بحور 217
•
بنت الشرق
طيف الأحبة
غيمة ضيمانة
أعتذر عن التأخير
أسأل الله أن يشغلنا في طاعته
واشكركم على المتابعة
آخر وسيلة لتوفير الوقت :
(8) استغلال الأوقات الضائعة
بعض المشاوير وفترات الانتظار والسفر التي لابد منها تقضى بسماع الشرطة المفيدة قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من راكب يخلو في سيره بالله وذكره إلا كان ردفه ملك ،، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا كان ردفه شيطان )) حديث حسن
أو نقضيها في قراءة القرآن وحفظه أو كتاب مفيد ..
والكفار يضعون في آذانهم سماعات يسمعون الموسيقى في أثناء الجري وقيادة الدراجة … ونحن أولى !!!!
قال الشافعي يوما وقد نزل إلى داره ورجع : لقد قرأت جزءا في طريقي .
وكان بعضهم إذا حفي عليه القلم وهو يكتب يحرك شفتيه بذكر الله وهو يبريه أو يردد مسائل حفظها لئلا يمضي عليه الزمان وهو فارغ .
والشيخ ابن عثيمين عندما نحدثه نسمع صوت الأوراق وهي تقلب .
وعندما تتأمل حياة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الذي فقد بصره وعمره 19 عاما .. يسأل ويناقش حتى على الطعام وعلى المغسلة وهو يغسل يديه وفي الطريق إلى المسجد وبعد الخروج منه .. وحتى والسيارة تتحرك بل ربما ركب معه السائل في السيارة وربما سمع شيئا على الغداء .. ويذكر الله حتى بين لقمتين .
أمور ضارة
قضية التسويف :
التسويف يحدث في المهمات الضخمة أو الصعبة .. والحازم هو من ينتهي منها ويرتاح .
ويحدث في المهمات التي ليس لها وقت بداية أو نهاية محدد .. مثل الحج ،، قال صلى الله عليه وسلم : ( عجل الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له من مرض أو حاجة ) حديث صحيح
ومما يعين على ذلك التفكر في أهمية الأمر وثوابه
وإذا كانت المهمة قابلة للتجزئة فجزئها .. فتخطو عدة خطوات صغيرة في البداية فيسهل عليك الباقي … مثل عمل بحث
وإذا كانت مشكلتك التسويف فلا تسوف في حلها !!!
ولا بد أن تعلم أيها الأخ المسلم الفرق بين التسويف والتريث … فانتظار الفرصة المناسبة وتوفر الأدوات جيد أما التسويف فأنت تدفع العمل مع استطاعتك أن تعمله الآن والحاجة إليه قد قامت ووقته قد حان ..
ومعظم الأزمات تحدث عندما تؤجل الأشياء المهمة إلى آخر لحظة ..
ومن الأمور المساعدة على القضاء على هذه المشكلة : تحديد أوقات نهائية لإنهاء المشروع ( مثل حفظ القرآن )
ومن الأمور الضارة أن يقول إما أن أعمل العمل كاملا أو لا !!!
فيكون يستطيع القيام بـ 70% من العمل وبحجة أنه لن يكمله يتركه ..
وما لا يدرك كله لا يترك جله .. أو بعضه !!!
الآن ذكرنا كيف نوفر الأوقات والسؤال الأهم ماذا نعمل في هذه الأوقات ؟؟
اعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى وأنفع لها في معادها .. فإن أفضل العبادة العمل على مرضاة الله في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته ..
ومن الأشياء المهمة خصوصا لطالب العلم :
معرفة الأولويات
وإذا طلبت العلم فاعلم أنه حمل
فابصر أي شيء تحمل ؟؟
وإذا علمت بأنه متفاضل
فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل
العلم إن طلبته كثير والعمر عن تحصيله قصير ..
وبعض الناس يشتغلون بالأدوات أكثر من الغايات .. وبين أجر الغايات وأجر الوسائل بون !!
ومن الفوضوية في طلب العلم : عدم إكمال الأشياء ،، فيبحث في مسألة فيقف على أخرى فيعرض له حديث فيبحث صحته ويخرج الرجال فيجد اسما فيبحث في كتب ضبط الأسماء !!! فلا ينتهي من العمل الأول أبدا
ومن الفوضوية متابعة كل جديد فمتى نقرأ فتح الباري ومجموع الفتاوى وتفسير ابن كثير والمغني إذا بحثنا وراء كل كتاب في السوق ؟؟
والأمور أقسام ::
أمور مهمة ملحة مثل الصلاة على نهاية وقتها
أمور مهمة وليست ملحة مثل قراءة كتاب شرح العقيدة الطحاوية
أمور ملحة وليست مهمة مثل غسل ثوب للجمعة
وعندما تزدحم عليك الشغال فهناك نظرية طريفة تقول : 20% من الأشغال له 80% من الأهمية ..
فقدم الأهم فالمهم .
يقول الكياني رحمه الله : أجود الأوقات للحفظ الأسحار وللبحث الأبكار وللكتابة وسط النهار وللمطالعة والمذاكرة الليل وأجود أماكن الحفظ الغرف وكل موضوع بعيد عن الملهيات وليس بمحمود الحفظ في حضرة النبات والخضرة والأنهار وقوارع الطرق وضجيج الأصوات لأنها تمنع من خلو القلب غالبا .
واعلوا أن الوقت لا يضيع بالساعات ولكن يضيع بالدقائق !!!!
ولا بد أن يسأل المرء نفسه عن وقت مضى كيف مضى ؟؟ كيف فعلت فيه ؟؟ ماذا أنتجت ؟؟ فإنه عند ذلك تستبين الأمور !!
{{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله }}
على هامش الموضوع :
- ينبغي أن يكون الاستئناس في بعض الأوقات بمن لا يفسد بقيتها !!! ( ابن قدامة )
تم بحمد الله
:27:
طيف الأحبة
غيمة ضيمانة
أعتذر عن التأخير
أسأل الله أن يشغلنا في طاعته
واشكركم على المتابعة
آخر وسيلة لتوفير الوقت :
(8) استغلال الأوقات الضائعة
بعض المشاوير وفترات الانتظار والسفر التي لابد منها تقضى بسماع الشرطة المفيدة قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من راكب يخلو في سيره بالله وذكره إلا كان ردفه ملك ،، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا كان ردفه شيطان )) حديث حسن
أو نقضيها في قراءة القرآن وحفظه أو كتاب مفيد ..
والكفار يضعون في آذانهم سماعات يسمعون الموسيقى في أثناء الجري وقيادة الدراجة … ونحن أولى !!!!
قال الشافعي يوما وقد نزل إلى داره ورجع : لقد قرأت جزءا في طريقي .
وكان بعضهم إذا حفي عليه القلم وهو يكتب يحرك شفتيه بذكر الله وهو يبريه أو يردد مسائل حفظها لئلا يمضي عليه الزمان وهو فارغ .
والشيخ ابن عثيمين عندما نحدثه نسمع صوت الأوراق وهي تقلب .
وعندما تتأمل حياة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الذي فقد بصره وعمره 19 عاما .. يسأل ويناقش حتى على الطعام وعلى المغسلة وهو يغسل يديه وفي الطريق إلى المسجد وبعد الخروج منه .. وحتى والسيارة تتحرك بل ربما ركب معه السائل في السيارة وربما سمع شيئا على الغداء .. ويذكر الله حتى بين لقمتين .
أمور ضارة
قضية التسويف :
التسويف يحدث في المهمات الضخمة أو الصعبة .. والحازم هو من ينتهي منها ويرتاح .
ويحدث في المهمات التي ليس لها وقت بداية أو نهاية محدد .. مثل الحج ،، قال صلى الله عليه وسلم : ( عجل الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له من مرض أو حاجة ) حديث صحيح
ومما يعين على ذلك التفكر في أهمية الأمر وثوابه
وإذا كانت المهمة قابلة للتجزئة فجزئها .. فتخطو عدة خطوات صغيرة في البداية فيسهل عليك الباقي … مثل عمل بحث
وإذا كانت مشكلتك التسويف فلا تسوف في حلها !!!
ولا بد أن تعلم أيها الأخ المسلم الفرق بين التسويف والتريث … فانتظار الفرصة المناسبة وتوفر الأدوات جيد أما التسويف فأنت تدفع العمل مع استطاعتك أن تعمله الآن والحاجة إليه قد قامت ووقته قد حان ..
ومعظم الأزمات تحدث عندما تؤجل الأشياء المهمة إلى آخر لحظة ..
ومن الأمور المساعدة على القضاء على هذه المشكلة : تحديد أوقات نهائية لإنهاء المشروع ( مثل حفظ القرآن )
ومن الأمور الضارة أن يقول إما أن أعمل العمل كاملا أو لا !!!
فيكون يستطيع القيام بـ 70% من العمل وبحجة أنه لن يكمله يتركه ..
وما لا يدرك كله لا يترك جله .. أو بعضه !!!
الآن ذكرنا كيف نوفر الأوقات والسؤال الأهم ماذا نعمل في هذه الأوقات ؟؟
اعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى وأنفع لها في معادها .. فإن أفضل العبادة العمل على مرضاة الله في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته ..
ومن الأشياء المهمة خصوصا لطالب العلم :
معرفة الأولويات
وإذا طلبت العلم فاعلم أنه حمل
فابصر أي شيء تحمل ؟؟
وإذا علمت بأنه متفاضل
فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل
العلم إن طلبته كثير والعمر عن تحصيله قصير ..
وبعض الناس يشتغلون بالأدوات أكثر من الغايات .. وبين أجر الغايات وأجر الوسائل بون !!
ومن الفوضوية في طلب العلم : عدم إكمال الأشياء ،، فيبحث في مسألة فيقف على أخرى فيعرض له حديث فيبحث صحته ويخرج الرجال فيجد اسما فيبحث في كتب ضبط الأسماء !!! فلا ينتهي من العمل الأول أبدا
ومن الفوضوية متابعة كل جديد فمتى نقرأ فتح الباري ومجموع الفتاوى وتفسير ابن كثير والمغني إذا بحثنا وراء كل كتاب في السوق ؟؟
والأمور أقسام ::
أمور مهمة ملحة مثل الصلاة على نهاية وقتها
أمور مهمة وليست ملحة مثل قراءة كتاب شرح العقيدة الطحاوية
أمور ملحة وليست مهمة مثل غسل ثوب للجمعة
وعندما تزدحم عليك الشغال فهناك نظرية طريفة تقول : 20% من الأشغال له 80% من الأهمية ..
فقدم الأهم فالمهم .
يقول الكياني رحمه الله : أجود الأوقات للحفظ الأسحار وللبحث الأبكار وللكتابة وسط النهار وللمطالعة والمذاكرة الليل وأجود أماكن الحفظ الغرف وكل موضوع بعيد عن الملهيات وليس بمحمود الحفظ في حضرة النبات والخضرة والأنهار وقوارع الطرق وضجيج الأصوات لأنها تمنع من خلو القلب غالبا .
واعلوا أن الوقت لا يضيع بالساعات ولكن يضيع بالدقائق !!!!
ولا بد أن يسأل المرء نفسه عن وقت مضى كيف مضى ؟؟ كيف فعلت فيه ؟؟ ماذا أنتجت ؟؟ فإنه عند ذلك تستبين الأمور !!
