السلام عليكم
بصراحه موضوع حلو وفيه تذكرت لحظات توبتي التي اتمن من الله ان يقبلها
كنت ما اهتم في اي شي في حياتي الا الجمال اللي وهبنيه الله فكنت اهتم بالرجيم وبالشعر الطويل جدا الذي املكه المهم حضرت عرس وما ادري شنو صار فيني من هذا العرس ولك الحمد صارت فيني حاله نفسية وكنت اتخيل الموت قريب مني لدرجه اني ما كنت انام وادمنت شي اسمه مستشفيات بخصوص عند صلاه الفجر المهم كان عندي شريط لدكتور خالد جبير عندي سمعته وانا في سيارتي متوجه لاحد المشايخ المعروفين عندنا حتي يقرا علي الرقيه الشرعيه بكيت بشدددددددددددددددددددده علي عمري الذي اضعته بلذات الحياه وكنت غافلة عن الله وحقوقه عندي المهم بكيت وانا لوحدي وطلبت من الله ان يعطيني فرصه لو يوم لأتوب الحمدالله هذا الكلام من 8 اشهر وقد ذهبت الي العمره ومن ثم الي الحج والحمدالله والحمدالله والحمدالله كثير
قال الله تعالى في كتابه الكريم<الاخلاء يؤمئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين>
يشهد الله اني احبك في الله ياخت الداعيه للحق واسال الله ان يجمعنا في ظل يوم لا ظل الا ظله نحن وجميعا اخواتنا في هذا المنتدى
كم اعجبني موضوعك كثير وادعو الرحمن ان يجعله في موازين حسناتك
الهدايه هي جهاد ولكن اي جهاد انه جهاد للنفس وصده عن جميعا مانهى عنه حبيبنا الرسول عليه الصلاة والسلام
الدنيا ملي بما لذ وطاب وهي فانيه لابد له من الزوال يوما
ان طريق الهدايه جميل ومريح للنفس به تستقر النفوس وتجد ضالته
كانت بداية هدايتي عندما فقتد اغلى الناس فقدته بين عشية وضحاه رحل من عندي بون عوده وقته شعرت ان الدنيا لا تستحق منا اي اهتمام
وهلمن يسلك طريق الحق لايشعر بفروق ان هناك فروق كثير اوله راحة النفس واطمنانه
الله يستحق من الشكر في كل الاوقات ونحمدالله ان اعطانا الفرصه حتى نهتدي الى طريق الحق
هذا الشي الذي افتقده حلاوة الايمان دائما ادعوالله ان اجربه ولكن لا ادري ماسبب في ذلك
ان ادعوالله دوما ليهديني حتى استطيع ان اهدي غيري
احاول كثير ان اجاهد نفسي على هذه المغريات ولكن الانسان لا يخلو من العيوب
نعم انني دائما اجعل قدوتي الاب الشيخ بن باز يرحمه الله انه شخصيه جميله جدا
ان القصص هي التي ياخذ الانسان منه العبره وهناك صحابيات كثيرات منها سميه اول شهيه في الاسلام
وام المومنين خديجه رضي الله عنه
وغيرها الكثير التي لاليمكن احصاهم
اتمنى ان ارى مزيد من هذه المواضيع
واطلب منكم طلب دائما ادعو لي الله ان يرزقني الرفقه الصالحه التي تعيني على الطاعه
يشهد الله اني احبك في الله ياخت الداعيه للحق واسال الله ان يجمعنا في ظل يوم لا ظل الا ظله نحن وجميعا اخواتنا في هذا المنتدى
كم اعجبني موضوعك كثير وادعو الرحمن ان يجعله في موازين حسناتك
الهدايه هي جهاد ولكن اي جهاد انه جهاد للنفس وصده عن جميعا مانهى عنه حبيبنا الرسول عليه الصلاة والسلام
الدنيا ملي بما لذ وطاب وهي فانيه لابد له من الزوال يوما
ان طريق الهدايه جميل ومريح للنفس به تستقر النفوس وتجد ضالته
كانت بداية هدايتي عندما فقتد اغلى الناس فقدته بين عشية وضحاه رحل من عندي بون عوده وقته شعرت ان الدنيا لا تستحق منا اي اهتمام
وهلمن يسلك طريق الحق لايشعر بفروق ان هناك فروق كثير اوله راحة النفس واطمنانه
