مشكوره اختي شروق الحب لمرورك الكريم بس لسه الموضوع ما خلص
انشاء الله باقرب وقت بخلصه
سلام
مشكوره اختي شروق الحب لمرورك الكريم بس لسه الموضوع ما خلص
انشاء الله باقرب وقت بخلصه
سلام
بطه151 :
مشكوره اختي شروق الحب لمرورك الكريم بس لسه الموضوع ما خلص انشاء الله باقرب وقت بخلصه سلاممشكوره اختي شروق الحب لمرورك الكريم بس لسه الموضوع ما خلص انشاء الله باقرب وقت بخلصه سلام
بطه151 :
رابعا : منذ العام الثالث حتى العام الخامس : يقول فضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي : (من دراستي في التربيه علمت ان اخطر سن في تلقي العادات والتقاليد والمباديء والقيم هو سن الحضانه ثم سن التعليم الابتدائي) ويستطرد شيخنا قائلا : (ان الطفل يستطيع ان يحفظ القران في سني حياته الاولى فاذا كبر فهم معانيه ولكن بعد ان يصبح لسانه مستقيما بالقران فيشب وقد تعلم كثيرا من الاداب) كما يؤكد الدكتور يحيى الغوثاني المتخصص في الدراسات القرانيه (ان الطفل اذا حفظ القران منذ صغره اختلط القران بلحمه ودمه) لذا ففي هذه السن غالبا يمكننا ان نبدا بانفسنا تعليمه تلاوة القران تلاوه صحيحه فان لم يتيسر ذلك فلا باس من اختيار معلم او معلمه يكون طيب المعشر لين الجانب حازم في رفق ذو خلق قويم واسع الافق وان يكون محبا لمهنته كي ينتقل هذا الحب الى تلاميذه مع ملاحظة اننا لا يجب ان نجبر الطفل على حفظ القران الكريم او نضربه اذا لم يحفظ بل يجب ان تكون جلسة الاستماع الى القران او حفظه من اجمل الجلسات واحبها الى قلبه وذلك من خلال تشجيعه بشتى الصور المحببه الى قلبه من مكافات ماديه ومعنويه وغير ذلك ........فاذا كان من يحفظه يتبع اسلوبا عنيفا او غير محبب فلنستبدله على الفور ان نهيناه ولم ينته وهنالك ملاحظه هامه وهي مراعاة الفروق الفرديه بين الاطفال فان كان طفلك غير متقبل للحفظ في هذا السن فعليك ان تمهله حتى يصير مهيأ لذلك مع الاستمرار في اسماعه القران مرتلا اما اذا كان لدى طفلك القدره والاستعداد قبل هذا العمر فيجب ان تنتهز هذه الفرصه وتشكر الله على هذه النعمه فتشجعه وتعينه على حفظ القران الكريم وهذه بعض الامثله الواقعيه : - الطفل الايراني محمد حسين الذي كانت والدته تصطحبه معها في جلسات لحفظ القران الكريم وهو لم يتجاوز السنتين وكانت وقتها تحفظ الجزء الثلاثين من القران الكريم فلما عادت في احدى الايام للبيت كان محمد يلعب ويردد شيئا واراد والده ان يسمع مالذي يقوله بهذا الاهتمام فاستغرب كثيرا عندما علم انه يردد الجزء الثلاثين من القران الكريم فذهب الى زوجته متسائلا منذ متى وانت تحفظينه الجزء الثلاثين من القران الكريم فاستغربت الزوجه قائله انا لم افعل على الاطلاق فذهب الوالد اليه مره اخرى وحاول ان يمتحنه بالجزء الثلاثين فوجد انه يحفظه بشكل جيد حينها علم ان لولده ذو السنتين قدره على حفظ القران الكريم ففرح كثيرا وبدا معه مشوار الحفظ فلما بلغ سن الخامسه كان يحفظ القران بشكل كامل وكم هي مؤثره كلمات والده الذي قال : (ان محمدا ليس الا طفلا عاديا قد يفوق اقرانه بالقليل من الفطنه لكن هنالك الكثير من الاطفال الاذكياء الذين لم يفكر احد باستغلال ذكائهم فالذي ساعد ابني هو انني بالبيت مع زوجتي واطفالي نردد القران الكريم في الصباح والمساء وان سكتنا نسمعه من المسجل او التلفاز فكيف لا يحفظ القران مثل علم الهدى ؟؟ (هذا هو اللقب الذي يلقبه به ابوه) وينصح والده الاباء قائلا : (لكي يكون لديك طفل مثله عليك ان تغير مافي نفسك كي يسير طفلك في مسارك) ويختم الاب كلامه قائلا : (في النهايه اود ان اقول انه كلما ردد ابنك اغنيه فاعلم انه قادر على ان يحفظ ويردد القران كما حفظ تلك الاغنيه) وفي هذه المرحله مابين سن الثالثه حتى سن الخامسه ينبغي ان نعلم الطفل الادب مع كتاب الله فلا يقطع اوراقه ولايضعه على الارض ولايضع فوقه شيئا ولايدخل به دورة المياه ولايخط به القلم وان يستمع اليه بانصات وهو يتلى ومن معالم هذه المرحله الولع بالاستماع الى القصص لذا يمكننا ان ننتقي لاطفالنا من قصص القران مايناسب فهمه وادراكه مثل قصة : اصحاب الفيل - قصة ميلاد ونشاة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام - قصة موسى عليه السلام مع الخضر - قصة سليمان عليه السلام مع بلقيس والهدهد - قصة اصحاب الكهف بشرط ان نقول له قبل ان نبدا هيا ياحبيبي لنستمتع معا بقصه من قصص القران ومع تكرار هذه العباره سيرتبط حبه للقصص بحب القران وسترتبط المتعه الروحيه التي يشعر بها من خلال قربه من الام والاب ومايسمعه من احداث مشوقه بالقران الكريم فيعي من مرور الزمن ن القران الكريم مصدرا للسعاده والمتعه الروحيه ومن المفيد ان نختم كل قصه بالعبر المستفاده منها ومما يساعد الوالدين على ذلك سلسه شرائط قصص القران كما ان رواية هذه القصص قبل النوم يجعل هذه القصص اكثر ثباتا في ذاكرته ومن ثم اشد تاثيرا في عقله ووجدانه وفي هذه المرحله يمكننا ان نعلمه حب القران ايضا من خلال الاناشيد التي تكون ممتعه بالنسبه له فيسهل عليه تذكر معانيها طوال حياته فقد ثبت علميا ان الطفل يتذكر ماهو ممتع بالنسبه له بصوره افضل ولمده اطول بالاضافه الى انه يستخدمه في نشاطه المستقبليرابعا : منذ العام الثالث حتى العام الخامس : يقول فضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي : (من...
