سيدة الوسط
سيدة الوسط
أكدت دراسة علمية ميدانية، أن استخدام الساعة للحد من التدخين يبدو فعالا بالنسبة للراغبين في توقيف التدخين، وتقضي هذه الطريقة بألا يتم التدخين إلا في ساعات مقررة سلفا وفق برنامج يقضي بتطويل المدة بين إشعال سيجارة وأخرى تدريجيا بهدف تخفيف التدخين توصلا في النهاية إلى توقيفه، أو التدخين في شكل طبيعي ثم التوقيف. غير أن الهدف الأول يبدو أكثر قابلية للنجاح.

وقد اختار الباحثون من جامعة بيترسبيرغ لإجراء تجربتهم 128 مدمنا على التدخين لبرنامج استغرق تسعة أسابيع، حسب صحيفة تشرين السورية، ففي مرحلة أولى سمح للشخص الذي يستهلك 30 سيجارة في اليوم ويبقى صاحيا نحو 15 ساعة من أصل 24 أن يدخن سيجارة واحدة كل نصف ساعة مما يعتبر استهلاكا طبيعيا، وسمح له في الأسبوع الثاني بتخفيف وتيرة التدخين ليصبح بمعدل سيجارة كل 45 دقيقة ثم سمح له في الأسبوع الثالث بتدخين 13.4 سيجارة في اليوم، أي واحدة كل 67 دقيقة.

وبهذا البرنامج ينتهي الشخص الذي كان يدخن في البداية 30 سيجارة في اليوم إلى تدخين تسع سجائر في الأسبوع الرابع ثم ست سجائر في الخامس وأربع في السادس وعندما يصل إلى هذه المرحلة يصبح جاهزا لكي يوقف التدخين نهائيا.

وحسب هذه الدراسة، فإن معدل النجاح هو 44 في المائة عند نهاية العام بالنسبة لمن يتبع هذا البرنامج فيما تبلغ نسبة نجاح من يوقف التدخين فجأة 22 في المائة ونسبة أولئك الذين يخففون التدخين حسب مزاجهم 18 في المائة. ‏

ونذكر من الطرق أو الأساليب المساعدة للإقلاع عن التدخين والتي غالباً ما تحتاج إلى الإرادة أيضا ليصمد الشخص في محاولته…

العلاج ببديل للنيكوتين: يستخدم فيها الشريط اللاصق المحتوي على نسبة من النيكوتين أو اللبان الذي يحتوي أيضاً على نسبة منه. وتضاعف هذه البدائل من معدلات نجاح الشخص في الإقلاع عن التدخين.

العلاج عن طريق التأثير على السلوك: يُنصح الأشخاص شديدو التدخين والذين تفشل معهم الطرق الأخرى بهذه الطريقة.. وهى محاولة تغيير العادات التي ترتبط في ذهن الشخص بالتدخين. فلو كان يدخن مع القهوة ويريد التوقف عن التدخين؛ يُنصح بأن يستبدل القهوة بالشاي مثلاً.

الأدوية المضادة للتدخين: تعتبر أقراص تسيبان زول دواءً خالياً من النيكوتين للمساعدة في وقف التدخين، وهي تقلل من آثار انسحاب النيكوتين من الجسم على المخ.
وتستخدم الأقراص خلال الأيام الثلاثة الأول من العلاج بتناول المدخن قرصاً واحداً، بعد ذلك يتناول يومياً قرصين ويقلل تدريجياً من استهلاكه للسجائر، وسيبدأ تداول الدواء بالفعل في الولايات المتحدة وكنداً وهولندا. وقد استخدم هذا الدواء نحو 5 ملايين شخص في أنحاء العالم.

العلاج بالتنويم المغناطيسي: التنويم المغناطيسي للتأثير على سلوك وتفكير الشخص بترك انطباعات سلبية عن التدخين. وفى الوقت نفسه يربطون في جلسات العلاج بين عدم التدخين والمشاعر الإيحائية.

الإبر الصينية: عادة ما يتم تثبيت 3 إبر بمواقع الإدمان بالأذن، ويحدد الطبيب المعالج عدد المرات التي تحتاجها كل حالة. ويتراوح عدد المرات التي يتردد فيها المدخن على الطبيب للإقلاع عن التدخين ما بين 2 إلى 5 مرات. وتثبت هذه الطريقة فعاليتها لدى 50% من الحالات.

التطعيم ضد التدخين: وفى معرض المحاولات الجديدة التي يختبرها العلماء توصل الباحثون بإحدى شركات الأدوية في بريطانيا ـ كمبريدج ـ إلى تطوير أجسام مضادة كمصل مضاد للنيكوتين.

ويقول رئيس برنامج البحوث جون شيلدز: إنه يجري التفكير في حقن الشخص بهذا المصل وتوفير الاستشارة له وربما تُستخدم في الوقت نفسه بدائل النيكوتين أو أقراص منع التدخين لمساعدة الشخص. ويمثل هذا المصل أملاً جديداً في مساعي الإقلاع عن التدخين. الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية أحد أشكال الإدمان المرضي.
سيدة الوسط
سيدة الوسط
بتنا نعرف جميعا رابط السببية الوثيق بين تعاطي التبغ والسرطان القصبي الرئوي. واليوم، يضاف الى هذه الآفة بعد آخر. اذا كان الاشخاص الذين يعانون من الانسمام التبغي لا يجهلون بشكل عام مخاطر السرطان التي يمكن ان يتعرضوا لها، فانهم لا يعرفون بالمقابل ان لتبيعتهم هذه، مع مرور الوقت، نتيجة تتمثل في مجموعة من الاذيات الرؤية، غير السرطانية، ولكن التي لا تقل خطراً، والتي لا يزال الطب حتى الآن عاجزا عن معالجتها.


هناك ملايين الاشخاص المصابون بهذه الاذيات على المستوى العالمي، بينهم عدة مئات من الآلاف لا يستطيعون العيش دون مساعفة دائما بالاكسجين. من هنا كانت اجتماعات اليوم العالمي الاول التي خصصت للاعتلال القصبي الانسدادي المزمن في فرنسا مؤخراً.


الاعتلال القصبي الرئوي الانسدادي المزمن، الذي كان يسمى فيما مضى الالتهاب القصبي المزمن، هو مرض خطير يصيب الطرق التنفسية ويتميز بمجموعة من الاعراض التي تعتبر نتيجة مباشرة للاعتداءات المتكررة على غشاء القصبات المخاطي بالمواد السامة الموجودة في الهواء المستنشق، وعلى رأسها دخان التبغ. هذه المواد تعتدي على القصبات الكبيرة، والقصبات المحيطية وحتى تلك التي يبلغ قطرها 2 ميليمتر.


مرض مزمن


تعريف التهاب القصبات المزمن، الذي كان قد تم تبنيه في لندن عام 1958 ، هو التالي: «علة تتميز بالإفراز المخاطي المفرط، القصبي، المزمن، الدائم أو المعاود، الحادث في معظم الايام، ثلاثة اشهر في السنة على الاقل، وعلى مدى سنتين متتاليتين على الاقل، دون التمكن من تخصيص علة قصبية رئوية سابقة الوجود»، حسب عبارة البروفيسور ميشيل فورنييه (مستشفى بوجون. باريس) يرى البرفيسور فورنييه ان هذا التعريف قاصر لانه لا يذكر اللهاث (ضيق النفس) عند بذل الجهد، ثم في اثناء الراحة، الذي يعاني منه المرضى، ضحايا القصور التنفسي المتنامي تطورا، مثلما تؤكده نتائج الاختبارات التي يطبقها اختصاصيو الرئة، ووفقا لمعطيات لاتزال جزئية، فان الاعتلال القصبي الرئوي الانسدادي المزمن يودي في فرنسا وحدها بحياة ما بين 15 الى 40 الف شخص سنويا.


