لا تبالي

الأدب النبطي والفصيح

لا تبالي


تلك أنقاضي



عليها سِرْ وحطِّمْ



لا تبالي



واحْتَطِبْ نعشي



وحرِّرْ ألف صكِّ لاغتيالي



لن أمدَّ اليوم كفِّا تحجب النيران عني



قد تَمَثَّلْتَ احترافًا



رغم عصياني لفني



فتعالى لتصلي



فوق أعتابي الأخيرة



فهنا ماتت بأنفاسك



أحلامي الصغيرة



منذ دهرٍ – لست أدريهِ- احتوتها مقلتينا



ورمتها ثورة الأمواج



ترجو ضفتينا



رافقتني اليوم بؤسي



وانشطاري



ودموعي



خيَّرتني بين موتي



وحماقات الرجوعِ



وأنا اخترت مصيري



بين نيرانك أنتَ



ووهبتك الثقاب



فاحترقتُ



واحترقتَ
26
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

حنين المصرى
حنين المصرى
اشكرك اختى بنت المكلا 
وهذا النص من تأليفي من ديوانى وليس اختيار
اشكرك مرة ثانية لثنائك الجميل وتفاعلك الرائع
حنين المصرى
حنين المصرى
قصيدة كتبتها منذ ثلاثة عشر عاما جددتها هنا 
اتمنى ان تحوز إعجابكن
حنين المصرى
حنين المصرى
هناك خطأ لم أره إلا اﻵن 
وهو كلمة احتوتها مقلتينا بدلا من احتوتنا
اردت فقط التنويه عنه لعجزى عن تداركه
ريماس غالي
ريماس غالي
؛

نخيـر أحيانا بين أمرين .. "أحلاهما مر"
ولانعلم أن كلاهما يؤديان إلى ذات المصير ..
إما احتراق بنيران الحنين ..
وإما احتراق ببؤس الواقع ..

وكلاهما .. احتراق !!!

سلمت يمناكِ
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
منذ ١٣ عاماً !! وستظل تلك المفرادات الى أبد الآبدين ..

ما أجملك حنين..

همسة
ما أخبار الديوان هل تم تسويقه جيداً عزيزتي؟! وهل لامست أناملك نسخة منه ؟!