Bent alMadinah
Bent alMadinah
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير

ممكن مساعدة:
كيف أوفق بين الأحاديث السابقة الذكر وبين ما روي (أن عدي بن حاتم وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن تخرج المرأة من الحيرة بغير جوار أحد حتى تحج البيت ، ويوشك أن يفيض المال حتى يغتم الرجل من يقبل صدقته قال : فرأيت المرأة تخرج بغير جوار أحد حتى تحج البيت مختصر).
Bent alMadinah
Bent alMadinah
أختي محجبه
وجد هذه الفتوى يمكن تفيدك وتفيدني، أنا سافرت كثير لوحدي بسبب الدراسة وزيارة الأهل، ولم يكن معي محرم بسبب عمل زوجي وغلاء اسعار تذاكر الطيران.
اللهم ارنا الحق حقا وارزفنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=47029&dgn=4

السؤال:
أعيش في بلاد الغربة منذ ثلاث سنوات ولم أزر بلدي منذ ذاك الوقت . عندي طفلان لم يرهما والديّ حتى الآن. ووالديّ يفتقدان لرؤية أطفالي كثيرًا . وزوجي لا يستطيع أن يأخذ إجازة من عمله. فهل يجوز لي في هذه الحالة السفر إلى والديّ دون محرم ؟ علمًا بأن هذا السفر فقط لأجل إدخال السرور على أبوي وإسعادهما .

الجواب:
الحمد لله
لا يجوز للمرأة أن تسافر بلا محرم ، سواء كان السفر سفرَ قربة كالحج وزيارة الوالدين وبرهما أو سفراً مباحا كالسياحة وغير ذلك ، والدليل على ذلك ما يلي :

1-عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ اخْرُجْ مَعَهَا " . رواه البخاري ( 1862 ) .
وروى مسلم ( 1339 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ " وقد رويت أحاديث كثيرة في النهي عن سفر المرأة بلا محرم وهي عامة في جميع أنواع السفر .

2-ومن المعقول أن السفر مظنة التعب والمشقة ، والمرأة لضعفها تحتاج لمن يؤازرها ويقف إلى جوارها ، وقد ينزل بها ما يفقدها صوابها ، ويخرجها عن طبيعتها ، في حال غياب محرمها ، وهذا مشاهد معلوم اليوم لكثرة حوادث السيارات وغيرها من وسائل النقل . وأيضا : سفرها بمفردها يعرضها للإغراء والمراودة على الشر ، لاسيما مع كثرة الفساد ، فقد يجلس إلى جوارها من لا يخاف الله ، ولا يتقيه ، فيزين لها الحرام . وكذلك لو فرض أنها تسافر وحدها في سياراتها ، فهي معرضة لمخاطر أخرى من نحو تعطل سيارتها ، أو تآمر أهل السوء عليها ، وغير ذلك . فمن تمام الحكمة أن تصاحب محرما في سفرها ؛ لأن الهدف من وجود محرمها حفظُها وصيانتها والقيام بأمرها ولاسيما حيث يقع شيء من الأمور الضارة والسفر عرضة لذلك بغض النظر عن المدة .
قال النووي رحمه الله : ( فَالْحَاصِل أَنَّ كُلّ مَا يُسَمَّى سَفَرًا تُنْهَى عَنْهُ الْمَرْأَة بِغَيْرِ زَوْج أَوْ مَحْرَم ) اهـ.

وسئلت اللجنة الدائمة عن جواز سفر المرأة للحج بدون محرم فأجابت بما يلي : " لا يجوز أن تسافر المرأة لحج أو غيره بدون محرم " فتاوى اللجنة الدائمة 11/97 .

وبهذا يتضح أن الإسلام سبق النظم كلها في رعاية المرأة وحفظها واحترامها وتقديرها، واعتبارها درة ثمينة يجب أن تصان عن المفاسد والشرور.
الداعية الى الحق
اخياتي اشكر لكن هذة الدعوات واسال الله لي ولكن الثبات ...
اخيتي محجبة احتسبي الاجر ...فسفر المراءة بدون محرم .........محرم
وسفرك لرؤية اهلك صلة رحم فاايهما تقدمين طاعة والدين علي معصية الله لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ...
الا يوجد احد من اخوتك ياتي لتذهبي معه ؟؟
او احتسبي الاجر ومن يتقي الله يجعل له مخرجا !!
اختي اتت كما تقولين مع رفقة مسلمه ولكنني نصحتها والله اعلم انني كنت افكر كيف يخاطر
تسافر المراءة من غير محرم وهي لاتعلم هل ستصل الي مكانه او ماذا ستكون خاتمتها!!
اسال الله لي ولكم الخاتمه ..

Bent alMadinah

اخيتي سابحث لك عن صحة الحديث وارد عليك باذن الله لانني اتذكر هذا الحديث ولكن لا اذكر ما النقاش الذي دار فيه ...
واشكرك علي الاظافه ولقيمه واسال الله لي ولك الثبات
الداعية الى الحق
اخيتي ...
Bent alMadinah

(((لتخرجن الظعينة من المدينة حتى تدخل الحيرة، لا تخاف أحدا...........))

ضعيف ...الألباني ....ضعيف الجامع 4652 ....
الوضح من الحديث ان الرسول صلي الله عليه وسلم يخبر عن انتشار الامن الذي يحصل اخر الزمان وهذا من اشراط الساعه ...

والاكيد !!!
انتشار الأمن فعن عدي رضي الله عنه حين قال له النبي r يا عدي "(هل رأيت الحيرة)؟ قلت: لم أرها وقد أنبت عنها قال فان طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله" .

...................................

بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال : (يا عدي، هل رأيت الحيرة). قلت : لم أرها، وقد أنبئت عليها، قال : (فإن طالت بك الحياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله - قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى). قلت : كسرى بن هرمز؟ قال : (كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن : ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول : بلى، فيقول : ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك؟ فيقول : بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم). قال عدي : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة، فبكلمة طيبة). قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم الحياة، لترون ما قال أبو القاسم .........
صحيح ...........البخاري ........الجامع الصحيح 3595

والحق أن هذه الأحاديث وأشباهها لم تكن إخباراً بغيب، إنما كانت تصديقاً لوعد الله بأن المستقبل للإسلام، وبأن هذا الدين سيسود المشارق والمغارب، فكانت تفسيراً من رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) لقول الله في كتابه:
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}.
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}.
وقريب من ذلك الأحاديث المنبئة عن الفتن.
إن الرجل الخبير بالأسواق لا يلبث -بعد استعراض يسير لأحوالها- حتى يصدر حكماً صائباً عليها، والخبير بطوايا النفوس يستطيع من نظرة خاطفة أن يستشف ما وراءها ويستكشف خباياها، ومن ذلك قول الشاعر:
والألمعيّ الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا
وكان محمد عليه الصلاة والسلام خبيراً بالنفوس ومعادنها، والدنيا وأطوارها، والزمان وتقلبه، والأديان الأولى وما عانت وعانى رجالها وهم يشقون طريقهم في الحياة، وعقول الأنبياء من ورائها فِطَرٌ مجلوة، وإلهام لماح، فكيف بشيخ الأنبياء الذي تعهده القدر من نشأته ليحمل رسالة معجزتُها في أسلوبها وأسلوبها يقوم على ترقية الفطر وتفتيق الألباب!!

إن هذا يجعله أشد الناس تقديراً للواقع وانتظاراً لما يَفِدُ به، هل يستطيع السائر في مناطق الشمال أن يقدر خلوّ الجوّ من الضباب الداكن، أو هل يستطيع السائر في مناطق خط الاستواء ألا يتوقع عواصف القيظ! فكيف يليق بصاحب دين خطير أن يتناسى الفتن العارضة لتعاليم دينه ولرجاله، ما قرب منها وما بعد، ما ظهر منها وما بطن..

المقصود من الحديث عن الفتن :
لذلك كثر كلام الرسول عن الفتن، وليس القصد الإخبار عنها، بل التحذير منها. تحدَّث عن الفتن التي تلحق الأشخاص من اختلاف أفكارهم وتنافر أمزجتهم..وتحدَّث عن الفتن التي تصيب القلوب من إقبال الدنيا والتحاسد عليها.. وتحدَّث عن الفتن التي تصيب الأمة بعد أن يثوب الكفر من هول الهزائم التي مني بها. ويتماسك مرة أخرى بعدما انحلت عراه. فكان أن خوّف أصحابه من ذلك كله في أحاديث يطول سردها.
وأخطر هذه الفتن ما يصيب تعاليم الإسلام نفسها من ذبول واضمحلال:
فالصلاة تفقد روحها، وهو الخشوع، ثم يتآكل جسمها فتتحول نقراً سخيفاً.
والجهاد يفقد روحه، وهو الإخلاص، ثم يتحول انتهاباً للغنائم واستعباداً للأحرار. ثم تفتر حدته، ثم يبطل...
والصيام ينتهي من صبر على الحرمان وتأديب الغرائز المتطلعة إلى استعداد للولائم ومضاعفة للنفقة...
والحكم يتطور من خدمة الجمهور برضاه إلى تأله عليه عن بغي واستكراه، ثم يسقط ويضيع الحاكم والمحكوم معاً.
وحتى محبة المسلمين لرسولهم تتحول بعد موته إلى سوق حول قبره تضج بالصياح المنكر والهمهمة الحائرة.

والله أعلم
في قلب اختي الغالي
جزاك الله الجنة