غاية المنى
•
غاليتي { اه منك يادنيا }أسعدتني كثيرا مشاركتك وأنتظري بقية الأبيات فستعجبك أكثر
**مرفأ**
•
وكـم تشفـع بـي أن لا أفارقـه
وللضـرورات حـال لاتشفعـه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى
وأدمعـي مستهـلات وأدمـعـه
يااااه ما أروعها
جزاك الله خير غاليتي
********************
وللضـرورات حـال لاتشفعـه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى
وأدمعـي مستهـلات وأدمـعـه
يااااه ما أروعها
جزاك الله خير غاليتي
********************
أسعدتني كثير مشاركة الأخوات فأبت نفسي ألا أن تتم القصيدة فهاهي أخياتي
لاأكذب الله ,ثوب العُذر منخرق= مني بفرقته لكن أرقعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته= وكل من لا يسوس الملك يخلعه
ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا = شكر عليه فعنه الله ينزعه
اعتضت من وجه خلّْي بعدفرقته= كاسا يجرع منها ما أجرّعُهُ
كم قائل لي : ذُقتَ البين قلت له:= الذنب والله ذنبي لست أدفعه
هلاّ أقمتُ فكان الرشد أجمعهُ= لو أنّني حين بان الرشد أتبعهُ
لو أنني لم تقع عيني على بلد= في سفرتي هذه إلا وأقطعهُ
يامن أقطّع ُ أيامي وأُنفِذها= حزنا عليه وليلي لست أهجعهُ
لا يطمئِنُّ بجنبي مضجع وكذا= لا يطمئنُّ به مُذ بِنتُ مضجعه
ماكنتُ أحسب أن الدهر يفجعني= به ولا أن بي الأيام تفجعهُ
حتى جرى الدهر فيما بيننا بيدٍ= عسراء تمنعُني حقِّي وتمنعهُ
لاأكذب الله ,ثوب العُذر منخرق= مني بفرقته لكن أرقعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته= وكل من لا يسوس الملك يخلعه
ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا = شكر عليه فعنه الله ينزعه
اعتضت من وجه خلّْي بعدفرقته= كاسا يجرع منها ما أجرّعُهُ
كم قائل لي : ذُقتَ البين قلت له:= الذنب والله ذنبي لست أدفعه
هلاّ أقمتُ فكان الرشد أجمعهُ= لو أنّني حين بان الرشد أتبعهُ
لو أنني لم تقع عيني على بلد= في سفرتي هذه إلا وأقطعهُ
يامن أقطّع ُ أيامي وأُنفِذها= حزنا عليه وليلي لست أهجعهُ
لا يطمئِنُّ بجنبي مضجع وكذا= لا يطمئنُّ به مُذ بِنتُ مضجعه
ماكنتُ أحسب أن الدهر يفجعني= به ولا أن بي الأيام تفجعهُ
حتى جرى الدهر فيما بيننا بيدٍ= عسراء تمنعُني حقِّي وتمنعهُ
وكنت من ريب دهري جازعا فرقا= فلم أوقَّ الذي قد كنت أجزَعُهُ
لأصبرنَّ لدهر لا يمتعني = به ولا أن بي الأيام تفجعُهُ
علما بأنَّ اصطباري معقبٌ فرجا= فأضيقُ الأمرِ إن فكرت أوسعهُ
علَّ الليالي التي أضنت بفرقتنا= جسمي ستجمعُني يوما وتجمعهُ
وإن تغل أحدًًّا منَّا منيتُه = ولا بُدَّ في غدِهِ الثاني سيتبعهُ
وإن يدُم أبدا هذا الفراقُ لنا= فما الذي بقضاء الله نصنعهُ؟ما أجمل تلك الأبيات وما أروع ذلك الحب الذي يكون بين الزوجين ولكن ما أشد لوعة الفراق بينهما وما أصعبها 00 والذي أثري بي كثيرا أن تلك الأبيات كتبها أبن زريق قبل وفاته ووجدوها تحت وسادته بعدما أستسلم لرقاد لم يقم بعده وكأن هذه الأبيات هي وصيته لزوجته يبث لها به عن مكنونه 00 فيرحمك الله يابن زريق فقد ذهبت و لم يبقي لنا من روائعك الا هذه القصيدة 00تحياتي للجميع
لأصبرنَّ لدهر لا يمتعني = به ولا أن بي الأيام تفجعُهُ
علما بأنَّ اصطباري معقبٌ فرجا= فأضيقُ الأمرِ إن فكرت أوسعهُ
علَّ الليالي التي أضنت بفرقتنا= جسمي ستجمعُني يوما وتجمعهُ
وإن تغل أحدًًّا منَّا منيتُه = ولا بُدَّ في غدِهِ الثاني سيتبعهُ
وإن يدُم أبدا هذا الفراقُ لنا= فما الذي بقضاء الله نصنعهُ؟ما أجمل تلك الأبيات وما أروع ذلك الحب الذي يكون بين الزوجين ولكن ما أشد لوعة الفراق بينهما وما أصعبها 00 والذي أثري بي كثيرا أن تلك الأبيات كتبها أبن زريق قبل وفاته ووجدوها تحت وسادته بعدما أستسلم لرقاد لم يقم بعده وكأن هذه الأبيات هي وصيته لزوجته يبث لها به عن مكنونه 00 فيرحمك الله يابن زريق فقد ذهبت و لم يبقي لنا من روائعك الا هذه القصيدة 00تحياتي للجميع
الصفحة الأخيرة