{{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله }}
على هامش الموضوع :
- ينبغي أن يكون الاستئناس في بعض الأوقات بمن لا يفسد بقيتها !!! ( ابن قدامة )
تم بحمد الله
:27:
بحور
كنت اتابعك منذ البداية
لكني آثرت ان تنتهي من مشاركتك
فأسرد لك ما اريد قوله سردا مرة واحده
لكني كنت استمتع بالقراءة
الوقت
عمر الإنسان اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما اغلى اعما رنا
من فترة لإخرى كنت استمتع بمشاركات الأخوات عن تنظيم الوقت والإستفادة منه
وبفضل الله ثم بفضل مشاركاتهن
اصبحت استفيد من جزء كبير منه
عندما اكون في المطبخ ادير جهاز التسجيل واستمتع بالإنصات (( وابلط في المطبخ ))
وعند تنظيف البيت احتسب ذلك لإن النظافة من الإيمان
عندما اخرج للزيارة احتسب ذلك
عندما اجد هناك وقت اضافيا املأه بكل نافع وكل مفيد
وما اعجب قصة (( ذي الكفل )) الذي جعل وقته كله لله
لاينام الا فترة قصيرة من الظهيرة
اما ليله فسهر لله
نسأل الله من فضله
فلله الحمد والمنة عدد خلقه ورضا نفسه ومداد كلماته
احمده ان امتن علينا بالهداية
واسأله ان يثبتنا الى يوم نلقاه وان ينقي اعمالنا من الرياء والسمعة وان يجعلها خالصة لوجهه الكريم
وكل من قرأ مشاركتك او ردي
كنت اتابعك منذ البداية
لكني آثرت ان تنتهي من مشاركتك
فأسرد لك ما اريد قوله سردا مرة واحده
لكني كنت استمتع بالقراءة
الوقت
عمر الإنسان اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما اغلى اعما رنا
من فترة لإخرى كنت استمتع بمشاركات الأخوات عن تنظيم الوقت والإستفادة منه
وبفضل الله ثم بفضل مشاركاتهن
اصبحت استفيد من جزء كبير منه
عندما اكون في المطبخ ادير جهاز التسجيل واستمتع بالإنصات (( وابلط في المطبخ ))
وعند تنظيف البيت احتسب ذلك لإن النظافة من الإيمان
عندما اخرج للزيارة احتسب ذلك
عندما اجد هناك وقت اضافيا املأه بكل نافع وكل مفيد
وما اعجب قصة (( ذي الكفل )) الذي جعل وقته كله لله
لاينام الا فترة قصيرة من الظهيرة
اما ليله فسهر لله
نسأل الله من فضله
فلله الحمد والمنة عدد خلقه ورضا نفسه ومداد كلماته
احمده ان امتن علينا بالهداية
واسأله ان يثبتنا الى يوم نلقاه وان ينقي اعمالنا من الرياء والسمعة وان يجعلها خالصة لوجهه الكريم
وكل من قرأ مشاركتك او ردي
بحور 217
•
أم اليزيد
جربت طريقتك فعلا وجعلت عندي في المطبخ جهاز تسجيل
وهو نافع فعلا
أما طريقة المذكرة اليومية فقد جربتها اسبوعية ونجحت معي
فقد كنت أحدد الأعمال التي سأقوم بها خلال الأسبوع
كم ساحفظ ... ماذا سأقرأ ؟؟ ... ماذا سأعلم الأطفال ؟؟ ... من سازور ؟؟ ... ماذا سأفعمل في منزلي ؟؟ .... ماذا ساسمع ؟؟ ....
وطبعا اليومية أفضل واكثر انضباطا
كما أنني قضيت مدة طويلة في أيام دراستي الجامعية وبداية زواجي أحفظ في السيارة عندما أكون في طريق طويل أو ينزل زوجي لشراء بعض الأغراض .. لكن الآن مع الأطفال لا أتمكن من ذلك ..
وأتمنى من كل أخت أن تعطينا تجاربها في حفظ الوقت وتوفيره
جزاك الله خيرا
جربت طريقتك فعلا وجعلت عندي في المطبخ جهاز تسجيل
وهو نافع فعلا
أما طريقة المذكرة اليومية فقد جربتها اسبوعية ونجحت معي
فقد كنت أحدد الأعمال التي سأقوم بها خلال الأسبوع
كم ساحفظ ... ماذا سأقرأ ؟؟ ... ماذا سأعلم الأطفال ؟؟ ... من سازور ؟؟ ... ماذا سأفعمل في منزلي ؟؟ .... ماذا ساسمع ؟؟ ....
وطبعا اليومية أفضل واكثر انضباطا
كما أنني قضيت مدة طويلة في أيام دراستي الجامعية وبداية زواجي أحفظ في السيارة عندما أكون في طريق طويل أو ينزل زوجي لشراء بعض الأغراض .. لكن الآن مع الأطفال لا أتمكن من ذلك ..
وأتمنى من كل أخت أن تعطينا تجاربها في حفظ الوقت وتوفيره
جزاك الله خيرا
الصفحة الأخيرة
بانتظارك