ام اياس
ام اياس
ما في جديد؟؟؟

طيب ....مازلنا ننتظر

اطب بطب
اطب بطب
الصراحه قصه مشوقه وننتظر التكمله لالا تتاخر علينا
مناير العز
مناير العز
حبيبة الجميع - عيون الكون - فراولة حامضة - أم إياس - شاورما بالدجاج - منيرة ناصر آل سليمان - شدن - عذوبة الماء - أطب بطب << اصبري لا تطبين الحين .. لا خلصت القصة :)

حيا الله الوجوه الطيبة .. ودي أفصل بالكلام والرد .. لكن وقتي ضيق مررره وبنزل الجزء هذا قبل ما يجي زوجي
ذاك اليوم دخل وأنا توي منزلته .. قال وشي هالقصة؟ حلوة؟؟ قلت إيه تبي تقرا؟ قال موب الحين .. بس ما يدري إني أنا كاتبتها !!

-------------------------------------------------------------------------------------------
الجزء الخامس والعشرون

في صباح أحد الأيام في بداية الإجازة الصيفية تلقى أبو أحمد اتصالا هاتفيا من الرياض .. إنه الدكتور يوسف الذي استعانت به السفارة السعودية في استرجاع ابنته لـمـار وهو ذو فضل ومعروف

أخبره في مكالمته تلك أنه يدعوه للزواج الأسبوع المقبل هو وأفراد عائلته .. فوعده أبو أحمد بأنه سيحاول المجيء للرياض

كان أبو أحمد يخطط للسفر لليونان الأسبوع المقبل بصحبة لـمـار من أجل أمرين أحدهما تنفيذا لطلب لـمـار التي تود رؤية والدتها

والآخر هو نقل زوجته إلى لندن لتلقي العلاج هناك على يد عبد الله والفريق الطبي الذي يعمل معه في المشفى الملكي

هل سيؤخر السفر قليلا حتى يستطيع تلبية دعوة الدكتور يوسف؟

اتصل بالخطوط ليرى ما إذا كان بالإمكان تأخير رحلة أثينا يومين فقط .. فأجابوه لطلبه

طلب من زوجته وأبنائه الإعداد للسفر إلى الرياض لحضور حفل زفاف د يوسف ومن ثم تبقى أم عمر وأولادها في الرياض عند أهلها ويسافر أبو أحمد ولـمـار إلى اليونان

00000000000000000000000000000000000000000000000000

اليوم هو يوم زواج د يوسف وهو الآن يستعد لليلة زفافه ولعروسه القادمة وعائلته أيضا تستعد للذهاب للفندق الذي سيقام فيه الزواج

في الجهة الأخرى من مدينة الرياض تصرخ أم عمر في أولادها ليستحموا فليس هناك وقت ليضيعوه بلعبهم

وذهبت لتبحث عن لـمـار في الشقة التي استأجروها قريبة من الفندق فوجدتها تستحم ولم تنتهي بعد .. طرقت عليها الباب: لـمـار خلصي بسرعة عشان تمسكين أختك ..

طيب طيب يا ماما (أجابتها بذلك وهي ما زالت تسميها ماما)

دخل أبو أحمد الشقة المتواضعة ثم نادى أم عمر: ها خلصتوا؟
- أنت عارف بناتك .. لازم نجرهم من قدام المراية جر ... حتى لمياء حطت كحل وقامت تقلد أختها بكل شيء
- يا أم عمر يعني أنت ما تعرفين طبعكم يا الحريم؟ .. لا تلموين بناتي .. خليهم يتزينون على راحتهم
- بعدهم صغار على المكياج
- ما يضرهم يوم في السنة .. وبعدين أنت ما تقرأين (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين)؟؟
- إلا أعرف
- خلاص بردي قلبك

جلس ينتظر بناته ينتهين وعندما خرجن كبر وقال: الله أكبر عليكن .. وش ها الزين والحلا .. ولا أحلى أميرات بها الدنيا

كل واحدة منهن اختالت بنفسها وامتلأت ثقة من مدح أبيها

- أنتن جاهزات
- نعم

وأشار إليهم أن اركبوا السيارة فلحقوا به ما عدا محمد وهلا الذين بقوا مع الخادمة

000000000000000000000000000000000000000000
7
مناير العز
مناير العز
في قاعة الزفاف جلست أم عمر ولـمـار ولمياء على إحدى الطاولات لوحدهن .. فهن لا يعرفن أحدا أبدا

تململت لـمـار من الجلوس المتواصل فاستأذنت أمها وسحبت لمياء إلى دورة المياه ، وقفت تتأمل فستانها الأورنجي اللون ذي التدخيلات الزهرية وتسرح شعرها الطويل الذي تركته خلفها ورفعت بعض الخصلات الأمامية لتكون تسريحة ناعمة وأنيقة ثم تطمئن إلى كحل عينيها الواسعتين وأهدابها التي زادها الماسكار طولا

أما لمياء فتصلح من فستانها الأحمر الجميل وتسرح شعرها الذي يصل إلى كتفيها وهو أسود وغزير ولامع
- لـمـار .. تحسين بملل مثلي؟
- وليش الملل؟
- بس قاعدين .. ما نرقص ولا شيء ولا نعرف أحد نسولف معه
- إذا ودك ترقصين ارقصي .. ما يمنعون أحد
- أستحي
- يعني وش تبين نسوي؟؟
- تعالي نتعرف على أحد .. مليت من جلستنا كذا

كانت لمياء فتاة اجتماعية تحب التعارف والمرح والحفلات ولذلك سحبت أختها إلى القاعة ثم وقفت بجانب منصة الرقص لتبحث عن فتاة تتعرف عليها

وجدت فتاة أعجبتها فاقتربت منها وسألتها السؤال المعتاد في حفلات الزفاف : أنت من أهل العريس وإلا العروس؟
- من أهل العريس وأنت؟
- من .. أقصد حنا عن طريق العريس .. مو أقارب .. مجرد معارف
- هلا حياكم الله .. أنا بنت أخت العريس .. يعني هو خالي
- والنعم فيك .. حنا عازمنا العريس لأنه يعرف أبوي .. وإلا ما نعرف أحد أبد
- من اللي كانت معك من شوي؟؟
- أختي .. (التفتت لمياء فإذا أختها لـمـار قد ذهبت لتجلس مع أمها فهي لا تحب حركات لمياء الفضولية)
- أختك الكبيرة؟؟
- إيه
- وليش ما ترقصون معنا ؟ .. هاتي يدك

وسحبتها لترقص معهم أما لـمـار فجلست إلى أن أذنوا لهم بالدخول إلى صالة العشاء .. فقامت لتنادي لمياء من عند المنصة وتدخل معها للعشاء

بعد أن وضعت لمياء طبقها على طاولة العشاء وقبل أن تجلس نادتها حنين الفتاة التي تعرفت عليها منذ قليل لتسألها عدة أسئلة ثم عادت لتكمل عشاءها

0000000000000000000000000000000000000000000000

بعد العودة من الزواج كانت لـمـار ولمياء تبدلان ملابسهما وتغسلان وجههما

لمياء كانت تفكر بحنين التي تعرفت عليها وتتذكر أحداث الليلة ، أما لـمـار فلم تكن تفكر في شيء سوى رحلتهما التي ستكون إلى أثينا في الغد

أخيرا ستذهب لأمها وتراها

لذلك كانت تجهز حقيبتها وبعض الهدايا التي اشترتها لأمها و عندما استلقت لتنام نادتها لمياء: لـمـار
- نعم
- أنت محظوظة بأشياء كثيرة
- أنا؟ (سألت باستغراب)
- إيه .. بكرا بتسافرين مع بابا لليونان وبعده بتروحون لندن .. بتشوفون العالم .. مو زيي أنا ما طلعت برا أبد
- يا شيخة احمدي ربك على الصحة والعافية والأمن وإن أمك وأبوك متعافين .. أنت ما تحسين بالنعمة اللي أنت فيها .. ياما حسدتك على أشياء كثيرة .. أقلها ما ضعت في بلاد غريبة وتعذبت بعيد عن أهلك
- تجربة ومرت يا لـمـار .. أرجع وأقول لك أنت محظوظة
- محظوظة بأيش؟ (سألتها بعد أن جلست ونظرت إليها بعصببية)
- أهل العريس سألوا عنك
- يعني..؟
- حنين قالت لي أختك حلوة كثير وسألت عن اسمك .. وكذا وحدة اللي سألت حنين عنك وكل شوي ترجع وتسألني : عن عمرك ودراستك
- يمكن ودها تسأل عنك بس استحت تسألك مباشرة فاسألت عني أنا
- تنكتين أنت؟
- إيه ... لأني ودي تقفلين الموضوع .. بنام ... بكرا وراي سفر ... تصبحين على خير
- تصبحين على خير (قالتها لمياء من دون نفس)

000000000000000000000000000000000000000000000

للمرة الثانية تطأ قدما لـمـار أرض أثينا .. ها هي في المطار تحمل حقيبتها الصغيرة وتمشي خلف والدها الذي يجر حقيبتي سفر
7
مناير العز
مناير العز
استقلا التاكسي باتجاه المستشفى حيث تنتظرهما أم أحمد بلهفة وشوق

كانت عيناها لا تفارق الباب وأي صوت تحسبه وقع أقدامهما .. كادت من شوقها تقوم رغم عجزها عن المشي

كان قد انتصف النهار وهي تنتظرهم منذ الصباح الباكر والساعة الآن تشير للثانية ظهرا

- مدام نورة فيه زائرين يريدان الدخول
- (صرخت بلهفة) دعيهم ليدخلوا

ركضت لـمـار لتلقي بجسمها في حضن والدتها وهي تقول : ماما ... (وقطع صوتها البكاء)
من خلفها سلّم أبو أحمد ووقف ينظر لابنته التي تبكي في حضن والدتها

- ماما .. ما كنت أدري .. وربي لو كنت أدري إنك أمي ما طلعت من عندك .. كيف يا ماما ما علمتِني ولا قلتِ لي شيء؟
- ما كان بيدي شيء يا بنيتي .. كنت أخاف أنكد عليك ..أو إنك ما تصدقيني

جلست الأم وابنتها تتعاتبان وتبثان بعضهما شوقهما وحبهما ، وأبو أحمد واقف يتفرج على منظر لم يخطر على باله يوما

غير أبو أحمد الحديث ليقول لها : أقر الله عينك بلـمـار وبرد قلبك يا أم أحمد بعودة أحمد إن شاء الله ..
- جزاك الله خيرا
- أنت مستعدة للسفر بكرا إلى لندن؟؟
- نعم .. إن شاء الله

ثم أخذهم الحديث فأخذوا يتحدثون في كل شيء .. أما لـمـار فقامت لتنظر من النافذة إلى ضواحي أثينا التي لم تتوقع أن تعود لها مرة أخرى

وغدا ستسافر إلى لندن بصحبة والديها .. ابتسمت عندما تذكرت أنها مع والديها جميعا .. وجلست تتخيل لندن وجوها الضبابي وتتخيل هيلا وعبد الله وكيف سيستقبلانهم غدا .. وهل ستتحسن أمها بالعلاج الذي ستتلقاه هناك؟

000000000000000000000000000000000000000000000
7