كيف ننشئ أطفالنا؟

الأمومة والطفل

تعتبر التنشئة الاجتماعية للطفل داخل أسرته هامة ورئيسية، فعن طريقها يكتسب اللغة والعادات والاتجاهات والتوقعات وطريقة الحكم على الصحيح والخاطىء وتنسيق حركاته ، وأساليب إشباع حاجاته الأساسية . كذلك تتشكل أنماط سلوكه ، وتتطور شخصيته للتمركزه حول ذاته إلى شخصية اجتماعية .
ويكون ذلك كله نتيجة الرغبة المتزايدة لدى الطفل في اتصالاته بأمه وأبيه وأخوته كأعضاء في جماعة تشبع له حاجاته ، وتسهر على راحته وتوفر له الأمن والطمأنينة والعطف والمحبة والاستقرار النفسي .ويتم تفاعل الطفل داخل إطار من العلاقات الاجتماعية القائمة بين أفراد الجماعة الأسرية بحيث يكن له أكبر الأثر في تحديد طبيعة التفاعل ومداه ، ونتائجه مما يؤثر بدوره في تنشئة الفرد وتشكيل شخصيته .
والعلاقة بين الام والاب يجب ان تكون قائمة على المحبة والتفاهم فيتأثر بها الطفل تأثيراً إيجابياً يحدث له السرور والاستقرار النفسي ويرتع بسببه في عالم رحب تسوده المحبة والسعادة النفسية . وقد تكون علاقة أساسها النفور وسوء التفاهم فيتأثر بها الطفل تأثيراً سيئاً ينعكس في ضيقه وقلقه النفسي وحركاته العصبية أو ميوله العدائية كذلك تؤثر العلاقة القائمة بين اخوته عيه تأثيراً مباشراً . فقد يكونون متعاطفين متعاونين مع بعضهم البعض ، ويكونون كذلك بالنسبة إليه ، فيحيطون بالمحبة والرعاية . وعندئذ يسعد الطفل في حياته ، ويكتسب المعنى الصحيح لأخوته .
ويتحدث الله سبحانه وتعالى عن طبيعة العلاقات بين الزوجين فيقول إن علاقة المودة والاحترام المتبادل هي أفضل العلاقات حتى لو عاش الزوجان الرتابة والملل,ولهذه العلاقة تأثير كبير على الأولاد وعلى نظرتهم إلى الوالدين وإلى الزواج والمؤسسة الزوجية وبما أن الخلاف الزوجي أمر طبيعي وشائع ، فمن الواجب الزوجين أن لا يتنازعا أمام الأولاد لأن ذلك سوف يترك تأثيراً سلبياً عليهم ، لأن البيت هو المدرسة التي تزرع في نفوس الأولاد ، بذور المعرفة الأولى بالعالم ، الأمر الذي يحول تجربة الآباء والأمهات إلى درس يتلقاه أبناؤهم باركاً في مفهوم الزوجية أو في أي مفهوم إنساني أو اجتماعي ومن المفاهيم التي يتطرق إليها السيد محمد حسين فضل الله، مسألة هيبة الآباء وطاعة الأبناء فهو يقول في فقرات مختلفة .
- يريد الإسلام لكل من الأبوين أن يحافظ على ما يحفظ للأبوة أو الأمومة معناهما في ذهنية الطفل على مستوى احترامهما الذي يترك أثراً إيجابياً على مسألة التربية .
- هناك فرق بين هيبة تنطلق من قوة الشخصية وبين هيبة تنطلق من عنف وقسوة وإشعار الطفل بالدونية .
- نفرق بين الطاعة المنفتحة وبعين الطاعة العمياء ، إن الطاعة المنفتحة تحمل الإنسان على الخضوع للقانون الذي يمثل الأدب أداة تنفيذه في البيت .
- من مسئولية الأب تنظيم وقته ، بحيث يترك فرصة للتواصل أولاده .
- إذا كان من الطبيعي أن يقلق الآباء حيال أخطاء أبناءهم فإن عليهم أن لا يتركوا لقلقهم مجال التأثير السلبي على أولادهم .
- الابتسامة في وجه الطفل ، لا يتركوا لقلقهم مجال التأثير السلبي على أولادهم.
- مسألة الصدق تدخل كعامل أساس في التربية .
- لا يجوز للأهل أن يتعاملوا مع الطفل على أساس إثارة عامل الخوف فيه .
- يبقى جو الأسرة الجو المفضل لتربية الطفل .
- المسؤولية التربوية تقتضي أن يهذب الأهل خوف الأطفال بحيث يصبح خوفاً حكيماً فمسألة الخوف طبيعية وفطرية لدى الطفل .
- لا يجوز إيذاء الطفل لأن الإيذاء ظلم إلا في الحالات التي تستدعيها الضرورة التربوية .
- إذا أعطينا الطفل جرعة أكثر من اللازم من الحب فإننا قد نسيء إليه معنوياً .
- على الأبوين اللذين يريدان أن يحسنا إلى ابنهما أن لا يورثا لأولادهما منازعات وعداوات لا يد لهم فيها .
- الطريقة الفضلى لمواجهة الأسئلة المحرجة مع الطفل هي الجواب بصراحة وبأسلوب ينسجم مع مستواه الذهني .
- للأخلاق التي يتمثلها الأب سلوكه في حياته العائلية تأثيرها الكبير في معنى القدوة على كل أفراد عائلته .
- لابد من استعمال الأساليب الحكيمة من أجل إبعاد الطفل عن تقليد السلوكيات السيئة بالإشارة إلى الجيد منها والرديء .
- لتغير العادات السيئة التي اكتسبها الطفل علينا ان نعرف الأساس الذي قام عليه تكوينها .
- لإزالة أي سلوك سيء لدى الطفل لابد من دراسة كل جوانب شخصيته وكل المؤثرات السلبية أو الإيجابية التي يلتقطها من الخارج
(منقول)
3
461

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

tulip_uae
tulip_uae
مشكورة على النقل المفيد ...
scson
scson
يسلموااا.. :27:
أم شمومة
أم شمومة
الله يحفظك و يرعاك موضوع رائع