نصر
نصر
نصر نصر :
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا .....................................أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا .....................................أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا .....................................أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا .....................................أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا .....................................أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا .....................................أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا .....................................وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا .....................................تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا .....................................ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا .....................................ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا .....................................فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا .....................................وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا .....................................وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا .....................................فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا .....................................فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا .....................................ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا .....................................وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا .....................................وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا .....................................تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا .....................................فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا .....................................وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا .....................................عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا...
الاخت نبضلت قافية بارك الله فيك سوف اطلع ان شا الله ..

الاخت ام احمد وبارك فيك كذلك ....
الوائلي
الوائلي
نصر نصر :
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا .....................................أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا .....................................أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا .....................................أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا .....................................أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا .....................................أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا .....................................أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا .....................................وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا .....................................تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا .....................................ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا .....................................ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا .....................................فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا .....................................وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا .....................................وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا .....................................فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا .....................................فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا .....................................ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا .....................................وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا .....................................وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا .....................................تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا .....................................فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا .....................................وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا .....................................عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا...
عفواً

أنا أخ ولست أخت .
فارسة العشق القديم
نصر نصر :
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا .....................................أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا .....................................أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا .....................................أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا .....................................أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا .....................................أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا .....................................أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا .....................................وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا .....................................تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا .....................................ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا .....................................ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا .....................................فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا .....................................وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا .....................................وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا .....................................فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا .....................................فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا .....................................ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا .....................................وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا .....................................وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا .....................................تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا .....................................فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا .....................................وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا .....................................عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا...
أتمنى أن يكون في هذه الكلمات النفع للجميع

بارك الله فيك ومنحك العفو والعافيه

كل الاحترام
دلوعةالقمر
دلوعةالقمر
نصر نصر :
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا .....................................أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا .....................................أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا .....................................أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا .....................................أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا .....................................أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا .....................................أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا .....................................وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا .....................................تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا .....................................ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا .....................................ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا .....................................فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا .....................................وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا .....................................وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا .....................................فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا .....................................فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا .....................................ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا .....................................وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا .....................................وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا .....................................تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا .....................................فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا .....................................وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا .....................................عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا .....................................أنا...
:) جزاك الله الف خير والله يوفقك ان شالله :27:
**مرفأ**
**مرفأ**
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم .. ولكني أعلمُ أيضاً أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز.. فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار .. إلهي .. أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟ كان الأصل أن نبقى ماسورين بين يديك حياءً منك لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..! بل بدلا من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..! وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..! أي عباد أشقياء نحن _ إن لم تلطف بنا وترحمنا _..!؟ ورغم شرودنا عنك ، وتجرأنا عليك ، وأعراضنا عن بابك .. فلا تزال تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ، وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا أي رب عظيم جليل أنت ..! ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..! ما أوقح وجوهنا في معاملتك ، وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!! لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان : لذابت قلوبنا حبا له ، وهياما به ، وحياء منه ، ! ولما توقفت ألستنا ثناء عليه ، وذكرا له ، ومدحا فيه ، وإعجابا به .. ! ولأصبحنا وأمسينا ونحن اسارى لإحسانه ..!! فواخجلتاه منك ، وإن عفوت ..واخجلتاه منك ، وإن عفوت ..! سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية .. لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..! ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..! إلهنا ، مولانا ، وسيدنا .. رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، وتجديفنا .. نشهد أنك أنت الله لا إله غيرك ولا رب لنا سواك .. نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك .. فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك .. بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، قبل أن نسألك .. وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا ! وإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ، بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر .. إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة ! نعم وحقك .. إن عذبتنا فهذا هو المتوقع .. لأننا أسرفنا في حقك كثيرا وتمادينا مع أنفسنا كثيرا وطويلا .. رغم أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..! إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد .. ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وسماواتك وأرضك : أننا نحبك ، وعزتك أنا نحبك ، رغم ما كان ويكون منا .. نحبك ، رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ، فنعرض عنك كأنا لسنا بحاجة إليك ! نحبك ، فأنت ملء اسماعنا وابصارنا ، وخيرك يغمرنا ، واحسانك بحر نحن غرقى فيه .. نحبك ، ولكنا نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألستنا فحسب !! ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!! فيا ويلاه ثم يا ويلاه إن كانت تلك هي الحقيقة .. اللهم ارحمنا برحمتك .. واكرمنا بكرمك .. واغفر لنا يا غفار الذنوب وابدل سيئاتنا حسنات .. وارزقنا قلوبا خاشعة ، وألسنة ذاكرة لا تغفل عنك . اللهم وأرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء وارنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك حيثما كانوا .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم لا تنسوني من صالح دعائكـــم اختكم تسبيــــح
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد...
للرفع