لحظة فقط .

الأدب النبطي والفصيح •

غريب أمرك أيتها الحياة .....

أقلب صفحات الماضي على كراسة الذاكرة ...استدرك سويعات عمري الضائعة ... وفي كل رشفة من اللحظات ...تتشكل في فكري كأحد أفلام السينمائية الصامتة ... أستشعر الأحداث لحظة بلحظة ... حال وقوعها..و قربها وبعدها ...ظروفها وتقلباتها.. حربها وسلمها ...

ثم أتسأل كيف لأمس كان أمساً ويوماً وغداً .... أن يصبح رماداً ... لم تبقى سوى أثاره البالية بأرض المخيلة .... فتعتصر أوردتي وشرياني ألماً ...من انقضاء ذلك الزمن... أراه بعيني قد كان زاهراً ...فأردد لو أني اسكن فيه لان لكنت فعلت وفعلت .... فاستلذ بطعم الأمنية ... للرجوع إلى الوراء ...لأرى نفسي من جديد ... لأستعيد ضحكة مع أناس كنت قد ودعتهم ...لألمم شمل أصدقاء كنت قد حاربتهم ....لأحضن كل من أحببتهم ... لأصفح عن كل من عاديتهم ... لأستمتع بكل لحظة ...دقيقة وثانية ... بلا ندم ولا حسرة ... بلا ضيق ولا دمعة ... بلا خداع ولا كذبة
سأنعشها فرحاً بورق النعناع ... و اسقيها حناناً من عصير التفاح ... وأشربها دفئاً من لون البرتقال .... سأجعلها فواكه من الجمال والسعادة ...

ولكن يالخيبتي فسرعان ما أستفيق من ذلك الحلم ... الذي لم يكن حلماً يوماً فكيف لي أن أحلم وأنا في قمة الوعي ...نعم فتلك لم تكن سوى أمنية مرجوة ... عن الواقع مستحيلة
أعلم ... ولكن فقط لو أعود وأعيش من عمري لحظة ..... لحظة فقط .

تقبلوا تحياتي
ليلى
2
602

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

مكتومة
مكتومة •
راائعه أيها البطله أقصد الدكتوره ليلى

فارقة أعز صديقلتي ومعلماتي وأنا أقرء

خاطرتك أراهم أمامي كسراب كلما إقتربت منهم

لم أجدهم نعم لن تعود تلك الأيام التي قضيتها مع أعز صديقاتي

كنا في الفرح معن وفي الحزن معن وفي الشدائد معن

أسأل الله كما جمعنا في دنيا فانيه أن يجمعنا في جنه قطوفها دانيه


قلمك ينثر إبداعا فلا تتركيه أعطيه المجال ليبث إبداعه
الدكتورة ليلى
عزيزتي ...
نعم فإنك كل ما تذكرت تلك السنين الماضية ... تصيبك الحسرة على ما فات فيها من روعة وجمال
... أشكرك عزيزتي على المرور
تقبلي تحياتي
ليلى