وناااااااااااااااااااااااااااااااااااسه فيه بارتين ماقريتهم
برب اقراهم
خلصت:(
مبسوطه بارتين وخلصت بسرعه :(
جداااااااااا رائعه وكل بارت احلى من الثاني
والله رحمت احمد اكثر من لمار هو بكى على فراقها وهي ان كثرت قالت الله يرده :(
مبسوطه بارتين وخلصت بسرعه :(
جداااااااااا رائعه وكل بارت احلى من الثاني
والله رحمت احمد اكثر من لمار هو بكى على فراقها وهي ان كثرت قالت الله يرده :(
سلمت يداك يا مناير
الجزئين روووعه
ننتظر ما سيحصل لأحمد ..... وما سيحصل لأمه
ننتظرك
مشكووووووووووره
الجزئين روووعه
ننتظر ما سيحصل لأحمد ..... وما سيحصل لأمه
ننتظرك
مشكووووووووووره
الصفحة الأخيرة
وبالرغم من أنه أجرى اتصالات عدة بأبيه إلا أنه لم يجد ردا .. رجع إلى السعودية جاهلا بكل الأحداث التي جرت في غيابه
عندما اتجه إلى بوابة الخروج من المطار كان لا يعرف أين سيتجه؟ .. فليس له سكن هنا .. وسكنه سابقا كان في سكن جامعة الملك سعود وهو الآن منقطع عنها لثلاث سنوات ولا بد أن ملفه قد طوي بسبب الانقطاع المتواصل
هل يتصل بأحد أصحابه؟ أو أقربائه؟؟ توقف أمام سيارات التاكسي ثم تحسس جيبه فإذا هو خالي .. مظهره لا يدل على أنه قادم من سفر فليس معه حقيبة ولا يحمل بيده شيئا مطلقا
كان شكله أقرب لسجين أطلق سراحه للتو فهو يمشي ويتأمل العالم من حوله وكأنه يراه لأول مره
- تبغى تاكسي؟
- توصلني؟
- نعم
- بكم؟
- بثمانين
- وإذا قلت لك ما معي
- كم معك؟؟
- لو معي عطيتك .. للأسف ما معي
- أجل وش تسوي هنا؟
- أنتظر رحمة ربي ترسل لي من يوصلني
مشى صاحب التاكسي وهو يتعجب من الشاب الذي ظنه من هؤلاء العابثين .. رجع ليتأمله فوجده لازال واقفا ينتظر .. وتذكر كلمته (أنتظر رحمة ربي) فرحمه وعاد إليه وقال: أوصلك باللي معك
- ما معي غير ثيابي؟
- أنت جاي من سفر؟؟
- نعم
- وكيف؟؟
- ما كل من يرجع من سفر سالم وغانم
- المهم سلامتك أنت ... تعال اركب
ركب أحمد ثم سأله صاحب التاكسي: وين عنوانك؟؟
سكت أحمد كمن يفكر .. فسأله مستغربا: ما لك عنوان بعد؟؟
- حي السلام
- توكلنا على الله
ظل أحمد طوال الطريق صامتا إلى أن وصلوا مخرج 13 واتجهوا شرقا فسأله صاحبه: وين بحي السلام؟
- امسك طريق عبد الرحمن بن عوف
- وبعدين؟
كان يفكر في أي من أعمامه سينزل عنده؟ هل سيوجهه للسلام القديم أو الجديد؟
أخيرا قرر أن يتوجه لعمه الأصغر .. فعمه الكبير رجل ذو عائلة كبيرة ومشاغل كثيرة ولا يريد أن يثقل عليه
نزل وشكر صاحب التاكسي وأعطاه اسمه وطلب منه رقم هاتفه ليرد له جميله متى ما استطاع ذلك .. شكره صاحب التاكسي وقال أنه لا داعي لذلك فهو يرجو أجره من الله ثم انصرف
طرق أحمد الباب فردت طفلة صغيرة .. فقال لها : وين أبوك؟
- أبوي طلع مشوار
- ومتى يجي؟
- بعد صلاة العشاء يمكن
ابتعد عن الباب وهو يفكر هل سيبقى في الشارع والوقت مازال عصرا؟؟
وما الأخبار التي سيسمعها من عمه؟ وما قصة اختفائه؟؟
ما زال في قصة لـمـار أسرار