ورده كورشيه
ورده كورشيه •
الله اكبر عليك يانور الله اكبر عليك ماعليه تبين تدفعين الثمن وغالي بعد
farah
farah •
اظن الصديقات كفن ووفن، قسوة وتعنيف وتدمير نفسية الله يكون بعون الولد،،، تقربي من ابنك وعامليه بحنية،، واكسبي ثقته،،، المثل يقول اذا كبر ابنك خاويه، الله يهديكم،، انتم من بحاجة نصيحة وأصلاح، تداركي الموقف قبل تفاقمه،،، وسارعي لاحتواء ابنك قبل فوات الأوان.
♥️Morjana
♥️Morjana •
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


صراحة تهت بين سطورك و دمعت عيني و تعبت من شدة القسوة التي تحملينها بقلبك أنت و زوجك تجاه ولدك..

أولا : تصرفك مع ولدك ليس تصرف ام واعية لها مؤهلات الامومة و تستحق ان تكون أم حتى بالخطأ و الله ما تفعل الام بابنها مع فعلت انت...
لأن الولد يخرج من قسوة أبيك إلى رحاب أمه الهادئ..


و قبل الحل وجب علي أن اعرج على بعض المحطات المؤلمة التي عاشها ابنك معك و مع أبيه و أتمنى أن لا يسلك أولادك الآخرين نفس المسلك لأنك ساعتها تكونين قد هيأتِ أمة مريضة معتلة فاشلة..
و صدق من قال :
الأم مدرسة إذا أعددتها..
أعددت شعبا طيب الأعراقِ

ثانيا: يعمل ولدك لديك كخادم مهضوم الحقوق و استسلامه و محاولاته الدائمة لإرضائك و إرضاء والده ليست طاعة و محبة لكما إنما انكسار داخلي عميق و عقابا له و لنفسه المحطمة
كأنه يقول : افعلا بي ما تشاءان و يقسو اكثر و يقوم بجلد الذات 
و فعله ذاك هو ايضا كدفاع عن نفسه خشية الضرب و الخذلان


ثالثا: محاولاته ضرب أقاربه و بعض الأطفال هو إثبات لوجوده و انعكاس لما يعيشه بأسرته و لأنه داخل بيته لا يستطيع فيثبت هذا مع غيره..
لأنه مظلوم بشدة و معروف ان الطفل المظلوم و الصموت يفرغ كبته و عدوانيته خارج المحيط الذي ترعرع فيه و ظلمه و لم ينصفه..


رابعا : قسوتكم الشديدة سلبت منه طفولته  فهو لا يلعب و لا يعبر و لا يتحرك إلا بقيود و الأكبر من كل هذا هو غير مرتاح و يعطي ليريح الآخرين..
أي ظلم أكبر من هذا؟

للأسف حقرتموه لدرجة صار يرى أنه دون استحقاق و أن آخوته افضل منه فلجأ للعزلة و الإنطواء..
اصلا لو حكى لا أحد يستمع له و لا  يأخذ بقوله..
فإني أتعجب كيف تستغربين عزلته؟


خامسا : الأجمل فيه و اتمنى ان يثبت عليه و هو مؤشر داخلي عظيم لعل الله يأخذ بيده هو تفوقه بالدراسة و الذي له تحليلان

_ إما أنه يريد أن ينجو بنفسه منكم و يرفع من شأنه بالحياة و هو يرسم طريقا خاصا له مثلما نقول « الازمة تلد الهمة»
و حتما سينجح و ستكون له شخصية قوية انفجر حرمانها بالإيجاب..
و النفوس تختلف أحدهم يعيش مثل وضعه قد يكون فردا فاسدا بالمجتمع بكل المقاييس..


 التحليل الثاني _ إما أنه قد يكون بمرحلة الإعدادي نجيبا يتمع بهبة من الله عليه ثم لازال لم يعي بعد الذي يحصل بالحياة و تعود عليه عقوبة الصغر و يتراجع في ثمار الدراسة و يبقى هذا اولا بيد الله و ثانيا بإنقاذكم له  ،  و الهب كهبة صارمة تصحح فيها كل المحطات و تتغير كل الافكار السلبية..

و البداية هي منك و من ابيه فإن استقمتما استطعتما انقاذه قبل فوات الاوان..


خامسا _ الحل هو المسارعة في تصحيح ما خربتما بنفسه و جسده هداكما الله..

