لا تبالي
تلك أنقاضي
عليها سِرْ وحطِّمْ
لا تبالي
واحْتَطِبْ نعشي
وحرِّرْ ألف صكِّ لاغتيالي
لن أمدَّ اليوم كفِّا تحجب النيران عني
قد تَمَثَّلْتَ احترافًا
رغم عصياني لفني
فتعالى لتصلي
فوق أعتابي الأخيرة
فهنا ماتت بأنفاسك
أحلامي الصغيرة
منذ دهرٍ – لست أدريهِ- احتوتها مقلتينا
ورمتها ثورة الأمواج
ترجو ضفتينا
رافقتني اليوم بؤسي
وانشطاري
ودموعي
خيَّرتني بين موتي
وحماقات الرجوعِ
وأنا اخترت مصيري
بين نيرانك أنتَ
ووهبتك الثقاب
فاحترقتُ
واحترقتَ
حنين المصرى @hnyn_almsr
عضوة مثابرة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
هناك خطأ لم أره إلا اﻵن
وهو كلمة احتوتها مقلتينا بدلا من احتوتنا
اردت فقط التنويه عنه لعجزى عن تداركه
وهو كلمة احتوتها مقلتينا بدلا من احتوتنا
اردت فقط التنويه عنه لعجزى عن تداركه
؛
نخيـر أحيانا بين أمرين .. "أحلاهما مر"
ولانعلم أن كلاهما يؤديان إلى ذات المصير ..
إما احتراق بنيران الحنين ..
وإما احتراق ببؤس الواقع ..
وكلاهما .. احتراق !!!
سلمت يمناكِ
نخيـر أحيانا بين أمرين .. "أحلاهما مر"
ولانعلم أن كلاهما يؤديان إلى ذات المصير ..
إما احتراق بنيران الحنين ..
وإما احتراق ببؤس الواقع ..
وكلاهما .. احتراق !!!
سلمت يمناكِ
منذ ١٣ عاماً !! وستظل تلك المفرادات الى أبد الآبدين ..
ما أجملك حنين..
همسة
ما أخبار الديوان هل تم تسويقه جيداً عزيزتي؟! وهل لامست أناملك نسخة منه ؟!
ما أجملك حنين..
همسة
ما أخبار الديوان هل تم تسويقه جيداً عزيزتي؟! وهل لامست أناملك نسخة منه ؟!
الصفحة الأخيرة
وهذا النص من تأليفي من ديوانى وليس اختيار
اشكرك مرة ثانية لثنائك الجميل وتفاعلك الرائع