اخواتي العزيزات لقد قرات هذا الموضوع ..
بقلم محمد سليمان عبده .
فأعجبني ورايت فيه الفائدة . فأحببت نقله هنا للفائدة منه والإنتفاع به وجزاء الله كاتبه خيراً .
عظمة الله سبحانه وتعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا يغفل بعض الناس عن عظمة الله رغم أنهم طيبون ومعترفون بها ؟
ما من شك أن الكل يعرف عظمة الله ومقر بها .
ولكني أري أن البعض رغم علمهم وتقديرهم لهذه العظمة ألإلهيه إلا أنهم غافلون عن بعض الأمور .
لتوضيح ذلك أذكر (جسم الإنسان ) هذا الجسم وبعض مافيه ,
خلقه الله سبحانه وتعالي فأحسن خلقه لدرجة الكمال الواضح . ففي جسم الإنسان أمور كثيرة عجيبة يعرف الناس الكثير عنها .
ويعرف أكثر العلماء والحكماء والأطباء الذين درسوا وتمرسوا في الطب البشري وعرفوا عن جسم ألإنسان .
ولااريد أن أخوض في ذلك كثيرا . لأني اعترف بأني غير متخصص .
وما أنا إلا مجتهد أريد أن الفت النظر إلي ماهو محسوس وملموس في جسم الإنسان .
وهي كثيرة جدا . منها علي سبيل المثال نعمة النظر ونعمة السمع ونعمة النطق ونعمة اليدين ونعمة الرجلين ووو نعم كثيرة لا تحصي ,
بعض الناس بمجرد ما يكبر ويصبح شابا يافعا . ويعرف شيئا من أمور الحياة يشعر بالعزة والفخر ,
وهذا ليس عيبا . ولكن العيب هو الغفلة تكون عندما يظن الشخص أنه عرف الكثير أو عرف كل شيء .
وينسي انه لازال جاهلا في أمور كثيرة لازال لم يعرفها ,
ويبدأ هو نفسه في تحييد أو تجميد هذه النعم . وعدم الاستفادة منها ألاستفادة الصحيحة .
فلا يستخدم نعمة النظر كما ينبغي .
كذلك سمعه لا يسمع به إلا لما هو مناسب لهواه . وإذا سمع لا ينصت ولا يحاول أن يستفيد من الكلام المفيد ,
وفي المنطق أيضا يتأخر وتتجمد عنده هذه النعمة لأنه لا يريد أن يستمع .
ونسي انه من لا يسمع لايذيد منطقه حسنا ,
وأن من لم ينتفع بما يسمع فكأنه لا يسمع ,
وكذلك يديه لا يسمح لها أن تتدرب وتتعلم بما ينفعه ,
ورجليه لا يحسب حسابا جيدا لخطواته إلي أين يسير إلي خير أو إلي شر ؟
وأمور أخري كثيرة بعض الناس في غفلة عنها ألأمر الذي يجعلهم عاجزون عن تحسين أمورهم وأوضاعهم ,
واسمحوا لي أنا لست متخصصا في علم النفس أو الاجتماع ولكني أردت أن اذكر فقط .
وفي رأيي أن الإنسان راع ومسئول عن جوارحه وأحاسيسه . وان عليه أن يرعى تلك المسؤليه ’
.أن يتدبر ما جاء به القرآن الكريم :ـ
كقوله تعالي المؤمنون78
وقوله جل وعلا الحج 21
والي غير ذلك من الفوائد الموجودة في القرآن ,
ثم إلي ما يمكن أن يحصل عليه المرأ نتيجة حسن الاستماع وتدبر معاني الكلمات وأخذ المفيد . إن عليه أن لا يكابر ويعتبر نفسه فهم كل شيء مهما علت درجته .
اسأل الله سبحان وتعالي التوفيق للجميع لفهم وإدراك كلما يدور حوله وينتفع بالصحيح منه . انه علي ذلك لقدير ,
كما ارجوا من كل من هو قادر علي تذكير الناس بهذه النعم وأدلالهم علي الأسلوب الامثل للانتفاع بها . أن يشارك لتعم الفائدة وأجره علي الله ,,,
والحمد لله رب العالمين ,,,
إشراق 55 @ashrak_55
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الاصيل
•
سبحان الله العظيم جزاكِ الله خير إشراق وبارك الله فيكِ:26: :24:
إشراق 55
•
أسأل الله العظيم أن نسفيد بما نرى ونقرأ فيما ينفعنا وينفع غيرنا من المسلمين والمسلمات .
بارك الله فيك الاصيل الغالية ونفعك بكل خير ورعاك . :26: :26:
بارك الله فيك الاصيل الغالية ونفعك بكل خير ورعاك . :26: :26:
الصفحة الأخيرة