذ ما نقوم بإنجازه بعد التنظيم؟
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
التخطيط اليومي



في الخطوات الثلاث السابقة كنا نتحدَّث عن الجانب النظري من خطوات النجاح في حياة المرأة المسلمة، فعملية تحديد الأهداف وانتقائها وتنظيم الجهد والوقت كلّها خطوات سابقة لعملية التنفيذ الفعلي، وأمَّا خطوة «التخطيط اليومي المحكم» فهي مزج بين عنصري التنظير والتطبيق..

ومكانة التخطيط اليومي في حياة المرأة المسلمة مكانة عظيمة مهمة، ولها ثمار كبيرة الفائدة في صياغة نسيج السعادة في الحياة، ذلك لأنَّ الفراغ سمٌّ قاتل يسيح بالعقول في فضاءات ومتاهات لا حدود لها، ويوقع في شباك فتاكة بالمرأة المسلمة، ويحدث في النفس الوساوس والهواجس، ويضعف قوَّة الإرادة وصلابة العزيمة في القلوب، ويعوِّد الكسل والتأرض*، ويُكرِّه للنفس العمل والاجتهاد، وكلُّها عوامل تُضعِف بشخصية المرأة المسلمة، وتلغي دورها العظيم في الحياة والمجتمع .. من هنا تظهر أهمية التخطيط اليومي في الحياة.

1- معنى التخطيط اليومي:

هو حصر الأعمال التي نُريد إنجازها في اليوم الواحد وتقسيمها على عدد ساعاته بدقَّةٍ وموضوعية .. أو بعبارة أخرى: هو وضع جدول زمني لليوم الذي نعيشه وتوزيع الأعمال المطلوبة على عناصر ذلك الجدول.

وإليك أختاه نموذجًا حيًّا للتخطيط اليومي.

نموذج للتخطيط اليومي:




الساعة

العمل

المدة المطلوبة

5 صباحًا

○ صلاة الصبح مع أذكار الصباح.

معدل ساعة أو نحوها حسب الاستطاعة.

6 صباحًا

○ المذاكرة بالنسبة للطالبة وغيرها، أو مساعدة الوالدة في المطبخ، أو تحضير الفطور أو خدمة الزوج والأولاد لاستئناف مهامهم.

معدل ساعة تقريبًا

7 صباحًا

○ تناول الفطور مع الأسرة

30 دقيقة

7.30 صباحًا

○ توزيع أعمال الصباح حسب موقع المرأة، فإن كانت طالبة توجَّهت إلى المدرسة أو الجامعة، وإن كانت ربَّة بيت وزَّعت أعمالها بين خِدمة البيت، والاعتناء بأبنائها، وما بقي من وقتها جعلته للمطالعة والحفظ وسماع الأشرطة المفيدة حسب ميولها العلمي وقدرتها على التحصيل، ويُستحسن لها حضور حلقات التحفيظ والعلم ما لم يتعارض ذلك مع طاعة الزوج.

ومعدل ذلك 5 ساعات

12.30 ظهرًا

○ صلاة الظهر مع الأذكار

30 دقيقة



تناول الغذاء، وأخذ قسط من الراحة حسب الرغبة.

معدل 3 ساعات على الأكثر

4 عصرًا

○ أداء صلاة العصر مع الأذكار:

- وبالنسبة للطالبة العناية بواجباتها المدرسية والجامعية أولاً بأول، وعدم إهمالها واحتساب الأجر في ذلك.

- وبالنسبة لربَّة البيت: يُستحسن حضور حلقات تحفيظ القرآن أو بعض الدروس والمحاضرات المفيدة، أو تعلم الأشياء المفيدة في الحياة كالخياطة وغيرها، أو زيارة هادفة للأقرباء والأخوات.

معدل ساعة

7 مساءً

○ العودة إلى البيت وأداء صلاة المغرب والاهتمام بأمور الزوج والأبناء، وإذا كانت المرأة طالبة يُستحسن الإكثار من المطالعة أو خدمة البيت والإخوان ومساعدة الوالدة في أعمالها.

معدل ساعة

9 مساءً

أداء صلاة العشاء (حسب توقيتها)، وتناول العشاء، ثم تفقُّد أحوال الزوج والأبناء والانصراف للنوم

معدل ساعة

9.15 مساءً

قبل النوم – يُستحسن وضع تخطيط لجدول الغد ورسم الأهداف المراد إنجازها ومحاسبة النفس على مدى تطبيق المخطط اليومي، واكتشاف مواضع الضعف والقوة بتقويم الذات والعلم.

النوم – ويستحب اقتطاع جزء من الليل للقيام وتلاوة القرآن والاستغفار والدعاء – حسب الجهد – فإنه من أعظم أسباب النجاح

معدل 15 دقيقة أو 30 دقيقة
مااكبراحلامي
مااكبراحلامي •

بسم الله الرحمن الرحيم





قال تعالى : (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)) (سورة : الفرقان)



دعونا نتأمل هذه الآية الكريمة ونسأل أنفسنا : هل نحن ممن هجر القرآن الكريم ؟!






هل نحن ممن هجر التلاوة ؟!




هل نحن ممن هجر السماع ؟!




هل نحن ممن هجر التدبر ؟!
هل نحن ممن هجر التطبيق والتبليغ ؟!
هل نحن ممن هجر الحفظ ؟!
هل نحن ممن سيشتكي منهم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
هل نحن من أدخل الحزن على قلب الحبيب المصطفى ؟!








اليك اخى الكريم طريقه جميله جدا لقراءة جزء من القرآن يوميا :




تقرأ قبل كل صلاه ابو بعدها صفحتين باربع اوجه لان الصفحه فيها وجهين
يعنى قبل الفجر او بعده صفحتين
قبل الظهر او بعده صفحتين
قبل العصر او بعده صفحتين
قبل المغرب او بعده صفحتين
قبل العشاء او بعدها صفحتين
الاجمالى عشر صفحات = جزء كامل




جزء باليوم = 30 جزء بالشهر يعنى ختمه كامله وسهله كل انسان لازم يذهب للصلاه صفحتين لن تستغرب منك 5 دقايق الا وخلصت منها ولها فوائد عظيمه على قلبك فبادر وطبق ولاتنسانى من دعوه بظهر الغيب