
ولم أخطئ يوما في نظرتي إليك..
رجل والرجال قليل .. !!
فهمت بفطرتك وأصالتك الجوهر الحقيقي للرجولة ..فأبدعت في كونك رجلا ..!
نسجت كياني كأنثى بسماحة خلقك ودماثة صفاتك ..
لمست فينا مايقوم سلوكنا فأحسنت ..
أصَّلتَ فينا قيما سامية وغرست في نفوسنا مبادئ عاليـة ..!
صدقا ياسادة لا أبالغ في وصفه فلم تدلني تجاعيد وجهه إلا على أثقالا كجبال الهملايا في شدتها
حملها على عاتقه بمسؤولية جمَّة في طيات عمره ..
فكانت الحكمة ..! البلسم الشافي لكل جروحنا ..
لا أعلم ياغالي غير جملة ماتلبث الذاكرة أن تذكرني بها لحظة رؤيتك :"رجل جمع بين الرجولة والحنان .."
إنه الوالد الغالي ..♥
ليس لي أن أقول سوى أن كلي رجاء من باسط الأرض ورافع السماء أن يبسط لك في الأجر ويرفعك في منازل عليين ..
لن أنسى أنك قدرت لتكون أبي وأرجو أن أقدر بأن أكون أنا النائلة لرضاك ..
أعشق محياك وتفاصيلك مهمَا صغرتْ..
ولا ولن أحب رجلا كما أحيا أحمل حبك ..ولن يكون ذلك الرجل الذي يسلب وجداني كــأنت ..♥!
صدقاً تردد بوجداني صدى حرفك ..
في أطواء هذا الوصف تتوهج معاني الأبوة ، لتعطي أبعاداً جديدة تستدعي التأمل !
تملكين قلباً واسع النبض جم الوفاء كبير باحتضانه تفاصيل وملامح الأبوة المتفانية ، والاحتفاظ بها بين حناياه الخافقة !
تحية لروحك البارة .. الموشومة بالتوق والحنان .. اللاهجة بالدعاء !! أنالك الله إياه
لحروفك السامقة تقديري ! وإعجابي بما كتبت إذ صادف مواقع الشعور لدي !
بورك حبر يتضرج بالبيان !