يصيب هذا المرض 50% من المدخنين الذين تجاوز استهلاكهم عبة سجائر واحدة في اليوم على مدى عشرين سنة. وتتفاقم الآفات القصبية مع استنشاق الدخان، وكمية التبغ المستهلك وقدم تعاطيه. الا ان الاقلاع عنه يتيح، الى حد ما، التخفيف من تطور الآفات. «ليس التدخين السلبي، هو ايضا بلا اذى، اما بالنسبة لتلوث الجو ـ باكسيد الكبريت والكربون، والاوزون والمشتقات الهيدروكربونية ـ فإنه اذا كان تأثيره القصبي حقيقيا بالفعل، يبقى تحديد مقداره صعبا. هذا دون ان ننسى التلوث المهني بالمؤكسدات المعدنية والمذيبات والغازات السامة وسواها.. يضيف البروفيسور «فورنييه» يتمخض تعرض الغشاء المخاطي القصبي المديد عن مجموعة تغيرات باثولوجية من شأنها ان تزداد شدة، تبسيطيا، تتثخن جدران القصبات، ويزداد انتاج الغدد المخاطية من المخاط، ومن شأن هاتين الظاهرتين الالتهابيتين ان تقلصا بالتدريج «الفتحات القصبية» وتتعرض بذلك مناطق عديدة من الرئتين الى نقص التهوية بالتدريج، وهو ما يؤدي الى احداث تغير في المرونة الرئوية.


تكمن الصعوبة الرئيسية التي تواجه اختصاصي الرئة في تلف الوظيفة التنفسية قبل ظهور الاعراض الاولى ـ ضيق النفس عند الجهد او الانتان القصبي مع الحمى ـ لدى الغالبية العظمى ممن يعانون من الاعتلال القصبي الرئوي الانسدادي المزمن. من جهة اخرى يصعب توقع زمن حدوث هذه الاعراض عند عدم وجودها، فيما يتعلق بأية وظيفة تالفه. ويطلب الاختصاصيون من المدخنين مراجعة الطبيب حالما يبدأون بالسعال والبصاق. عمليا، حسب رأي البروفيسور «فورنييه» تبدأ دورة هذه العلة بالتهاب قصبي مزمن مع وجود اعراض انسداد هين.


هنا يراجع المريض الطبيب، حيث تظهر الفحوص البدنية والشعاعية وضعا طبيعيا، لكن تنظير الالياف القصبي قد يظهر اولى وصمات التهاب الغشاء المخاطي العيانية. في هذا الحين، تكون التدابير الوقائية، الاقلاع التام عن التدخين والابتعاد عن مصادر التلوث الجوي ـ في اكثر حالاتها فعالية. واذا ما طبقت بدقة، فإنها يمكن ان تتيح التلخص من السعال والبصاق، فضلا عن تلاشي آفات الغشاء المخاطي، واذا لم تطبق، فسيبقى المريض يعاني من اندفاعات التهابية متنامية التواتر، مع معاودة حالات السعال والتقشع الذي يصبح تقيحيا غالبا.


ويتجلى طور الاعتلال القصبي الرئوي المزمن الاكثر تطورا في اضطرابات الاكسجة الدموية، التي تتطلب الاستشفاء المتكرر، عندما يصبح القصور التنفسي شديدا، حيث نجد المريض لاهثا حتى في اثناء الراحة. ويترافق ذلك عادة باضطرابات قلبية.
صمت الجروح
صمت الجروح
ألـــــــ1000ــــــف شكر سيدة الوسط
فعلاً التدخين عادة ضارة ومووت بطيييييييييييييء
الله يعافي من تعلق بها.
تحياتي لك.
سيدة الوسط
سيدة الوسط
لا شك أن التدخين من أسوأ العادات الضارة التي يمارسها الإنسان. وفي هذا الإطار أكد الباحثون إمكانية الوقاية الصحية من أضرار التدخين بالتغذية النباتية السليمة وبشكل خاص بمجموعات الفواكه والخضار والأطعمة التي تحتوي مواد مضادة للأكسدة.

وقال إن الفواكه التي يتصدرها العنب والفراولة صيفاً والرمان والبرتقال شتاء التي ينتج عن تناولها تشكل حمض فايتوإبلاجيك توفر للجسم الحماية الضرورية ضد تأثيرات التدخين.

وتوصل الباحثون في مختبرات بحوث السرطان والوقاية الكيميائية في كلية الصيدلة بجامعة فال الكندية إلى هذه النتيجة بعد دراسة التأثير الصحي المفيد لحمض "فايتوإيلاجيك" وهو من مركبات فايتوفينول التي تنتج عنها كادة فايتوإيلاجيك تانين الموجدة طبيعياً في فواكه العنب والفراولة والرمان.

وقال الدكتور مصطفى عبدالرزاق نوفل، حسب مجلة الصحة والطب، إن مركبات الفينول من المواد المهمة التي ينتشر وجودها في بعض المواد الغذائية المفيدة صحياً ومن أمثلتها التانيك والإيلاجيك والكافييك والفيروليك التي تتوافر في نوعيات كثيرة من الفواكه والخضراوات وحبوب البن وغيرها من الأغذية.

وأضاف أن مثل هذه المركبات تتميز بأنها كمضادة للأكسدة التي تساعد في تقليل المركبات الضارة في الجسم كما أنها قد تكون قادرة على إحداث بعض التأثيرات المرغوبة ضد بعض الأورام. وأشار إلى أن أوراق نبات التبغ المستخدمة في إنتاج السجائر تعتبر من المصادر التي تحتوي على نسبة عالية من مادة النترات قد تصل إلى حوالي 14 ميللجراماً في كل سيجارة إضافة لما تحتويه من مادتي النيكوتين والنورنيكوتين.

وفي هذا الإطار، يعكف باحثون اسكتلنديون على دراسة الآثار الوقائية التي تتمتع بها معظم الخضراوات والفواكه ذات اللونين الأحمر والأرجواني في مكافحة أمراض القلب والسرطانات والسكتات.

وبسبب وجود أعلى معدلات للوفاة المبكرة في بريطانيا بسبب هذه الأمراض يسعى الباحثون في كل من آبيردين وداندي وجلاسجو في اسكتلندا للكشف عن فوائد تناول الفراولة والتوت الأرضي والمشمش الأسود وهو نوع من العنب أو الزبيب الذي لا بذر له في السيطرة على مثل هذه الأمراض المميتة.

ولفت هؤلاء إلى أن قيمة هذه الفاكهة تكمن في احتوائها على مواد مضادة للأكسدة تعرف بالفينولات التي تقلل عمليات التأكسد في الجسم وتمنع تشكل الجزئيات الضارة. وكانت دراسة طبية سابقة قد أظهرت أن إضافة كمية صغيرة من خلاصة بذور العنب إلى أغذية الحيوانات منعت تصلب شرايينها الأورطية مما قد يكون له دور مهم في حماية البشر من الإصابة بأمراض بإمراض القلب.

وأوضح الدكتور جان ياماكوشي من قسم التنمية والبحوث في مؤسسة كيكومان والدكتور تاكورو كوجا من معهد نودا للبحث العملي في مدينة نودا باليابان أن خلاصات بذور العنب غنية بمركبات طبيعية من مجموعة يوليفينول تعرف باسم وآنثوسيانيدينز التي تعتبر من أقوى المواد المضادة للأكسدة الذائبة في الماء.

وقال الباحثون إن هذه المركبات تساعد على التقاط مركبات الأوكسجين التفاعلية التي تعرف بالراديكلات الحرة الضارة الموجودة في بلازما الدم وخلايا جدران الشرايين قبل أن تعمل على تدمير كوليسترول البروتين الشحمي قليل الكثافة. LDL.

وأكدت دراسة طبية أخرى أن تناول عصير العنب الأسود قد يعوق الأثر الخطر للتدخين على الأشخاص غير المدخنين الذي يتعرضون لدخان السجائر من قبل الأفراد المتواجدين على مقربة منهم أو ما يعرف اصطلاحا بالتدخين السلبي على جهاز القلب الوعائي.

وذكر سابقا أن عصير العنب الأسود يثبط قدرة دخان التبغ على زيادة التصاق الصفائح الدموية التي تساهم في حدوث الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين في الحيوانات المخبرية المتعرضة للتدخين السلبي.

وتشير إحصاءات الجمعية الأميركية للسرطان، إلى أن التدخين السلبي يسبب ما يقارب 35 ألف وفاة سنوياً ترجع ثلثاها إلى الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي مشيرة إلى أن 20-25% من المنازل الأميركية تحتوي على مدخن واحد على الأقل يضع باقي أفراد الأسرة من البالغين والأطفال في خطر عال للإصابة بالأمراض القلبية.
سيدة الوسط
سيدة الوسط
من المعروف للجميع بأن التدخين لا يشكل خطرا على الفرد وانما على أفراد اسرته والمجتمع ايضا، ولهذا فان الاقلاع عنه ،


يعتبر ضرورة لابد منها، وعلينا جميعا أيا كان موقعنا ان نساعد المدخن على الاقلاع عن هذه الآفة السلوكية الخطيرة التي تؤدي لتفاقم الاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية والاورام السرطانية وغيرها من الامراض التي تؤدي لحدوث الوفاة قبل الاوان.


خطوات بسيطة بداية نود أن نهمس في اذن كل مدخن بأنه لا يمكنه ان يعيش حياة صحية طالما انه يدخن، وانه بمجرد الاقلاع عن التدخين سيضفي على حياته مزيدا من الحياة من الناحيتين النوعية «تحسين نمط الحياة» والكمية «الوقاية من الموت قبل الاوان».


ومن اهم الارشادات التي تساعد المدخن على الاقلاع عن هذه العادة الضارة نذكر: ـ اتخاذ القرار الجريء بالاقلاع عن التدخين.


ـ طلب المساعدة، اذ ان الهيئات الصحية قد وفرت للراغبين بالاقلاع عن التدخين مراكز متخصصة تضم كوادر مؤهلة مهمتها تقديم العون لمن يرغب بالاقلاع عن التدخين.


ـ تحديد موعد للبدء بالاقلاع عن التدخين، وينصح قبل هذا الموعد بيومين مضاعفة كمية الدخان الذي كان المرء يدخنه عادة الى درجة تشعره بكره التدخين نهائيا، وتدعى هذه الطريقة بالعلاج العكسي، وهو يماثل ما يحدث مع المدمن على الكحول الذي يصل الى مرحلة يمتنع خلالها عن الكحول نهائيا، ولكنه يعاود بعد ذلك بسبب حاجة الجسم الى الكحول.


ومثل هذه الوسيلة لا ينصح من يعاني من بعض الامراض من تجريبها.


ـ الاقلاع الجماعي: قد يكون المرء مترددا في بعض الاحيان، ولهذا ينصح باتخاذ قرار جماعي بالاقلاع عن التدخين، كالاتفاق مع الشريك او زملاء العمل، او الاصدقاء، حيث لا يمكن للمرء حينها ان يتراجع عن قراره اسوة بالآخرين.


ـ الاقلاع التدريجي: اذا كان الشخص يدخن علبة سجائر يوميا، يمكن ان يقلل الكمية تدريجيا حتى يصل الى مرحلة يستطيع من خلالها ان يترك التدخين دون رجعة.


ومن الوسائل المساعدة في هذا المجال الحرص على عدم التدخين في الحالات التالية: ـ داخل المنزل.


ـ الاماكن المغلقة وخصوصا عندما تحوي اطفالا داخلها.


ـ داخل السيارة.


ـ في أماكن العمل.


ومثل هذه الأمور تساعد كثيرا على المباعدة زمنيا بين السيجارة والتي تليها.


وأخيرا نشير الى ان بدائل النيكوتين تساعد ايضا على الاقلاع عن التدخين.


ومن النصائح المهمة التي يؤكدها خبراء الصحة الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية التي تعيد للجسم توازنه المفقود وتحافظ على صحة الجسم الجسدية والنفسية.


ومن يلتزم بالرياضة يكتشف في قرارة نفسه ان التدخين يعيق اداء الرياضة، بينما الرياضة تساعد في الاقلاع عن التدخين.


وبالطبع لابد من استشارة الطبيب من أجل اجراء الفحص السريري والتأكد من صحة وسلامة الجسم.


د. بسام علي درويش
البيان