(((((((((قصص وعظيه عن الــــــــــــــــــــــــــــــــــصلاه)))
- قصة إمرأة فاجرة سمعت الأذان فقامت للصلاه .
هذة قصة يذكرها شاب فى الثلاثين من عمرة , كان لا يصلى و بعيداً تماماً عن الله عز و جل و كان متزوجاً و له طفل , و فى يوم و الأيام يحكى انه ذهب لأحد الدول الغربية للعمل هناك و تعرف على إمرأة و كانت مسلمة و لكنها كانت تعصى الله و تعتاد الزنا , و يحكى انه فى يوم أختلى بها و ذهب معها إلى شقتها ثم خلع ثيابه و خلعت ثيابها و كاد أن يزنى بها , و لكن فى ذلك الوقت كان اذان الظهر , ويقول هذا الشاب ان رجل مسلم قام فى اعلى منطقة فى هذة البلدة ليؤذن بالصلاه , فقال (( الله أكبر , الله أكبر .......)) , يقول الشاب , والله لم تنتظر حتى يكمل الرجل الآذان و قامت و لبست ملابسها و توضأت و صلت امامى و أخذت تبكى و تبكى و قالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , ثم رفضت أن اجتمع بها و ذهبت و تركتنى وحدى أبكى و أبكى أقول لنفسى : أين أنا ؟؟ أقسى قلبى لهذة الدرجة ؟؟ , فاجرة قامت و صلت و رفضت المعصية لأنها سمعت الله أكبر و انا لم يتحرك قلبى للآذان ؟؟ أين انا ؟؟ أين الطريق ؟؟ و أخذ هذا الشاب يبكى , يقول الشاب ان هذة كانت البداية الحقيقية لترك المعاصى و الإتجاه لله عز و جل و الإنتظام فى الصلاه .
2- قصة شاب سمع عجباً فسجد لله عز و جل و لم يترك الصلاه من يومها .
هذة القصة حدثت لشاب كان فى ضلال بعيد عن الله عز و جل و كان يشرب المخدرات و يصاحب اصدقاء السوء و بدأ يتدهور حالة من الأسوء إلى الأسوء و تعرف على مجموعة من البنات كانوا سبباً فى ضياعة أكثر فأكثر و كان لا يصلى و لا يفكر حتى فى الصلاه و لا يتحدث معه أحد عليها لأن اصدقائة كلهم كانوا اصدقاء سوء , و فى يوم يحكى هذا الشاب انه تدهور به الحال حتى أن اصدقائة تخلوا عنه تماماً و كان يحتاج بعض الأموال لعلاج والدتة و لكنهم رفضوا اعطائة أى مال و تخلوا عنه فى وقت الشدة , يقول هذا الشاب جلست مع نفسى و أخذت افكر فى الدنيا و اقول لنفسى بصوت عالى (( لماذا انا موجود فى هذة الدنيا ؟؟ لماذا لا أموت ؟؟ لماذا خلقنى الله ؟؟ )) يقول هذا الشاب : والله بعد ان قلت لماذا خلقنى الله , كان احد الجيران يفتح الراديو و إذا بالمزياع فى ذلك الوقت يقول الآية الكريمة : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) ثم قال الشاب : والله إنى وجدت نفسى على الأرض ساجدة لله عز و جل دون أن اشعر , ووجدتنى أبكى كثيراً كثيراً و اقول لنفسى : ياالله , أين هذة الراحة منذ فترة ؟؟ أين هذا القرب من الله منذ فترة ؟؟ و يقول : والله كأننى اعيش فى ملك أخر و فى شقة أخرى و كأننى فى الجنة ,, ثم قال : انه منذ تلك الفترة و قد مر ثلاث سنوات و هو لا يترك فرض فى ميعادة و الحمد لله رب العالمين .
3- قصة شاب مات فلم يصلى عليه أهله و لم يدفنوه فى مدافن المسلمين .
هذة القصة يحكيها صديق هذا الشاب بعد أن هداه الله عز و جل , يقول هذا الشاب انه كان هو و ذلك الشاب بعيدين تماماً عن الله عز و جل و كانوا لا يصلون و كانوا يستهزئون بالعلماء و المشايخ و رجال الدين و المصلين و كنا لا نعرف المساجد , يقول هذا الشاب انه جاء يوم فأفترق هو و صاحبه و كان ذلك وقت صلاه الفجر ثم ذهبت إلى فراشى و نمت , فلما استيقظت : قال لى أخى الأكبر : فلان صاحبك قد مات اليوم , فظننت أنه يمزح , فذهبت إلى بيت صديقى و طرقت الباب و قلت لأبية : اين فلان ؟؟ قال أبوة لى و الدمعة على عينية : عظم الله أجرك فى فلان , فقد توفاه الله عز و جل اليوم و لم نغسلة و لم نكفنة و لم نصلى علية , فقلت لماذا ؟؟ قال ابوة لأنه لم يكن من المصلين و ذلك أمر الدين فيه , فذهبت ابكى و ابكى و اتذكر الأيام القاسية و تأكدت أنى فى خطر و أنى على طريق غير صحيح فالموت قريب و لا حاجز له , و من يومها و انا اصلى و الحمد لله .
4- قصة شاب مات محروقا داخل سيارتة فهدى الله أصدقائه بعد ذلك .
هذة القصة يحكيها شباب هداهم الله تعالى عز و جل خير الهدايه و الله أعلم , يقولون أنهم شباب كانوا بعيدين عن الصلاه و كانوا يلهون ويلعبون و لا يصلون و كانت الدنيا و المال هم اكثر الأشياء فى حياتهم , و فى يوم كانوا ينتظرون صديقهم ليخرجوا بسيارتة , يقولون انه و هو قادم إليهم اصتدمت سيارته بأحد سيارات النقل و مات محروقاً داخل سيارته , يقول الشباب : من يومها علمنا أن الموت يخطف الصغير و الكبير و فى اى وقت و أى مكان , فماذا أعددنا له ؟؟ فذهبنا لبعض المشايخ فقالوا لنا : عليكم بالصلاه , عليكم بالصلاه فهى صلتكم بربكم , و من يومها لم نترك الصلاه و بدأنا فى الطاعات و احببنا الله حباً كبيراً لأن من يعرف لذة الصلاه لن يذوق افضل منها ابداً و الحمد لله , نسأل الله أن يرحم ذلك الشاب و يغفر له و يتوب عليه .
5- ماتت ساجدة .
"قصة رواها الشيخ علي القرني
ها هي عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض, هذه العجوز جلست مع النساء فرأت أنهن لا ينتفعن بأوقاتهن, جلساتهن في قيل وقال, في غيبة ونميمة, في فلانه قصيرة, وفلانه طويلة, وفلانه عندها كذا, وفلانه ليست عندها كذا, وفلانه طلقت وفلانه تزوجت..
كلام إن لم يبعدهن عن الله عز وجل فهو تضييع لأوقاتهن , فاعتزلت النساء وجلست في بيتها تذكر الله عز وجل أناء الليل وأطراف النهار, وكان أن وضعت لها سجاده في البيت تقوم من الليل أكثره
وفي ليله قامت ولها ولد بار بها لا تملك غير هذا الولد من هذه الدنيا بعد الله عز وجل, ما كان منها إلا أن قامت لتصلي في ليله من الليالي, وفي آخر الليل يقول ابنها: وإذا بها تنادي. قال: فتقدمت وذهبت إليها, فإذا هي ساجده على هيئة السجود, وتقول: يا بني ما يتحرك في الآن سوى لساني. قال: إذاً أذهب بك إلى المستشفى. قالت: لا, وانما اقعدني هنا. قال: لا والله لأذهبن بك إلى المستشفى. وقد كان حريصاً على برها جزاه الله خيراً, فأخذها وذهب بها إلى المستشفى. وتجمع الأطباء وقام كل يدلي بما لديه من الأسباب, لكن لاينجي حذر من قدر.
حللوا وفعلوا وعملوا ولكن الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وبحمده. قالت: أسألك بالله إلا رددتني على سجادتي في بيتي فأخذها وذهب بها إلى البيت, ويوم ذهب إلى البيت وضأها ثم أعادها على سجادتها, فقامت تصلي. يقول: وقبل الفجر بوقت ليس بطويل, وإذا به تناديني وتقول: يا بني أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لتلفظ نفسها إلى بارئها سبحانه وتعالى, فما كان من ولدها إلا أن قام فغسلها وهي ساجده وكفنها وهي ساجده وحملوها إلى الصلاة عليها, وهي ساجده وحملوها بنعشها إلى القبر وهي ساجده, وجاؤوا بها إلى القبر, فزادوا في عرض القبر لتدفن وهي ساجده, ومن مات على شئ بعث عليه, تبعث بإذن ربها ساجده
- قصة إمرأة فاجرة سمعت الأذان فقامت للصلاه .
هذة قصة يذكرها شاب فى الثلاثين من عمرة , كان لا يصلى و بعيداً تماماً عن الله عز و جل و كان متزوجاً و له طفل , و فى يوم و الأيام يحكى انه ذهب لأحد الدول الغربية للعمل هناك و تعرف على إمرأة و كانت مسلمة و لكنها كانت تعصى الله و تعتاد الزنا , و يحكى انه فى يوم أختلى بها و ذهب معها إلى شقتها ثم خلع ثيابه و خلعت ثيابها و كاد أن يزنى بها , و لكن فى ذلك الوقت كان اذان الظهر , ويقول هذا الشاب ان رجل مسلم قام فى اعلى منطقة فى هذة البلدة ليؤذن بالصلاه , فقال (( الله أكبر , الله أكبر .......)) , يقول الشاب , والله لم تنتظر حتى يكمل الرجل الآذان و قامت و لبست ملابسها و توضأت و صلت امامى و أخذت تبكى و تبكى و قالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , ثم رفضت أن اجتمع بها و ذهبت و تركتنى وحدى أبكى و أبكى أقول لنفسى : أين أنا ؟؟ أقسى قلبى لهذة الدرجة ؟؟ , فاجرة قامت و صلت و رفضت المعصية لأنها سمعت الله أكبر و انا لم يتحرك قلبى للآذان ؟؟ أين انا ؟؟ أين الطريق ؟؟ و أخذ هذا الشاب يبكى , يقول الشاب ان هذة كانت البداية الحقيقية لترك المعاصى و الإتجاه لله عز و جل و الإنتظام فى الصلاه .
2- قصة شاب سمع عجباً فسجد لله عز و جل و لم يترك الصلاه من يومها .
هذة القصة حدثت لشاب كان فى ضلال بعيد عن الله عز و جل و كان يشرب المخدرات و يصاحب اصدقاء السوء و بدأ يتدهور حالة من الأسوء إلى الأسوء و تعرف على مجموعة من البنات كانوا سبباً فى ضياعة أكثر فأكثر و كان لا يصلى و لا يفكر حتى فى الصلاه و لا يتحدث معه أحد عليها لأن اصدقائة كلهم كانوا اصدقاء سوء , و فى يوم يحكى هذا الشاب انه تدهور به الحال حتى أن اصدقائة تخلوا عنه تماماً و كان يحتاج بعض الأموال لعلاج والدتة و لكنهم رفضوا اعطائة أى مال و تخلوا عنه فى وقت الشدة , يقول هذا الشاب جلست مع نفسى و أخذت افكر فى الدنيا و اقول لنفسى بصوت عالى (( لماذا انا موجود فى هذة الدنيا ؟؟ لماذا لا أموت ؟؟ لماذا خلقنى الله ؟؟ )) يقول هذا الشاب : والله بعد ان قلت لماذا خلقنى الله , كان احد الجيران يفتح الراديو و إذا بالمزياع فى ذلك الوقت يقول الآية الكريمة : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) ثم قال الشاب : والله إنى وجدت نفسى على الأرض ساجدة لله عز و جل دون أن اشعر , ووجدتنى أبكى كثيراً كثيراً و اقول لنفسى : ياالله , أين هذة الراحة منذ فترة ؟؟ أين هذا القرب من الله منذ فترة ؟؟ و يقول : والله كأننى اعيش فى ملك أخر و فى شقة أخرى و كأننى فى الجنة ,, ثم قال : انه منذ تلك الفترة و قد مر ثلاث سنوات و هو لا يترك فرض فى ميعادة و الحمد لله رب العالمين .
3- قصة شاب مات فلم يصلى عليه أهله و لم يدفنوه فى مدافن المسلمين .
هذة القصة يحكيها صديق هذا الشاب بعد أن هداه الله عز و جل , يقول هذا الشاب انه كان هو و ذلك الشاب بعيدين تماماً عن الله عز و جل و كانوا لا يصلون و كانوا يستهزئون بالعلماء و المشايخ و رجال الدين و المصلين و كنا لا نعرف المساجد , يقول هذا الشاب انه جاء يوم فأفترق هو و صاحبه و كان ذلك وقت صلاه الفجر ثم ذهبت إلى فراشى و نمت , فلما استيقظت : قال لى أخى الأكبر : فلان صاحبك قد مات اليوم , فظننت أنه يمزح , فذهبت إلى بيت صديقى و طرقت الباب و قلت لأبية : اين فلان ؟؟ قال أبوة لى و الدمعة على عينية : عظم الله أجرك فى فلان , فقد توفاه الله عز و جل اليوم و لم نغسلة و لم نكفنة و لم نصلى علية , فقلت لماذا ؟؟ قال ابوة لأنه لم يكن من المصلين و ذلك أمر الدين فيه , فذهبت ابكى و ابكى و اتذكر الأيام القاسية و تأكدت أنى فى خطر و أنى على طريق غير صحيح فالموت قريب و لا حاجز له , و من يومها و انا اصلى و الحمد لله .
4- قصة شاب مات محروقا داخل سيارتة فهدى الله أصدقائه بعد ذلك .
هذة القصة يحكيها شباب هداهم الله تعالى عز و جل خير الهدايه و الله أعلم , يقولون أنهم شباب كانوا بعيدين عن الصلاه و كانوا يلهون ويلعبون و لا يصلون و كانت الدنيا و المال هم اكثر الأشياء فى حياتهم , و فى يوم كانوا ينتظرون صديقهم ليخرجوا بسيارتة , يقولون انه و هو قادم إليهم اصتدمت سيارته بأحد سيارات النقل و مات محروقاً داخل سيارته , يقول الشباب : من يومها علمنا أن الموت يخطف الصغير و الكبير و فى اى وقت و أى مكان , فماذا أعددنا له ؟؟ فذهبنا لبعض المشايخ فقالوا لنا : عليكم بالصلاه , عليكم بالصلاه فهى صلتكم بربكم , و من يومها لم نترك الصلاه و بدأنا فى الطاعات و احببنا الله حباً كبيراً لأن من يعرف لذة الصلاه لن يذوق افضل منها ابداً و الحمد لله , نسأل الله أن يرحم ذلك الشاب و يغفر له و يتوب عليه .
5- ماتت ساجدة .
"قصة رواها الشيخ علي القرني
ها هي عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض, هذه العجوز جلست مع النساء فرأت أنهن لا ينتفعن بأوقاتهن, جلساتهن في قيل وقال, في غيبة ونميمة, في فلانه قصيرة, وفلانه طويلة, وفلانه عندها كذا, وفلانه ليست عندها كذا, وفلانه طلقت وفلانه تزوجت..
كلام إن لم يبعدهن عن الله عز وجل فهو تضييع لأوقاتهن , فاعتزلت النساء وجلست في بيتها تذكر الله عز وجل أناء الليل وأطراف النهار, وكان أن وضعت لها سجاده في البيت تقوم من الليل أكثره
وفي ليله قامت ولها ولد بار بها لا تملك غير هذا الولد من هذه الدنيا بعد الله عز وجل, ما كان منها إلا أن قامت لتصلي في ليله من الليالي, وفي آخر الليل يقول ابنها: وإذا بها تنادي. قال: فتقدمت وذهبت إليها, فإذا هي ساجده على هيئة السجود, وتقول: يا بني ما يتحرك في الآن سوى لساني. قال: إذاً أذهب بك إلى المستشفى. قالت: لا, وانما اقعدني هنا. قال: لا والله لأذهبن بك إلى المستشفى. وقد كان حريصاً على برها جزاه الله خيراً, فأخذها وذهب بها إلى المستشفى. وتجمع الأطباء وقام كل يدلي بما لديه من الأسباب, لكن لاينجي حذر من قدر.
حللوا وفعلوا وعملوا ولكن الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وبحمده. قالت: أسألك بالله إلا رددتني على سجادتي في بيتي فأخذها وذهب بها إلى البيت, ويوم ذهب إلى البيت وضأها ثم أعادها على سجادتها, فقامت تصلي. يقول: وقبل الفجر بوقت ليس بطويل, وإذا به تناديني وتقول: يا بني أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لتلفظ نفسها إلى بارئها سبحانه وتعالى, فما كان من ولدها إلا أن قام فغسلها وهي ساجده وكفنها وهي ساجده وحملوها إلى الصلاة عليها, وهي ساجده وحملوها بنعشها إلى القبر وهي ساجده, وجاؤوا بها إلى القبر, فزادوا في عرض القبر لتدفن وهي ساجده, ومن مات على شئ بعث عليه, تبعث بإذن ربها ساجده
يابناااااااااااات
جبت لكم فلاش رائع عن طريقه الصلاه مأخوذ من طريقه الرسول صلى الله عليه وسلم
اتمنى انكم تستفيدون منه
اضغطو على زر استمرار بين كل صوره واخرى لمشاهده كيفيه الصلاه
WIDTH=400 HEIGHT=350
جبت لكم فلاش رائع عن طريقه الصلاه مأخوذ من طريقه الرسول صلى الله عليه وسلم
اتمنى انكم تستفيدون منه
اضغطو على زر استمرار بين كل صوره واخرى لمشاهده كيفيه الصلاه
WIDTH=400 HEIGHT=350
الصفحة الأخيرة
قال تعالى (ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
هذه بعض الفوائد الطبية التى وجدها العلماء فى الصلاة بعد العديد من الدراسات, أنقلها لكم
ضبط إيقاع الجسم
أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.
وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.
بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل " وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"
ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري