أراد الله لنا أن تكون هذه السنوات الأخيرة من أصعب السنوات
وكله بكل تأكيد ابتلاء واختبار
ولأنها دنيا نرى أناس يتقلبون في النعيم يعيشون مع أهاليهم في أمن وأمان يأكلون من كل مالذ وطاب وفي ذات الوقت يعيش آخرون في ويلات الحرب محرومين من أهاليهم ومن الأمن ومن التعليم ورفيقهم الوحيد هو الشقاء
ومايعانيه اليوم اخوتنا في السودان وفي فلسطين ولبنان أصعب مايكون شيء يفوق الوصف والخيال لهذا أفضل ما يمكننا تقدميه لهم هو الدعاء لهم بالفرج القريب وبالأمن والأمان وأن يتولاهم الله بحفظه ويحتويهم برحمته فلا أمل في الحكام ولكن الأمل في الله عز وجل
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
إحنا أسوأ جيل بكل المعايير وحسابنا عند الله عسير
يا خوفي من إلي جاي و من إلي ينتظرنا
لا يغرك الأمن و الأمان و الرفاهيه وضع مؤقت لا غير إذا ظلينا هيك الدور جاي علينا مسألة وقت فقط