
قال الطِّيبي:وإنَّما حُمِد الكَظْم؛ لأنَّه قَهْر للنَّفس الأمَّارة بالسُّوء،
ولذلك مدحهم الله تعالى
بقوله: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) ،
ومن نهى النَّفس عن هواه، فإنَّ الجنَّة مأواه،
والحور العين جزاءه. قلت:
وهذا الثَّناء الجميل، والجزاء الجزيل إذا ترتَّب على مجرَّد كَظْم الغَيْظ،
فكيف إذا انضَمَّ العَفو إليه،أو زاد بالإحسان عليه .