حياك المولى اختي عليك اغار
وارحب بعودتك واضافاتك
انا في القرب
reemeeah
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أشارككم بمداخلتي التي أسأل الله أن يكون بها النفع وتحصل الفائدة
الإيجابية,,, التفاؤل,,, الأمل
أعتقد أنهم وجوه عدة لعملة واحدة... وهي روح المؤمن التي لابد أن تكون مشرئبة بذلك..
فبقدر ما تكون السلبية والأمور السيئة في الحياة يوجد أضعاف ضعفها من بحور الأمل والايجابية..
ويستطيع كل شخص منا أن يتحلى بالايجابية بسهولة طالما أن هناك عزم ونية صادقة وجادة للتغيير من نفسه... وبحث منه عن الروح الايجابية ولا بأس إن استعان بمن هو أهل له...
مثال بسيط من واقع حياتي الشخصية
كنت إنسانة متشائمة سلبية جداً لا أبالي بما تسعى الروح إليه من تفاؤل مكتئبة طوال الوقت ولا أتحدث إلا بلغة الحزن والألم واليأس... حتى صادفت إحدى الشخصيات والتي كان لها الوقع الجاد في حياتي بعد الله فقد حاولت معي كثيراً لتنتشلني مما أنا غارقة فيه حاولت كثيراً وكنت استمع إليها دائماً وأفكر فيما تقوله لي وبدأ تأثيرها وتأثير مما تحدث به معي من ايجابية وتفاؤل وهكذا لكني لم أكن قد بدأت فعلياً في التغيير كان أمنيات مني فقط إلى أن شاء الله وحدث خلافاً بيننا واضطربت علاقتي بها وأرجعت السبب في ذلك إلى سلبيتي الغير متناهية ومن هنا لحظة التغيير... أخذت أفكر ألهذا الحد وصلت بي السلبية أن تفقدني علاقاتي بمن حولي وقد فقدت قبلها نفسي؟؟
حينها وضعت قدمي على بداية الطريق وها أنا سائرة فيه بإذن الله وتغيرت نظرتي للحياة بشكل تاااااااااااااااااام ولما أكن اعلم أن الحياة بهذه الروعة عندما تكون النفس متفائلة وايجابية....
أوردت قصتي لأبين أن التغيير قد يبدأ من أضيق الطرق فقط عندما نريد ونكون عازمين بإذن الله..
وتعلم الايجابية ليس بالشيء الصعب فقط همة وتخطيط لحياة أفضل مع الإلحاح بالدعاء وهذا المهم يفي بالغرض ويحصل المقصود بإذن الله...
اعتذر عن الإطالة هذا مايدور في خلدي الآن تجاه الموضوع وبإذن الله ستكون لي عودة أخرى
:)
أحببت أن أشارككم بمداخلتي التي أسأل الله أن يكون بها النفع وتحصل الفائدة
الإيجابية,,, التفاؤل,,, الأمل
أعتقد أنهم وجوه عدة لعملة واحدة... وهي روح المؤمن التي لابد أن تكون مشرئبة بذلك..
فبقدر ما تكون السلبية والأمور السيئة في الحياة يوجد أضعاف ضعفها من بحور الأمل والايجابية..
ويستطيع كل شخص منا أن يتحلى بالايجابية بسهولة طالما أن هناك عزم ونية صادقة وجادة للتغيير من نفسه... وبحث منه عن الروح الايجابية ولا بأس إن استعان بمن هو أهل له...
مثال بسيط من واقع حياتي الشخصية
كنت إنسانة متشائمة سلبية جداً لا أبالي بما تسعى الروح إليه من تفاؤل مكتئبة طوال الوقت ولا أتحدث إلا بلغة الحزن والألم واليأس... حتى صادفت إحدى الشخصيات والتي كان لها الوقع الجاد في حياتي بعد الله فقد حاولت معي كثيراً لتنتشلني مما أنا غارقة فيه حاولت كثيراً وكنت استمع إليها دائماً وأفكر فيما تقوله لي وبدأ تأثيرها وتأثير مما تحدث به معي من ايجابية وتفاؤل وهكذا لكني لم أكن قد بدأت فعلياً في التغيير كان أمنيات مني فقط إلى أن شاء الله وحدث خلافاً بيننا واضطربت علاقتي بها وأرجعت السبب في ذلك إلى سلبيتي الغير متناهية ومن هنا لحظة التغيير... أخذت أفكر ألهذا الحد وصلت بي السلبية أن تفقدني علاقاتي بمن حولي وقد فقدت قبلها نفسي؟؟
حينها وضعت قدمي على بداية الطريق وها أنا سائرة فيه بإذن الله وتغيرت نظرتي للحياة بشكل تاااااااااااااااااام ولما أكن اعلم أن الحياة بهذه الروعة عندما تكون النفس متفائلة وايجابية....
أوردت قصتي لأبين أن التغيير قد يبدأ من أضيق الطرق فقط عندما نريد ونكون عازمين بإذن الله..
وتعلم الايجابية ليس بالشيء الصعب فقط همة وتخطيط لحياة أفضل مع الإلحاح بالدعاء وهذا المهم يفي بالغرض ويحصل المقصود بإذن الله...
اعتذر عن الإطالة هذا مايدور في خلدي الآن تجاه الموضوع وبإذن الله ستكون لي عودة أخرى
:)
الصفحة الأخيرة
موضوع قمة في الروعة ولي إضافات وتعليقات بحول الله خلال هاليومين
استمروا انا متابعة ولي مداخلاتي بإذن الله
ريميه جزاك المولى الجنــــــــــــــهـ
:)