أم الثلاثه
أم الثلاثه
هذه نهاية كل خداع

اختبأت الأرنب الصغيرة وهي تلعب فرحةً
رآها الثعلب الخداع ،فاقترب منها
اختطفها وحملها مسرعاً وهي تبكي
حزنت الصديقات على فراق الأرنب
وتشاورن في حيلةٍ لانقاذها من الأسر
اشترت الكبيرةُ شبكةً كبيرةً
وعادت لتشرح خطة عملها
صعدت الصديقات الى أعلى الشجرة
عاد الثعلب ليختطف ارنباً أخرى
ألقت الصديقات عليه الشبكة
ثم ربطته الكبر بالجذع وهو يصرخ
وأسرعن ليطلقن سراح صديقتهن



أكيد أنا خطيرة ياأم العصافير وما أحتاج لدروس خصوصية :27:
بس الله يجزاها خير أم الكتاكيت علمتني كيف أحط التواقيع
خل عندكم روح رياضية انت وفرحة القلب ولاتحترون
:11:
أم الثلاثه
أم الثلاثه
ملاحظة:القصص التي كتبتها تناسب سن من 3 الى 5 سنوات
القصص التي كتبتها الاخت فرحة القلب تناسب الأطفال من سن 6الى 8 سنوات تقريباً
.
فرحة القلب
فرحة القلب
واحة الخير :
مشكورة اختي على المرور و المشاركه وفي انتظار العودة


أم الثلاثه :
مشكورة أختي وما قصرتي
و بالنسبه للقصص فعلا فيه اللي يناسب الأطفال الصغار وفيه اللي يناسب الأكبر سنا
حتى روابط القصص الموجودة فيها قصص تعتبر كبيرة على عقلية الأطفال لكن قد يستفيد منها الأطفال الأكبر سنا
مثلا 12 سنه فما فوق
و و الله فعلا أزمه القصص لإني دخلت أكثر من موقع مليان قصص لكن فيها أشياء غريبه مثل عيد الشجرة
أو عيد الأم أو حفلة عيد ميلاد لكن ما يخالف ننقلها و نغير فيها الشيء المحظور حتى تناسب عقيدتنا و ديننا
أم الثلاثه
أم الثلاثه
هذي القصة عجبتني ونقلتها من أحد المواقع:

الزرافة زوزو - قصة : د . طارق البكري

زوزو زرافة رقبتها طويلة ..
الحيوانات الصغيرة تخاف منها .. مع أنها لطيفة … لطيفة …
عندما تراها صغار الحيوانات تسير تخاف من رقبتها التي تتمايل ..تظن أنها قد تقع عليها …
أحيانا لا ترى الزرافة أرنبا صغيرا أو سلحفاة لأنها تنظر إلى البعيد ..
وربما مرت في بستان جميل وداست الزهور ..
عندها تغضب الفراش و النحل ..
الحيوانات الصغيرة شعرت بالضيق من الزرافة ..
الزرافة طيبة القلب .. حزنت عندما علمت بذلك ..
صارت الزرافة تبكي لأنها تحب الحيوانات جميعا ..
لكن الحيوانات لم تصدقها …
رأت الزرافة عاصفة رملية تقترب بسرعة من المكان ..
الحيوانات لا تستطيع رؤية العاصفة لأنها أقصر من الأشجار..
صاحت الزرافة محذرة الحيوانات ..
هربت الحيوانات تختبئ في بيوتها وفي الكهوف وفي تجاويف الأشجار ..
لحظات وهبت عاصفة عنيفة دمرت كل شيء …
بعد العاصفة شعرت الحيوانات أنها كانت مخطئة في حق الزرافة فصارت تعتذر منها ..
كانت الزرافة زوزو سعيدة جدا لأنها تحبهم جميعا
أم الثلاثه
أم الثلاثه
وهذي كمان من نفس الموقع ولنفس الكاتب:
السلحفاة سوسو

في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين ..
الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة .
السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة ..
رأت مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة ..
تحسرت سوسو على نفسها ..
قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع التخلص منه ..
قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها ..
قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله .. فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار ..
قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..
قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ..
سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها ..
قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..
بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم …
أحست السلحفاة بالخفة ..
حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..
حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام ..
بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق …
شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات …
تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …