اختاه ..
كم من محنة في طياتها منحة .. ولله في تدبيرة أسرار قد تنجلي بمرور الأزمان ... وحقيقة الأمر هو خيرة للمؤمن حتى وان كان ظاهرة الشر .
فولله كثيرا مافرجت بلا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
إذا كنت تجيد الدعاء ، فلا تبتئس ولا تهتم ولا تغتم ولا تقلق ، فالله قريب سميع مجيب ، يجيب المضطر إذا دعاه ، وإليه يفزع المكروب ويستغيث به المنكوب ، وترتاح إليه القلوب . فتعلّم كيف ترفع يدك بالدعاء وتطلق لسانك في ذكره ، وتبالغ في سؤاله ، وتلح عليه دون خوف أو حياء ، وفوق ذلك كله ، كن موقناً بالإجابة »
أسرار استجابة الدعاء
سؤال طالما تفكرت فيه: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء، وبدأتُ رحلة من التدبر في آيات القرآن الكريم،؟؟
وما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله، ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟
لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم:
(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) .
ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:
1- المسارعة في الخيرات
فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير،
بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون،
وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى.
وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟
ليسأل كل واحد منا نفسه:
كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟
كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟
بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟
فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ ؟؟؟
إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه،
لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء
فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).
2-الدعاء بطمع وخوف
الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا).
الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم،
والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى.
إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.
وهنا أسألك أخي القارئ:
عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله
وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة،
أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟
<<<فكروا فيها
لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف.
فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت،
الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً
!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين:
الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)،
والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
.وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
3- الخشوع لله تعالى
والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف:
والخشوع لا يقتصر على الدعاء،
بل يجب أن تسأل نفسك:
هل أنت تخشع لله في صلاتك؟
وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟
وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.
هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟
هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟
هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟
هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها،
ونعمل على أن نكون قريبين من الله
وأن تكون كل
أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا
ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه،
وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟
هل ستسارع من هذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟
وهل ستتوجه إلى الله بدعائك بإخلاص، تدعوه وأنت موقن بالإجابة،
وترغب بما عنده وتخاف من عذابه؟
وهل سيخشع قلبك أمام كلام الله تعالى، وفي دعائك، وهل ستخاف الله في جميع أعمالك؟
إذا قررت أن تبدأ منذ الآن بتطبيق هذا الدرس العملي فإنني أخبرك وأؤكد لك بأن الله سيستجيب دعاءك،
حسبنا الله ونعم الوكيل...\\
وبالنهاااااااااااااااااااااااايهــ:icon28::icon28::icon28:
مقدما لاحلى عراييييييييييييييييس
ربي معانا واحنا توكلنا عليه وفوضنا جميع الامور اليه
انبسطو وارتاحوا وريحو اعصابكمـ...لللي اعصابها مشدوده ريلاكسـ....:hahaha:
مو انت دعيت توكلتي ع الله فوضتي له الامر
ليهـ ماترتاحينـ,,وتبعدين عنك هالهم وهالغمـ,,,,وتكووووووووني اسعد انسانه
لانك دعيت ملك الملوكـ،،،
ماحطيتي رجائك بفلانه او علانهـ.....
لاحول ولاقوه الابالله
ملاحظهـ
اي وحده بجد يعني مو قاعده اسولف معكم
تجي تقول احباط او تجيب لنا الهم بكلامها
اوت بدون رجعه
سؤال طالما تفكرت فيه: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء، وبدأتُ رحلة من التدبر في آيات القرآن الكريم،؟؟
وما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله، ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟
لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم:
(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) .
ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:
1- المسارعة في الخيرات
فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير،
بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون،
وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى.
وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟
ليسأل كل واحد منا نفسه:
كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟
كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟
بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟
فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ ؟؟؟
إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه،
لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء
فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).
2-الدعاء بطمع وخوف
الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا).
الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم،
والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى.
إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.
وهنا أسألك أخي القارئ:
عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله
وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة،
أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟
<<<فكروا فيها
لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف.
فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت،
الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً
!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين:
الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)،
والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
.وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
3- الخشوع لله تعالى
والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف:
والخشوع لا يقتصر على الدعاء،
بل يجب أن تسأل نفسك:
هل أنت تخشع لله في صلاتك؟
وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟
وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.
هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟
هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟
هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟
هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها،
ونعمل على أن نكون قريبين من الله
وأن تكون كل
أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا
ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه،
وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟
هل ستسارع من هذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟
وهل ستتوجه إلى الله بدعائك بإخلاص، تدعوه وأنت موقن بالإجابة،
وترغب بما عنده وتخاف من عذابه؟
وهل سيخشع قلبك أمام كلام الله تعالى، وفي دعائك، وهل ستخاف الله في جميع أعمالك؟
إذا قررت أن تبدأ منذ الآن بتطبيق هذا الدرس العملي فإنني أخبرك وأؤكد لك بأن الله سيستجيب دعاءك،
حسبنا الله ونعم الوكيل...\\
وبالنهاااااااااااااااااااااااايهــ:icon28::icon28::icon28:
مقدما لاحلى عراييييييييييييييييس
ربي معانا واحنا توكلنا عليه وفوضنا جميع الامور اليه
انبسطو وارتاحوا وريحو اعصابكمـ...لللي اعصابها مشدوده ريلاكسـ....:hahaha:
مو انت دعيت توكلتي ع الله فوضتي له الامر
ليهـ ماترتاحينـ,,وتبعدين عنك هالهم وهالغمـ,,,,وتكووووووووني اسعد انسانه
لانك دعيت ملك الملوكـ،،،
ماحطيتي رجائك بفلانه او علانهـ.....
لاحول ولاقوه الابالله
ملاحظهـ
اي وحده بجد يعني مو قاعده اسولف معكم
تجي تقول احباط او تجيب لنا الهم بكلامها
اوت بدون رجعه
ياحبيباتي انتم والله احبكم في الله يارب يارب افرج همنا
من جد ارتفعت معنوياتي كلامكم يشرح الصدر
الله يبعد عنا الضيقة والحزن يارب
من جد ارتفعت معنوياتي كلامكم يشرح الصدر
الله يبعد عنا الضيقة والحزن يارب
الصفحة الأخيرة
اللهم انقطع الرجاءإلا منك وخاب الظن إلافيك وضعف الإعتمادإلاعليك
اللهم إن لم أكن أهلا لرحمتك فرحمتك أهل أن تصل إلي
أسألك صبراجميلاوفرجاقريباوثيقا
لاإله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين