نبع الريحان
نبع الريحان
شكراً يا أختي عالقصة الرائعة فعلاً الدعاء شئ عظيييييييم
الله يوفقك إنشاء الله وأنا وجمييييييييييييييع بنات المسلمين آميييييييين يارب العالمين.
البيادر
البيادر
ياااه ياسبحان الله جزاك الله خير قدر ما تحقق ودعينا من دعاء
ياااه ياسبحان الله جزاك الله خير قدر ما تحقق ودعينا من دعاء
اشكر جميع الاخوات على ردودهن ودعواتي للجميع ان يتقبل الله منا دعانا ولا يردنا خائيبين انه سميع مجيب
*المنتـــهى*
*المنتـــهى*
سبحان الله

الله يجزاك خير
بومزنة
بومزنة
ياااه ياسبحان الله جزاك الله خير قدر ما تحقق ودعينا من دعاء
ياااه ياسبحان الله جزاك الله خير قدر ما تحقق ودعينا من دعاء
أخواتي الكريمات بارك الله فيكن ونفع الله بكن

إن الواجب على المسلم أن يتحرى النصوص التي صحت أسانيدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم

ويبتعد عن كل حديث ضعيف و موضوع


وسؤالي للأخت الكريمة بارك الله فيها التي نقلت القصة :

هل هذه القصة صحيحة ؟

فهذه أمانة لا بد من التحري منها

فلا بد أن أتأكد أن ما نشرتُه صحيح وليس بضعيف

خاصة وأن متن القصة منكر

فما في اللوح المحفوظ لا يبدل ولا يغير


السؤال:


ما هي الأشياء التي يمكن أن تغير القدر وما قد كتبه الله لنا ؟.


الجواب:

الحمد لله

لا يوجد شيء يغير القدَر ؛ لأن الله تعالى قال : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) الحديد / 22 ؛ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم قال " رفعت الأقلام وجفَّت الصحف " – رواه الترمذي ( 2516 ) وصححه من حديث ابن عباس - .

قال المباركفوري :

" رفعت الأقلام وجفت الصحف " أي : كُتب في اللوح المحفوظ ما كتب من التقديرات ، ولا يكتب بعد الفراغ منه شيء آخر .

" تحفة الأحوذي " ( 7 / 186 ) .

والكتابة نوعان : نوع لا يتبدل ولا يتغير وهو ما في اللوح المحفوظ ،
ونوع يتغير ويتبدل وهو ما بأيدي الملائكة ،
وما يستقر أمره أخيراً عندهم هو الذي قد كتب في اللوح المحفوظ ، وهو أحد معاني قوله تعالى : ( يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) الرعد / 39 ، ومن هذا يمكننا فهم ما جاء في السنة الصحيحة من كون صلة الرحم تزيد في الأجل أو تُبسط في الرزق ، أو ما جاء في أن الدعاء يرد القضاء ، ففي علم الله تعالى أن عبده يصل رحمه وأنه يدعوه فكتب له في اللوح المحفوظ سعةً في الرزق وزيادةً في الأجل .

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

عن الرزق هل يزيد أو ينقص ؟ وهل هو ما أكل أو ما ملكه العبد ؟

فأجاب :

الرزق نوعان :

أحدهما : ما علمه الله أنه يرزقه فهذا لا يتغير ،
والثاني : ما كتبه وأعلم به الملائكة ، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب ، فإن العبد يأمر الله الملائكة أن تكتب له رزقاً ، وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مَن سرَّه أن يبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصِل رحِمه " ، وكذلك عُمُر داود زاد ستين سنة فجعله الله مائة بعد أن كان أربعين ، ومِن هذا الباب قول عمر : " اللهم إن كنت كتبتَني شقيّاً فامحني واكتبني سعيداً فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت " ، ومن هذا الباب قوله تعالى عن نوح ( أنِ اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم و يؤخركم إلى أجلٍ مسمَّى ) ، وشواهده كثيرة ، والأسباب التي يحصل بها الرزق هي من جملة ما قدَّره الله وكتبه ، فإن كان قد تقدم بأنه يرزق العبد بسعيه واكتسابه : ألهمه السعي والاكتساب ، وذلك الذي قدره له بالاكتساب لا يحصل بدون الاكتساب ، وما قدره له بغير اكتساب كموت موروثه يأتيه به بغير اكتساب .

والسعي سعيان : سعي فيما نصب للرزق كالصناعة والزارعة والتجارة ، وسعي بالدعاء والتوكل والإحسان إلى الخلق ومحو ذلك ، فإن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .

" مجموع الفتاوى " ( 8 / 540 ، 541 ) .

الجواب هنا فلنتق الله فيما نكتبه

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

أخوكم كان الله له
فتوونه
فتوونه
بو مزنه نعم القصتان صحيحه مئه بالمئه

وانا لا اكتب شيء اطلاقا الا بعد التأكد منه تماما

اولا القصه الاولى لموسى عليه السلام مع تلك المراه سمعتها من شيخ كبير وداعيه معروف في محاضره عن الدعاء وتأكدت منها تماما بعدما قرأتها بعد ذلك في احد كتب الحديث وسمعتها بعد ذلك عده مرات من عده دعاه ومشايخ
اما الثانيه المراه اللتى من جده فهى ايضا صحيحه مئه بالمئه
وكليهما القصتان مليون بالمئه صحيحه

والله على مااقول شهيد

ثانيا يابو مزنه بخصوص اللوح المحفوظ هناك اللوح المحفوظ اللذي قدر الله فيه مقادير الخلق واطلعه للملائكه وهي ثابته لا تتغير
وهناك ام الكتاب فيه مقادير الخلق ايضا لكن هذا خاص به عز وجل ولم يطلعه على احد من الملائكه بل يمحي مايشاء منه ويثبت مايشاء منه (يمحوالله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب)
وهناك ماروي عن عمر رضى الله عنه انه قال( اللهم ان كنت كتبتنى شقيا فامحنى واكتبنى سعيدا فإنك تمحو ماتشاء وتثبت)
ولحديث رسول الله عليه الصلاه والسلام(لا يرد القضاء الا الدعاء)
والله على مااقول شهيد