بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برنامج سعادة المرأة
يجب على المرأة الصالحة أن تشكر الله عز و جل على ما أنعم عليها من صحة في البدن وسلامة الجسم،
قال الله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنّكم).
ففي كلّ صباح قفي أمام النافذة وتأملي الكون الفسيح وعظمة الخالق في خلق السماوات والأرض، وفيما منحك من صحة البدن وسلامة الأعضاء الجسدية.
تأملي فيما يمنحك الله عزوجل من سلامة البصر وجمال العين والساعدين القويين والساقين المشدودين والقامة السليمة.. انظري للعالم برؤية متفائلة.
لا تتألمي ولا تكتئبي لوجود بعض النواقص البسيطة في جسمك مثل القصر أو الطول أو السمنة أو مسائل أخرى جزئية بحيث تعكر مزاجك، بل انظري إلى النواحي الإيجابية في ظاهرك وباطنك،
إن الله قد أنعم عليك بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى لا يقدرها إلا مَن يفقدها.
اعملي حساباً وضعي موازنة بين النقاط الإيجابية في حياتك والجوانب السلبية قليلة بالنسبة للإيجابيات.
دوّني في مفكرة صغيرة إنجازاتك اليومية التي شعرت بالرضا عنها، وأعطيها أهمية وكرريها دائماً،
مثال:
كأن ساعدتِ ابنك في ترتيب ملابسه ووضعها في المكان المناسب، قدّمت لزوجك إفطاراً على طبق جميل، قدّمت مساعدة مالية بسيطة لجارة عزيزة، رتبت الملابس المبعثرة في خزانة الثياب، تنظيف ساحة البيت ونوافذ الغرف، تهيئة طعام الغداء المحبب لزوجك وأطفالك، إلى غير ذلك من الأمور الضرورية اليومية.
عندما تضعي رأسك على الوسادة للنوم في كل ليلة، فكري ماذا تصنعينه في الغد من الأعمال الصالحة والصفات التي تودين أن تكون فيك، فإنها ستنطبع في الذاكرة، وسوف يصبح عندك إيحاء تتصرفين على ضوئه (قولي مثلاً: أنا قوية، أنا صبورة، أنا واثقة من نفسي، سوف أعمل كذا، سوف أقول كذا، سوف أقبّل زوجي عندما أستيقظ، سوف أقول له: أحبك...) كرري هذه المعاني والكلمات باستمرار في ذهنك، سوف تصبحين شجاعة، قوية، صبورة، قادرة على أن تتخطي الأزمات، وقادرة على سعادة بيتك وتربية أطفالك على أحسن ما يرام.
ضعي جدولاً يومياً لعمل البيت والزيارات الاجتماعية والضرورية خارج البيت، حتى تتخلصي من الفوضى وضياع الوقت.
اعلمي ان كل جزء فيك يحتاج إلى تدريب وترويض، عقلك، روحك، جسدك، قلبك،
إقرئي وغذي عقلك بالثقافة والمعلومات كي تتنامى شخصيتك ويكون لك لسان بليغ وفكر سليم،
مارسي الرياضة اليومية لأن الجسد بحاجة إلى الرياضة.
انظري لنفسك نظرة ثقة واعتزاز حتى يرى الآخرون فيك ما ترينه في نفسك،
وفكري دائماً في ان كل ما يحدث من مشاكل وآلام، من سعادة وهناء، فهو في عين الله، وليكن شعارك في أتعس الظروف وفي كل الأحوال هو: (أُفوض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد)، وكرري قول: (الحمد لله على كل حال).
تعاملي مع الآخرين بلغة الحب والاحترام، وخصصي لنفسك وقتاً هادئاً بعيداً عن زحام البيت والأولاد، فكري فيه لذاتك ونفسك وترتيب هوايتك المحببة، تذكري ان لنفسك عليك حقاً.
لا تقارني نفسك بأحد، كوني كما أنت، ولا تفكري بتقليد أحد، فلكل واحد منا بصمته الخاصة التي تحمل صفاته الشخصية.
فكري دائماً في الآخرين وإسعادهم ومساعدتهم بما تتمكني، مسامحتهم وغفران لهم والدعاء لهم بالموفقية والسعادة، لأننا جزء من هذا الكل، تصرفك الودود ومحبتك هذه ستنعكس على الآخرين، سيحبونك ويدعون لك.
حاسبي نفسك كل ليلة، وعاهدي الله على ترك الأخطاء والذنوب، وترويض النفس على طاعة الله والعمل الصالح وأداء الواجبات والعمل بالمستحبات،
مثال: قراءة القرآن، قراءة الأدعية، الصوم المستحب، صلاة النوافل، عدم الإستغابة.
فاجئي زوجك وأولادك بهدايا في المناسبات المفرحة والأعياد والمواليد، وقدّمي هدية إلى ابنك أو ابنتك إذا قام يصلي أو يصوم لأول مرة وإذا قرء سورة من القرآن يومياً.
الاهتمام بالنظافة الشخصية اليومية، وإزالة الروائح الكريهة من البدن والملابس باستعمال العطور الطيبة والهادئة، والاهتمام بنظافة الفم والأسنان والأجزاء الداخلية من الجسم وإزالة الشعر الزائد من الجسم.
حافظي على صحتك بتناول الغذاء الصحي المتوازن والمتكامل وعدم الإكثار من الأكل والتفريط، خير الأمور أوسطها، لا تفريط ولا إفراط، فحاجتنا إلى الغذاء تتغير مع تقدم العمر.. والعبرة في النوعية لا بالكمية.
ضعي في اعتبارك دوماً أن مطبخك هو عنوان شخصيتك وطعامك الذي تعدينه هو دواء وشفاء للأسرة، لأنك تفعلين ذلك وأنت في حالة حب وعاطفة وسرور، يداك طاهرتان ونظيفتان، لسانك يلهج بذكر الله وباسم الله، نابض بالحنان، خوفك على زوجك وأطفالك من أكل ملوث أو مالح أو مرّ أو فاسد، إذا طاب الطعام وطهر طابت النفس وطهرت، ذكرك لله وإحساسك ومحبتك وعطفك وأخلاقك الحلوة سينتقل إلى ذرات الطعام، وستنتقل هذه الإحساسات والطاقة الإيجابية للأسرة، سينعم زوجك وأولادك بالصحة والعافية، لأنك أدخلت في أفواه الأولاد وبطونهم وقلوبهم المحبة والعاطفة والسعادة.. ممزوجة بالطعام.
بهذا سيكون زوجك وأولادك في صحة جيدة وسالمين،
حتماً ستكونين سعيدة بذلك، وسعادة الأسرة من سعادتك وسعادتك من سعادة الأسرة.
اتركي زوجك في فترات متباعدة وحده، لا تضغطي عليه، لا تكوني رقيبة على تحركاته وتصرفاته، امنحيه الحرية ليمارس هوايته، ليخرج مع أصدقائه، ليتمشى بحرية في الهواء الطلق، الرجل في بعض الأحيان يجب أن يكون وحده مع نفسه، يحاور ذاته، الأسئلة المستمرة والإلحاح في السؤال يضعف من رغبته ويبدد شوقه.
دعيه هو الذي يبحث عنك، ليشعر بالفراغ الذي تتركينه له،
لا تحولي جلستك معه إلى ضجيج وجدال بحيث يشعر بالملل في الجلوس معك، الزوجة الذكية هي التي تداري هذه الحالة في نفس زوجها، تتركه إن أحست بملله.
حاولي أن تُدخلي الرفاهية والأنس في بيتك،
اتركي النوافذ مفتوحة كل صباح ليدخل الهواء الطلق وضوء الشمس، لون الطبيعة، تغريد البلابل، رائحة الورد، سينشرح قلبك، وستفتح نوافذ الروح على مصراعيها.
تفاعلي مع الطبيعة، ضعي في البيت أزهار طبيعية وقناديل وردية، وأكثري من الزرع والنباتات الطبيعية، فإن النظر إلى الزرع واللون الأخضر والماء يقوي البصر ويريح الأعصاب، وتبعد عنك الهم والحزن،
ابتسمي للحياة فتبتسم لك، اضحكي للدنيا تضحك لك.
تعلمي فن الكلام، فجمال المرأة في لسانها وفي كلامها، قالوا: كوني جميلة واصمتي، فكم حسناء أتلفت حسنها بسبب أسلوبها في الكلام ولسانها الجاف، كلما كان أسلوبك في الكلام جميلاً مهذباً أحبك الناس،
استخدمي العبارات الرقيقة في الطلب مثلاً: (إذا سمحت، من فضلك، إذا تكرمت...)،
اعتذري بلطف إن أخطأت،
استأذني من صاحب الشأن إذا أردت أن تأخذي شيئاً،
لطفي الأجواء بعبارات جميلة، لا تشعري الجالسين إنك ضجرة متألمة.
ادخلي إلى بيتك الأفراح والبركات والرزق عبر الولائم الجماعية والدعوات في المناسبات وغير المناسبات، خصوصاً دعوة الأهل والأقارب من الطرفين، والأصدقاء القريبين.
إنّ الإنقطاع والتباعد في اللقاءات العائلية يسبب الفتور والهزل والكآبة،
لهذا بادري من جانبك إلى ترميم هذه العلاقات، لتصفي النفوس، وتجمعي بين القلوب عبر عشاء أو غداء أو جلسة سهرة ليلية مشبعة بالمحبة والمودة والاحترام.
كوني سيدة الموقف، تصرفي بلباقة، ابتسمي للضيوف معبرة عن سعادتك بهم وفرحتك بلقائهم، لا تتوتري وتعبسي وجهك إذا سقط شيء على السجاد ولوثت الفرش، لا يهم إن كسر أحد الأطفال كوباً أو صحناً، لا تنزعجي إن تناثر الطعام على البلاط، قد تخسرين أشياء مادية لكنك تكسبين قلوباً محبة.
كوني قنوعة، وقولي دائماً (أنا محظوظة)، حدّثي نفسك والناس بذلك، فالله منحك كل النعم، والنعم ليس بكميتها، بل بكيفيتها، نعمة السلامة، نعمة البصر، نعمة الكلام، نعمة اللسان، نعمة الأولاد، نعمة الزوج الصالح..
يكفي انك تضعين رأسك على الوسادة مرتاحة، بعيدة عن القلق والتوتر والحقد، ان هذا قمة الحظ وأفضل النعم.
عزيزتي الزوجة الصالحة، إذا عملتي بهذه النصائح والاستمرار عليها، عندها سيأتي إليك الحظ خاضعاً راكعاً وسوف تكونين سعيدة أسعد مَن في الدنيا.
منقول عن مشاركة لام الرسام في احدى الهمم السابقة
نورنهى
•
باااارك الله فيك أختى نور نهى ان ذكرتينا بكلام الغالية ام الرسام .... وبما ان هذا الكلام اثر فيك ولفت انتباهك فهذا دليل على جمال روحك وشخصيتك ورغبتك فى التغيير ...
انا كنت من المتابعات والمشاركات فى الملفات الماضية ولكن مشاغل الحياة ابعدتنى وها انا عدت ... الى منتداى الغااااااااااااااااالى ... ولى عودة باليوميات
انا كنت من المتابعات والمشاركات فى الملفات الماضية ولكن مشاغل الحياة ابعدتنى وها انا عدت ... الى منتداى الغااااااااااااااااالى ... ولى عودة باليوميات
أنا أعمل معلمة ..... وام لولدين
عندما انتهت فترو الامتحانات كان عندى الكثيييييييييييييييييييييير من الاعمال فى المنزل وكذلك الزيارات
فبدات بتنظيم المنزل وتحديد الاهم فالمهم
بدأت بفرز الجزامة ..... الداليب والادراج ... وطبعا اخراج الاشياء التى لا نحتاجها لمساعدة الاسر المحتاجة ... والاهم هو المحافظة على ما تم ترتيبه .... كل يوم غرفة تمسيح على السرع وازالة الغبار والفوضى ... كل هذا للاستعداد للتنظيف العميق.... المطبخ كل يزم جزء تمسيح وغسيل ورش بالمبيد عشان الصراصير
لان مهامى كثيرة وزوجى يكره ان يكون البيت فى حالة تنظيف لهذا ... كل يوم اشيك على البيت كنس وتلميع وطبعا الغسيل
... والكوى وتمسيح الحمامات ... واضيف جزء من المطبخ وجزء من الغرفة اللى انا محدداها وهذا نظامى طول العام
حتى لا اقصر ف شىء على حساب شىء آخر
بدات من الامس بالصالة مع المطبخ ...
الصالة ... شلت السجاد الطغير غسلته ... اليوم دولاب الفضية تلميع وغسيل كلللللللللل محتوياته وتنظيف فوقع
المطبخ .. تنظيف تحت الحوض ورشه .. بس المشكله انى اذهب للتدريب الخاص بابنى الصغير وده لمدة 3 ساعات برجع مهلكة ... الله يعين
اليوم صحيت حضرت ملابس زوجى وفطوره ورتبت غرفتى .. وذهب زوجى للعمل لان بهذه الايام اذهب للعمل يومين فقط فى الاسبوع ... معلش طولت من اول مشاركة لكن ... هذا الملف بيتنا الغالى
عندما انتهت فترو الامتحانات كان عندى الكثيييييييييييييييييييييير من الاعمال فى المنزل وكذلك الزيارات
فبدات بتنظيم المنزل وتحديد الاهم فالمهم
بدأت بفرز الجزامة ..... الداليب والادراج ... وطبعا اخراج الاشياء التى لا نحتاجها لمساعدة الاسر المحتاجة ... والاهم هو المحافظة على ما تم ترتيبه .... كل يوم غرفة تمسيح على السرع وازالة الغبار والفوضى ... كل هذا للاستعداد للتنظيف العميق.... المطبخ كل يزم جزء تمسيح وغسيل ورش بالمبيد عشان الصراصير
لان مهامى كثيرة وزوجى يكره ان يكون البيت فى حالة تنظيف لهذا ... كل يوم اشيك على البيت كنس وتلميع وطبعا الغسيل
... والكوى وتمسيح الحمامات ... واضيف جزء من المطبخ وجزء من الغرفة اللى انا محدداها وهذا نظامى طول العام
حتى لا اقصر ف شىء على حساب شىء آخر
بدات من الامس بالصالة مع المطبخ ...
الصالة ... شلت السجاد الطغير غسلته ... اليوم دولاب الفضية تلميع وغسيل كلللللللللل محتوياته وتنظيف فوقع
المطبخ .. تنظيف تحت الحوض ورشه .. بس المشكله انى اذهب للتدريب الخاص بابنى الصغير وده لمدة 3 ساعات برجع مهلكة ... الله يعين
اليوم صحيت حضرت ملابس زوجى وفطوره ورتبت غرفتى .. وذهب زوجى للعمل لان بهذه الايام اذهب للعمل يومين فقط فى الاسبوع ... معلش طولت من اول مشاركة لكن ... هذا الملف بيتنا الغالى
الصفحة الأخيرة
أصبحنا و أصبح الملك لله وحده لاشريك له
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
اخواتي اعتذر لكم لغيابي الطويل عن ملف الهمم ولكن ها انا ذا قد عدت والحمد لله وكلي عزم على الانطلاق لأجعل من رمضان هذا العام احلى ان شاء الله فعلى بركة الله وكما تقول قرة عين زوجها الله يبارك لها مفيش يما ارحميني
تحياتي لكل البنات القديمات والجديدات
استودعكم الله