طعم حياتى

طعم حياتى @taam_hyat

عضوة جديدة

كيفية الصلاه على رسول الله

ملتقى الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله سيدنا محمد و على آله و صحبه ومن تبعهم الى يوم الدين
اما بعد
عندما يذكر اسم سيدنا محمد أمام اى مسلم فتجده يصلى على النبى بقوله عليه الصلاة و السلام . و هذا ليس صحيح حيث انك لم تقم باضافة شىء جديد لان الله تعالى صلى على النبى . و لكن الصحيح هنا ان تطلب الصلاة على سيدنا محمد من الله تعالى بان تقول" اللهم صلى على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا"
برجاء نشر الرساله
" بلغوا عنى و لو آيه"
صدق رسول الله
( منقــــول )

:24:اللهم صلي علي سيدنا محمدوعلي اله صحبه و سلم تسليما كثيرا:24:
2
666

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

حكيم
حكيم
مشكورة على موضوعك الممتاز

أيها الأحبة في الله يقول تعالى " لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين".

، أذن الله للنور أن يسطع على الكون من جديد لولادة أكرم مخلوق ، سيد ولد آدم ، وسيد المرسلين ، لقد صاحب ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ظهور نور حسي أضاء ما بين المشرق والمغرب فعن العرياف بن بادي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وسأنبئكم بتأويل ذلك : أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ". حديث صحيح



لقد احتفى بنوا هاشم بولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فنحروا الذبائح وأقاموا الولائم شكراً لله ، ولقد كان جده عبد المطلب أول المحتفين بحفيده الجديد الذي ملأ الفراغ الذي تركه ابنه عبد الله في قلبه ، وألهمه الله تسميته محمداً ، وحتى أشد أعداء الإسلام في المستقبل شاركوا في الاحتفاء بالمولود الجديد ، وفي مقدمتهم عمه أبو لهب الذي اعتق جاريته ثويبة الاسلمية لما بشرته بميلاد ابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم.

ثم كانت بعثته صلى الله عليه وسلم ، ميلاد جديد للبشرية ، وبركة ورحمة للعالمين ، " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " بعثه الله لكل الخليقة عربها وعجمها ، انسها وجنها " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيرا".



فمن آمن به وبما جاء به بعد إيمانه بالله فقد دخل في الإسلام ، ومن لم يؤمن به كان من أهل النار ففي الحديث " والله لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، يهودي أو نصراني ، ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار".

ومن مقتضيات الإيمان به صلى الله عليه وسلم ، محبته ، فمحبته أصل الإيمان وكمالها من كمال الإيمان ، قال عبد الله بن هشام : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، والله إنك لأحب الناس إلي إلا من نفسي قال : لا يا عمر ، حتى أكون أحب إليك من نفسك ، قال : يا رسول الله وأنت الآن أحب إلي من نفسي قال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر وقال صلى الله عليه وسلم ـ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين"

هذه المحبة لها أثر عظيم على المؤمنين الذين يعملون الصالحات في مرافقتهم الأنبياء والصالحين يوم القيامة ، فعن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، قائلاً يا رسول الله ، والله إنك لأحب الخلق إليّ وإني كلما ذكرتك وأنا في بيتي لا تطيب نفسي حتى أخرج وأراك ، ولكني إذا ذكرت أني ميت وأنك ميت ، وأن منزلتك في الجنة عالية ، فأنى لي النظر إليك ؟ هذا الذي أقلقني وأتعبني ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله تعالى" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم ،عن الساعة فقال : متى الساعة ؟ قال وما أعددت لها ؟ قال ما اعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله فقال صلى الله عليه وسلم : أنت مع من أحببت.



وبلغت محبته ومكانته عليه الصلاة والسلام في قلوب أصحابه الغاية القصوى من المحبة والمنزلة التي تجوز للبشر ، وقد شهد المشركون أنفسهم بهذه الحقيقة.

