الو مرحبا
ان شاء الله يعجبك
المظلوم حياته عبارة عن سجن كبير، في هذه الدنيا الفانيه ومليء بظلم السجان
الذي قرر أن يكون والياً على الملايين من الناس، ويحاول أن يبلغ سيطرته عليهم و مايعلم توعد الظالم بالعذاب وتوعد المظلوم بالنصرة ولو بعد حين، وتوعد الظالم بالعذاب المقيم في نار جهنم، ليس لشيء، ولكن الظالم يعذب الناس بدون أي وجه حق، ويحاول أن يسيطر على أفكارهم وأفعالهم ليكون بمثابة ولي عليهم، وهذا أمر مرفوض بالكامل، ولا بد من إيجاد الطرق اللازمة للتخلص من الظلم بأي شكل من الأشكال، والحديث يدور عن المظلوم، وطُرقه التي من الممكن أن يلجأ إليها في صد الظلم عنه يلجأ لمن هو أكبر وأعظم ليأخذ حقه بالطريقة التي يجدها مناسبة. الدعاء في جوف الليل وهذا ما يجب على المظلوم أن يقوم به من أجل إرجاع حقه المسلوب، وهو أن يدعو الله في جوف الليل، ويتضرع له بالقول والفعل، ويشكو لله هماً هو أعلم به من الأساس، ويحاول أن يطلب من الله ما يريده تماماً، فالله سبحانه يعلم ما نريد، ولكنه يحب عودة العبد إليه في جوف الليل يدعوه ويتضرع إليه بالشكوى، والله سبحانه يكون في السماء الأولى ينتظر أن يدعوه أحدهم بظهر الغيب ليجيب له الدعاء. فعلى المطلوم ان يحتسب صبره على الظلم فقط عليه ان يكرر هذه الدعوه حسبي الله ونعم الوكيل
لانها سلاح فتاك وتعني أن المسلم قد ترك الموضوع جانباً، وفوض أمره لله، ومن يفوض الله في أمر فعليه أن يتأكد أن الله لن يترك أمره حتى يرده إليه بالخير والإحسان، وأن الحق لا بد أن يعود مهما بلغ جبروت الظلم عنان السماء،
الو مرحبا
ان شاء الله يعجبك
المظلوم حياته عبارة عن سجن كبير، في هذه الدنيا الفانيه ومليء...
ان شاء الله يعجبك
المظلوم حياته عبارة عن سجن كبير، في هذه الدنيا الفانيه ومليء بظلم السجان
الذي قرر أن يكون والياً على الملايين من الناس، ويحاول أن يبلغ سيطرته عليهم و مايعلم توعد الظالم بالعذاب وتوعد المظلوم بالنصرة ولو بعد حين، وتوعد الظالم بالعذاب المقيم في نار جهنم، ليس لشيء، ولكن الظالم يعذب الناس بدون أي وجه حق، ويحاول أن يسيطر على أفكارهم وأفعالهم ليكون بمثابة ولي عليهم، وهذا أمر مرفوض بالكامل، ولا بد من إيجاد الطرق اللازمة للتخلص من الظلم بأي شكل من الأشكال، والحديث يدور عن المظلوم، وطُرقه التي من الممكن أن يلجأ إليها في صد الظلم عنه يلجأ لمن هو أكبر وأعظم ليأخذ حقه بالطريقة التي يجدها مناسبة. الدعاء في جوف الليل وهذا ما يجب على المظلوم أن يقوم به من أجل إرجاع حقه المسلوب، وهو أن يدعو الله في جوف الليل، ويتضرع له بالقول والفعل، ويشكو لله هماً هو أعلم به من الأساس، ويحاول أن يطلب من الله ما يريده تماماً، فالله سبحانه يعلم ما نريد، ولكنه يحب عودة العبد إليه في جوف الليل يدعوه ويتضرع إليه بالشكوى، والله سبحانه يكون في السماء الأولى ينتظر أن يدعوه أحدهم بظهر الغيب ليجيب له الدعاء. فعلى المطلوم ان يحتسب صبره على الظلم فقط عليه ان يكرر هذه الدعوه حسبي الله ونعم الوكيل
لانها سلاح فتاك وتعني أن المسلم قد ترك الموضوع جانباً، وفوض أمره لله، ومن يفوض الله في أمر فعليه أن يتأكد أن الله لن يترك أمره حتى يرده إليه بالخير والإحسان، وأن الحق لا بد أن يعود مهما بلغ جبروت الظلم عنان السماء،