انا الدلع كله
انا الدلع كله
اختي الحبيبه ام رودي المعذره وسعي صدرك علينا انا معلمه جديده ورسمي الحمد لله ومن حولي من اقاربي الكثير قديمات او كبيرات تراني خايفه من اي لفظ عشان لا يفرد لي رد جااااارح تقولين معلمات اليوم لسن اقدرن على التعامل مع الطالبات والاداره مثل السابق وهنا عندي سؤال ؟؟؟ هل كان لدى العلمات السابقات هذا الكم الهااااااائل من التعاميم التي تصب في مصلحة الطالبه فلا محاااسبه على اي شي من ضرب او تهزيء (مع انها اساليب امقتها ولا اقرها ) ولكنها كانت تمارس معنا في الابتدائي بالذات ولذلك كانت للمعلمه هيبه وخووووووف ثم انت غضبت من التعميم على المعلمااات القديمات فلماذا تعممين على المعلمات الجديدات بان اغلبهن انعدم لديهن مراقبة الله والاخلاص بالعكس اخيه انظري حولك في المنجزات التربويه والانشطه المقامه في اي مدرسه واسالي المديرات بتجرد ستجدينمن قامت بها المعلمه الجديده وحديثة التخرج بعد وهذي سنة الله فالاصغر اكثر قوه وعطاء انسيتي الحديث ( اغتنم شبابك قبل هرمك ) فلماذا سمي بالغنيمه الا لانه وقت العطااااااااااء حبيبتي انا في السنه السادسه من هذا المشوااار تعينت ولله الحمد واكتسبت خبرات ولم يتيسر لي نقل بسبب المعلمات الكبيرات الاتي يملأن المدن اليس لنا حق في الاستقرار في مدننا بعد كل هذه السنوااات ؟؟؟؟؟؟؟ مع اني لااقول انه سبب عدم النقل الوحيد ولكن من اهم الاسبااب وغيري من بنات الدفعه الاتي يحترقن من اجل العطاء والتدريس ويصدمن بانه لاتوجد وظائف اذن من يشغل الوظائف المحرومات منها المغتربات والعاطلات ؟؟؟؟؟؟ آآآسفه للاطاله ولكن لدي سؤااال حتى لو كانت المعلمه القديمه اقدر وانشط فلا يكفيها ما تمتعت به من استقرار وظيفي ومادي من اجل ان تفسح المجااال لغيرها ؟؟؟؟ ولو كان لديها ابنه او اخت حبيبه الا تتنازل لها بالوظيفه ؟؟؟ اذكرك بالحديث النبوي ( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه )
اختي الحبيبه ام رودي المعذره وسعي صدرك علينا انا معلمه جديده ورسمي الحمد لله ومن حولي من اقاربي...
نعم للتقاعد الاجباري
اسعد امراه
اسعد امراه
كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية الطريق بل قبل أن تضع قدميك على أول الطريق.. إلى متى تغلق الأبواب في وجوه الخريجات كل عام؟ إلى متى تبوح الأقلام بهمومهن دون جدوى؟ من المسؤول عن امتلاء البيوت بالخريجات العاطلات؟ من المسؤول عن أحلام وأمنيات كادت تعانق عنان السماء ثم توارت فتلاشت كالسراب؟.
حين جاء الأمر بالنظر إلى المباني المدرسية المتهالكة الآيلة للسقوط كم تمنينا أن يتعدى الأمر إلى من بداخل هذه المدارس من معلمات قد بلغن من الكبر عتيا.. معلمات أكل عليهن الزمان وشرب.. بالكاد يتحركن.. وبالكاد يؤدين واجباتهن.. معلمات تجاوزن الثلاثين سنة في مجال التعليم ولا يزلن متشبثات بكرسي الوظيفة لأجل غير مسمى.. أما آن الأوان لتطبيق التقاعد الإجباري للمعلمة بعد مرور فترة محددة لا تتجاوز العشرين سنة ثم تفسح المجال لبناتها وجيلها الذي تربى على يديها مشكورة كل الشكر على ما قدمته في مجالها. أما آن الأوان كي تتغذى شرايين التعليم بدماء جديدة تزخر بالنشاط والطموح؟
هل أصبحت مدارسنا كاملة متكاملة لا تعرف العجز ولا النقص؟ لا تعرف مناهج تظل حبيسة الأدراج لمدة أسبوع أو شهر ولا تجد من يدرسها؟ لا تعرف تلك المعارك الصباحية بين المديرة والمعلمات اللاتي يتذمرن من كثرة الحصص والأعمال، فالمرشدة الطلابية التي من المفترض ألا تتجاوز حصصها أربع حصص نجدها من ذوات الأربع عشرة حصة في الأسبوع ومعلمات الدين واللغة العربية تصل حصصهن لحد النصاب الكامل مما يثقل كاهل المعلمة ويؤثر سلبا على عطائها بلا شك. فأصبح خبر قدوم المعلمات المتدربات بشرى سارة لجميع معلمات المدارس اللاتي قد تدرس إحداهن مادة الرياضيات والخط وأخرى تدرس مادة العلوم والرسم وثالثة بلغت حصصها النصاب وتنتظر من يخفف عنها العبء إلى آخر تلك الفوضى التي لا تخفى على أحد. والغريب في الأمر تلك العبارة التي تقابلنا دائما "لسنا بحاجة إلى تخصصك". أين التنسيق الجيد والتنظيم الدقيق؟ ماذا لو عملت الوزارة بنظام الدوام الجزئي للمعلمة فتقضي على نسبة كبيرة من البطالة ويتسنى أيضاً للمعلمة أن توفق بين بيتها وعملها وتعطي كل ذي حق حقه.. وإن لم يكن كل هذا وذاك فأضعف الحلول أن تغلق تلك التخصصات التي لم تعد المدارس بحاجة إليها.. وكم آمل أن يكون للقطاعات الخاصة دور كبير في حل هذه المشكلة على الأقل حتى تمنحنا الخبرة التي نسأل عنها كلما تقدمنا للوزارة فمن أين لنا بالخبرة إن لم نوظف؟ ولكن لا ننكر أننا نمتلك خبرة في سنوات الانتظار العقيم.. خبرة في تعليل النفس بأمنيات كاذبة.. خبرة في نفض غبار الوقت عن ملفاتنا الحزينة التي صالت وجالت حتى أعياها الملل والانتظار.
وأخيرا.. أرجو أن ينظر لهذا الموضوع بعين الاهتمام اللا معتاد.. فالوظيفة لم تعد في نظر الكثير من الخريجات مصدراً للرزق والمادة فقط.. فلو فتحت أبواب العمل التطوعي في مجال التعليم لبرهنت الأعداد المتقدمة على حقيقة ذلك.. فهناك شعور قوي يدفعنا لخدمة الدين والوطن، هناك وقت فراغ كبير لا يخفى على أحد حجم المخاطر التي قد يسببها، هناك أحلام تتبخر.. وطموحات تتفطر.
ليلى سالم الثبيتي جريدة الوطن يوم الخميس 2005-12-22
بريق الخجل
بريق الخجل
كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية الطريق بل قبل أن تضع قدميك على أول الطريق.. إلى متى تغلق الأبواب في وجوه الخريجات كل عام؟ إلى متى تبوح الأقلام بهمومهن دون جدوى؟ من المسؤول عن امتلاء البيوت بالخريجات العاطلات؟ من المسؤول عن أحلام وأمنيات كادت تعانق عنان السماء ثم توارت فتلاشت كالسراب؟. حين جاء الأمر بالنظر إلى المباني المدرسية المتهالكة الآيلة للسقوط كم تمنينا أن يتعدى الأمر إلى من بداخل هذه المدارس من معلمات قد بلغن من الكبر عتيا.. معلمات أكل عليهن الزمان وشرب.. بالكاد يتحركن.. وبالكاد يؤدين واجباتهن.. معلمات تجاوزن الثلاثين سنة في مجال التعليم ولا يزلن متشبثات بكرسي الوظيفة لأجل غير مسمى.. أما آن الأوان لتطبيق التقاعد الإجباري للمعلمة بعد مرور فترة محددة لا تتجاوز العشرين سنة ثم تفسح المجال لبناتها وجيلها الذي تربى على يديها مشكورة كل الشكر على ما قدمته في مجالها. أما آن الأوان كي تتغذى شرايين التعليم بدماء جديدة تزخر بالنشاط والطموح؟ هل أصبحت مدارسنا كاملة متكاملة لا تعرف العجز ولا النقص؟ لا تعرف مناهج تظل حبيسة الأدراج لمدة أسبوع أو شهر ولا تجد من يدرسها؟ لا تعرف تلك المعارك الصباحية بين المديرة والمعلمات اللاتي يتذمرن من كثرة الحصص والأعمال، فالمرشدة الطلابية التي من المفترض ألا تتجاوز حصصها أربع حصص نجدها من ذوات الأربع عشرة حصة في الأسبوع ومعلمات الدين واللغة العربية تصل حصصهن لحد النصاب الكامل مما يثقل كاهل المعلمة ويؤثر سلبا على عطائها بلا شك. فأصبح خبر قدوم المعلمات المتدربات بشرى سارة لجميع معلمات المدارس اللاتي قد تدرس إحداهن مادة الرياضيات والخط وأخرى تدرس مادة العلوم والرسم وثالثة بلغت حصصها النصاب وتنتظر من يخفف عنها العبء إلى آخر تلك الفوضى التي لا تخفى على أحد. والغريب في الأمر تلك العبارة التي تقابلنا دائما "لسنا بحاجة إلى تخصصك". أين التنسيق الجيد والتنظيم الدقيق؟ ماذا لو عملت الوزارة بنظام الدوام الجزئي للمعلمة فتقضي على نسبة كبيرة من البطالة ويتسنى أيضاً للمعلمة أن توفق بين بيتها وعملها وتعطي كل ذي حق حقه.. وإن لم يكن كل هذا وذاك فأضعف الحلول أن تغلق تلك التخصصات التي لم تعد المدارس بحاجة إليها.. وكم آمل أن يكون للقطاعات الخاصة دور كبير في حل هذه المشكلة على الأقل حتى تمنحنا الخبرة التي نسأل عنها كلما تقدمنا للوزارة فمن أين لنا بالخبرة إن لم نوظف؟ ولكن لا ننكر أننا نمتلك خبرة في سنوات الانتظار العقيم.. خبرة في تعليل النفس بأمنيات كاذبة.. خبرة في نفض غبار الوقت عن ملفاتنا الحزينة التي صالت وجالت حتى أعياها الملل والانتظار. وأخيرا.. أرجو أن ينظر لهذا الموضوع بعين الاهتمام اللا معتاد.. فالوظيفة لم تعد في نظر الكثير من الخريجات مصدراً للرزق والمادة فقط.. فلو فتحت أبواب العمل التطوعي في مجال التعليم لبرهنت الأعداد المتقدمة على حقيقة ذلك.. فهناك شعور قوي يدفعنا لخدمة الدين والوطن، هناك وقت فراغ كبير لا يخفى على أحد حجم المخاطر التي قد يسببها، هناك أحلام تتبخر.. وطموحات تتفطر. ليلى سالم الثبيتي جريدة الوطن يوم الخميس 2005-12-22
كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية...
انا من وجهة نظري اجد ان التقاعد الأ جباري لو يتم راح يسمح لأكبر عدد من الخريجات التوظيف وتخيلي ان فيه مدرسات كانوا

يدرسون عماتي وخالاتي من يوم عادني ارضع 000

مش مبالغه بس بصراحه الصدق ولي الحين في نفس المدرسه اللي درست فيها ابتدائي ووضعهم ما تغير 0ما نظلمهم بخبرتهم

ولكن خلاص صلا حيتهم للتدريس انتهت مع احترامي000


ولكن هنا ماهو ذنب الجامعيات وخريجات الكليات 0 وهم خريجات معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هد


ولكن الأرزاق بأيد الـلـه:28: :28: :28:
وجه جديد
وجه جديد
انا اصوت بكل لغاااااااااااااااات العالم
وادعي لهم بحسن الخاتمه
:angry2: :angry2: :angry2: :angry2:
شمعة أمل 2006
شمعة أمل 2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدرين ياأختي وش الي شدني في موضوعك هو { التقاعد الإجباري } والله أني معك تراني مالي علاقه في مجال التعليم أنا سيدة أعمال لاكن كثير ماأسمع من أمهات الطالبات من أهمال المعلمة العجوز لتلميذاتها وذالك من الامراض المصاحبه لسنها من الضغط والسكري
وكلامي هذي انا ماأجهل حق المعلمة بالعكس نقدم لها كل الشكر والتقدير ونقول لها
بصوت واحد افسحي الطريق ودعي الدماء تتجدد وليجني طالباتنا الثمر.
ودمتم سالمين