نفحة طيب
نفحة طيب
فرحة القلب ماشاءالله تبارك الرحمن همتك عالية ياحبيبتي والله تعبت وانا ادور على قصص عدلة لكن مالقيت انا احكي للصغار من عقلي :29:اشياء تضحك ماتنكتب لكن انا مع أم العصافير الموضوع رووووووعة وتعوب عليه ياليت يثبتونه حتى يستفيد الكل وتستاهلين كل دعوة حلوة على هالموضوع :27:
فرحة القلب
فرحة القلب
المحبة الأخوية بين الأخت و أخيها

دعا والد ولديه الصغيرين : ابنه أحمد و أخته حميدة و قال لهما : سأذهب معكما للرياضة
و استنشاق الهواء في البساتين الجميلة ، و أمرهما بانتظاره في حديقة الدار حتى يدخل
غرفته ويلبس ثيابه ، فجعلا يعدوان في الدار فرحا بهذا الخبر السار ، فقلب أخوها ( أصيص )
ـــ حوض زرع ــ قرنفل ، فانكسر و تفرق طينه ، فحزن و بكى ، فعطفت عليه أخته و وعدته
بإصلاحه ، ثم ذهبت لتصلحه ، وفي أثناء ذلك خرج الوالد و رآها عند ( الأصيص ) المكسور
فظهرت عليه علائم الغضب و الكدر ، فقالت له ابنته حميده ــ كلاما لم تكذب فيه ، و ظن أبوها
أنها هي التي كسرته ــ قالت :
يا أبت بالله عليك نحن أولادك و أحبابك لا تغضب علينا
فقال لها : كيف لا أغضب و قد رأيت تعبي في إعداد هذه القرنفله قد ضاع سدى .
فقالت له جازني يا أبت بما شئت فأنا طوع إشارتك و رهن إرادتك ، فقال لها :
إن جزاءك ألا تصحبيني إلى البساتين لئلا تتلفي شيئا منها كما حصل ، فنؤذي بذلك الناس
فأذعنت البنت لقول والدها و خضعت لكلامه .
عندئذ جاء الولد إلى أبيه مسرعا باكيا وهو يقول :
مهلا يا والدي إن أختي حميده غير مذنبه ، أنا الذي قلبت ( الأصيص ) فانكسر بالرغم مني
فأنا الذي يستحق الحجز و الحرمان من التوجه معك إلى البساتين ، فتبسم الوالد و فرح
لما رأى من صدق ولده و محبته لأخته .
ثم خاطبهما قائلا : أنتما ولداي الحبيبان ، و إني لمسرور من تمام الألفة بينكما ، وما شاهدته
من الحب و الإخلاص والصدق .
وقد أنساني ذلك كل نفع كنت أنتظره من القرنفلة فحافظا على هذه الشيم الجميلة و الأخلاق
الكريمه ، أدامكما الله لي و أدامني لكما جزاء صدق الولد و محبة البنت و إخلاصها لأخيها .
فرحة القلب
فرحة القلب
أختي نفحة طيب مشكورة على المرور وما قصرتي :41:





البنت المتأخرة و أمها
ــ الأم : ما سبب حضورك يا بهية متأخرة و نحن الآن قبيل غروب الشمس ؟
ــ البنت : المعلمة حجزتني في المدرسة .
ــ الأم : و لماذا حجزتك المعلمة ؟
ــ البنت : لكوني لم أقم بعمل التمرين المفروض علي كما ينبغي ، فأمرتني بإعادته عدة مرات.
ــ الأم : نِعْمَ ما فعلته المعلمة معك ، لإنه لا بد من إعادته حتى تحسني عمله ، و في الإعادة
إفادة .
ــ الأم : و ما سبب عدم إتقانك عملك ؟
ــ البنت : رفيقتي بالمكتب شغلتني بالكلام ، و منعتني عن أداء الواجب على التمام .
ــ الأم : هذا عيب كبير ، و كان ينبغي لك عدم الالتفات إلى كلامها ، و أظن المعلمة عاقبتها
أيضا .
ــ البنت : نعم عاقبتها و حبستها مثلي بالمكتب ، لأنها لم تحسن الكتابة و لا الرسم .
ــ الأم : اعلمي يا ابنتي أني لا أحب البنات اللاتي يسرن سيرا معوجا ، و لا يلتفتن إلى
دروسهن ، فكلما عاقبتك المعلمة عن ذنب فعلته ، عاقبتك كذلك في المنزل بالحرمان
و إيقافك موقف الذل و الهوان ، فلا أعطيك نصيبا من الهدايا التي تُعطى لإخوتك ، و إذا
تكرر منك الذنب فسأزيد في عقوبتك و حرمانك .
و اعلمي أنه ليس المقصود من ذهابك إلى المدرسة أن تلعبي مع التلميذات، و تضيعي الوقت
سدى ، بل الغرض تحصيل العلوم و تهذيب الأخلاق ، و أوصيك من الآن بالواجبات المدرسية
حتى تكون المعلمة راضية عنك ، و أكون مغتبطة بك .
فرحة القلب
فرحة القلب

لماذا تتعلم البنت ؟
كانت فائزةالخادمه تصحب سيدتها الصغيرة فهيمة إلى المدرسة صباحا و تعود معها غروبا ،
ففي ذات يوم قالت فائزة : ليتني كنت طفلة حتى كنت أدخل المدرسة لأتعلم !
فنظرت إليها فهيمة نظرة المستغرب و قالت : أتحبين يا خالتي فائزة أن تكوني تلميذة ؟
فأجابتها متنهدة متألمة : نعم ، لأني لو كنت تعلمت و عرفت القراءة و الكتابة ما كنت خادمة الآن ، لإن زوجي رحمه الله مات فورثت منه بيوتا كثيرة ، و كان لي قريب حسبته أمينا مثله
فوكلته في إدارة بيوتي و أملاكي ، فصار يبيع ما أملك ، و أساء التصرف ، و أنا و اأسفاه
لجهلي القراءة و الكتابة كنت أختم بختمي طائعة مختارة ، لأنه ــ عامله الله بما يستحق ــ
كان يفهمني أن ما أختم عليه هو عقد إجارة لا عقد بيع .
و أخيرا لما بدد جميع أموالي ،شكوته إلى المحكمة ، فحُكم عليه بالسجن لخيانته الأمانه
و التبديد ، و بمبلغ التعويض ، و لكن مع الأسف الشديد لم أحصل منه على شيء ، لأنه كان مفلسا ، و لما لم يبق لي شيئا أعيش منه اضطررت إلى الخدمة ،
فلو كنت متعلمة لما أمكن هذا الشقي الخائن أن يخدعني و يغشني و يفعل ما فعل .
قالت : وقد دمعت عيناها و ظهرت عليها علامات الحزن : ومع ذلك لي رغبة الآن في التعلم
حتى يمكنني في أوقات الفراغ أن أطالع في كتاب يخفف أحزاني و يواسيني في أشجاني
و يشاركني في وحدتي ، و أحفظ القرآن الكريم كلام الله ، لأكون عالمة بأمور ديني ، و أُعد
في زمرة النساء المسلمات الصالحات .
فتأثرت فهيمة من قولها ، و قالت :
إذا كنت حقيقة ترغبين أن تتعلمي فإني مستعدة من هذه الساعة إلى تعليمك ،
و إني أؤكد لك بأن كل شيء سهل ما دامت الرغبة موجودة ، و إني أَعُدُ اليوم الذي تكتبين
فيه و تقرئين أسعد أيام حياتي ، لأنك مربيتي ، فأنت في مقام والدتي ، ولك علي
فضل كبير .
فقالت لها فائزة : بارك الله فيك يا ربيبتي ، و ستجدينني إن شاء الله طائعة ، و لا أعصي لك
أمرا .
ومن هذه الليلة صارت فهيمة تلميذة في النهار في المدرسة و معلمة في الليل في البيت
وصارت فائزة خادمة في النهار وتلميذة في الليل .
و لم تمض بضعة شهور حتى تعلمت فائزة القراءة و الكتابة وكثيرا ما كانت تجلس مع
سيدتها في غرفة المطالعة لتقرأ بعض الكتب و تتذاكر معها ،
و أصبحت من السيدات المتعلمات ، و ارتفعت منزلتها في أعين سيداتها و صارت تكتب
و تقرأ الكتب النافعة التي كانت ترد لسيداتها ، و ليس هذا بعجيب فلكل مجتهد نصيب .
فرحة القلب
فرحة القلب
:( :44: :(

وش لونكم يا بنات
أنا بصراحة زعلانه عليكم كثير وينكم و وين مشاركاتكم
القراءة ما شاء الله و صلت لقريب الستمائة قراءة والردود اسألكم بالله كم رد
ومعظمها كانت كتاباتي لو كل وحدة كتبت كان صار موضوعنا وش زينه
حتى اللي ما عندها قصص وين اصحاب الروابط مواقع الأطفال ماليه النت ليه ما أحد ينزل
روابط والله عني ما أعرف لو كنت اعرف كان من زمان نزلت روابط لقصص من مواقع الأطفال <<< و الله حاسه إني اشحد ما أطلب مشاركات
و انا من البداية قلت الموضوع ملك للكل لإن الكل راح يستفيد
حتى المشرفات وينهم على الأقل قولوا الموضوع مفيد ولا لأ لو كان مو مفيد قولولي
و انا أوقف أكتب بدل ماني كل وقت اكتب و ما أحد معبرني
و الله أحس عالم حواء ما شاء الله شبكه عالميه في كل قسم أدخله مشاركات و ردود
ما شاء الله تبارك الرحمن غير موضوعي لا دخلته أحس إني داخله على المستندات في
جهازي مو على النت
عموما تكفون لو كان الموضوع مهوب زين قولوا عادي و انا راح أوقف