أم الثلاثه
أم الثلاثه
أحلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
عقبالي يارب الف مبروك يافرحة القلب
أقول فرحة .......
اشفيك حطيتي حرتك في المسافرة يوم طلبت قصص أطفال
الله يهديك خوفتي الآدمية :29:
بس موتيني من الضحك ههههههههههههههههههههههه:42:
فرحة القلب
فرحة القلب
أم الثلاثه :
الله يصلحك بس وش خوفتها <<<<< لا تطلعين علينا اشاعات خخخخخخخخ
بعدين الصغار ما راح يقرون قصصي يقولون هذي تخرع الحريم ما نبيها و لا نبيي قصصها

بعدين شفتي و شلون حطيت الرابط يا الله اتحداك تسوين توقيع و ترسلينه لي <<< خاطري في توقيع
اعرف انك ما تعرفين شفت ردك لأم الكتاكيت
لكن حبيبتي و الله ما حلفتيني من زمان و انا ودي اتعلم و في بالي أرسل لك واحد و لحبيبتي شوق واحد و لنفحة طيب
كمان بس اصبروا علي شوي <<<< واثقة من نفسها


يا الله خلاص قفلوا قفلوا على هذي المواضيع أخاف مع الوقت ينقلون موضوعي قسم التصاميم
ولا تضحكون علي أنت و أم العصافير وين القصص ليه كل وحده داخله يد قدام و يد ورى























تبغين أحط لك رابط ههههههه خخخخخ <<<<< ابغى أقهرك يا حرام ما تعرفين خخخخخخ
[ طــوبــَــى ]
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شاء الله شطووووووووووووره يافرحة القلب.
فرحة القلب
فرحة القلب
نعم
نعم
نعم
أنا الشطوره والقموره و الأموره ههههههه >>>>>> ما علي زود خخخخخخ
مشكورة يالغاليه أم العصافير والله ما قصرتي معي تسلمين :41:

بس قهرتيني الكتابه هذي اللي تمشي وشلون تسوونها تكفين علميني بس هذي المرة
انتظرك على الخاص أختي >>>>> ما نبغى أم الثلاثه تتعلم
ترى أمزح بس أخاف الموضوع يخرب علي و يصير كله تعليم في تعليم .










الشجرة الأم
استيقظ طارق في يوم الشجرة متأخراً على غير عادته... وكان يبدو عليه الحزن. ولما سأل أمه عن أخوته وقالت له انهم ذهبوا ليغرسوا اشجاراً اضطرب وقلق. قال بغيظ:‏
ـ ومتى ذهبوا ياأمي؟‏
أجابت:‏
- منذ الصباح الباكر .. ألم يوصوكم في المدرسة أنه يجب أن يغرس كل منكم شجرة ؟ ألم ينبهوكم إلى أهمية الشجرة؟‏
قال :‏
ـ نعم.. لقد أوصتنا المعلمة بذلك... وشرحت لنا عن غرس الشجرة في يوم الشجرة، أما أنا فلا أريد أن أفعل.‏
قالت الأم بهدوء وحنان:‏
ـ ولماذا ياصغيري الحبيب؟... كنت أتوقع أن تستيقظ قبلهم، وتذهب معهم. لم يبق أحد من أولاد الجيران إلا وقد حمل غرسته وذهب.. ليتك نظرت إلى تلاميذ المدراس وهم يمرون من أمام البيت في الباصات مع أشجارهم وهو يغنون ويضحكون في طريقهم إلى الجبل لغرسها.
قال طارق وقد بدأ يشعر بالغيرة والندم:‏
ـ لكن الطقس باردجداً ياأمي. ستتجمد أصابعي لو حفرت التراب، وأقدامي ستصقع.‏
أجابت:‏
ـ ومعطفك السميك ذو القبعة هل نسيته؟ وقفازاتك الصوفية ألا تحمي أصابعك؟ أما قدماك فما أظن أنهما ستصقعان وأنت تحتذي حذاءك الجلدي المبطن بالفرو!‏
صمت طارق حائراً وأخذ يجول في أنحاء البيت حتى وقعت عينه على التحفة الزجاجية الجميلة التي تحفظ صور العائلة وهي على شكل شجرة، ووقف يتأملها.‏
قالت الأم:‏
ـ هل ترى إلى شجرة العائلة هذه؟ إن الأشجار كذلك.. هي عائلات... أم وأب وأولاد. وهي تسعد مثلنا إن اجتمعت مع بعضها بعضاً وتكاثرت، فأعطت أشجاراً صغيرة. إن الشجرة هي الحياة يابني ولولاها ماعرفنا الفواكه والثمار.. ولا الظلال ومناظر الجمال. إضافة إلى أننا ننتفع بأخشابها وبما تسببه لنا من أمطار، ثم هل نسيت أن الأشجار تنقي الهواء وتساعدنا على أن نعيش بصحة جيدة.‏
صمت طارق مفكراً وقال:‏
ـ حسناً... أنا أريد إذن أن أغرس شجرة.. فهل شجرتي ستصبح أماً؟‏
أجابت الأم بفرح:‏
ـ طبعاً... طبعاًيابني. كلما كبرت ستكبر شجرتك معك، وعندما تصبح أنت أباً تصبح هي أماً لأشجار صغيرة أخرى هي عائلتها، وستكون فخوراً جداً بأنك زرعتها.‏
أسرع طارق إلى خزانة ثيابه ليخرج معطفه وقفازاته، سأل أمه بلهفة:‏
ـ هل أستطيع أن ألحق... أخوتي والجميع؟‏
ضحكت الأم وقالت:‏
ـ كنت أعرف أنك ستطلب مني ذلك... شجرتك في الحوض أمام الباب في كيس صغير شفاف... وإنا كما تراني قد ارتديت ثيابي هيا بنا...‏
وانطلق طارق مع أمه فرحاً يقفز بخطوات واسعة... واتجها نحو الجبل ليغرس مع أصدقائه
الشجرات الصغيرة
[ طــوبــَــى ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذبحيني من الضحك"""""""

لو تشوفين شكلي بالغرفة بروحي وميته من الضحك ودموعي تصب!!!!!! ومحد عندي!!!
أسم الله الرحمن الرحيم .... مب صاحيه :23:

بس عاد ماكنج مـصخـتيـها بطـلباتـج!!!!!!

عجل تقولين عني خوااااااااااااافة ،،،،، بخليكِ كم يوم كذا مقهوووورة... عشان ماتقولين عني خواااااااافة(( وحدة إتغلى .... عندي حركات ماهي عند فرحة القلب... ))