بطه151 :
خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر : في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ، كما يمكن إلحاقه بحلقة قرآنية في مركز للتحفيظ يتم اختياره بعناية بحيث يكون موقعه قريباً من البيت، كما يكون نظيفاً ، جيد التهوية ، جميل المظهر،حتى يٌقبل عليه الطفل بحب ورضا ، مع متابعة المحفِّظ لنتأكد من أن أسلوبه في التلقين والتحفيظ تربوي ، أو على الأقل ليس بضار ٍمن الناحية التربوية . كما ينبغي أن نمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به . ويمكن في هذه المرحلة أن نسمع معه مثل هذه الأناشيد التي يسهُل عليه حفظها ، كما نشجعه على أن يمنحها-مسجلة على شريط- كهدايا لأصحابه في الحلقة القرآنية ، أو جيرانه، أو أقاربه ومن الضروري أن نجعل للطفل كرامة من كرامة القرآن الذي يحفظه، كأن يقول له الأب : لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتُك كما ينبغي أن نشرح له أهمية القرآن الكريم للمسلم والعالَم، وكيف كانت البشرية تعيش قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم . ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل: " الحمد لله ربِّ العالمين " ، " حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ، " ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء" " ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ، "فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"، " وأفوِّضُ أمري إلى الله " " إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ، " والله غالبٌ على أمره" ، " ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه " " وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها" "يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم" فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات . وينبغي أن نستمر معه في رواية قصص القرآن - بنفس الطريقة - فنروي له في هذه المرحلة مثلاً : قصة الخلق منذ آدم، ، و قابيل وهابيل، ثم قصة نوح عليه السلام ،وقصة زكريا ويحيى عليهما السلام ، وقصة مريم و عيسى عليهما السلام وهاروت وماروت ، وأصحاب القرية ، وأصحاب الكهف،وأصحاب الجنة .خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر : في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو...
بطه151 :
خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر : في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ، كما يمكن إلحاقه بحلقة قرآنية في مركز للتحفيظ يتم اختياره بعناية بحيث يكون موقعه قريباً من البيت، كما يكون نظيفاً ، جيد التهوية ، جميل المظهر،حتى يٌقبل عليه الطفل بحب ورضا ، مع متابعة المحفِّظ لنتأكد من أن أسلوبه في التلقين والتحفيظ تربوي ، أو على الأقل ليس بضار ٍمن الناحية التربوية . كما ينبغي أن نمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به . ويمكن في هذه المرحلة أن نسمع معه مثل هذه الأناشيد التي يسهُل عليه حفظها ، كما نشجعه على أن يمنحها-مسجلة على شريط- كهدايا لأصحابه في الحلقة القرآنية ، أو جيرانه، أو أقاربه ومن الضروري أن نجعل للطفل كرامة من كرامة القرآن الذي يحفظه، كأن يقول له الأب : لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتُك كما ينبغي أن نشرح له أهمية القرآن الكريم للمسلم والعالَم، وكيف كانت البشرية تعيش قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم . ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل: " الحمد لله ربِّ العالمين " ، " حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ، " ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء" " ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ، "فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"، " وأفوِّضُ أمري إلى الله " " إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ، " والله غالبٌ على أمره" ، " ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه " " وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها" "يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم" فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات . وينبغي أن نستمر معه في رواية قصص القرآن - بنفس الطريقة - فنروي له في هذه المرحلة مثلاً : قصة الخلق منذ آدم، ، و قابيل وهابيل، ثم قصة نوح عليه السلام ،وقصة زكريا ويحيى عليهما السلام ، وقصة مريم و عيسى عليهما السلام وهاروت وماروت ، وأصحاب القرية ، وأصحاب الكهف،وأصحاب الجنة .خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر : في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو...
انشاء الله باقرب وقت بخلصه
سلام