لا ينكر فضل الرقية إلا جاهل أو حاسد ، فالأسحار والشعوذة انتشرت في زماننا انتشار النار في الهشيم واشتد الحسد بين الناس بصورة مخيفة ، وزاد تكالب الشياطين على المسلمين ، فأصبحت حاجة الناس إلى الرقاة الشرعيين كحاجتهم إلى الطعام والشراب ، فكم من عائلة تفرقت وتشتت وكم من فتاة تعطلت وكم من رجل طلق زوجته وكم من تاجر خسر تجارته وكم من صحيح أصبح عليلا وكم وكم ...
فكانت الرقية الشرعية بفضل اللَّه سبباً في الشفاء من الأمراض وزوال التعطيلات وإبطال التفريقات ورجوع المسلم المبتلى إلى حياته الطبيعية ، فالرقية الشرعية نعمة من اللَّه ومنحة منه لعباده رأفة ورحمة بهم فلا تغفلوا عن عظيم فضلها.
الهُدىٰ @alhuda3
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة