بذرة صغيرة تائهة في محيط الأرض، تسقيها يد الخير المحبة
لتصبح ذات يوم ، شجرة كبيرة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها !
وكلمة صادقة واحدة ،
تصنع ماتعجز عنه ألف ورقة مكتوبة بلفظ أنيق و بيان ساحر !
-----------
إني هنا ..
ألملم شتات الحرف الغافي ..
لأخط لها بحروف النور الممتدة في عالم الوفاء
سطور شكر سرمية ..
و إن كانت مملكة حروفي خاوية على عروشها في التعبير عما في الجنان
من تقدير و عرفان ..
و لكنه الاعتراف بالجميل ..
-------
قبل أيــام ..
كنت أرص أحرفي تحكي عن شعور يعتمل داخلي ..
كنت في أولى الخطوات ..
أحاول تكوين خارطة على الورق .. لترسم حدود الحرف المنطلق إلى أفق الكلمة السامية ..
كل رجائي هو معنى متكامل سامق يتكلم بلسان الأمــة المسلمة
و كل عواطفي تنصب في بوتقة همومها و آلامها
ويأتي حديثي متأتأ مكسورا يزحف ببطء على ديمة الوضوح
يعج بالركاكة و اللغة الضعيفة
لــم أصل اليوم لأولى درجات الإبداع بعد !
فلازلت أتتلمذ في مدرسة الأدب و اللغة
و لكن الفارق أنني تقدمت خطوات لا يمكن تجاهلها !
ارتقيت بالفكر ارتقاء ، فكبر الهــم و عظمت المسؤلية
و أدرك اللب بعضا من ألف باء الحياة!!
----------
شخص مــــا ..
خلف الكواليس .. لم يكن يحسن ما أحسن ..
لكنه كان يزخر بالأفضل .. فيدفع سفينتي إلى الأمام بابتسام !
و يغمر سري بسحــره لتخرج رموزي السرية فتصبح جهرا!
كان يقوم الحرف المنكسر و يشحذ الهمة التي تخبو لتعود بألق فريد !
و مرة على مرة ..
حتى تماسكتُ و استـــطعت الوقوف أخيرا !
--------------
أنت ................. يا أكثر الناس عطاء
يامن كتبت دون أن تشعر ألف رواية في القلب
و غرست ألف نبتة !
هذه كلماتي شيء من غرسك الجميل على خارطتي
هذه محاولاتي ..
علمت مؤخرا فشلها المتفوق عندما تكتب كلمة شكر لحبيب !
أجلتها يا عزيزتي !!
و أجلتها .. و أجلتها !
و في كل مرة أجتهد ليخرج النص بديعا مطرزا بألوان الأدب الرفيع
لكنني في النهاية .. أشد الخيط لينفض النسيج !
كل مــرة أدرك فيها أن في حياتنا أناس
أكبـــــــــر من أن نكتب لهم .. أو عنهم ..
هم حروفنا التي نخط بها فكيف نهدي أنفسهم إليهم !!
هل أدركت يوما ذلك السر،
الذي يجعلك تلتزمين الصمت عند التعبير عن أحب الناس لك !!!
اليوم شعرت به يا غالية
اليوم عرفت أن دنيا الأدب برمتها قاصرة عن ترجمة الكثير !
و اليوم ..
آمنت أكـــــــــــثر بأن التعبير الحقيقي هو دعوة القلب الصادقة
في ليل معتم ! ..
اليوم تتقازم أحرفي أمام عطاؤك العملاق
و لهذا لن أكتب شيئا من دعواتي لك هنا ..
سأرسلها لك أثيرية صادقة في جنح الظلام
ولا أملك قبل الختام سوى أن أقول لك
أحبــــــــــــك في الله

ابنة شقيقتك
كلمة سر
صدقيني ..قاربت اليأس بعودته..
واليوم هاهو يشرق..
لتعود الكلمة في ألقها..كلمات عرفان انتثرت لتسطر أجمل المشاعر
التي سعدتُ بها..
عميقة..صادقة..
أقل ماتقدمينه..
ياكلمة
أسعدك الله..ولاتطيلي غياباً:26: