- حساب ضريبة المخرجات الناتجة عن المبيعات الخاضعة للضريبة.
- حساب ضريبة المدخلات الناتجة عن المشتريات المؤهلة للخصم.
- تصنيف التوريدات الخاضعة للنسبة الأساسية.
- تصنيف التوريدات الخاضعة للنسبة الصفرية.
- تصنيف التوريدات المعفاة أو الواقعة خارج نطاق الضريبة.
- إعداد حسابات التسويات والإشعارات الدائنة والمدينة.
- تحديد المعالجة الضريبية للواردات والصادرات والخدمات العابرة للحدود.
- استخراج تقرير المبيعات خلال الفترة الضريبية.
- استخراج تقرير المشتريات وضريبة المدخلات.
- مراجعة الإشعارات الدائنة والمدينة والتسويات.
- تصنيف التوريدات والمشتريات بحسب معاملتها الضريبية.
- مطابقة إجمالي ضريبة المخرجات والمدخلات مع دفتر الأستاذ العام.
- نقل البيانات إلى الحقول المقابلة في نموذج الإقرار.
- مراجعة صافي الضريبة المستحقة أو الرصيد القابل للاسترداد وفق القواعد المعمول بها.
المبيعات الخاضعة للنسبة الأساسية 400,000 ريال
ضريبة المخرجات بنسبة 15% 60,000 ريال
المشتريات المؤهلة للخصم 200,000 ريال
ضريبة المدخلات القابلة للخصم بنسبة 15% 30,000 ريال
صافي الضريبة المستحقة 30,000 ريال في هذا المثال، يستطيع النظام تجميع المبيعات والمشتريات وحساب الضريبة تلقائيًا بناءً على التصنيفات المسجلة. وبعد مراجعة الفواتير والتأكد من أهلية خصم ضريبة المدخلات، يظهر صافي الضريبة المستحقة بقيمة 30,000 ريال.لكن إذا تضمنت المشتريات مصروفات غير مؤهلة للخصم أو معاملات ذات معاملة ضريبية مختلفة، فيجب تعديل التقرير قبل اعتماد الإقرار. فالحساب الآلي لا يصحح تلقائيًا أي خطأ في تصنيف المعاملة أو إدخال بياناتها.سابعًا: كيف تجعل عملية إعداد الإقرار أقرب إلى نقرة زر؟لتحقيق أقصى استفادة من نظام ERP، ينبغي تصميم دورة عمل ضريبية واضحة تقلل التدخل اليدوي وتضمن مراجعة البيانات قبل التقديم.ومن أهم الإجراءات العملية:أتمتة تسجيل الفواتير: ربط الفواتير الإلكترونية والمشتريات بحسابات الضريبة المناسبة، وتقليل إعادة إدخال البيانات يدويًا.توحيد التصنيفات الضريبية: اعتماد دليل موحد للرموز الضريبية داخل النظام، حتى لا تختلف المعالجة بين الإدارات والفروع.إعداد تقارير دورية: إنشاء تقارير شهرية أو ربع سنوية للمبيعات والمشتريات وضريبة المدخلات والمخرجات.تفعيل المطابقة المحاسبية: مقارنة أرصدة حسابات الضريبة مع تقارير الفواتير ودفتر الأستاذ العام قبل إغلاق الفترة.تحديد صلاحيات الاعتماد: منح المحاسب صلاحية إعداد التقرير، مع تخصيص مراجعة واعتماد نهائي من المدير المالي أو المسؤول الضريبي.إنشاء سجل للتعديلات: توثيق أي تغيير في الفواتير أو القيود أو التصنيفات الضريبية، مع الاحتفاظ بمعلومات المستخدم وتاريخ التعديل.ثامنًا: هل يمكن إرسال الإقرار مباشرة من ERP إلى ZATCA؟تعتمد إمكانية الإرسال المباشر على خصائص نظام ERP ومدى توفر التكامل المعتمد مع خدمات الهيئة. فبعض الأنظمة توفر تقارير ضريبية جاهزة، لكنها لا تتضمن بالضرورة خاصية إرسال الإقرار النهائي إلى بوابة ZATCA.ويجب التمييز بين الربط مع منصة الفوترة الإلكترونية (FATOORA) وبين تقديم الإقرار الضريبي؛ فالتكامل الخاص بالفوترة الإلكترونية يتعلق بإصدار الفواتير ومشاركتها مع أنظمة الهيئة وفق متطلبات المرحلة المطبقة، بينما يظل تقديم إقرار ضريبة القيمة المضافة إجراءً مستقلًا يتطلب الإفصاح عن إجمالي المعاملات والبيانات الضريبية للفترة.لذلك، ينبغي التحقق من إمكانات النظام المستخدم، وما إذا كان يدعم تصدير البيانات بصيغة مناسبة أو التكامل مع خدمة تقديم الإقرار، دون افتراض أن نجاح الربط الإلكتروني للفواتير يعني إرسال الإقرار تلقائيًا.تاسعًا: أخطاء يجب تجنبها قبل اعتماد التقرير الضريبيحتى مع وجود نظام ERP متقدم، قد تظهر أخطاء تؤثر في دقة الإقرار إذا لم تُراجع البيانات بصورة دورية. ومن أبرزها تسجيل فاتورة بيع بنسبة ضريبية غير صحيحة، أو خصم ضريبة مشتريات غير مؤهلة، أو إغفال إشعارات الدائن والمدينة، أو تسجيل معاملات في فترة ضريبية غير مناسبة.كما قد يؤدي عدم ربط جميع الفروع والمخازن والحسابات بالنظام إلى ظهور تقارير غير مكتملة. لذلك، يجب التأكد من أن جميع العمليات المالية ذات الصلة قد سُجلت، وأن أرصدة الضريبة في التقارير تتوافق مع الحسابات المحاسبية والمستندات الأصلية.وتظل المنشأة مسؤولة عن صحة الإقرار الذي تقدمه، حتى إذا تم استخراج بياناته آليًا من النظام.من التقارير المحاسبية إلى الامتثال الضريبي الذكيإن استخدام تقارير ERP في إعداد الإقرار الضريبي لا يقتصر على تسريع العمل تقييم الشركات بغرض البيع، بل يساعد المنشآت على بناء منظومة مالية أكثر تنظيمًا وشفافية. فعندما تكون الحسابات والتصنيفات الضريبية مضبوطة، يمكن استخراج بيانات المبيعات والمشتريات وحساب صافي الضريبة خلال وقت قصير، مع تقليل الأخطاء الناتجة عن المعالجة اليدوية.ولتحقيق هذه النتيجة، ينبغي الجمع بين الأتمتة والمراجعة البشرية، وتحديث إعدادات النظام عند تغير المتطلبات الضريبية، والاحتفاظ حوكمة الشركات العائلية التي تدعم كل رقم وارد في الإقرار. وبهذا يصبح مفهوم الإقرار بنقرة زر نتيجة لنظام محاسبي متكامل، وليس مجرد عملية حسابية سريعة قد تخفي وراءها أخطاء في البيانات.