و أول خطوة تكون بحوار معمق معه انت و والده و شرح كل ما مضى عليه و الإعتذار منه و له و الطبطبة و الحزن و الأسف على ما حصل منكما تجاهه.. 
و أخبراه أن ما حصل ماض لن يتكرر و رمموا ثقته بكما و كونكما والداه و أنكما تحبانه و تخافان عليه و تتمنيان له الخير مثل إخوته..و أزيد 

1_ دعما اعتذاركما و تحججا بالظروف القاسية..
او بأي سبب حتى يعذركما..
لأن الإعتذار بدون سبب يجعل من الطفل من جهة لا يصدق و يحسب أنها خطة لكسب ثقته لكيد آخر..
لا ادري إن كنت فهمت المقصد مما قلت..
فالوارد و الفطري ان الوالدان يحبان كل اولادهما و يعطفان عليهم جميعا و لا يفرقان بينهم أبدا..

و لذلك ان استندتما للظروف كحجة سوف يكون طلب العفو مقبولا..
2_ دعما طلب الصفح منه بالاحضان و القبل و الهدايا..
اغمراه بالعطف و حاولا أن تعوضاه ما فقد ، أدري أنه ليس بين عشية و ضحاها لكن كما سعيتما لكسره و بكل السبل كذلك العلاج يكون بنفس الطريقة و أشد أكثر لأن التخريب سهل و الترميم صعب كعقد الخرز يسهل فتحه فتسقط كل الخرزات و لكن الجمع صعب و خاصة اذا تشتتت هذه الأخيرة و اتجهت كل واحدة إلى زاوية أو مكان..


3_ نقطة اخرى مهمة في الحوار هي الإستماع له..
دعوه يعبر عن شعوره وقت الضرب
وقت الحرمان و السخرية..
وقت القسوة..
و وقت خدمته لكما..
4 _اطلبا العفو مرات ومرات و لما يحكي عن شعوره تأسفا له و أظهرا الحزن عليه..
حتى يهدأ و يحس بالصدق في شعوركما

سادسا: أوقفا فورا التفرقة بينه و بين إخوته
_ وزعا خدمة البيت بينه و بين اخوته و كل حسب سنه..
_ امنعا منعا باتا ان يخدم إخوته فكل واحد يخدم نفسه إلا ما استثني كأخ صغير يحتاج مساعدة و ليس خدمة دائمة و قومي انت بذلك فهم اولادك أنت..
_اجعلي له مكانة بأسرته و يجب ان يحترم مثله مثل غيره و كأخ كبير و بكر العائلة..

سابعا : عوضاه العوض الجميل بالخروج و انتقاء الامكنة التي يتمنى ان يزورها و الألعاب التي يحلم بها ام حلم بها ذات مرة و لم يكسبها..و وفرا له ما يتناسب و سنه 

_ دعما موهبته بالرسم و ادخلاه لممارسة الرياضة و خاصة الفروسية و السباحة سوف يتخلص من كل شائبة بقلبه و باله و سوف يستعيد راحة نفسه المتعبة

_ أدخلاه حفظ القرآن ليلتقي بأقران صالحين في مقتبل اعمارهم و المسجد هو البيت الآمن الصالح لكل طفل و هو الملاذ الآمن بعد الله..
فربطه علاقة مع ربه سوف تغنيه عنك و عن أبيه و عن العالم أجمع..


ثامنا _ تخلصا من العقاب العنيف فالعقاب هو بحد ذاته لابد يكون فيه أدب لذلك الضرب ممنوع و العقاب يكون بالتوجيه و الإرشاد و النصح و الصبر عليه و خاصة أنه نال من ذلك كفاية..

و هناك نقطة أحببت أن اتركها الأخيرة لأنها مؤلمة جدا و أكثر مما حصل له معكم هو انه مريض بالقلب و عيشتماه بذاك العذاب كله... عقلي توقف عن الاستيعاب

و بالأخير و نظرا لأنه تألم كثيرا و كان يخفي أوجاعه و ألمه لابد تعرضيه على اخصائي أطفال تربوي يكن افضل حتى يتخلص من الصدمات التي مرت عليه معكم و حسبنا الله و كفى..

لا ادري هل فعلكما هو جهل منكما أم أنه ينم عن قسوة قلب و مرض
فنصيحتي لك عالجي ولدك و قبله عالجي نفسك و أطلبي من زوجك يفعل و استغفرا ربكما آناء الليل و اطراف النهار و توبا إليه في حق هذه البراءة
فالتائب عن الذنب كمن لا ذنب له و كل امرئ خطاء و خير الخطائين التوابون»


و حاولي و جاهدي ان لا تخطئ معه و هذه المرة الدور عليك أنت التي ستتعبين على حرصك لان الخطأ هنا لا يعتبره عادي و عابر لأنه من ام لابنها و انما مباشرة يربطه بما مر عليه معك..

فإعادة بناء أسرة آمنة له و موطن دافئ فيه والدان محبان و إخوة طيبون صعب للغاية و يتطلب جهاد و صبر فتجندي لذلك و احصدي ما زرعت..


هداك الله..