][§][-~المتغـلية ~-][§][



الله يجزيك خير اختيـ الداعيه الى الحق

لكن عندي سؤال محيرني

كيف نعرف العالم من غيره
ماهو تعريف العلماء من هم ؟؟
يعني هل كل من اصدر كتاب ديني او القى محاضره في مسجد او في التلفاز نعتبره عالم ؟؟

اما ماذا!!!

..

.



ديــــــــــار
الله يبارك فيك و يجزاك خير

و يحرمك على النار

و يدخلك الجنة من غير حساب

و يجعلك من الحور العين

و يهبك قرة العين

و رضى الله عنك و أرضاك

و ثبتك على الحق و القول الثابت
الداعية الى الحق
شدو احبك الله الذي احببتني لاجله ..وجمعنا الله واياك في مستقر رحمته ..
o.O ريـــح المحبة O.oوفقنا الله واياك وجعل عملنا خالص لوجهه ..
][
كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله ..

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السابع

س 1 : ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام ولو كانوا ظالمين لأنفسهم ولشعوبهم؟

ج 1 : يقول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وأولو الأمر هم العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة . الله وليس في معصية الله .

فالعلماء والأمراء يطاعون في المعروف . لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم . أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء- العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله هذا هو الصواب في أولي الأمر ، هم العلماء بالله وبشرعه وهم أمراء المسلمين عليهم أن ينفذوا أمر الله وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف- أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لا يطاعون في ذلك ، إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله ، وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه ، والتقي لا يأمر بذلك لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق . والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمر بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة ولا تنزعن يدا من طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : على المرء السمع والطاعة في المنشط والمكره وفيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة ويقول عليه الصلاة والسلام : من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية وقال عليه الصلاة والسلام : من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان والمقصود أن الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء- وبهذا تنتظم الأمور وتصلح الأحوال ويأمن الناس وينصف المظلوم ويردع الظالم وتأمن السبل ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وأن يزيلوا الظلم وأن يقيموا دولة صالحة . أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا . لأن خروجهم يضر الناس ويفسد الأمة ويوجب الفتنة والقتل بغير الحق- ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه وليضعوا مكانه واليا صالحا ينفذ أمر الله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان وعندهم قدرة على نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق .

السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله -- بتاريخ 17/04/2005
ديــــــــــار
ولك باالمثل اللهم امين ...
بنت التوحيد ماقصرتي وخذي راحتك بجميع مواضيعي لايردك الي اقصي الدارههههههههه تمونين وراعية محل ..
الداعية الى الحق
اختي متغليه انت تغلي بس واحنا نطيعك ههههه نفعنا الله واياك
العلماء ورثة الأنبياء
الشيخ- عبدالله بن صالح آل الشيخ
الحمدلله الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
لقد كان من رحمة الله تعالى بهذه الأمة أن خصها ببعثة محمد بن عبدالله { فكانت نعمة بعثته { أعظم النعم على الأمة وأجلّها، وإن من تمام هذه النعمة توريث الله عز وجل العلماء علوم هذا النبي الكريم، فكان العلماء هم ورثته القائمون في أمته بمهمة البلاغ، والتعليم، والتوجيه، وبيان الحلال، والحرام، ولذلك كان واجباً على الأمة طاعتهم في طاعة الله، وموالاتهم، واحترامهم، والسعي إليهم، والأخذ عنهم، وعلى هذا جرى سلف الأمة، فكان العلماء هم المقدمون، إليهم مرجع الأمة ومفزعها حين يحز بها أمر ذو بال.
العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا عنهم العلم، فهم يحملونه في صدورهم، ويعملون به، ويدعون الناس إليه.
والعلماء هم رأس الجماعة التي أمرنا بلزومها وحذرنا من مفارقتها، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "لا يحل دم امريءٍ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة"(1).
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "من فارق الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه"(2).
ويعرف العلماء بعلمهم، ويعرفون برسوخ أقدامهم في مواطن الشبه حيث تزيغ الأفهام فلا يسلم إلا من آتاه الله العلم، أو من اتبع أهل العلم، يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: "إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكاً، لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة"(3).
إن من شأن الفتن أن تشتبه الأمور فيها، ويكثر الخلط، وتزيغ الأفهام والعقول، والعصمة حينذاك إنما هي للجماعة التي يمثل العلماء رأسها، فالواجب على الناس الأخذ عن العلماء والصدور عن قولهم.
لأن اشتغال عموم الناس بالفتن، وإبداء الرأي فيها، ينتج عنه مزيد فتنة وتفرق للأمة، فالأمور العامة: من الأمن أو الخوف مردها إلى أهل العلم، يقول الله جل جلاله: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى" أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ( 83 ) {النساء: 83}.
قال العلامة السعدي رحمه الله: "هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر. بل يردونه إلى الرسول - { - وإلى أولي الأمر منهم أهل الرأي، والعلم، والعقل، والرزانة، الذين يعرفون الأمور، ويعرفون المصالح وضدها والنصح، فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطاً للمؤمنين وسروراً لهم وتحرزاً من أعدائهم فعلوا ذلك، وإن رأوا أن لا مصلحة فيه، أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته لم يذيعوه"(4).
والناس في الفتن يحتاجون إلى فقه المصالح والمفاسد، والعلم بمراتبها فوق حاجتهم إلى العلم بآحاد النصوص الحاكمة في القضايا المعينة ولا يكون ذلك إلا للعلماء الراسخين، فهم الذين يفهمون مقاصد الشريعة، ويوازنون بين المصالح والمفاسد، ومع ذلك كله فإن هناك من يهوِّن من شأن العلماء، ولا يعرف لهم قدرهم، ولا ينزلهم منزلتهم.
يقول الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: "وليعلم الذي ابتلي بهذه البلوى أنه إذا جرح العالم فسيكون سبباً في رد ما يقوله هذا العالم من الحق، وليعلم أن الذي يجرح العالم لا يجرحه شخصياً، بل هو تجريح لإرث محمد { فإن العلماء ورثة الأنبياء، فإذا جرح العلماء وقدح فيهم لم يثق الناس بالعلم الذي عندهم وهو مورث عن رسول الله {، وحينئذ لا يثقون بشيء من الشريعة التي يأتي بها هذا العالم الذي جرح"(5).
إن الخطر ليعظم إذا انتشر ذمُ أهل العلم على ألسنة الناس، وإذا حصل ذلك ولم ينكر فإن العقوبة تنتشر وتعم، فينتشر الجهل، ويعم الضلال، والاضطراب، والشك قال تعالى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة 25 {الأنفال: 25}.
وتجروء بعض الناس على العلماء له أسباب منها:
1- الجهل بمقاصد الشريعة، والجهل بأن الفتوى تتغير بسبب تغير الزمان والمكان، أو بسبب الأحوال، والنيات، والعوائد، والمآلات.
ولأجل ذلك فإن العلماء قد يسكتون عن بعض الأحكام في زمان احتاج أهله لهذا السكوت لا لعجزهم عن الكلام ولا لخوفهم، بل لأمور منها تعارض الأدلة عند العالم، أو لدرء ما يخشاه من المفسدة المترتبة على إخراج هذه الفتوى.
(ومثل هذا عن الصحابة كثير في ترك التحديث بما ليس تحته عمل ولا تدعو إليه ضرورة أو لا تحمله عقول العامة أو خشية مضرته على قائله أو سامعه)(6).
2- الجهل بأحكام الشرع،وذكر ابن الجوزي "أن من تلبيس إبليس على العوام تجاه العلماء قدحهم في العلماء بتناول المباحات وذلك من أقبح الجهل"(7).
3- تقليد من تنقصهم ونال منهم، يقول ابن بطة العكبري: "الناس في زماننا هذا أسراب كالطير يتبع بعضهم بعضاً، فلو ظهر لهم من يدعي النبوة أو يدعي الربوبية لوجد لذلك أتباعاً وأشياعاً"(8).
ويزداد القبول لمن انتقد العلماء الراسخين إذا تكلم بمشتبهات تميل إلى نتائجها النفوس بسبب ما فيها من الغيرة على الدين، وحقيقة الأمر أنها نصوص وآثار لم ينظر فيها بنظر علمي صحيح يقوم على جمع الأدلة ورد المتشابه إلى المحكم.
فهذه الأسباب وغيرها تدفع إلى التنقيص والتهوين من ركن ركين في الجماعة وهم العلماء.
وليعلم أن العلماء يجري عليهم الخطأ وليسوا بمعصومين، ولكن الخطأ يقل ويتباعد إذا اجتمعوا على قول، أو فعل، أو سكوت، والسلامة أقرب إليهم بما اجتمعوا عليه من غيرهم، ومن حقهم إذا أخطأوا أن ينصحوا، ولكن بالأسلوب اللائق بمقامهم المؤدي إلى الغرض.
أسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع، وأن يحشرنا في زمرة العلماء العاملين، وأن يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأن يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا إنه سبحانه خير مسؤول.

*لهوامش:
1- رواه البخاري (6/9) كتاب الديات باب قول الله تعالى: النفس بالنفس ورواه مسلم: (1302/3) وغيرهما.
2- رواه أحمد في المسند (130/4،202) و (344/5) وأبو داود (241/4ح 4758) والترمذي (2863/3) وغيرهم.
3- مفتاح السعادة (140/1).
4- تيسير الكريم الرحمن (45/2-55).
5- الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات ص: (239).
6- النووي على مسلم (229/1) نقله عن القاضي عياض.
7- تلبيس إبليس ص: (435).
8- الإنابة لابن بطة (272/1)....
][§][-~المتغـلية ~-][§][



عزيزتي بنت التوحيد والاختـ العزيزه الداعيه الى الحق
مانقلتوه مشكورات اعرفه ..

اعلم علم اليقين ان العلماء ء ورثة الأنبياء العلماء هم أمل هذه الأمة في النهوض ..

لكن كيف نعرف العالم من غيره يعني اقصد كيف نفرق !!!!

الكاتب ومن يسخر قلمه للدعوه لله هل اسميه واعتبره عالم ؟
الداعيه في كل وقت وزمان هل اسميه واعتبره عالم ؟
الشيخ إمام مسجدنا الملتزم المتقي ومن يلقي المحاضرات الطيبه دائما هل اسميه عالم ؟

هذا ما قصده بسؤالي جزاكم الله خير :26:

.

.

اختيـ بنت التوحيد

كيف تتعامل مع العلماء ؟
كيف تعرف العالم ؟
من هو العالم ؟
ما هي أقسام العلماء؟
كل هذا وغيربه ستجده في الحلقة


ولهذا فإننا سنطرح هذا الموضوع في حلقة الراصد هذا الأسبوع حيث أنه لا تزال المشاركة مفتوحة عبر المنتدى أو عبر البريد الالكتروني info@rased.ws أو عبر فاكس ....

طرحت هذي الحلقه اما مازالت الاسبوع القادم حسب ما قرات !
لان الاسئله فيها هي ماحتاج الإجابه عليها بالفعل

هذا ووفقني ووفقكم الله لما يحب ويرضى :26:

..

.