فرحة القلب
فرحة القلب
الأخت أم العصافير
مشكورة أختي على الرابط و على التواصل معي و ما راح أزعل دام انك معي


أختي أم الثلاثه
تتسعدني دوما طلتك يا الغاليه الله لا يحرمني منك و مشكورة على التواصل


الأخت جوري
مشكورة أختي على المرور و بالنسبه لسؤالك أبدا أختي أنا ماني مدرسة رياض أطفال
بس انا عندي تربية أطفالي أهم شيء عشان كذا دايما أدور لهم على الزين


لي رجعة ان شاء الله بس حتى اخلص اشغالي
طيف الأحبة
طيف الأحبة
مجهود جبار لانعاش المخيلة لارواء نهم الطفل لسماع القصص المفيدة

شكرا لكن
فرحة القلب
فرحة القلب
الأخت طيف الأحبه :
جزاك الله خير أختي و مشكورة على المرور بارك الله فيك















فاطمة وابنة جارتها
دخلت فاطمة حديقة منزل أبيها فوجدت هناك كرة جميلة ,فأخذت تضربها و تلعب بها ،
فلما رأتها ترتفع في الهواء و تنزل كلما ضربت بها الأرض أعجبت بها و فرحت فرحا عظيما
ثم خطر ببالها أن الكرة ليست ملكا لها ، و ربما كانت لخديجة ابنة الجيران
لأن حديقتهم مجاورة لحديقتها لا يفصل بينهما إلا حائط قصير ، فعزمت على ردها إليها ،
ولكن الطمع و حبها في اللعب مدة من الزمن ، غير أن ضميرها الطاهر صار يردد عليها :
أن الكرة ليست ملكا لها فلا يجوز اغتصابها و لا اللعب بها دون إذن صاحبتها ،
حتى غلب عليها هذا الفكر البريء السليم فذهبت إلى خديجة و قالت لها :
يا جارتي : هل ضاع منك شيء ؟
قالت : نعم ، وقعت كرتي في حديقتكم .
فأرجعتها إليها في الحال .
فتهللت خديجة فرحا عندما أبصرت كرتها ، و شكرت فاطمة على أمانتها و معروفها ثم قالت لها :
يا أختي العزيزة أرجو منك أن تأخذي هذه الكرة هدية مني و تلعبي بها كلما شئت ،
فقد كانت ضائعة ، و كان يمكنك أن تستقلي بها ، و لكن عفتك و ضميرك الحي أبيا عليك ذلك فلم تفعلي
فقالت لها فاطمة : شكرا لك يا أختاه ، كيف يجوز لي أن أستقل بها و هي ليست ملكا لي ،
و هل يجوز للإنسان أن يأخذ شيئا لم يملكه ؟
ألم تعلمي أن الإنسان إذا وجد شيئا وجب عليه أن يرده إلى صاحبه متى ما عرفه ،
أو يودعه في القسم التابع له حتى يهتدي لمعرفة صاحبه فيعطيه إياه ، كما نصحتني المعلمة بذلك ؟
فقالت لها خديجة : ما أصدقك يا فاطمة و ما أطهر قلبك ، و ما أعظم أمانتك ! حفظك الله وحفظ عليك العفة
و الأمانة ، و لا حرمني ودك و صحبتك و محبتك على الدوام .
@شمسه@
@شمسه@
واااااااااااااو قصص في غاية الروعة :26:


تسلمين أأختي وماقصرتي
فرحة القلب
فرحة القلب
السلام عليكم ورحمة الله







حسن معاملة البنات لمعلمتهن


قالت جليلة لأبيها : مرضت معلمتنا عدة أيام ، فكنا نعودها فيها مرة بعد أخرى
وفي أثناء مرضها تقاسمت أشغالها جماعة من المعلمات
و بينما كنا في ساحة المدرسة صباح اليوم إذ رأيناها واقفة على باب المكتب
فأسرعت أنا و رفيقاتي إليها و سلمنا عليها بكل أدب و احترام
فردت علينا التحية ردا جميلا ، و ابتسمت في وجوهنا ، و نظرت إلينا
واحدة فواحدة و قالت لنا : لعل كل واحدة منكن قد قامت بالواجب مدة مرضي ؟
فقلنا لها : نعم
فابتسمت ثانية و أظهرت سرورها بنا ، ثم أشارت إلينا أن نرجع إلى ألعابنا
فاجتمعت أنا و رفيقاتي في جهة من الساحة و قلت لهن :
حيث إن معلمتنا كانت مريضة ، و لم تزل ضعيفة فيجب علينا أن نمكث هادئات
منتظمات في محالنا ملتفتات إلى درسها التفاتا تاما زائدا على العادة حتى
لا نتعبها و لا تشتكي منا و لا تعاقبنا و لا تعيد كلامها علينا ،
فاستحسنت رفيقاتي ما قلته لهن و وافقنني عليه
ثم دق الجرس فدخلنا و جلسنا ساكتات مصغيات .
فألقت علينا درسها راضية مطمئنه بلا تعب و لا كدر ففهمناه جيدا
و تسلت هي بوجودها بيننا ، و تم رضاها عنا
فقال لها أبوها : لقد أعجبتني يا جليلة ، هذة الأفعال الجميلة ،
فلتكن معاملتك للمعلمات دائما هكذا حتى تستميلي قلوبهن ،
فتزداد رغبتهن في نفعك و تمام نجاحك .




خلاص بكذا نكون خلصنا من كتاب تربية البنات