انا الدلع كله
•
نعم للتقاعد الاجباري
كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية الطريق بل قبل أن تضع قدميك على أول الطريق.. إلى متى تغلق الأبواب في وجوه الخريجات كل عام؟ إلى متى تبوح الأقلام بهمومهن دون جدوى؟ من المسؤول عن امتلاء البيوت بالخريجات العاطلات؟ من المسؤول عن أحلام وأمنيات كادت تعانق عنان السماء ثم توارت فتلاشت كالسراب؟.
حين جاء الأمر بالنظر إلى المباني المدرسية المتهالكة الآيلة للسقوط كم تمنينا أن يتعدى الأمر إلى من بداخل هذه المدارس من معلمات قد بلغن من الكبر عتيا.. معلمات أكل عليهن الزمان وشرب.. بالكاد يتحركن.. وبالكاد يؤدين واجباتهن.. معلمات تجاوزن الثلاثين سنة في مجال التعليم ولا يزلن متشبثات بكرسي الوظيفة لأجل غير مسمى.. أما آن الأوان لتطبيق التقاعد الإجباري للمعلمة بعد مرور فترة محددة لا تتجاوز العشرين سنة ثم تفسح المجال لبناتها وجيلها الذي تربى على يديها مشكورة كل الشكر على ما قدمته في مجالها. أما آن الأوان كي تتغذى شرايين التعليم بدماء جديدة تزخر بالنشاط والطموح؟
هل أصبحت مدارسنا كاملة متكاملة لا تعرف العجز ولا النقص؟ لا تعرف مناهج تظل حبيسة الأدراج لمدة أسبوع أو شهر ولا تجد من يدرسها؟ لا تعرف تلك المعارك الصباحية بين المديرة والمعلمات اللاتي يتذمرن من كثرة الحصص والأعمال، فالمرشدة الطلابية التي من المفترض ألا تتجاوز حصصها أربع حصص نجدها من ذوات الأربع عشرة حصة في الأسبوع ومعلمات الدين واللغة العربية تصل حصصهن لحد النصاب الكامل مما يثقل كاهل المعلمة ويؤثر سلبا على عطائها بلا شك. فأصبح خبر قدوم المعلمات المتدربات بشرى سارة لجميع معلمات المدارس اللاتي قد تدرس إحداهن مادة الرياضيات والخط وأخرى تدرس مادة العلوم والرسم وثالثة بلغت حصصها النصاب وتنتظر من يخفف عنها العبء إلى آخر تلك الفوضى التي لا تخفى على أحد. والغريب في الأمر تلك العبارة التي تقابلنا دائما "لسنا بحاجة إلى تخصصك". أين التنسيق الجيد والتنظيم الدقيق؟ ماذا لو عملت الوزارة بنظام الدوام الجزئي للمعلمة فتقضي على نسبة كبيرة من البطالة ويتسنى أيضاً للمعلمة أن توفق بين بيتها وعملها وتعطي كل ذي حق حقه.. وإن لم يكن كل هذا وذاك فأضعف الحلول أن تغلق تلك التخصصات التي لم تعد المدارس بحاجة إليها.. وكم آمل أن يكون للقطاعات الخاصة دور كبير في حل هذه المشكلة على الأقل حتى تمنحنا الخبرة التي نسأل عنها كلما تقدمنا للوزارة فمن أين لنا بالخبرة إن لم نوظف؟ ولكن لا ننكر أننا نمتلك خبرة في سنوات الانتظار العقيم.. خبرة في تعليل النفس بأمنيات كاذبة.. خبرة في نفض غبار الوقت عن ملفاتنا الحزينة التي صالت وجالت حتى أعياها الملل والانتظار.
وأخيرا.. أرجو أن ينظر لهذا الموضوع بعين الاهتمام اللا معتاد.. فالوظيفة لم تعد في نظر الكثير من الخريجات مصدراً للرزق والمادة فقط.. فلو فتحت أبواب العمل التطوعي في مجال التعليم لبرهنت الأعداد المتقدمة على حقيقة ذلك.. فهناك شعور قوي يدفعنا لخدمة الدين والوطن، هناك وقت فراغ كبير لا يخفى على أحد حجم المخاطر التي قد يسببها، هناك أحلام تتبخر.. وطموحات تتفطر.
ليلى سالم الثبيتي جريدة الوطن يوم الخميس 2005-12-22
حين جاء الأمر بالنظر إلى المباني المدرسية المتهالكة الآيلة للسقوط كم تمنينا أن يتعدى الأمر إلى من بداخل هذه المدارس من معلمات قد بلغن من الكبر عتيا.. معلمات أكل عليهن الزمان وشرب.. بالكاد يتحركن.. وبالكاد يؤدين واجباتهن.. معلمات تجاوزن الثلاثين سنة في مجال التعليم ولا يزلن متشبثات بكرسي الوظيفة لأجل غير مسمى.. أما آن الأوان لتطبيق التقاعد الإجباري للمعلمة بعد مرور فترة محددة لا تتجاوز العشرين سنة ثم تفسح المجال لبناتها وجيلها الذي تربى على يديها مشكورة كل الشكر على ما قدمته في مجالها. أما آن الأوان كي تتغذى شرايين التعليم بدماء جديدة تزخر بالنشاط والطموح؟
هل أصبحت مدارسنا كاملة متكاملة لا تعرف العجز ولا النقص؟ لا تعرف مناهج تظل حبيسة الأدراج لمدة أسبوع أو شهر ولا تجد من يدرسها؟ لا تعرف تلك المعارك الصباحية بين المديرة والمعلمات اللاتي يتذمرن من كثرة الحصص والأعمال، فالمرشدة الطلابية التي من المفترض ألا تتجاوز حصصها أربع حصص نجدها من ذوات الأربع عشرة حصة في الأسبوع ومعلمات الدين واللغة العربية تصل حصصهن لحد النصاب الكامل مما يثقل كاهل المعلمة ويؤثر سلبا على عطائها بلا شك. فأصبح خبر قدوم المعلمات المتدربات بشرى سارة لجميع معلمات المدارس اللاتي قد تدرس إحداهن مادة الرياضيات والخط وأخرى تدرس مادة العلوم والرسم وثالثة بلغت حصصها النصاب وتنتظر من يخفف عنها العبء إلى آخر تلك الفوضى التي لا تخفى على أحد. والغريب في الأمر تلك العبارة التي تقابلنا دائما "لسنا بحاجة إلى تخصصك". أين التنسيق الجيد والتنظيم الدقيق؟ ماذا لو عملت الوزارة بنظام الدوام الجزئي للمعلمة فتقضي على نسبة كبيرة من البطالة ويتسنى أيضاً للمعلمة أن توفق بين بيتها وعملها وتعطي كل ذي حق حقه.. وإن لم يكن كل هذا وذاك فأضعف الحلول أن تغلق تلك التخصصات التي لم تعد المدارس بحاجة إليها.. وكم آمل أن يكون للقطاعات الخاصة دور كبير في حل هذه المشكلة على الأقل حتى تمنحنا الخبرة التي نسأل عنها كلما تقدمنا للوزارة فمن أين لنا بالخبرة إن لم نوظف؟ ولكن لا ننكر أننا نمتلك خبرة في سنوات الانتظار العقيم.. خبرة في تعليل النفس بأمنيات كاذبة.. خبرة في نفض غبار الوقت عن ملفاتنا الحزينة التي صالت وجالت حتى أعياها الملل والانتظار.
وأخيرا.. أرجو أن ينظر لهذا الموضوع بعين الاهتمام اللا معتاد.. فالوظيفة لم تعد في نظر الكثير من الخريجات مصدراً للرزق والمادة فقط.. فلو فتحت أبواب العمل التطوعي في مجال التعليم لبرهنت الأعداد المتقدمة على حقيقة ذلك.. فهناك شعور قوي يدفعنا لخدمة الدين والوطن، هناك وقت فراغ كبير لا يخفى على أحد حجم المخاطر التي قد يسببها، هناك أحلام تتبخر.. وطموحات تتفطر.
ليلى سالم الثبيتي جريدة الوطن يوم الخميس 2005-12-22
اسعد امراه :
كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية الطريق بل قبل أن تضع قدميك على أول الطريق.. إلى متى تغلق الأبواب في وجوه الخريجات كل عام؟ إلى متى تبوح الأقلام بهمومهن دون جدوى؟ من المسؤول عن امتلاء البيوت بالخريجات العاطلات؟ من المسؤول عن أحلام وأمنيات كادت تعانق عنان السماء ثم توارت فتلاشت كالسراب؟. حين جاء الأمر بالنظر إلى المباني المدرسية المتهالكة الآيلة للسقوط كم تمنينا أن يتعدى الأمر إلى من بداخل هذه المدارس من معلمات قد بلغن من الكبر عتيا.. معلمات أكل عليهن الزمان وشرب.. بالكاد يتحركن.. وبالكاد يؤدين واجباتهن.. معلمات تجاوزن الثلاثين سنة في مجال التعليم ولا يزلن متشبثات بكرسي الوظيفة لأجل غير مسمى.. أما آن الأوان لتطبيق التقاعد الإجباري للمعلمة بعد مرور فترة محددة لا تتجاوز العشرين سنة ثم تفسح المجال لبناتها وجيلها الذي تربى على يديها مشكورة كل الشكر على ما قدمته في مجالها. أما آن الأوان كي تتغذى شرايين التعليم بدماء جديدة تزخر بالنشاط والطموح؟ هل أصبحت مدارسنا كاملة متكاملة لا تعرف العجز ولا النقص؟ لا تعرف مناهج تظل حبيسة الأدراج لمدة أسبوع أو شهر ولا تجد من يدرسها؟ لا تعرف تلك المعارك الصباحية بين المديرة والمعلمات اللاتي يتذمرن من كثرة الحصص والأعمال، فالمرشدة الطلابية التي من المفترض ألا تتجاوز حصصها أربع حصص نجدها من ذوات الأربع عشرة حصة في الأسبوع ومعلمات الدين واللغة العربية تصل حصصهن لحد النصاب الكامل مما يثقل كاهل المعلمة ويؤثر سلبا على عطائها بلا شك. فأصبح خبر قدوم المعلمات المتدربات بشرى سارة لجميع معلمات المدارس اللاتي قد تدرس إحداهن مادة الرياضيات والخط وأخرى تدرس مادة العلوم والرسم وثالثة بلغت حصصها النصاب وتنتظر من يخفف عنها العبء إلى آخر تلك الفوضى التي لا تخفى على أحد. والغريب في الأمر تلك العبارة التي تقابلنا دائما "لسنا بحاجة إلى تخصصك". أين التنسيق الجيد والتنظيم الدقيق؟ ماذا لو عملت الوزارة بنظام الدوام الجزئي للمعلمة فتقضي على نسبة كبيرة من البطالة ويتسنى أيضاً للمعلمة أن توفق بين بيتها وعملها وتعطي كل ذي حق حقه.. وإن لم يكن كل هذا وذاك فأضعف الحلول أن تغلق تلك التخصصات التي لم تعد المدارس بحاجة إليها.. وكم آمل أن يكون للقطاعات الخاصة دور كبير في حل هذه المشكلة على الأقل حتى تمنحنا الخبرة التي نسأل عنها كلما تقدمنا للوزارة فمن أين لنا بالخبرة إن لم نوظف؟ ولكن لا ننكر أننا نمتلك خبرة في سنوات الانتظار العقيم.. خبرة في تعليل النفس بأمنيات كاذبة.. خبرة في نفض غبار الوقت عن ملفاتنا الحزينة التي صالت وجالت حتى أعياها الملل والانتظار. وأخيرا.. أرجو أن ينظر لهذا الموضوع بعين الاهتمام اللا معتاد.. فالوظيفة لم تعد في نظر الكثير من الخريجات مصدراً للرزق والمادة فقط.. فلو فتحت أبواب العمل التطوعي في مجال التعليم لبرهنت الأعداد المتقدمة على حقيقة ذلك.. فهناك شعور قوي يدفعنا لخدمة الدين والوطن، هناك وقت فراغ كبير لا يخفى على أحد حجم المخاطر التي قد يسببها، هناك أحلام تتبخر.. وطموحات تتفطر. ليلى سالم الثبيتي جريدة الوطن يوم الخميس 2005-12-22كم هو مؤلم حين تغدو وثيقة التخرج قرار تقاعد مبكر من الحياة العلمية والعملية، تقاعد منذ بداية...
انا من وجهة نظري اجد ان التقاعد الأ جباري لو يتم راح يسمح لأكبر عدد من الخريجات التوظيف وتخيلي ان فيه مدرسات كانوا
يدرسون عماتي وخالاتي من يوم عادني ارضع 000
مش مبالغه بس بصراحه الصدق ولي الحين في نفس المدرسه اللي درست فيها ابتدائي ووضعهم ما تغير 0ما نظلمهم بخبرتهم
ولكن خلاص صلا حيتهم للتدريس انتهت مع احترامي000
ولكن هنا ماهو ذنب الجامعيات وخريجات الكليات 0 وهم خريجات معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هد
ولكن الأرزاق بأيد الـلـه:28: :28: :28:
يدرسون عماتي وخالاتي من يوم عادني ارضع 000
مش مبالغه بس بصراحه الصدق ولي الحين في نفس المدرسه اللي درست فيها ابتدائي ووضعهم ما تغير 0ما نظلمهم بخبرتهم
ولكن خلاص صلا حيتهم للتدريس انتهت مع احترامي000
ولكن هنا ماهو ذنب الجامعيات وخريجات الكليات 0 وهم خريجات معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هد
ولكن الأرزاق بأيد الـلـه:28: :28: :28:
وجه جديد
•
انا اصوت بكل لغاااااااااااااااات العالم
وادعي لهم بحسن الخاتمه
:angry2: :angry2: :angry2: :angry2:
وادعي لهم بحسن الخاتمه
:angry2: :angry2: :angry2: :angry2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدرين ياأختي وش الي شدني في موضوعك هو { التقاعد الإجباري } والله أني معك تراني مالي علاقه في مجال التعليم أنا سيدة أعمال لاكن كثير ماأسمع من أمهات الطالبات من أهمال المعلمة العجوز لتلميذاتها وذالك من الامراض المصاحبه لسنها من الضغط والسكري
وكلامي هذي انا ماأجهل حق المعلمة بالعكس نقدم لها كل الشكر والتقدير ونقول لها
بصوت واحد افسحي الطريق ودعي الدماء تتجدد وليجني طالباتنا الثمر.
ودمتم سالمين
تدرين ياأختي وش الي شدني في موضوعك هو { التقاعد الإجباري } والله أني معك تراني مالي علاقه في مجال التعليم أنا سيدة أعمال لاكن كثير ماأسمع من أمهات الطالبات من أهمال المعلمة العجوز لتلميذاتها وذالك من الامراض المصاحبه لسنها من الضغط والسكري
وكلامي هذي انا ماأجهل حق المعلمة بالعكس نقدم لها كل الشكر والتقدير ونقول لها
بصوت واحد افسحي الطريق ودعي الدماء تتجدد وليجني طالباتنا الثمر.
ودمتم سالمين
الصفحة الأخيرة