الله يستحق من الشكر في كل الاوقات ونحمدالله ان اعطانا الفرصه حتى نهتدي الى طريق الحق
هذا الشي الذي افتقده حلاوة الايمان دائما ادعوالله ان اجربه ولكن لا ادري ماسبب في ذلك
ان ادعوالله دوما ليهديني حتى استطيع ان اهدي غيري
احاول كثير ان اجاهد نفسي على هذه المغريات ولكن الانسان لا يخلو من العيوب
نعم انني دائما اجعل قدوتي الاب الشيخ بن باز يرحمه الله انه شخصيه جميله جدا
ان القصص هي التي ياخذ الانسان منه العبره وهناك صحابيات كثيرات منها سميه اول شهيه في الاسلام
وام المومنين خديجه رضي الله عنه
وغيرها الكثير التي لاليمكن احصاهم
اتمنى ان ارى مزيد من هذه المواضيع
واطلب منكم طلب دائما ادعو لي الله ان يرزقني الرفقه الصالحه التي تعيني على الطاعه
كنا ككل العائلا ت نصلي ونصوم ونتصدق ولكن لم نكن نقراء عن الدين ولم نحاول فهمه
اي كنا مسلمين بحكم العاده
عرفنا الحلال والحرام من هذا المنطلق فجاه بدت اختى الكبرى تسلك طريق الالتزام .... واخى كذلك ... تعرض اخى لسخريه شباب العائله .. وبعد مجاهده كبيره بدى ينسحب من حياه الالتزام ولكن اختى اخذت بيدينا وشرحت لنا الكثير
ولكن لم يكن هو الالتزاااام.......... نعم لم يكن هو؟؟؟
كنا في زورق تتقاذفه الامواج مره هكذا ومره هكذا
وبدت بذور الالتزام.... حينما تزوجت اختى شاب من اقاربنا شديد الالتزام فعاشت اسعد حياتها وعرفت من بيتها الاستقرار والنور
كان والدي فخور بها ويحب زوجها كثيرا ..... وفي يوم مااااااااا مات زوجها في حادث لم يكن ذنبه... او المسؤل عنه مااااااات وهو ينطق بالشهادتين
تخيلو ااااااا حجم المصيبه . تخيلو الفراغ الذي وضعه ذلك الملتزم في عائلتى
تخيلو حال اختى ......... في تلك اللحظه ايقنا بان نهايه كل حي هو الموت .... وانه لن يحمل من الدنيا الا ما عمل
كان موت قريبي سبب في هدايه اخوتي وعائلتي
واصبحنا ولله الحمد نسمع المحاضرات ......... وما اكثر الكتب والاشرطه التى تركها زوج اختى شاهد ه له!!
واصبح لكل واحد منا مكتبته الخاصه واشرطته الخاصه ولله الحمد والمنه
الهم نسالك الثبات والجنه...اميييييييييييييييييييييييين
اي كنا مسلمين بحكم العاده
عرفنا الحلال والحرام من هذا المنطلق فجاه بدت اختى الكبرى تسلك طريق الالتزام .... واخى كذلك ... تعرض اخى لسخريه شباب العائله .. وبعد مجاهده كبيره بدى ينسحب من حياه الالتزام ولكن اختى اخذت بيدينا وشرحت لنا الكثير
ولكن لم يكن هو الالتزاااام.......... نعم لم يكن هو؟؟؟
كنا في زورق تتقاذفه الامواج مره هكذا ومره هكذا
وبدت بذور الالتزام.... حينما تزوجت اختى شاب من اقاربنا شديد الالتزام فعاشت اسعد حياتها وعرفت من بيتها الاستقرار والنور
كان والدي فخور بها ويحب زوجها كثيرا ..... وفي يوم مااااااااا مات زوجها في حادث لم يكن ذنبه... او المسؤل عنه مااااااات وهو ينطق بالشهادتين
تخيلو ااااااا حجم المصيبه . تخيلو الفراغ الذي وضعه ذلك الملتزم في عائلتى
تخيلو حال اختى ......... في تلك اللحظه ايقنا بان نهايه كل حي هو الموت .... وانه لن يحمل من الدنيا الا ما عمل
كان موت قريبي سبب في هدايه اخوتي وعائلتي
واصبحنا ولله الحمد نسمع المحاضرات ......... وما اكثر الكتب والاشرطه التى تركها زوج اختى شاهد ه له!!
واصبح لكل واحد منا مكتبته الخاصه واشرطته الخاصه ولله الحمد والمنه
الهم نسالك الثبات والجنه...اميييييييييييييييييييييييين
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع أكثر من رائع بارك الله لك أختي الغالية ...
الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين وله موحدين فله الفضل والحمد أولاً وآخر
فكثيراً ما يخطر في بالي رحمة الله بي أن أنشئني من أسرة مسلمة ...
ونحن جميعاً من أسر مسلمة ومن هذه حاله قد لا يفطن لهذه النعمة....
ويحيد عن طريق الهداية خطوات تلو الخطوات حتى يصل
إلى مرحلة أن يصبح الإسلام أسم مسجل في الهوية فقط ولا أثر لها في حياته ...
و ((حب الصالحين و لست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة ))
لا أعرف كيف أبدأ الحوار ولكن أختي اسمحي أن أنقل لك مواقف من حياتي ... متفرقة ولكن لها اثر ..
( 1) حينما كنت في الصف الأول متوسط قالت إحدى الأخوات لا زم قبل أنام أوتر ..
ذهبت للمنزل وأنا أفكر في هذه العبارة ماذا تقصد سئلت أختي ولم تجب ...
وكنت لازلت صغيرة عند أهلي بل تمتعت بطفولتي بزيادة ... وفي ثالث متوسط ذهبنا إلى مكة
وفي الطريق جمعنا المغرب مع العشاء .. قال أبي أوتروا يا أبنائي فإن النبي
لم يترك الوتر لا في سفر ولا في حضر .. وعرفت معنى العبارة ... >> وهنا ملاحظة على الوالدين ..
( 2 ) في أول ثانوي طلب مدرس القرآن ( كفيف ) تسجيل الذكر بعد الصلاة
( من الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله المشهور ) على السبورة وطلب منا نقله وحفظه...
ومن ثم ترديده بعد كل فرض .. >> فبارك الله له الله يذكره بالخير شجعنا وكسبا أجرنا ..
كثيرة هي المواقف ولكن أكتفي بهذه .. ولا أنس دور مصلى المدرسة .. والمعلمات الفاضلات .. مصلى الكلية ..
الزميلات ... وكل من كان له أثر في تنبيهي أو تذكيري .. فجزى الله الجميع كل خير
طبعاَ دائماً أجد فرق كبير في أحاسيسي ومشاعري وذلك بعد كل موعظة أستقيها من محاضرة ..
أو محاضر .. مباشرة أو استماعاً ..
بعد قرأت القرآن .. كتب السلف .. .. مواضيع قيمة مثل هذه المواضيع في النت ....الخ ..
نعم وخاصة للأقربين ننقل لهم ما استفدنا منه .. ننصح ونوجه بقدر الإمكان .. كما أننا نحن نحتاج للنصح والتوجيه ..
أرجو ذلك والله يوفقنا وإياكم إلى شكره وشكر نعمة بترك المعاصي والذنوب والأثام ..
فمن شكره تنزيه الحواس عما يغضب ... وكثرة الذكر والاستغفار ..
لا تعليق ....
لا وللأسف وكيف لنا ذلك ؟؟ ...
على فكره أعالج عند أخصائية أسنان غير مسلمة فلبينية .. ولا أملك لغة .. وبالأمس قالت الرياض .. بم بم يخوف .. !!!
نعم أحاول ... والله يعيننا وإياكم ...
من لنا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم .. والسلف الصالحين..
في الحياة والدي حفظه الله ... أمي .. علماء هذه الأمة الأفاضل .. وولله أن الشخص ليبكي إذا سمع صوت أحدهم ..
وبعض الأخوة والأخوات وزوجي .. لديهم بعض المثاليات التي أحاول أن أكتسبها..
بلا شك ..
آســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفة على الإطالــــــــــــــــــــــــــــة
ولكن الموضوع شيق وقيم بارك الله لك أختي وأخواتي زجزاكم خيراً على تحملكم إياي ....
الصفحة الأخيرة
..........................................
وصلتنا اخبار ان المطربة الكويتية شمايل كانت تجلس في احدى الليالي داخل بهو فندق كبير بالرياض مع أحد الشعراء للمناقشة حول عمل فني جديد، وفوجئت برجال الهيئة يلقون القبض عليها. وعلمنا بعد ذلك من مصدر موثوق انها بالفعل كانت مسجونة وتم الافراج عنها وتركت الرياض متوجهة الى مكة المكرمة.
وبعد محاولات عديدة نجحنا بالاتصال بها لمعرفة الحقيقة فقالت: لم يحدث ابدا انه تم القبض عليّ وانا جالسة مع احد، ولكن المسألة اني وبينما كنت اغادر الفندق وانهي الاجراءات المطلوبة دخلت الهيئة عليّ في الفندق وسألوني عن سبب عدم غطاء وجهي، واخذوني الى المركز وهناك وقعت على تعهد بوضع الخمار على وجهي واثناء وجودي عندهم، كانت بداية طريقي لـ «الهداية».
المحرر: كيف وماذا تقصدين ببداية طريقك للهداية؟
شمايل: ما اقصده هو حجابي الذي ارتديته الآن، فبعد ذهابي الى مركز الهيئة وبعد ان انهيت التوقيع على التعهد، حدثني احد رجال الهيئة وهو المسؤول عن الاختام بلباقة وقال لي: «يا اختي انت مهذبة فاستخدمي اخلاقك بطريق الحق» واعطاني شريط كاسيت اسمه (يا سامع لكل شكوى) بعدها ركبت السيارة وسمعت الشريط ومن لحظتها قررت الحجاب، وذهبت الى مكة المكرمة لاداء العمرة، والحمد لله، علما انني كنت في الفترة الاخيرة احضر جلسات دينية، وعرفت خلالها انه لا يوجد في الفن ما يستحق تضحيتي بالاخرة.
المحرر: لماذا، هل واجهت الكثير في الفن مما جعلك تصابين بهذا الاحباط؟
شمايل: عانيت بسبب تجميدي من قبل شركة الانتاج لمدة ثلاث سنوات من دون سبب، سوى الحسد والغيرة والكلام غير الصحيح، الذي يتناقله الفنانون والصحافيون من دون معرفة الحقيقة. وقد يكون ابتعادي عن الدين بسبب نشأتي خارج الكويت وبحكم ان والدتي غير كويتية كان لها اثر في ابتعادي عن الدين، لكن الحمد لله الآن عرفت طريقي الصحيح، ولن ابيعه بأي ثمن ولو بكنوز الدنيا كلها.
المحرر: اذا انت على قناعة انها ليست فترة مؤقتة؟
شمايل: لا ليست فترة مؤقتة بإذن الله.
المحرر: هل حاولت مكالمة الرجل الذي اعطاك الشريط؟
شمايل: لا .. لأني لا اعلم اسمه. واهلي شجعوني كلهم .. وها انا في طريقي لدعوة من يهمني امرهم الى «الهداية».
---------------------------------------------------------------------------
منقول