ومن يقف على الشاطئ هل سينتظر غائباً لن يعود ..!!
هل سيعود مرة أخرى ويحركه حنين الذكريات .. !!
أم أن الأمواج ستبتلع كل ذلك وتمنحه قلباً جديداً
بلا انتظار بلا حنين بلا ذكريات ...
الوقوف على الشاطئ يانون يغسل القلب والفكر معاً
سبحان مبدع الكون ...
ربما لم أصل لمعنى كلماتك ..ولكن هذا ما يحضرني ..
جميلة خاطرتك ، جميل حرفك ..
بوركتِ ..
ومن يقف على الشاطئ هل سينتظر غائباً لن يعود ..!!
هل سيعود مرة أخرى ويحركه حنين الذكريات .....
فات الأوان..
إذا إلى متى ستبقى تكتب لا زلت أنتظر
كثرة الندم أحياناً ..
تنسينا أن لابد من تغيير الوتيرة!
لابد أن تحدث تغيرات وإلا..
سنندم مرة تلو الأخرى..
ولكنني أشعر بأن طالما الإنسان شعر بالندم
إذاً علم بأنه أخطأ ... وهذا أمر جيد
و مرارة الندم دائما ما تعلمنا الحذر!
عزيزتي ،،
راق لي ما خطته أناملك ..
فجماله يقع بفكرته المتأصلة في جذور الكلمات ...
وفقك الله.. وأدام يراعك يا ياسمينة.