لا تقلقي من التجاعيد .. فهي تحمي من السرطان!

العناية بالبشرة

كشف باحثون مختصون عن أن الأوجه الناعمة والخالية من التجاعيد تجعل أصحابها أكثر عرضة للإصابة بأكثر أنواع سرطان الجلد شيوعا.

ووجد الباحثون في جامعة مانشستر البريطانية، بعد متابعة حالات 118 شخصا أبيض البشرة تجاوزت أعمارهم الخمسين ممن زاروا مركز الجلدية في مستشفى مانشستر، أن خطر الإصابة بسرطان الخلية القاعدية الجلدي عند الذين يعانون من بروز تجاعيد كثيرة نوعا ما، كان أقل بنسبة 90%.
وقال هؤلاء حسب مجلة الصحة والطب، في الدراسة التي نشرتها مجلة أرشيف العلوم الجلدية إن هذا النوع من السرطان بطيء النمو ويظهر بشكل رئيسي على الوجه ويمكن علاجه بسهولة مشيرين إلى أن هذه النتائج مدهشة لأن التجاعيد عادة ما تتسبب من التعرض للشمس الذي يزيد بدوره سرطان الجلد.
وأفاد العلماء أن التعرض للشمس يرتبط بقوة بأشكال أخرى من سرطان الجلد ومنها الميلانوما المميتة ، منوهين بأنه لم تتضح بعد أسباب انخفاض خطر الإصابة الأشخاص الذين تكثر التجاعيد في وجوههم بسرطان الخلية القاعدية، ولكن التفسير قد يكمن في قدرة الجلد الذاتية على المحافظة على نفسه وكيفية إصلاحه لما قد يحدث من تلف.

هذا وقد أشارت الأبحاث الحديثة إلى إمكانية توفر دواء جديد ميتفيكس يمكنه تحطيم 90% من الخلايا السرطانية في الجلد وخاصة النوع الخطر منها والمسمى سرطان الخلايا القاعدية والتي يتم تحفيزها بواسطة أشعة الشمس.
وبالرغم من التحذيرات العديدة التي يطلقها خبراء الصحة العامة والتي تتضمن اتخاذ التدابير الوقائية للحد من التأثيرات السلبية والضارة لأشعة الشمس، والتي تؤدي للإصابة بسرطان الجلد، إلا أنه للأسف يهمل العديد من الأشخاص تلك التحذيرات، ومن المعروف أن سرطان الخلايا القاعدي من أكثر أنواع سرطانات الجلد انتشارا حيث تشير الإحصاءات إلى أن اكثر من مليوني حالة إصابة جديدة يتم اكتشافها سنويا في أوروبا واستراليا وأميركا.
ويعمل العقار الجديد، بحسب، على حماية الخلايا قبل إصابتها، وإيقاف ما يمكن أن ينتاب الجلد من تأثير ضار، وتستند الطريقة إلى استخدام الضوء لتحفيز دواء خاص يتفاعل كيميائيا مع الخلايا السرطانية وبطريقة يصفها البروفيسور هانسن بالانفجار النووي.

وقد أجريت الاختبارات على 2000 مريض و أكملت المرحلة الثالثة من اختبار هذه الطريقة في علاج سرطان الجلد وخاصة حالات ما قبل إصابة الخلايا بصورة كاملة وتحولها إلى خلايا سرطانية. وهذه غالبا ما تظهر على سطح الجلد بشكل بقع بلون احمر أو بني فاتح. وقد تم الشفاء لغالبية الحالات ويرجع الجلد إلى حالته الطبيعية مما يؤكد الشفاء التام. حيث يجري وضع دواء ميتفيكس على الجلد في بداية العلاج على المناطق المصابة ويترك لمدة ثلاث ساعات بغية إعطاء الوقت الكافي للمركبات الفعالة في الدواء للتغلغل إلى داخل الأنسجة السرطانية. ومن ثم يجري تعريض المنطقة إلى الأشعة الحمراء لفترة تتراوح بين ست إلى عشر دقائق. تبدأ الأشعة الحمراء بتحفيز تفاعل كيميائي ضوئي ، ومن ثم تقوم جزيئه أكسيجين مشحونة بالطاقة بإطلاق جسيمات بكل الاتجاهات كأنها قنبلة نووية محطمة الأجزاء المسئولة عن تكوين الطاقة في الخلية السرطانية .
ومن الجدير بالذكر أن الأبحاث جارية لاستخدام العلاج الجديد في مجال سرطانات الفم والبلعوم والقولون والمثانة وسرطان الرحم حيث سيكون بعضها على شكل مراهم والبعض الآخر بشكل سائل أو على شكل جيلاتيني. سيستعمل نفس الأسلوب في استعمال الضوء الأحمر الضروري لتحفيز تكون الانفجار في الخلايا، ولكن في حالة سرطان الأعضاء الداخلية للجسم سيجري استخدام الألياف الضوئية من مصدر لأشعة ليزر ،،،،،،، منقووووووووول
2
513

هذا الموضوع مغلق.

ميلودي
ميلودي
ما شاء الله مقال راااااائع ...
الله يعطيك العافيه..
سوزانا
سوزانا
تسلمي ميلودي بارك الله فيكي يا عزيزتي :27: