amalll1443
•
الله يرزقني و يرزق بنات المسلمين بالزوج الصالح الي يعزها و يحبها و يهنيها ، الي شافوها بملاهي و اللي بصلاة تراويح والي تلعب مع بنت صغيره جاري التطبيق للبحث عن عريس 😜😂
انا بنت اخت زوجي كانت معي بالمدرسه وامها اقترحتني ع زوجي ما كنت اعرفه ولا اصغر معلومه عنه وهسا هو كل حياتي ❤️🙋🏻♀️
شافوني بعزيمة و كلمت امي تخطبني لولدها وبعدها عيا وتفشلت امه لانها تكلمت بدون ما تشاور ولدها و سبحان الله بعدها بفترة شهرين خطبني ولد صديقة بنت خالة اللي رفضني 😂😂 والله حوسة و بعطي هدية للي فهمت صلة القرابة بس سبحان الله النصيب 😍حكت لهم عني وجو شافوني وعجبتهم والحمدلله تم.. اما عن زواجي كان في مدينة غير عن مدينتي .
تقليدي
قريبته شافتني وكلمته عني وخطبني .. وكان زواج عادي
بس بعد زواجنا بفتره حصلت بيننا مشاكل و
تطلقنا وبيننا ولد
وعشت حياتي وكملت دراستي وتوظفت ولما انخطبت وقبل ملكتي ..
كلم ابوي انه يبغى يرجعني وكذا وانه اولى فيني وفي ولده ...
وعرفت انه شاريني وماتزوج ومستعد لشروطي حتى قبل مااذكرها ورجعنا لبعض عن حب واقتناع والحمد لله عايشين ❤بحب وتفاهم الي يشوفنا ما يصدق اننا بيوم تطلقنا
قريبته شافتني وكلمته عني وخطبني .. وكان زواج عادي
بس بعد زواجنا بفتره حصلت بيننا مشاكل و
تطلقنا وبيننا ولد
وعشت حياتي وكملت دراستي وتوظفت ولما انخطبت وقبل ملكتي ..
كلم ابوي انه يبغى يرجعني وكذا وانه اولى فيني وفي ولده ...
وعرفت انه شاريني وماتزوج ومستعد لشروطي حتى قبل مااذكرها ورجعنا لبعض عن حب واقتناع والحمد لله عايشين ❤بحب وتفاهم الي يشوفنا ما يصدق اننا بيوم تطلقنا
شافني وانا صغيرة "كنت دايم شاقة الإبتسامة " يقول قلت يارب اذا رزقتني بزوجة ارزقني بوحدة زيها دايم مبتسمة 😹
ويوم كبرت شافني كذا مرة بالصدفة "بين الاباء معرفة سابقة"
فأرسل لأبوي رسالة مفادها حاب اتقدم لبنتك المصون،رد عليه ابوي انه عندها كذا اخت اكبر منها
قال بس انا جاي خصيصا لفلانة قاله حياك لكن يبقى الرأي الأول والأخير لها...
وتمت الحكاية وعشنا في تبات ونبات وخلفنا صبيان وبنات ،والزواج كان بقاعة أفراح .
ويوم كبرت شافني كذا مرة بالصدفة "بين الاباء معرفة سابقة"
فأرسل لأبوي رسالة مفادها حاب اتقدم لبنتك المصون،رد عليه ابوي انه عندها كذا اخت اكبر منها
قال بس انا جاي خصيصا لفلانة قاله حياك لكن يبقى الرأي الأول والأخير لها...
وتمت الحكاية وعشنا في تبات ونبات وخلفنا صبيان وبنات ،والزواج كان بقاعة أفراح .
الصفحة الأخيرة