فهذا أبو سفيان ، وقد كان مشركاً يسأل زيد بن الرثنة وقد أتوا به ليقتلوه ، أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمداً عندنا الآن مكانك نضرب عنقه ، وأنت في أهلك ؟ قال : والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه ، وإني جالس في أهلي ! فقال أبو سفيان للملأ من حوله : ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمدٍ لمحمدا.

وفي غزوة أحد حين أنكشف المسلمون وتعرض الرسول صلى الله عليه وسلم ، لخطر شديد وقد أحاط به المشركون يريدون قتله عليه الصلاة والسلام ، حتى شجت جبته الشريفة ، وأصيبت رباعيته ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته الشريفة في هذه اللحظات العصيبة لم يكن أحداً من الصحابة الكرام يفكر إلا في شيء واحد ألا يصل إليه عليه الصلاة والسلام أذى ، فأحاطوا به بأجسادهم يصدون بها عنه الرماح وضربات السيوف.



ومن محبتهم له صلى الله عليه وسلم كانوا كل ما ذكروه ذرفت عيونهم شوقاً إليه.

فقد خطب الصديق بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ، فلما خطب قال: أيها الناس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل مقامي هذا من العام الماضي ، ثم بكى رضي الله عنه ، ثم أعادها فبكى ثلاث مرات وقال : سمعته يقول : ما أعطي أبن آدم بعد الإخلاص خيراً من العافية"حديث صحيح

ولما حضرته رضي الله عنه الوفاة قال لبنيه : يابني إن مت اليوم فأسرعوا بجنازتي فإن يوما ً أكون بجوار محمد صلى الله عليه وسلم لمن خير الأيام وأحبها إلي".

ولما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا ابنه عبد الله ، فقال : يا عبد الله ، إن أهم ما يهمني أن أكون بجوار محمد وصاحبه وإن ذلك أمر بيد أم المؤمنين ، فأقرئها مني السلام وقل لها : يستأذن عمر أن يدفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ، قال عبد الله : فأتيتها وهي تبكي حزناً على عمر رضي الله عنه ،فقلت ، يقرئك عمر السلام ويستأذنك أن يدفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ، قالت : والله ما كنت لأوثر أحداً غيره ، أخبره بذلك ، قال : فلما رجع عبد الله إلى أبيه ، وقالوا هذا عبد الله أقبل ، قال : أجلسوني ما وراءك يا عبد الله ؟ قال : هو ما تحب يا أمير المؤمنين ، أذنت لك أن تدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ، قال : يا عبد الله لعل ذلك في حياتي ، أي استحت مني ، فإذا مت وصليتم عليّ ، فمروا بجنازتي عليها واستأذنوها لي ، قال : فلما صلوا عليه مرّوا بجنازته ، فقالت : ما كنت لأوثر ه حياً ، وأحرمه ميتاً ، ادفنوه بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه.



أيها الأحبة وبالرغم من كل هذه المحبة ، والإجلال ، والمكانة العظيمة له عليه الصلاة والسلام في قلوب صحابته الكرام فإنهم لم ينزلوه فوق منزلته صلى الله عليه وسلم ولم ينسبوا إليه شيئاً من خصائص الألوهية ... كما يفعل بعض الجهال اليوم قادهم إلى ذلك الغلو الذي حذرهم منه عليه الصلاة والسلام يوم أن قال : إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو " .

وقال صلى الله عليه وسلم ” لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله"

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من العاملين بشريعته ، المتمسكين بها ، الثابتين عليها ، وأن يجعلنا ممن يرد عليه حوضه يوم القيامة إنه على كل شيء قدير

اللهم أنا نسألك حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك

اللهم أنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وأنت تقبضنا وأنت راض عنا يا أرحم الراحمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين

اللهم احفظنا في أوطاننا
شبيهتها مرآيتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل من الممكن ان اقول عندما اصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم عشر مرات ان اقول صلى الله عليه وسلم

وجزاكم الله خيرا